روائع الروايات الرومانسية
مرحبًا أختي/أخي الزائر!
التسجبل سهل ومجاني، تفضل وقم بالتسجيل لتتمكن من الوصول إلى مئات الروايات!

#سلسلة- أسرار- القلوب "الجزء الثاني" اثير الحب

اذهب الى الأسفل

#سلسلة- أسرار- القلوب "الجزء الثاني" اثير الحب  Empty #سلسلة- أسرار- القلوب "الجزء الثاني" اثير الحب

مُساهمة  Chada dalil في الخميس أغسطس 15, 2019 2:23 am

نبدأ بسم الله …
مع قصة اثير الحب الجزء الثاني من شغف التانجو
قرائة ممتعة اتمنى أن تنال إعجابكم ...

[/url]#سلسلة- أسرار- القلوب "الجزء الثاني" اثير الحب  68248111



المقدمة:
"أنا أتصرف بغرابة بسببك ..."  
"بسببي ...؟"
"أجل فأنا أحبك لوكاس، أحبك أكثر من الحياة و أريد أن أكون معك ... لقد تعبت من حياتنا الباردة دون عواطف ... أريد أن تجمعنا ذكريات معاً، ذكريات سعيدة وحزينة ... أريد أن أشعر بحبك لي و أغفو بين أحضانك و أنا أشعر بالأمان ... فهل أستطيع الأمل أن يحدث هذا، أرجوك لوكاس لا تكابر لقد شعرت الليلة أنك تكن لي أكثر مما تظهر ..."

                        **********************  

وقفت هايدي أمام مرآه غرفتها بالطابق العلوي تنظر لإنعكاس صورتها في المرآة بسعادة و توهج ... كانت متألقة في ثوبها الأبيض الحريري المرصع ببعض الماسات الصغيرة الذي عانق منحنيات جسدها مظهرا حسنها و أنوثتها فهو يأخذ شكل الجسم من أعلى و حتى منتصف الخصر ثم ينسدل منفوشا تركت شعرها الأشقر حراً طليقاً ووضعت عليه تاجا صغيراً مرصعا ببعض الذهب لتختم تبرجها بلمسة من أحمر الشفاه ...
كانت تريد الظهور بكامل رونقها حتى لا يستطيع جاك إبعاد عيونه عنها مجرد إسمه بعث البسمة إلى شفتيها و الدفئ لقلبها كيف لا وهو من حلمت به طويلا حتى ظنت أن الحلم لن يتحقق لكنها لم تستسلم فقط كانت على يقين أنه يبادلها نفس مشاعرها لكنه يأبى الإعتراف بها مثله مثل أي رجل ... يعتقد أن اعترافه يقلل من شأنه ومكانته و يمس كبريائه لكنها أيضا لم تكن لتبقى صامتة و تنتظره أن يشعر بها بل راهنت نفسها أنها تستطيع الإيقاع به و جعله يعترف لها ... بمشاعره و قد كان لها ما أرادت .... دقات خفيفة على باب الغرفة أخرجتها من استرسال ذكرياتها و قبل أن تسمح للطارق بالدخول وجدت عاصفة شقراء تفتح الباب و هي تتحدث بسرعة ....
"هايدي لما كل هذا التأخير إن جاك يكاد يفقد صبره من
إنتظارك ... إنه واقف و كأنه على جمر..."
التفتت هايدي تنظر إلى صديقتها ألين و هي ترسم وجها
بريئا بينما عينيها الزرقاء تشع بالمكر .....
"إذن دعيه يجن فأنا أيضا إنتظرته طويلا ثم إن الإنتظار يقوي الحب و يجعل النتائج رائعة .... هذا هو شعاري بالحياةً ثم برئيك ألا يستحق هذا الجمال قليلا من الإنتظار بعد ..." قالتها و هي تستدير بفستانها الأبيض الفاتن و تلقي قبلة على نفسها بالمرآة ... ضحكت ألين و هي تهز رأسها على علامة فقدان الأمل فهي كانت و ستظل مجنونة و لكن جنونها هذا هو ما يجعلها مميزة لعيني جاك ...
"معك يحق إنه يستحق الإنتظار لكن هيا الآن فلو تأخرتي
قليلا بعد ستجدينه يصعد للغرفة و يحملك للأسفل رغم أنفك و أنت بالتأكيد لا تريدين هذا..." تحدثت ألين وهي ترقص حاجبيها إغاظة ....
تنهدت هايدي قبل أن تقترب منها و هي تنظرها بتفحص قبل أن تتحدث بجدية نادراً ما تحدث
"حسنا أنا مستعدة للنزول لكن ليس قبل أن تخبريني كيف تسير الأمور مع لوكاس هل حصل بينكما أي جديد..."
تنغصت ملامح وجه ألين واحتلتها ملاح الحزن و هي تتذكر جلافة لوكاس معها الذي يؤلم قلبها بشدة و كلما حاولت التقرب منه صدها بقوة ... ليس ذنبها أنه أطاع كلام والده و تزوج بإمرأة لا يريدها كان بإمكانه الرفض ببساطة لكنه لم يفعل ... إذا لما كل هذا الجفاء!...
"أرى أن الوضع لم يتغير لا يزال لوكا يتعامل معك بجلافة و أنت لا تفعلين شيئا سوى إنتظاره أن ينظر لك بحب يوما ... هذه ليست ألين التي أعرفها الجامحة و القوية التي تستطيع أن تحصل على تريده بعزيمة قوية ... هيا يا فتاة أعرف جيدا أنك تستطيعين إيقاعه بحبك فهو بالفعل معجب بك و يريدك، لكنه بحاجة لدفعة صغيرة منك حتى يعترف ..."
إلتمعت عيون ألين بالسعادة و إتسعت إبتسامتها قبل أن تعانق هايدي و تقلبها بسعادة بينما هايدي تضحك بسعادة قبل أن تخبرها
"هيا الآن يا فتاة لقد تحدثنا بما فيه الكافية و علينا النزول و  إلا فإن جاك سيجن ... "
ضحكت الين بابتهاج قبل أن تنحني بطريقة مسرحية وهي تقول بمرح ...
"من بعدك سيدتي ... "
تقدمتها هايدي و هي تشعر بالسرور و الدهشة فلا تزال غير مصدقة أنها و بعد لحظات قليلة ستصبح رسميا السيدة ديلاڤقا ... شعرت ب خفقات قلبها تهلل كالطبول و كيف لا ... دقائق فقط و يصبح خاتم جاك في إصبعها دقائق فقط و ستبني عالمها الجديد مع من اختاره قلبها ...
وقفت ألين خلفها و هي تساعدها في إمساك فستانها و ابتسامتها لا تفارق محياها فأخيراً و بعد طول إنتظار حققت هايدي أحد أهم أحلامها فماهي إلا لحظات قليلة تفصلها حتى تكون هي و جاك روحاً واحدة كما تمنت ...
كان جاك و لوكاس يقفان بجوار بعضهم البعض في حديقة منزله الضخم و الذي قرر إقامة الزفاف فيه بدلا من الكنيسة يرتدون بدلة سهرة سوداء و قمصان بيضاء و ربطة عنق أنيقة ...  كان جاك مميزاً بطولة المهيب و وسامته البرية الخشنة ، التي تذيب قلوب الفتيات من حوله ... لكنه لا يهتم سوى لتلك التي أصبحت ملكة قلبه و ستصبح زوجته ...
كان شعوره لا يوصف بكلمات شعور من الرهبة والقلق لكن البهجة تطغى عليه ، لم يؤمن في حياته بالزواج كما لم يؤمن بالحب و لكن متى كان هناك شيء مضمون مع هايدي فكما دفعته للإعتراف بحبها أمام الجميع دفعته لطلب يدها حتى يستأثر بها لنفسه ...
"ما الذي يشغل بال عريسنا الوسيم هل هي العروس الفاتنة التي لم تنزل بعد لا تقلق هي لن تهرب ليس بعد كل المجهود الذي بدلتهْ..."
قاطع لوكاس مجرى أفكاره فنظر إليه ليجده مسترخيا في وقفته بينما يشع المكر من عينيه ملمحاً له عما حصل من قبل .... ابتسم بدوره و إلتفت لـ لوكاس الذي إختاره ليكون إشبينه فقد أصبح من أعز أصدقائه بعد أن أوضحت له هايدي أنها تعتبره مثل شقيقها و قد إستعملته وقتها حتى تثير غيرته ... لكنه رفض الإستلام لمزاحه السمج قبل أن يرد له الصاع صاعين...
"أعتقد أن هذا الكلام ينطبق عليك عزيزي لوكاس فزوجتك من لديها أكثر إمكانية للهرب أما خاصتي فلم يتبقى لها سوى دقائق معدودة و تصبح زوجتي بالمعنى الحرفي و الحقيقي للكلمة ...."
عقد لوكاس حاجبيه بضيق و هو يشعر بكلمات جاك تطعنه في الصميم لقد كان أنانيا طوال هذه الفترة لم يفكر سوى في نفسه و أن والده وضعه بموقف محرج حين قرر زواجه منها دون استشارته و معرفة رئيه ... و هذا ما جعله متباعداً معها و يعاملها بشهامة فقط دون السماح لمشاعره بالتورط بالأمر لكن يبدو أن خفقات قلبه حين يراها و لسانه الذي يجد متعة في ترديد إسمها و كأنها ترنيمة سحرية و جسده الذي يدب فيه الحياة فور سماع صوتها المغرد كالعصافير يخبره ما يخشاه ...
لقد وقع في هواها و لم يعد هناك منفذ للخروج ...
"لا زال أمامك فرصة لوكاس فأصلح الأمور قبل أن تفقد
زوجتك و تندم فيما بعد..."
إبتسم له لوكاس و مضى يفكر أنه سيجد الطريق لقلب زوجته لن يخسرها بعد إدراكه قيمتها و ما تمثل له في حياته ... إنه يريد الحصول على فرصته معها ... يريد  بناء مستقبل جميل و حياة مليئة بالسعادة معها و سيفعل ما بوسعه لتحقيق هذا ...
بدأت أولى الوصيفات في الدخول ، إلتفت لوكاس لمشاهدة هايدي متوقعا نزولها لكنه رئى ألين بدلا منها ...  كانت تنزل الدرج بخفة فراشة منتقلة تنشر سحرها على كل من حولها ... لقد أدارت رؤوس جميع الموجودين و من بينهم الرجال الذين كانوا غير مصدقين أن هناك إمرأة فاتنة بهذا الشكل ... هدر الدم في عروقه و فغر فاهه مندهشاً غير قادر على التصديق ... فقد اختارت فستانا أخضر يضيق من الأعلى راسماً منحنياتها ثم يبدأ بإتساع مدروس بداية من الركبة حتى النهاية ، بدون أكتاف أضاف جمالا و سحراً خلابا إلى عينيها الزرقاء الساحرة و تركت شعرها الأشقر ينساب بحرية جعله يريد تمرير يده عليه ... انتقلت نظراته
لبشرتها الناعمة و التي إختبر نعومتها حين قبلها في الكنيسة وهم يتلون عهود الزواج ... كان كل ما يتمناه في هذه اللحظة أن يستطيع أخذها بين أحضانه و إخفائها على جميع الأعين .... لكنه منى نفسه بالصبر و عدم التهور ...
تلتها هايدي متأبطة ذراع والدها و الأرغن يعلن وصول العروس فالتفت جاك ليراها وقد ارتسمت إبتسامة جذابة على فمه ، ترك مكانه ليتقدم نحوها يمد يده ليأخذها من والدها و يسير بها على طول الممشى حتى وصلا أمام القاضي ...
كانت هايدي تشعر وكأنها تعيش حلما لا تريد الإستقاظ منه، فهاهي تزف الآن إلى من ملك روحها و قلبها ... أمسك جاك بيدها و ألبسها خاتما من الماس خطف لبها بلمعانه وجوهرته الصغيرة اللامعة ... بلحظة أن أعلن القاضي أنهما زوجا و زوجة و تبادلا القبلات شعرا وكأنهما روح قد ارتبطت
...
نظرت ألين إلى الزوجين السعيدين و تلقائيا نقلت بصرها إلى لوكاس الذي وجدته يحدق بها هو الآخر ... تقدمت إليه بخطوات رشيقة و هادئة و إبتسامة متلاعبة تمر عبر شفتيها لقد قررت أن تشن هجومها على عواطفه و تدمر كل الحصون التي بناها حوله ... كلما تقدمت خطوة كلما بدت أمامها ملامح وجهه الهادئة بسمار خفيف عينيه السوداء الضيقة التي تؤرق لياليها أنفه الروماني الطويل و شفتيه الباسمة التي كلما نظرت إليها تشعر بالحرارة تجتاحها فذكرى تلك القبلة لا تنفك تشعرها بالحرارة في أنحاء جسدها... مع لحية وشارب خفيف جعله يبدو وسيما للحد الذي لا يستطيع قلبها تحمله …
"ما الأمر لوكاس لما أنت واقف لوحدك ألن تشارك في الرقص عزيزي ..."
قالها ألين بدلال و هي تتعمد مداعبة خصلات شعره السوداء التي تاقت لتمرر يديها عليه ...
بحركة غير متوقعة أمسك لوكاس يدها و قبلها ببطء قبل أن ينظر إلى عينيها مباشرة و يقول بما فاجئها ...
"لقد كنت بإنتظار زوجتي الجميلة لكي أدعوها لرقصة مميزة نتشاركها سويا هل تسمحين ... "
أومأت برأسها و مدت يدها بينما تمسك بيده ... رعشة لذيذة سرت في جسدها حين أمسك كفها الرقيق بيديه الخشنة القوية ... إبتسم لها و جذبها إليه بحركة رقيقية حازمة لحلبة الرقص حيث إجتمع بعض الأفراد من بينهم جاك و هايدي اللذان كانا سارحين في عالمهما الخاص ... صدح في الأجواء إيقاع رومانسي ، رفعت ألين يدها تحيطها تلقائيا حول عنقه بينما لوكاس قربها منه أكثر و أحاط خصرها الدقيق بيد بينما اليد الأخرى تداعب شعرها الأشقر ...
"ألين أريد الحديث بشأننا ما إن نصل للمنزل ..."
كلمة "بشأننا" جعلتها تنظر إليه ببعض التوجس و الحذر فما عاشته من سعادة معه هذه الليلة جعلها تأمل في بداية جديدة لهما معاً ... جعلتها تتخيل مستقبلا يجمعهما ... و لكن ماذا لو لم يعد يريد الإستمرار معها ... ماذا لو أراد الانفصال ... لن تستطيع التحمل ستدمر من بعده ... لكنها لن تسمح له بذلك ... لن يخرجها من حياته بهذه السهولة  ... الأمور لن تسير على هذا الشكل، على الأقل ليس معها ...
رفعت عينيها إليه فوجدته ينظر لها باستغراب يتسائل بخفوت عن سبب وقوفها متجمدة بين ذراعيه ...
"ما الأمر ألين هل هناك خطب ما عزيزتي ... "
شعرت ألين بحصون مقاومتها تنهار و دموعها تهدد بالسقوط إلا أنها تماسكت بصعوبة قبل أن تهمس له بصوت مختنق ...
"تعال معي إلى الداخل من فضلك ..."
تبعها لوكاس إلى الداخل بصمت و هو غير قادر على استيعاب أي شيء ...  
"حسنا ماذا هناك ألين لما تتصرفين بغرابة ..." قالها لوكاس بنفاذ صبر بعد أن أصبحوا بالداخل ...
"أنا أتصرف بغرابة بسببك ..."  
"بسببي ...؟"
"أجل فأنا أحبك لوكاس، أحبك أكثر من الحياة و أريد أن أكون معك ... لقد تعبت من حياتنا الباردة دون عواطف ... أريد أن تجمعنا ذكريات معاً، ذكريات سعيدة وحزينة ... أريد أن أشعر بحبك لي و أغفو بين أحضانك و أنا أشعر بالأمان ... فهل أستطيع الأمل أن يحدث هذا، أرجوك لوكاس لا تكابر لقد شعرت الليلة أنك تكن لي أكثر مما تظهر ..."
توقفت قليلا فرأت لوكاس ينظر إليها و بريق غريب يلمع في عينيه، جعلت أوصالها ترتجف ...
"لوكاس... " همستها بصوت مضطرب و هي تراه يخفض شفتيه نحو شفتيها يلامسها بهدوء بقبلات صغيرة ناعمة ... جذبها أقرب إلى جسده ووضع يده خلف رأسها ليتحكم بها و بعمق قبلاته ... لم تشعر ألين إلا و هي ترفع ذراعيها لتلتف حول عنقه و تدفن يدها أصابعها في خصلات شعره مبادلة إياه قبلته المحمومة المليئة بالشغف و الجنون بأكثر منه ... إبتعد عنها قليلا قبل أن يغمغم لوكاس أمام شفتيها  بينما ألين أغمضت عينيها و هي تدفن وجهها في عنقه مستمتعة بهذه القبلة التي أفقدتها صوابها  ...
"أجل أنت محقة أنا أحبك و لطالما فعلت و لكني كنت غبيا حين كنت أحارب مشاعري ناحيتك ... كنت منجذبا إليك طوال الوقت ... و لكن الشكر لجاك فهو من جعلني
أدرك أني سوف أخسرك لو لم أتحرك ... ألين الحقيقة أنني واقع في حبك ... كيف و متى تسللتي إلى مسامي لا أعرف، لكن كل ما أنا واثق منه الآن أنني أريدك و لست مستعدا لخسارتك مطلقا ... "  
الاعتراف الذي حصلت عليه الآن كان كالبلسم لكل جراحها ... اعترافه جلب لها السكون والراحة التي كانت تنشدها منه ... جعلها تشعر و كأنها تسبح في غيمة وردية لا تريد الإبتعاد عنها ... لم تعد تستطيع إضافة أي شيء آخر و كأن اعترافه بحبها جعلها تفقد القدرة على الكلام، وقفت ألين على أطراف أصابعها تقلبه بلهفة  بتقبيله أن كل أمانيها بالحياة تحققت ... أما لوكاس فقد كان يشدد من إحتضانه لها بقوة شاكرا القدر على منحه ألين حبيبته الأزلية الفريدة من نوعها ...

أحبكِ نشوة تسرى
وتشعل نار بركانى
أحبكِ انتِ يا أملاً
كضوء الصبح يلقانى
أماتَ الحب عشاقا
وحبكِ انتِ أحيانى
و لو خيرت فى وطن
لقلت : هواكِ أوطانى
و لو انساكى يا عمرى
حنايا القلب .. تنسانى
إذا ما ضعت فى درب
ففى عينيك .. عنوانى


                                   تمت بحمد الله …..
Chada dalil
Chada dalil
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 18
شكرًا : 591
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 17/09/2018
العمر : 20

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

#سلسلة- أسرار- القلوب "الجزء الثاني" اثير الحب  Empty رد: #سلسلة- أسرار- القلوب "الجزء الثاني" اثير الحب

مُساهمة  صابرين شعبان في الخميس أغسطس 15, 2019 9:27 am

I love you⁩⁦I love you⁩⁦I love you⁩ روعة حبيبتي 😘

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
صابرين شعبان
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 697
شكرًا : 2041
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

#سلسلة- أسرار- القلوب "الجزء الثاني" اثير الحب  Empty رد: #سلسلة- أسرار- القلوب "الجزء الثاني" اثير الحب

مُساهمة  رانيا في الجمعة يناير 24, 2020 1:26 pm

الباقى

رانيا
عضو جديد
عضو جديد

المساهمات : 7
شكرًا : 510
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى