روائع الروايات الرومانسية
مرحبًا أختي/أخي الزائر!
التسجبل سهل ومجاني، تفضل وقم بالتسجيل لتتمكن من الوصول إلى مئات الروايات!

سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

اذهب الى الأسفل

سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الأربعاء أكتوبر 03, 2018 8:55 pm

مساء الورد روائع  الجزء الثاني من سلسلة العائلة بتمنى تعجبكم

رابط الجزء الأول للقراءة على المنتدى

هي وأخواتها (الجزء الأول من سلسلة العائلة )

الملخص
ماذا علي .. إذا أتيت لأسألك
و شكوت قلبًا بعد هجرك قد هلك
من يقنع الآمال أنك لست لي
أو يقنع الآلام أني لست لك
في موكب للبدر بين نجومه
آمنت أني كالمعلق في الفلك
مهما أردنا يا فؤادي ربنا
يختار إن الخير في ما أختار لك
سر في طريقك إن هجرك جرعةً
مثل الدواء يريحنا إن ما سلك
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  إبداعاتك في الأربعاء أكتوبر 03, 2018 10:16 pm

ممكن لينك الجزء الأول لو سمحتي

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
إبداعاتك
عضو جديد
عضو جديد

المساهمات : 1
نقاط : 1
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/10/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الأربعاء أكتوبر 03, 2018 10:59 pm

@إبداعاتك كتب:ممكن لينك الجزء الأول لو سمحتي

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it

موجود على المنتدى دون رابط التحميل قراءة فقط

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  اهلاوية من السويس في الإثنين أكتوبر 08, 2018 10:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم اولا مبروك المنتدى الجميل  ثانيا ممكن روابط تحميل للروايات لانى لا اجد رابط تحميل رواية سند باهر الجزء الثانى من سلسلة العائلة للجميلة صابرين شعبان king king king king king

اهلاوية من السويس
عضو جديد
عضو جديد

المساهمات : 1
نقاط : 1
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/10/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  Aml في الثلاثاء أكتوبر 09, 2018 8:24 am

ممكن اللينك

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
Aml
عضو جديد
عضو جديد

المساهمات : 2
نقاط : 2
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/10/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الجمعة أكتوبر 19, 2018 2:43 am

@Aml كتب:ممكن اللينك

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it

هينزل بعد انتهاء تنزيل الرواية علي المنتدي
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الجمعة أكتوبر 19, 2018 2:48 am

@اهلاوية من السويس كتب:بسم الله الرحمن الرحيم اولا مبروك  المنتدى الجميل  ثانيا ممكن روابط تحميل للروايات لانى لا اجد رابط تحميل رواية سند باهر الجزء الثانى من سلسلة العائلة للجميلة صابرين شعبان king king king king king
الروابط للروايات هتضاف بمجرد ما المنتدي يتفتح حبي احنا بس لسه بنستعد و ان شاء الله تلقوا كل الي يفرحكم
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الجمعة أكتوبر 19, 2018 10:37 pm

مساء الورد روائع 🌺🌺
و الجزء الثاني من سلسلة العائلة

المقدمة
💕💕💕

كانت ضحى تسند على صدر سند و هما تبكيان معا بحرقة و هذه الأخيرة تقول بألم .." كيف للأن لم يجده أحد .. كيف لم يصل إليه أي من زملائه ما هذا الإهمال و التهاون "
قالت ضحى باكية .." كل ذلك بسببي لو أخبرته على الهاتف أن لا يأتي لما حدث هذا "
قالت سند بحقد .. " لا ليس بسببك أنت أنه بسبب تلك الحمقاء الماكثة هنا لولاها ما حدث كل هذا لكم "
أجابتها ضحى بحزن .." لا تظلميها هى ليس لها ذنب هى أيضاً حياتها في خطر و لا نعرف للأن ماذا نفعل إن لم يعد باهر و يتصرف هل ستظل حبيسة المنزل هنا "
أجابتها سند بغضب .. " فلتذهب للجحيم لا يهمنا يكفي ما حدث بسببها"
كانت وقار تستمع لحديثها و دموعها تغرق وجهها الشاحب شاعره بالذنب تجاه هذه العائلة التي إحتضنتها بحب و لم ترى منهم سوى كل خير و ما كانت نتيجة مساعدتهم فقدا ولدهم و شقيقهم منذ ذلك اليوم و والدته مريضة و والده الذي يبدوا عليه الكبر و كأنه صار عنده مائة عام غير أشقائه الذين يبدون وكأنهم فقدوا أبيهم الثاني .. شهقت وقار بالبكاء و تحركت من أمام الغرفة ستذهب من هنا و تريح الجميع من عبئها و يحدث ما يحدث .. أتجهت للباب لتفتحه و تخرج فتفاجأت بذلك الذي هم أن يدق جرس الباب .. صرخت وقار برعب هاتفه .. "عمار .. عمار أنجدني عمار .. عمي شاهين .. عمتي .. "
قبل أن يخرج أحد منهم كان باهر قد سقط بين ذراعي وقار التي أسندت رأسه النازف على صدرها و هى تعود و تصرخ .. " عمار .. عمي شاهين .. أمي تعالي بسرعة "
خرجت ضحى و سند فزعتين و أتت إلهام تتحامل على نفسها و خرج عمار مسرعا .. و خرج شاهين يجر قدميه جرا و قد خذلته من هول ما مر به الفترة الماضية من قلق و عذاب على أبنائه .. هتف شاهين بفزع و هو رغم تعبه كان الأسبق في الأطمئنان على باهر .. " ماذا حدث له عمار أتصل بالطبيب ليأتي أيضاً أخويك للعودة للمنزل فوراً "
أرتعشت قدمي سند و لم تعرف ماذا تفعل هل تقترب منه كضحى و والدته و أخوته لتطمئن عليه هل لها حق في ذلك .. ترى رأسه يرتاح على صدر وقار فتحترق غيرة و تكاد تصرخ ألما و حقدا .. أن أترگيه أنه لي .. كانت رأسه غارقة في الدماء و صدره أيضاً يبدوا مصابا و دمه يلطخ قميصه ..حاولت إلهام إفاقته فأمسكت برأسه لتضمها بلوعة قائلة .. " باهر بني ماذا أصابك "
رمش بعينيه ليفتحهما بضعف قائلاً .. " لقد عدت كما أخبرتك أني سأفعل أمي "
بكت إلهام بحرقة .." أجل حبيبي لقد عدت دوماً ما تنفذ كلامك و لا تخلف وعدك أبداً "
رفع رأسه ينظر لسند الواقفة خلف الجميع ليمد يده إليها لتتقدم منه .. تقدمت سند و جلست جواره على ركبتيها قائلة بفرح .. " حمدا لله على سلامتك .. لقد عدت إلينا "
أبتسم باهر بألم و تمتم قائلاً بشغف .." أحبك سند هل تتزوجيني "

تمهيد
💕💕
دلف باهر إلي الغرفة المحجوزة بها سند و قال لحاتم الواقف خلفه ..
” أتركنا بمفردنا حاتم رجاء “
خرج حاتم و تركهم بمفردهم و أغلق الباب خلفه .. تقدم باهر من سند الشاحبة و سألها بألم ” لماذا سند “
أجابته بحزم و كبرياء .. ” لماذا ماذا سيادة الرائد أنا لم أفعل شئ “
مد باهر يده لخصلاتها السمراء المشعثة و قال بغضب مكتوم ..” و هذا سند من أخرجه من تحت الحجاب “
ردت سند بحقد ..” و هل نزع حجابي يثبت أني فعلت شئ .. هل هذا ما تظنه بي سيادة الرائد “
دفع أصابعه في شعرها يتخللها ثم يقبض عليها و هو يشدها لتقترب سند و تصتدم بجسده و هو يقول من بين أسنانه ..” و من نزعه سند و من سمح له بنزعه أليس أنت .. “
رفعت يدها لتقبض على يده تنزعها من على شعرها قائلة .. ” ثق بأن الذي فعل ذلك بي لن يفعلها مع إحداهن مرة أخرى بعد ما فعلته به “
صرخ بها باهر بعد أن نفض يده عن شعرها قائلاً ..” ما الذي جعلك تذهبين لهناك من الأساس سند .. ما الذي جعلك تذهبين لمكان مشبوه كهذا بحق الله “
لمعت عيناها بالدموع و سألته بجمود ..” و هل سؤالك هذا سؤال خطيب لخطيبته سيادة الرائد أم سؤال محقق لمتهم “
سألها بسخرية متألمة ..” و هل هذا يفرق معك أنت سند “
قالت بجمود ..” بالطبع سيادة الرائد .. أن كنت تتسأل كخطيبي فأنت تشك بي و لذلك تسأل بطريقة إتهام أنا لا أقبلها .. أما إذا كنت تتسأل كمحقق فهذا معناه أنك لم تعد تبال بي كخطيبتك و كل ما يهمك هو تأدية عملك و في كلتا الحالتين أنا خاسرة سيادة الرائد لذلك أخبرك أني لن أجيب سؤالك و لا يهمني ما تظنه و أفعل ما يمليه عليك عملك فقط “
سألها بسخرية ..” هكذا ببساطة “
أشاحت بوجهها عنه و لم تجيبه فشعر بحريق في صدره و هو يرى لامبالاتها و كأنها لم تفعل شئ .. أمسك بوجهها بين أصابعه يدير وجهها إليه قائلاً .. ” عندما أسألك تجيبي و لا تشحي بوجهك عني مفهوم ما الذي أخذك لذلك المنزل سند “
نظرت إليه ببرود ..” لن أجيب سيادة الرائد الا في وجود محام لي أليس هذا هو القانون الذي تعرفه “
ترك وجهها و تحرك للمكتب في الغرفة و جلس عليه بصمت و هو يأرجح قدمه و هو يشبك أصابع يديه مستندا بها على قدمه .. وقفت متململة و رفعت يدها تعيد خصلاتها للخلف و هى تسب و تلعن بروده .. كانت تود لو يعطيها أحد حجاب لتغطي خصلاتها عن عيناه الثاقبة و التي تتفحصها كالصقر .. رفع يده ليخرج من جيبه محفظته و يفتحها كانت تنظر إليه ببرود عندما أخرج ورقة صغيرة و فتحها قائلاً يقراء ما بها ..
” هذه السمراء ليست كما تبدوا “
لمعت عيناها بالدموع ودت لو تنفجر باكية و تخبره أن ما أخبره به ذلك الرجل ليس صحيح و أنها لم تذهب لهناك غير هذه المرة و فقط بغرض المساعدة و ليس لشيء آخر .. ماذا سيقول والديها عندما يعلمان أنها ذهبت رغم رفضهم لذهابها كيف سيتصرفان معها الآن و هل سيسامحانها على كذبتها تلك ربما فهى لم يكن مقصدها سوى خيرا
سمعت صوته يردد ..” هذه السمراء ليست كما تبدوا “
نهض من على المكتب ليقترب منها قائلاً .. ” ليست كما تبدوا بالفعل “
سمعت طرقا على الباب .. فسمح له باهر بالدخول .. أندفعت درية و سليمان للغرفة متسائلين ..” ما الذي حدث باهر لما سند هنا “
قال باهر بهدوء .. ” أسألاها لم هى هنا “
سألتها درية بحدة ..” أين حجابك سند “
أجابتها سند بهدوء .. ” نزعه أحدهم أمي و لكن لا تقلقي لقد كسرت يده عقابا لذلك “
سأل سليمان سند بضيق..” ذهبت رغم رفضنا و تحذيرنا سند أليس كذلك “
ردت بخجل ..” أسفة بابا و لكني لم أستطع أن لا أفعل “
تنهد سليمان بضيق .. ” ماذا حدث أخبريني “
تدخل باهر و هو لم يعد يفهم شيئاً من هذا الحديث فقال ..” هل لكم أن تخبراني ماذا يحدث بالضبط و ما الذي تعرفانه و لا أعرفه “
ردت سند ببرود و هى تنزع محبسها من يدها قائلة .. ” هذا لا شأن لك به سيادة الرائد أنها أمور عائلية و أنت لست جزء منها “
وضعت المحبس في يده لينظر إليه بذهول و هو يستمع لحديثها تقول لوالديها متجاهلة إياه ..” أطلب محام أبي و سأخبركم ما حدث فيما بعد فقط نذهب لمنزلنا “
سألها باهر بخشونة .. ” ما هذا سند “
ردت عليه ببرود ..” هذا ما تظنه يربطنا سيادة الرائد “

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

🌹سند باهر 🌹

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الجمعة أكتوبر 19, 2018 10:38 pm

الفصل الأول
💕💕💕💕

دلفت درية لغرفتها بعد أن عادا للمنزل و أفاقت من أغمائتها .. سألتها والدتها بقلق و هى تجدها منكمشة على الفراش تبكي .." ما بك سند لم تبكين لا تقلقي على صديقتك ستعود بالتأكيد فشقيقها و زوجها سيبحثان عنها "
مسحت سند دموعها و إعتدلت على الفراش متسأله .." كيف أحضرتموني لهنا أمي "
نظرت إليها والدتها بتعجب هل هذا كل ما يهمها من الأمر كيف عادت "
ردت درية بهدوء.. " هاتف والدك مهاب ليأتي و يأخذنا من هناك فلم نشأ أن نمكث هناك و هم في هذه الظروف الصعبة "
أغمضت سند عينيها و صورة باهر تنطبع خلف جفنيها المغلقين و هى تتوقع ردة فعله على ما حدث حين يراها ..تذكرت ذلك اليوم عندما أصر على إيصالها لمنزلها بعد أن طلب الإذن من والدها ليفعل تذكرت نبرة صوته القوية الأمره و هو يطلبها للزواج بدا و كأنه يأمرها و ليس يسألها .." سند هل تتزوجيني "
ألتفتت إليه ذاهلة و سألته بخشونة .." ماذا قولت سيادة الرائد "
لينظر باهر و هو يبتسم بسخرية.." ما سمعته سمرائي "
سألته ببرود تحاول التخفي خلفه من لهفتها و شعورها بالإثارة لم تسمع و دقات قلبها تصم أذنها .." هل هذا طلب أم أمر سيادة الرائد "
تمتم برقة جعلت عيناها تتسع ذهولا هل هذا باهر شقيق ضحى وحش التحقيقات يتحدث معي أنا هكذا برقة.." بل هو رجاء سمرائي "
أحتقن وجهها و تمتمت بحشرجة.." لماذا تريد أن تتزوجني سيادة الرائد "
أبتسم و رفع حاجبه ساخرا .." حقا لا تعرفين لماذا "
هزت رأسها نافية فرد باهر بلامبالاة .." لأني أحبك "
على تنفسها و لم تنطق فقال باهر مازحا .." و كأنك لا تعلمين "
ردت عليه بقوة .." و لكني لم أكن أعلم بالفعل "
سألها بصوت ممطوط .." إاااااذن هل أنت موافقة "
قالت بهدوء و لامبالاة .." تحدث مع والدي في الأمر و حين يأتي لسؤالي سأجيبك وقتها "
نظر أمامه مرة أخرى و رد بحزم .." حسنا و لوقتها لا ذهاب مع قريبك ذلك في اي مكان مفهوم سمرائي "
عادت على صوت والدتها و هى تسألها .." أين ذهبتي سند أنا أتحدث معك"
قالت بهدوء .." أسفة أمي لقد شردت قليلاً ماذا كنتي تقولين "
ردت درية بغموض .." لا شئ حبيبتي فقط كنت أتسأل عن شقيق ضحى ذلك "
قالت سند بلهفة.." ما به باهر أمي هل حدث له شئ "
أتسعت عيني درية بدهشة قائلة .." من أخبرك أني أتحدث عنه تحديدا فهى لها ثلاثة أخرين ربما قصدت واحد منهم "
أرتبكت سند و تمتمت .." ظننت أنك تقصديه هو لأنه الضباط بينهم و المفترض به يبحث عن ضحى الا أخبار عنها بعد "
ردت والدتها و تجاهلت تهرب إبنتها الأن فهى ستنتظر ليطمئنون على صديقتها و بعدها ستحادثها .." لا شئ لم نعرف شئ عنها بعد و لكن والدك سيهاتفهم بعد قليل ليطمئن "
هزت سند رأسها فقالت درية.." حسنا تعالي لنعد الطعام معا فقد تأخر الوقت و أخوتك جائعون "
نهضت سند مستسلمة لعل شغلها مع والدتها يبعد عقلها عن كلمات ذلك الرجل التي ألقاها على سمعها قبل أن يفقدها الوعي...

***************************
آفاق باهر ليجد نفسه جالسا على مقعد و هو مقيد به و ذراعيه معقودان خلف ظهره رفع رأسه يتطلع حوله ليجد أنه في مكان نظيف يبدوا كشقة فاخرة و هو جالسا في ردهتها كانت ردهة كبيرة مأثثة بأثاث فاخر أريكة كبيرة بلونيها البني و الأحمر الغامق و جوارها على كلا الجانبين مقعدين وثيرين لا يقلان عن الأريكة فخامة و على الأرضية أمامهم سجادة كبيرة ناعمة تغطي جزء كبير من الأرضية اللامعة بلونها الأسود الذي ينعكس عليه ضوء المصباح الكبير في الثارية الفاخرة على شكل عنقود عنب تتدلى منه كرات كرستالية لامعة كان الشئ الوحيد الشاذ عن المكان هو المقعد الخشبي الصغير الذي يجلس عليه باهر مقيدا .. حاول باهر فك قيده من الخلف فلم يستطع قرر أن ينتظر قليلاً ليعرف من هذا الرجل على الأقل و ماذا يريد منه قبل محاولته الجادة في تخليص نفسه ظل منتظرا مجئ أحدهم ليرى ماذا سيحدث معه..بعد بعض الوقت دلف للمكان ذلك الرجل الأربعيني الذي قد أخذه .. أبتسم الرجل بحقد قائلاً ببرود.." أخيرا سيادة الرائد قد آفقت لقد ظننت أنك لن تفعل لأسبوع كامل ماذا يا رجل ألم تكن تنام في بيتك "
رد باهر ساخر.." معك حق لم أكن أنام في بيتي الفترة الماضية تعلم لولا هذا المقعد غير المريح ما نهضت الأن "
أتجه الرجل ليجلس على الأريكة و يضع قدم فوق الأخرى قائلاً بسخرية.." لا تتعجل سيادة الرائد ستنام النومة الأبدية قريبا أصبر على رزقك فهو كثير "
سأله باهر بلامبالاة .." ما رأيك تخبرني بما أريد معرفته طالما ستتخلص مني في النهاية "
تمتم الرجل ببرود.." و لم لا فلا ضير من إعلامك لتذهب و أنت مطمئن "
قال باهر.." حسنا أنا أنصت إليك "
سأله الرجل.." ماذا تريد أن تعلم "
سأله باهر.. " ماذا تريد من وقار "
رد الرجل بلامبالاة و هو ينظر لأظافر أصابعه.." أنا لا شئ و لكن هناك غيرى يريد "
سأله باهر بفضول.." من الذي يريد "
رد الرجل بمكر.." ألم تخبرك هى عن زوجة أبيها "
رد باهر بهدوء .." أجل و لكني أظنها تخفي عني شيئاً أخر لا تريد البوح به "
أشتعلت عيني الرجل غضبا و قال بقسوة.." مؤكد لم تخبرك عن خطيبها الذي قتلته أنت أليس كذلك "
سأله باهر بجمود.." هل وقار كانت مرتبطة بذلك الحقير الذي كان يقيدها في السيارة "
نهض الرجل من على الأريكة و أقترب من باهر بعصبية ليرفع يده و يهبط بها على وجنة باهر قائلاً بقسوة.." هذا الحقير كان أخي أيها الوغد أنت قتلت أخي من أجل تلك الفتاة الحقيرة عديمة النفع "
أشتعل باهر غاضبا و نهض بمقعده ليندفع و يصتدم بالرجل ليسقطه أرضاً بغضب و هو فوقه بمقعده هتف الرجل بقوة على أحد رجاله من الخارج .." فهد جمال "
أندفع الرجلين للداخل و هما يرفعان مقعد باهر عنه ليجلساه مرة أخرى و أحدهم يثبته و الأخير يتحرك بعنف على مقعده قال الرجل الأربعيني بغيظ.." أدبا هذا الحقير قاتل أخي أريد أن أري وجهه غارقاً في الدماء "
زمجر باهر بعنف و هو يحاول النهوض على قدمه بمقعده ليهاجم الرجلين بجسده و لكن أحدهم ثبته و الأخر قام بلكمة عدة لكمات على وجهه و جسده لتنفجر الدماء من أنفه و فمه و يشعر بالغثيان لضربه في معدته تهالك على المقعد مرة أخرى ليهتف الرجل الأربعيني برجاله.. " يكفي الأن أتركاه و أحضرا لي تلك الفتاة بإي طريقة من منزلهم "
تمتم باهر ساخرا و هو يشعر بالدوار.." أيها الحقير لن تستطيع فعل شئ فهى في حماية أخوتي و ليس الشرطة و لن تستطيع أن تصل إليها "
أشار الرجل لرجاله بالإنصراف..ليرحل كلاهما معا و يتركانه مع باهر ليقترب منه قائلاً بسخرية.." سوف نرى هل ستحضر أم نحضر أحدا أخر كشقيقتك مثلاً "
قال باهر بسخرية.." أنس الأمر لديها زوج عنيد لن تصل إليها إلا على جثته "
تمتم الرجل و هو يخرج.."لا بأس إذن لا ضير من بعض التضحية من قبلكم لنربح نحن أستمتع بالنوم مرة ثانية لحين أعود و معي إحداهن"
خرج الرجل و تركه في قلقه و هواجسه هل يستطيع أخوته حمايتهن حقا ً أم هو أخطأ في إبعاد زملائه عن الأمر ...

**************************
سألته ضحى باكية.." هى بخير أبي أليس كذلك "
أجابها شاهين بتأكيد.." ستكون بخير حبيبتي لا تقلقي أمك إمرأة قوية و ستنهض بعد قليل "
ألقت ضحى نفسها على صدر أبيها قائلة بحرقة.." أبي أخي باهر أبي هل سيحدث له شئ أنا السبب أبي كان لابد من تحذيره حتى لا يأتي"
ضمها شاهين و قلبه ملتاع على فلذة كبده على كبيره و سنده في هذه الدنيا أول أسباب فرحته و زوجته معا بقدومه.." لا تقلقي حبيبتي أخيك رجل قوي و سيعود إلينا بسلامة لا تخافي أنا أثق به فهو فخري و لن يخذلنا أبدا بعدم عودته أنه عنيد أنا أعرفه مؤكد لديه أسباب قوية لعدم عودته للأن "
سألنه ضحى برجاء.." حقا أبي حقا سيعود "
رد شاهين باسما ليخفي القلق داخل قلبه.." نعم حبيبتي سيعود لا تخافي فقط أهتمي بوالدتك و بثي في قلبها الطمئنينة لتهدء لحين عودته "
هزت رأسها موافقة و هى تتمتم .. " حسنا أبي سأفعل "

************************
قالت بلهفة.." ضحى لقد عودتي حبيبتي حمدا لله على سلامتك "
ردت ضحى باكية بعد أن أخذت الهاتف من وقار.." أجل سند لقد عدت الحمد لله "
تنهدت سند براحة قائلة .." و لم تبكين حبيبتي ألست بخير "
ردت ضحى و هى مازالت تبكي بحرقة.." أنه أخي سند أنه أخي "
شهقت سند و سألتها بذعر.. " ما به باهر ضحى أخبريني "
قالت ضحى تجيبها و لم تسألها لماذا ظنت أنه باهر دونا عن أخواتها فهى تعلم أن صديقتها تهتم بشقيقها إن لم تكن تحبه .." لم يعد سند لقد أخذه ذلك الرجل و لم يعد للأن أناخائفة سند خائفة أن يحدث له شئ "
تمتمت سند بذعر.. " لقد نبهته لذلك..لقد نبهته و لكنه لم يستمع إلي لم يستمع إلي لم هو عنيد و رأسه يابس هكذا ماذا سنفعل الأن ضحى ماذا سنفعل كيف سنرجعه إلينا "
لم تنتبه سند أن صوتها تحول للهستيريا و البكاء إلا عند دخول شقيقتها مريم التي سألتها بذعر.." ماذا حدث سند لم تبكين هكذا "
سمعت صوت ضحى يأتيها باكيا ً بخوف.. " حبيبتي أهدئي و لا تخيفيني أكثر مما أنا خائفة أرجوك أمي مريضة و أبي منكسر و أخوتي لا يوقفون البحث لثانية مع زملائه في الشرطة و لكن لا جديد لم نصل لشئ بعد أنا خائفة سند خائفة كثيرا ً "
لم تنتبه سند لشقيقتها التي خرجت لتخبر والدتها عن بكائها و التي أتت مسرعة لتسحب الهاتف من يد سند لتسمع صوت ضحى الباكي فسألتها بقلق .." ماذا.. حبيبتي ضحى حمدا لله على سلامتك يا إبنتي هل والدتك بخير "
أستمعت لضحى و عيناها على سند المنهارة على الفراش تبكي بحرقة بعد أن تحدثت مع ضحى قليلاً و التي أخبرتها عن ما حدث لشقيقها
فطمئنتها أنه سيعود و يكون بخير أغلقت الهاتف و هى تقول لمريم الواقفة تنظر لشقيقتها بقلق و تعجب..
" أتركينا قليلاً مريم فلي مع شقيقتك حديث طويل "
خرجت مريم بهدوء فأغلقت درية الباب و هى تجلس جوار سند على الفراش لترفع رأسها و تنظر في عينيها قائلة بحزم.." ماذا يدور بداخلك و تخفيه عني سند ألم يأن الأوان لنتحدث و نفتح قلبينا لبعضنا حبيبتي فأنا أمك و يهمني سعادتك و صالحك ماذا هناك يا إبنتي طمئنيني أرجوك "
ألقت سند رأسها على صدر والدتها تبكي بحرقة..." أنه باهر أمي "
سألتها بهدوء و هى تتوقع ما سيأتي بعد سؤالها.." ما به شقيق ضحى "
تمتمت سند ببكاء.." أنا أحبه أمي و هو سيموت سيقتله ذلك الرجل "
لم تصدق درية أذنيها إبنتها تخبرها باكية أنها تحب أحدهم و من هو أنه شقيق صديقتها المقربة و تبكي خوفاً عليه أيضاً.. ردت درية بحزم.." لا بأس حبيبتي سيطمئننا الله عنه مؤكد زملائه يبحثون عنه هم و أخوته"
ظلت سند تبكي على صدر والدتها بحرقة و الأخيرة تهدهدها لتطمئنها و هى تترك أي شئ أخر لحين عودة الغائب.. إذا عاد

********************
آفاق باهر متألما بعد كم اللكمات التي أخذها من هاذين الوغدين.. بعد أن علم لم هو هنا لا داعي ليظل أكثر من ذلك يحب أن يحاول فك قيده ليخرج من هنا.. فضحى و وقار في خطر حاول النهوض بالمقعد ليتحرك به لعله يجد شئ في المكان يستخدمه لفك رباط يديه و لكن حين حاول النهوض وجد أنه مقيدا في مقعد أخر ثقيل غير ذلك الخشبي الصغير و لكنه لم يبال بل تحامل على نفسه و ظل يزيح المقعد خطوة خطوة لثقله و لكن يبدوا أن الضجة التي يحدثها نبهت أحد الرجال ليدلف إلى الردهة يبتسم بسخرية و هو يرى محاولته الحثيثة لتحريك المقعد تمتم الرجل بقسوة.." ماذا تريد هل تريد دخول المرحاض "
أجابه باهر ساخرا .." إن لم يكن لديك مانع "
صمت ال جل مفكرا ثم قال ببرود.." أمممم نعم لدي مانع "
أبتسم باهر ببرود.." و لا طعام أيضاً فأنا جائع هل هذا من أساليب التعذيب لديكم "
ضحك الرجل بسخرية.. ،" لا أساليب التعذيب لن تراها الأن بل حين يأتي المعلم ليستمتع و هو يستمع لصراخك كالنساء "
ضحك باهر بمرح قائلاً .." أضحكتني حقاً يا رجل فك قيدي و سنرى من سيصرخ كالنساء "
شعر الرجل بالغضب فهو كان دوماً يسمع عنه و أنه ضابط قوي و ليس هين و لا يعتمد على أساليب إدارته في القبض على المجرمون و يعد نفسه كفرقة كاملة فهم يعلمون أنه يمارس عدة رياضات عنيفة للدفاع النفس و لا يعتمد فقط على سلاحه فهو رأى ما فعله برئيسه و هو مقيد في مقعده و لذلك أبدلا المقعد بأخر من الحديد الثقيل و لكن ها هو يتحرك به و كأنه ذاهب للتنزه في الشقة ليستكشفها.. فهما حين أتيا به كان ثلاثة منهم قد أدخلاه لهنا و ها هو يرفعه ليخطوا به بأريحية.. أقترب منه الرجل و وضع يديه على كلا يديه يضغطها بغيظ قائلاً..
" تحب أن أريك حقا من سيصرخ أنا أم أنت أنتظر ليأتي المعلم و سترى"
سأله باهر بمكر.." و لم لا تريني الأن حتى لا يرى معلمك خيبتك و هو يستمع لصراخك "
أمسك الرجل برقبة باهر من الخلف ضاغطا عليها بغضب مما جعل باهر يشعر بعضلاته تأن تحت قبضته و لكنه شعر بالغيظ من هذا المتبجح الذي يستقوي عليه و هو مقيد أعاد رأسه للخلف بقوة ثم عاد و بقوة و صدم الرجل في رأسه القريب من وجهه بعنف ترنح الرجل على إثرها و هو يتراج للخلف فهتف بباهر بغضب و هو يخرج سلاحه ليضعه في رأس هذا الأخير قائلاً .." أيها الوغد هذه أخر أنفاسك أيها الحقير فلنرى من سينجدك الأن مني "
قبل أن يطلق الرجل رصاصته كان باهر يرفع المقعد الثقيل و يقف على قدمه ليندفع تجاه الرجل ليسقط فوقه بالمقعد لتخرج تلك الرصاصة الطائشة لتستقر في صدر أحدهم

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الجمعة أكتوبر 19, 2018 10:39 pm

الفصل الثاني
💕💕💕💕
كان باهر يجثم على صدر الرجل بالمقعد مما جعل  يده تضغط على السلاح خطأ لتخرج تلك الرصاصة و تصيب القادم من الخارج في صدره .. غضب الرجل الأربعيني لإصابة أحد رجاله  فسقط غارقا في دمائه مما سيعقد الأمور .. صرخ بباقي الرجال.. ”  فك قيد هذا الغبي لم أعد أريده حيا لقد سئمت منه “
أزاحا الرجلين المقعد  بباهر  من على الثالث الذي كان يتصارع لرفع المقعد  عنه قال الرجل مرة أخرى بغضب .. ” خذاه للمكان الآخر و تخلصا منه و أنت أيها  الغبي رتب  كل شئ هنا و لا تترك أثرا “ قالها للرجل الذي وقف بتعب بعد إزاحة مقعد باهر عنه و هو يشير للرجل الساقط على الأرض غارقا في الدماء ..  سأله باهر قبل أن يرحل و يتركه لرجاله ..” ألن تخبرني ماذا تريد تلك المرأة من وقار قبل أن ترحل حتى أعلم ماذا سأفعل لحمايتها  عندما أعود “
نظر إليه الرجل بسخرية  قائلاً ..” هل تظن حقا أنك ستعود “
أمسك السلاح من أحد رجاله و أتجه إليه ليضربه بقبضته على رأسه بقوة لتسيل دمائه تغرق وجهه و ياقة قميصه دارت رأسه من الضربة  و الرجل  يردف ..” هل تعلم لولا أني لا أريد ليدي أن تتلطخ بالدماء لقتلتك بيدي  لقتلك أخي الصغير .. و لكني لن أفعل سأدعهم يعذبونك ثم يقتلونك ستكون لهم تسلية لليوم فأستمتع “
تمتم باهر ساخرا و هو يحاول التماسك ..و نظر تجاه الرجل الملقى على الأرض غارقا في دمه  و قال ..” و من المسئول برأيك عن ذلك الرجل و الأخر الملقى في المشفى في غيبوبة و وقار التي تريدون قتلها و أنا أليس كل هؤلاء يكفون  ليتلطخ جسدك بأكمله و ليس يدك فقط  و لا تقلق أنت من سيستمتع  و أنا أجعلك تصرخ كالأطفال و  ليس النساء “
شعر الرجل بالغضب فأخرج من جيبه سكين صغير سلاحها  يختفي في جراب من العاج سحبها لتخرج و تلتمع تحت الضوء القوي للمصباح وضعها على وجنته مهددا ..” ماذا تظن أني سأفعل بك بعد حديثك  الأرعن هذا “
رد باهر ساخرا ..” تنزع قيدي حتى تثبت أنك رجل من الأساس و لا تتحدث بالهراء و أنت تقف على قدميك و تتبجح فلتنزع قيدي و سترى  “
أشار الرجل لرجاله بعينيه ليتلقى نظرة تحذير من أحدهم أن لا يفعل  فزمجر بغضب ..” أنزع قيده ليريني نفسه “
أستسلم الرجل و قام بفك قيد باهر الذي أنحنى لفك قدميه بيده المرتعشة  من أشتداد الحبل عليها  نهض ليقف أمام الرجل و أبتسامة ساخرة تزين فمه  رفع راحته ليزيل الدماء عن وجهه و لكنه قبل أن يتحرك كان الرجل قد غمد سكينه الصغير في صدر باهر . تراجع خطوتين شاهقا و وضع يده على صدره يضغط جرحه الذي تسربت دمائه من بين أصابعه  تجاهل باهر الألم ليبدء هجومه على الرجل الأربعيني و ركله في وجهه سقط الرجل على الأرض و نزف فمه قبل أن يمسكه الرجلين من الخلف يمنعانه .. أستدار باهر بغضب و لكم أحدهم في معدته و الأخر في صدره قبل أن يعاود الهجوم عليهم بضراوة ليتكوموا تحت قدمه  قبل أن يستدير ليهاجم الرجل الأخير مع رئيسه خرجت رصاصة من سلاح الأول لتصيبه في ذراعه و تخرج مسببه نزف أخر و لكن هذا لم يوقفه بل هجم على الرجل بعد أن ركل السلاح من يده و تكمل الركلة أصابة وجهه  بعد أن أنتهي من الرجل الأخير  كان الأربعيني قد أختفى .. سب باهر و تلفت حوله لعله يجد شئ يدل على شخصه و لكن لا بأس سيعلم من هو من وقار  حين يعود بحث عن هاتف فلم يجد تحرك ليترك المكان حتى يبلغ عن هؤلاء قبل أن يستفيقون و يهربوا  كانت البناية كما توقع جديدة و خالية من السكان أغلق الباب و تمتم ساخرا .. ” و هل هذا ما سيمنعهم لحين تأتي الشرطة أيها الذكي “
ترك البناية و تحرك على الطريق يبحث عن سيارة توصله للمخفر قبل كل شئ ...

****************
نهض حاتم فزعا و هو يرى باهر الغارق في الدماء يدخل عليه مكتبه  منتصبا حتى ظن أنه ليس المصاب و الذي عليه دماء شخص أخر سأله بلهفة ..” ماذا أصابك كيف عدت لهنا وحدك كيف تخلصت منهم ما الذي حدث “
قال باهر ساخر ..” ما كل هذه الأسئلة حاتم هل تحقق معي “
أمسك حاتم بكافه و سأله بقلق ..” هل أنت بخير لم لم تذهب للمشفى على الفور بدلاً من المجئ لهنا  “
أشار باهر إليه ليصمت و قد بدأ يشعر  بدوار في رأسه و عيناه تغلق ..
” أصمت حاتم و أستمع إلي جيداً “
أخبره باهر بكل ما يعرفه عن المكان الذي كان محتجزا به ثم قال أمرا ..
” أريد كل ما تعرفونه عن ذلك الرجل الذي قتلته و من هى عائلته و كل شئ يخصه في أسرع وقت ولتبحث عن شقيقه “
رد حاتم ..” حسنا سأبدأ على الفور و لكن أنت يجب أن تذهب إلى المشفى سريعا “
حاول باهر النهوض فلم يستطع و عاد ليجلس مرة أخرى سائلا ..
” كيف حال راغب و  فايز هل أصبحا بخير “
رد عليه حاتم بدهشة  ..” أجل بخير أهتم أنت بنفسك أولاً أنظر لحالتك“
تمتم باهر بحزم ..” أنا بخير فقط تعجل و أرسل أحدهم للعنوان و لا تنس ما طلبته منك أنا سأذهب للبيت لأطمئن والدتي و أبي “
قال حاتم بقوة .. ” أنتظر سأرسل أحدهم ليوصلك “
شعر باهر بالتعب فقال مستسلما ..” لا بأس أنا لا أستطيع التحرك على أيه حال “
أنهضه حاتم و أصعده لسيارة من سيارات الشرطة و أمر أحدهم بإيصاله “

*****************
قالت ضحى باكية ..” و من وقتها  لا نعرف شئ عنه ثلاث أيام و لا جديد يذهب أخوتي للبحث عنه و السؤال في مقر عمله و لا شئ  والدتي مازالت مريضه و أبي كما ترينه  هادئا يخفي حزنه في قلبه حتى لا تتألم والدتي أكثر من ذلك “
كانت ضحى تسند على صدر سند و هما تبكيان معا بحرقة و هذه الأخيرة تقول بألم ..” كيف للأن لم يجده أحد .. كيف لم يصل إليه أي من زملائه ما هذا الإهمال و التهاون  “
قالت ضحى باكية ..” كل ذلك بسببي  لو أخبرته على الهاتف أن لا يأتي لما حدث هذا “
قالت سند بحقد .. ” لا ليس بسببك أنت أنه بسبب تلك الحمقاء الماكثة هنا لولاها ما حدث كل هذا لكم “
أجابتها ضحى بحزن ..” لا تظلميها هى ليس لها ذنب هى أيضاً حياتها في خطر  و لا نعرف للأن ماذا نفعل إن لم يعد باهر   و يتصرف هل ستظل حبيسة المنزل هنا “
أجابتها سند بغضب .. ” فلتذهب للجحيم لا يهمنا يكفي ما حدث بسببها“
قالت ضحى متألمة .. ” أرجوك سند أنا أعلم بما تشعرين و لكن أرجوكي لا تجعلي هذا يكون سبباً في غضبك أو حقدك على أحد ليس له ذنب فيما يحدث  لأخي  هل تفهمين سند “
أجابت سند بحدة و دموعها تهطل ..” أجل ضحى و لكن هذا خارج عن إرادتي لا أستطيع أن أكون بوجهين و أتعامل معها و كأنها لم تكن سبباً في ما يحدث و ما حدث بسببها أنت خطفت و باهر أيضاً الله يعلم  ماذا يحدث معه “
لكن ضحى قائلة ..” أتمنى أن يعود سليم معافى فقط و كل شئ سيكون بخير “
قبل أن تجيب سند بشئ سمعت كلتاهما صراخ وقار يأتيهم من الخارج  فنهضتا فزعتين و خرجن يرين ما الأمر .. كان باهر مستندا على صدر وقار و ملابسه غارقة بالدماء  تسمرت سند مكانها تنظر إليه بخوف و الجميع حوله يندفع ليطمئن عليه .. كانت تود لو قدمها تحركت لتتقدم منه و تجاهلت عقلها الذي يخبرها أنها ليس لها الحق في التقرب منه أو حتى لمسه كتلك التي يستند على صدرها و يدها تلتف حوله بحماية ودت لو صرخت لتعلن للجميع أنه لها وحدها ملك لها فقط هى سند تعود لترى رأسه يرتاح على صدر وقار فتحترق غيرة و تكاد تصرخ ألما و حقدا .. أن أترگيه أنه لي تسمع صوته الواهن و هو يطمئن الجميع الملتفون حوله فتتساقط  دموعها فرحا و لهفة و قد عاد إليها  رفع رأسه عن صدر وقار و عيناه تبحث عنها ليجدها تقف خلف الجميع و ملامح الراحة مرتسمة على وجهها رغم دموعها المتساقطة .. رفع باهر يده يشير إليها لتقترب   تقدمت سند و جلست جواره على ركبتيها قائلة بفرح و قلبها يقرع كالطبول. .” حمدا لله على سلامتك .. لقد عدت إلينا “
أبتسم باهر بألم و تمتم قائلاً بشغف و هو يتشرب ملامحها الرقيقة و صوتها الناعم ينزل على مسامعه كجدول ماء رقراق  ليروي مشاعره العطشة إليها و إلي تفاصيلها  ..” أحبك سند هل تتزوجيني  “
شهق الجميع  و هو يعود و يكمل بحب ..” أحبك سمرائي “
شعرت سند بالخجل الشديد تحت نظراتهم الملهوفة لجوابها فقالت مرتبكة بخجل .. ” سأخبرك عندما يحادث عمي شاهين والدي “
سألتها ضحى بفرح ..” و هل هذه موافقة يا فتاة  أخبرينا “
قالت سند بحزم .. ” ليحضر الطبيب عمي لنطمئن عليه أولاً و سنتحدث فيما بعد أرجوك أنه ينزف “
قالت إلهام حتى لا تزيد من خجلها .. ” نعم حبيبتي لنطمئن عليه أولاً “

******************
سألته إلهام و هى تساعده على الأستلقاء في سريره اليوم التالي بعد أن حضر الطبيب ليضمد جراحه .. و رحيل سند التي أصر على محمود ليوصلها لمنزلها .. ” أخبرني باهر هل ما قلته أمس جاد .. هل تريد أن تتزوج سند “
رد عليها بهدوء ..” أجل بالطبع أمي أنا جاد أليس هذا ما تريدينه أنت و أبي و تلحان عليه  “
تمتمت بهدوء .. ” أجل بالطبع و لكن ألست تتسرع قليلاً من أين لك أنكم مناسبان لبعضكما ..“. كانت إلهام تستفز مشاعره لتعرف ما يخفيه حقا و هل ما قاله صحيح أم تحت تأثير صدمة عودته و أصابته .. رد عليها بضيق .. ” أمي ظننت أنك ستفرحين و تباركين الأمر بل و تذهبين ركضا لطلبها من والدتها حتى قبل أن يحادثهم أبي “
أبتسمت إلهام بمكر ..” و لم التعجل لقد طلبت ذلك للتو لنعطيك فرصة ربما بدلت رأيك  “
أجابها بحزم .. ” لن أبدل رائي أمي هذا نهائي إن لم تكن سند تعجبك فقط أخبريني و لا تماطليني في الحديث “
أبتسمت إلهام و أنحنت تقبله على رأسه ..” حسنا بني أهدء أنا فقط أردت الأطمئنان أنك متأكد من مشاعرك و ليست نزوة ستفيق منها بعد قليل “
قال باهر بحنق ..” نزوة ماذا أمي و أنا في الرابعة و الثلاثون “
ردت مازحة ..” لم تكملهم بعد هل تريد أن تزيد لعمرى شهورا هباء “
قال بنفاذ صبر ..” حسنا الثالثة و الثلاثون هل أسترحتي  أرجوك أمي تحدثي مع أبي ليذهب لأبيها و يطلبها  منه “
قالت إلهام بتروى ..” فلتصبر لحين تبرء بالأول يا ولد  و بعدها تذهب مع أبيك بنفسك ربما لا يقبل الرجل حين يراك “
سألها باهر بقلق.. ” لماذا لا يقبل ما بي “
كادت تضحك على ولدها الذي يظهر قلقه لأول مرة و على ماذا  على فتاة  خشية أن يرفضه أبيها ..حسنا لتعاني قليلاً من بعض ما كنت تفعله في زوج شقيقتك .. ردت عليه تطمئنه .. ” لا شئ حبيبي أهدء و أسترح و سأتحدث مع والدك تصبح على خير “
قبلته على رأسه و خرجت و على وجهها أبتسامة راحة لعله يفتح الطريق للباقين و يرتاح صقرها و يكف عن التذمر منهم ليل نهار ..

*********************
” أجلسي سند أريد الحديث معك حبيبتي “
جلست سند جوار والدتها في غرفة هذه الأخيرة و هى تتسأل بفضول ..
” ماذا هناك أمي هل فعلت شئ ضايقك مني “
تذكرت درية حديث زوجها و هو يخبرها أن تتخذ إبنتها صديقة بدلاً من تعنتها في المعاملة معها و تكف عن ألقاء الأوامر ليل نهار حتى لا يسئمون و يشردون بعيداً عنها و لا تستطيع السيطرة عليهم بعد ذلك فتندم .. قالت تجيبها تطمئنها ..” لا شئ سند أنا فقط أريد سؤالك عن شقيق ضحى لقد عاد بخير و سلامة أليس كذلك “
أحنت سند رأسها خجلا و قد علمت ماذا تريد والدتها الحديث به  ردت بخجل ..” أجل أمي هو بخير الأن “
قالت درية باسمة  لتخفف عن إبنتها توترها ..” حبيبتي  ألم يأن الأوان لتخبريني عما يحدث معك  و تكملي ذلك الحديث المقطوع بيننا “
تنهدت سند و قالت بهدوء لتريح والدتها فهى لم تتعود أن تخفي شيئاً عنها و والدها رغم أنهم لا يحاصرونها بالتحقيق كبعض الأباء أين ذهبت و مع من و لكن والدتها تكتفي بتحذيرها أن لا تفعل هذا و تفعل ذلك  و لذلك دوما كانت الثقة بينهم  بأنها لن تفعل شئ يؤذيها أو ينقص من شأنها و قدرها  .. ” هو يريد أن يتزوجني أمي و قبل أن تظني شيئاً سئ بي أنا لم أكن أتحدث معه أو أراه إلا حين كان يأتي لأخذ ضحى و ذلك اليوم الذي هاتف أبي ليوصلني ..ذلك اليوم طلبني و لكنه أخبرني أن ننتظر حتى يطمئن على ضحى و وقار الفتاة المقيمة لديهم “
أبتسمت والدتها و سألتها بمكر ..” أرى أن أنتظارك لتنهي دراستك ليس وارد هذه المرة و أن هناك مشروع تفكير و موافقة من قبلك “
أحتقن وجه سند و قالت بخيبة ..” حسنا أمي أن لم توافقا الأن لا بأس أنا بالفعل كنت سأنتظر إنهاء دراستي الجامعية “
سألتها درية بمكر ..” و لا حتى خطبة  الأن حبيبتي حسنا على راحتك  “
سألتها سند بلهفة ..” أليس لديكم مانع للخطبة الأن أمي “
ردت درية ساخرة ..” و منذ متى كان عندنا أنا و والدك إعتراض أنت هى من كان يرفض نسيتي ذلك و الآن علمت السبب و هو إنتظارك لأحدهم بعينه “
قالت سند بلهفة .. ” ستحادثين أبي “
ردت درية بإستنكار  ..” بالطبع لا  حين يأتي أولاً ليس قبل ذلك “
ضمتها سند بقوة و هى تردد بفرح ..” شكراً لك أمي “
أبتسمت درية قائلة ..” ما يهمني هو سعادتك حبيبتي هيا الآن لنعد الطعام قبل قدوم أبيكي من الخارج “
نهضت سند بحماسة لتنفذ أمر والدتها تحت نظراتها الفرحة لسعادة إبنتها ...

******************
دلفت إلهام لغرفتها فسألها شاهين الجالس على الفراش يتصفح جريدته ” هل غفى “ ردت عليه باسمة .. ” أجل و متعجل للذهاب “
رفع شاهين حاجبه ساخرا ..” سبحان مغير الأحوال  منذ أشهر فقط كنت أصرخ فوق رأسه ليفعلها و كانت ملامح الصدمة مرتسمة على وجهه كأني أخبره أن يقتل نفسه  لا أن يتزوج “
ضحكت إلهام بمرح ..” أنه الحب يا صقري نسيت كيف كنت تركض خلفي لأوافق “
أجابها شاهين مغتاظا ..” لم تذكريني بغبائي ملهمتي و أني سمحت لك بإضاعة عامين من عمرينا “
أبتسمت إلهام قائلة ...” إنه النصيب يا صقري كل شئ بموعد و ها قد أذن لباهر أن يتحرك هل نخالفه الأن و نشاكسه فقط لتضايقه “
قال شاهين ببرود ..” و لم أشاكسه هل هو من باقي عائلتي “
ضحكت إلهام و أجابت ..” أنت لا أمل بك شاهين ستظل ناقدهم مهما فعلوا “
أبتسم و رد ببرود ..” متى يريدنا أن نذهب “
قالت بفرح ..” لو عليه غداً و لكني أخبرته أن ينتظر ليشفى قبل أن تذهب “
عاد و حمل جريدته ينظر بها متمتما ..” حسنا لا بأس “
أخفضت الجريدة و سألته ..” ألست أحادثك أترك الجريدة و تحدث معي ماذا بها ليشدك هكذا “
أراها الجريدة فنظرت للتاريخ لتقول بإستنكار ..” أنها قديمة ألن تكف عن هذه العادة “
ضحك شاهين و قال ..” أحب الأخبار البائته كطعامك ملهمتي “
قالت بحنق ..” هل  ستصتلح يوماً و تعيب في أولادي المساكين “
ألقى الجريدة جانباً و سحب يدها قائلاً ..” تعالى أجلسي و حادثيني عن زواج غلطتنا المدللة “
أبتسمت إلهام و رقت ملامح وجهها و لمعت دموعها فقال بتذمر ..
” ماذا هل تريدنها أن تجلس معنا العمر بأكمله أتركيها تفتح الباب لعل القطيع بأكمله يخرج في إثرها “
وضعت رأسها على صدره و تنهدت متمتمة بحنان ..” أتمنى أن يسعدوا كما سعدت أنا معك يا صقري “
رد شاهين باسما ..” و أنا أيضاً ملهمتي و أنا أيضاً “

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الجمعة أكتوبر 19, 2018 10:43 pm

الفصل الثالث
💕💕💕💕
دلفت ضحى لغرفته قائلة بمرح .. ” أبيه باهر أنا ذاهبة للجامعة هل تريد شئ قبل أن ارحل “
اعتدل  باهر على فراشه ليجلس و سألها ...”  هل سيوصلك ماسك الطبشور أم أحد أخوتك “
ردت عليه ضحى بتذمر ..” أخي اسمه جواد و هو زوجي و ليس ماسك الطبشور و نعم هو من سيوصلني “
ضحك باهر بسخرية ..” لقد ظهرت للنملة أسنان و تدافع عن جوادها “
أحمرت وجنة ضحى فأنحنت و قبلته على وجنته قائلة بمشاكسة ..
” تريدني أن أبلغ إحداهن سلامك أم تخبرها بنفسك “
رد عليها بغضب مدع ..” من هذه التي ستبلغينها منذ متى أتحدث مع فتيات و أرسل لهم السلام معك “
ضحكت ضحى و تمتمت ..” على راحتك  إلى اللقاء “
استدارت لتنصرف فأمرها باهر قائلاً ..” أنتظرى ضحى  “
التفت إليه بتساؤل و عيناها تبتسم بمرح قال باهر  بحزم ..”  أخبري سند أن لا ذهاب مع قريبها ذلك لأي مكان و لا حتى تجلس معه عندما يحضر لبيتهم و أخبريها أني سأتحدث مع والدها بعد غد و أن أبي سيهاتفه اليوم ليأخذ منه موعد “
نظرت إليه بغيظ ..” أخي أنا لن أخبرها بالشق الأول لأني لو أخبرتها ثق أن الشق الأخر لن يتحقق  أسترح أخي لتشفى سريعًا إلى اللقاء “
استلقى باهر بغضب و هو يتمتم .. ” اللعنة ماذا قولت لتغضب هكذا “

***************
” سند انتظرى “  هتفت بها دعاء و هى تركض لتلحق بها و ضحى وقفت أمامها تلهث و أردفت ..” لم لم تنتظريني أخبرتك أني أريد  الحديث معك “
لاحظت سند تذمر ضحى و ضيقها فهى دوماً تخبرها أنها لا تستريح لتلك الفتاة فهى تبدوا جريئة و متحررة كثيرا في ملابسها و تعاملها مع  الطلبة هنا خاصةً الشباب و لكن سند تعلم أنها طيبة القلب فقط تحتاج للتوجيه و الارشاد بدون تعنت و تعصب باختصار تحتاج التعامل معها باللين حتى تفهم الأمور بشكل صحيح و سند تحاول التقرب منها حتى تطمئن لها و تتقبل منها النصح .. ” لقد انتظرتك آنسة دعاء أنت من تأخرتي هيا أذهبي لمحاضرتك و بعدها نتقابل هنا اتفقنا “
اشارت لها دعاء بيدها مودعة ..” حسنا إلى اللقاء أراك بعد المحاضرة “
بعد انصرافها سألتها ضحى بجدية ..” لم لا تبتعدين عنها سند حتى لا يظن أحدا هنا أنك مثلها من كثرة ما تظلان معا “
أجابت سند بهدوء ..” أنها قريبة خطيبة مهاب .. والديها مسافران و هى تعيش لدي عمتها تارة و خالتها تارة أخرى ليس لها بيت مستقر  حتى تشعر  بالأمان و حماية الأسرة مثلنا ..هى فتاة طيبة و لكنها فقط تحتاج لبعض الاهتمام إذا أستمر الجميع عن الابتعاد و تجنبها كما تقولين لي ضحى من  سيساعدها  ليصطلح حالها و يوجهها للطريق الصحيح لا تكوني مجحفة في حقها “
أجابت ضحى بضيق .. ” حسنا معك حق و لكني فقط أخاف عليك ليس أكثر “
قبلتها سند على وجنتها قائلة ..” أعلم حبيبتي فقط   أردت أن أوضح لك الأمر و الأن هل نذهب للمحاضرة تأخرنا “
تحركت كلتاهما لحضور محاضراتهم متجاهلتين كل ما دار بينهم منذ قليل ....

********************
دلف عمار للمنزل وجد والدته تجلس  تحيك بعض الملابس الممزقة و والده يتصفح جريدته بصمت .. تلفت حوله  و هو يلقي عليهم التحية ..
” مساء الخير أمي مساء الخير أبي أين باقي القطيع “
رفع شاهين رأسه  و نظر إليه ساخرا .. ” هل تصدق هذه  أصدق شيء تقوله منذ رأيت وجهك و أنرت حياتي  “
ضحكت إلهام بخفوت و لم تعقب فعاد شاهين يقول ..” لماذا تأخرت اليوم  فاتك موعد العشاء  و والدتك لن تفعل شيء بعد انتهاء دوامها في المنزل الذي ينتهي بتحضير العشاء “
شعر عمار بالخيبة ..“ حسنا أبي لا بأس لا أريد تناول الطعام أنا متعب من التمرين و سأدخل غرفتي و أغفو تصبحان على خير  “
أتجه لغرفته فنظرت إلهام لشاهين بضيق فتجاهل نظراتها .. سمعا صوت وقار توقفه قبل دخول غرفته ..” عمار انتظر  لقد حضرت عشائك منذ وقت و انتظرت لتأتي  تعال تناوله في المطبخ “
أبتسم شاهين بسخرية و إلهام بفضول لمعرفة رد عمار و هو يبدوا منزعج من حديث والده  ..” شكراً وقار لا أريد اتعابك أنا سأغفو تصبحين على خير “
قالت وقار بحزم .. ” عمار أخبرتك أني حضرته و أنتهى الأمر تعال قبل أن يبرد لقد سخنته للتو “
عاد عمار و أتجه للمطبخ و ذهبت معه وقار .. التفتت إلهام لشاهين قائلة ..” ما رأيك يا صقري “
رد شاهين ساخرا.. ” ركزي مع كبيرك أولاً فهو أصعبهم “
لوت إلهام شفتيها ساخرة ..” لقد كنت أظن ذلك لحين سمعته بأذني يقول أحبك سمرائي أمامنا بكل وقاحة  “
ضحك شاهين بمرح ..”  معك حق  لقد هاتفت والد سند اليوم لأخذ منه موعدا لنقابله ..“
تذمرت إلهام ..” لم لم تخبرني يا صقري “
رد بلامبالاة و هو يعاود النظر في الجريدة ..” لم تأت مناسبة لأخبرك “
سألته بفضول ..” و متى سنذهب “
أجابها بلامبالاة ..” بعد غد في الثامنة سأخذ ولدك معي ليتحدث عن نفسه “
سألته حانقة ..” و أنا ألست والدة العريس “
رد شاهين ساخرا ..” عندما يوافقون ملهمتي عندما يوافقون عليه نحن فقط سنطلب و ننتظر الموافقة “
قالت بحنق ..” و لم ننتظر هل يعيب ولدي شيءأنه رائد في الشرطة و وسيم  و مستقبله مضمون بوظيفته  “
قاطعها شاهين مازحا .. ” القرد في عين أمه “
قالت إلهام غاضبة ..” قرد ولدي أنا قرد أنه سيد الرجال “
رفع شاهين حاجبه مستنكرا .. ” سنرى سيد الرجال ما سيفعل مع الفتاة أخشى أن تهرب منه في أول موقف و هو يمارس عليها ما كان يفعله مع زوج شقيقته “
قالت إلهام بضيق ..” لا تقلقني شاهين  لن يحدث شيء كهذا  مؤكد سيكون لينا مع خطيبته “
عاد شاهين ليقرأ جريدته و تمتم ساخرا ...” سنرى “

*****************
طلت  مريم ذات السادسة عشرة ربيعا من باب غرفتها قائلة .. ” سند أبي يريدك “
هبت سند مسرعة و هى تهدئ من أنفاسها و هى تعلم ما سيأتي خلف دعوة أبيها للحديث و لكن هذه المرة ليست مثل المرات الفائتة هذه المرة هى من  تتلهف لتستمع لحديثه و سؤاله .. اتجهت لغرفة أبيها الذي كان يجلس على مقعده الصغير في غرفته  يحتسي فنجان قهوته بهدوء .. عندما راها أبتسم لها مشيراً إليها قائلاً ..” تعالي سند أريد الحديث معك أجلسي “
جلست سند على طرف السرير بقلق و سألته ..” ماذا أبي “
أبتسم سليمان بهدوء و قال .. ” جاء أحدهم يطلب يدك و أريد أن أعرف رأيك هل سأخبره أنك تنتظرين لتنهي دراستك أولاً أم ...“
أحمرت وجنة سند و سألته ..” من أبي من جاء ليطلبني “
قال سليمان بغموض ..” و هل يهم سند أنت لم تهتمي يوماً “
شعرت سند بالخيبة و خشيت أن توافق فيكون  شخصاً  أخر  فتتورط فقالت بحزن ..” حسنا أبي تعلم أني سأنتظر لحين إنهى دراستي “
قال سليمان بهدوء ..” هل أبلغ السيد شاهين أنك لم تقبلي إذن “
لم تستطع أن تعود في كلمتها فلمعت عيناها قائلة ..،” أجل أبي سأنهي دراستي الجامعية أولاً “
رد سليمان بلامبالاة ..” حسنا حبيبتي كما تريدين “
نهضت من على الفراش بتخاذل قائلة ..” هل تريد شئ أخر أبي “
رد بهدوء ..” لا شيء سأبلغ السيد شاهين أنك لم توافقي على الخطبة بسبب دراستك و أعتذر منه على اعطائه كلمتي دون العودة إليك “
نظرت لوالدها بعدم فهم فأجاب تساؤلها الغير منطوق ..” لقد وافقت على الخطبة و سينتظر لتنهي دراستك و لكن بما أنك ترفضين الأمر برمته .. “
قالت والدتها مقاطعة ..” من هذه التي ترفض .. أنا ليس لدي فتيات يكسرون كلمة والدهم بالطبع موافقة يا أبا سند أليس كذلك حبيبتي “
هطلت دموعها راحة و هزت رأسها موافقة  و خرجت مسرعة من الغرفة تحت نظرات والديها الحنونة .. قال سليمان ..” هكذا إذن الأمر ليس موضوع دراسه “
ضحكت درية ..” لا تخشى شيء يا أبا سند لا شيء مما في رأسك حصل و لكنه القلب و تحكماته  “
أومأ برأسه قائلاً ..” على بركة الله لنخبر الرجل لنقرأ الفاتحة “

**********************
وقف باهر بتصلب و هو ينفي بقوة ..” لا ..لا لا أنت لن تأتي معنا “
سأله جواد ببرود ..” لماذا لا أتي معكم أنا زوج شقيقتك من أحق مني بالمجيء “
قال باهر بنفاذ صبر ..” أسمع يا ماسك الطبشور أنا لن أخذ معي أحدا و أنا أعلم أنه يضمر لي ضغينة .. ربما أفسدت كل شيء هناك بحديثك و أنا لست في حاجة لذلك فلتنس الأمر أنا أعلم أنك تكرهني “
رفع جواد حاجبه ساخرا ..” لماذا أكرهك هل فعلت لي شيئاً  “
أجاب باهر ببرود ..” لا لم أفعل شيء و لكني لن أترك شيء للظروف ربما جننت فجأة و ذكرت شيء يسيء لي ماذا أفعل وقتها ..أرح نفسك أجلس هنا مع زوجتك لحين نعود “
كانت ضحى كل هذا تشاهد صامته و لا تتدخل لأحدهم و لكن ما أن قال باهر ذلك قالت بحنق ..” ماذا. ماذا . ماذا كيف لن أذهب معكم أنه خطبة صديقتي المقربة و أخي ماذا يعني أجلس هنا“
قال باهر برجاء ..” حبيبتي من أجل وقار تعرفين أنها لا تستطيع المجيء معنا في الوقت الحالي كيف سنتركها وحدها هنا “
أجابت غاضبة ..” سيمكث معها عمار لم أنا  ..أنا أريد أن أحضر خطبة صديقتي “
قال شاهين بنفاذ صبر ..” أنهيا الأمر من سيأتي و من سيمكث هنا ليس لدينا اليوم بطوله “
قال باهر برجاء ..” ضحى “
ضربت قدمها في الأرض متذمرة ..” حسنا حسنا و لكني لن أسامحك أبداً على ذلك لن أرها كيف ستبدوا اليوم  “
أجابها بمزاح ..” سألتقط لها صورة من أجلك “
انصرف الجميع باهر و شاهين و إلهام و ذهب معهم محمود .و ظلت ضحى و عمار و جواد جالسين مع وقار و يزيد الذي لم يعود من الخارج بعد  .. بعد رحيلهم جلس جواد مع ضحى في غرفة الجلوس و عمار جلس يشاهد التلفاز مع وقار الجالسة تكمل حياكة الملابس الخاصة بهم و بها بعض التمزقات .. كانت ممسكة بقميص أزرق داكن  جيبة ممزق على ما يبدوا أحدهم شد صاحبه منه .. مد عمار يده ليأخذ من يدها القميص قائلاً ..” هذا لي .. لا تفعلين ذلك “
نظرت إليه وقار بتساؤل ..” لماذا لا أفعل “
أجاب عمار .. ” لم لا تخبريني كيف أخيطه حتى لا أحتاج إلى  أحد لفعل شيء لي “
نظرت إليه بتعجب ..” ليس عليك تعلم كل شيء عمار ..هناك أشياء يفعلها البعض من أجلنا بطيب خاطر  “
قال عمار  ..” و لكني أريد أن أعرف كل شيء و أتعلم كل شيء حتى لا أحتاج إلى أحد “
حارت وقار في هذا الرجل لا تعرف لماذا تشعر تجاهه بأنه مسؤول منها كالطفل الصغير عندما تأخر على العشاء علمت أنه لن يتناوله  مستسهلا حتى لا يفعله لنفسه لا تعرف هل هو كسول لا يحب أن يتعب نفسه أم  يغرق في شبر ماء و لا يصلح لعمل شيء .. ” لماذا لا تحتاج لأحد هل  ستعيش في كوكب وحدك حتى لا تحتاج لأحد “
أجاب عمار بضيق ..” أنت كباقي الفتيات تتسائلين بفضول و  تتذمرين من لا شيء لم لا تجيبي فقط بنعم أم لا “
هزت وقار كتفيها بلامبالاة و قالت ببرود ..” لا “
نهض من جوارها و ألقى بالقميص قائلاً ببرود ..” أريده بعد خمس دقائق سأرتديه الأن “
دخل غرفته فنظرت في إثره مزمجرة ..” هذا ما كان ينقصني “

****************"**
جالس جوار والده و نظراته مشتعله عندما شاهد قريبها ذاك حاضر .. كان يود لو يقول له .. ما الذي أتى بك لهنا .. كان شاهين يتحدث في موعد الخطبة و بعض التفاصيل المتعلقة بالزواج .. عندما سمع والدته تتساءل ..” أين هى سند لم لا تحضر لنراها “
قالت درية باسمة ..” قادمة بعد قليل “
قال شاهين باسما .. ”  عجلي بحضورها لنقرأ الفاتحة  يا أم سند “
نهضت درية فقال لها مهاب و هو يجلسها .. ” أجلسي أنت زوجة. عمي أنا  سأذهب و أحضرها من الدخل “
قبض باهر قبضته و أكفهرت ملامحه  مما جعل شاهين ينظر إليه بحدة .. لاحظ سليمان ذلك فأبتسم بغموض و عيناه تلتقي بعين شاهين الحانقة .. بعد قليل عاد مهاب قائلاً ..” سند أتيه عمي “
جلس مرة أخرى و عاد شاهين يتحدث و سليمان في أمور شتى لحين دلفت سند بخجل .. كانت تخفض رأسها و خفقاتها تتصارع لتنبض واحدة قبل الأخرى .. لا تصدق للأن أنه أتى لخطبتها .. أخيراً سيكون لها هذا الرجل وحش التحقيقات كما تدعوه دوماً أمام ضحى .. ها  هى ستتزوج الوحش دون أن يصبح أميرا  .. سمعت صوت إلهام تقول ..
” تقدمي سند ما بك يا فتاة لم الخجل أنت تعرفينا منذ الصفوف الإبتدائية أنت مثل ضحى لدينا “
جلست سند بين إلهام و والدتها فمالت الأولى على وجنتها مقبله بفرح و هى تتمتم ..” مبارك لك يا حبيبتي اليوم  فرحتي تسع الكون كله من أجلكما “
هنئهما شاهين بدوره ..” مبارك يا ابنتي أتمنى لك السعادة “
تمتمت شاكرة بخفوت و لم تستطع أن تلقي نظرة تجاهه فقال شاهين بهدوء ..” لنقرأ الفاتحة و قد جاءت العروس “
بعد ذلك هنئهما الجميع مرة أخرى  فسألته إلهام ..” أين هدية العروس باهر .. حذار أن تكون نسيتها “
أخرج من جيبه علبه صغيرة مؤكداً ..” لا أمي لقد أحضرتها معي ها هى “
قالت إلهام ضاحكة و باهر يمد لها العلبة ..” ماذا أفعل بها بني لتعطيها للعروس و ليس لي أنا “
تنحنح باهر بحرج ثم أقترب من سند و فتح العلبة ليمسك بالخاتم ليلبسها إياه فأخذت سند منه العلبة قائلة بخجل ..” هذه عادات قديمة و سخيفة  سيادة الرائد و  لا داعي لها أنا سأرتديه بنفسي “
زم شفتيه بضيق فضحك شاهين و إلهام و قد تذكرا يوم خطبة ضحى و سند تخبره أنها تتمنى أن تكون جالسة يوم خطبته لتراه و لم تكن تعلم أنها هى من ستكون العروس .. جلست سند مرة أخرى جوار والدته فسألتها بهدوء ..” لم لم تأتي ضحى معكم عمتي “
قالت إلهام تجيبها ..” لقد طلب منها باهر  المكوث مع وقار في المنزل “
تغيرت ملامح سند فعلمت إلهام التي لاحظت تغيرها .. علمت أنها تشعر بالغيرة من وقار .. ربما لحماية باهر المفرطة ظنت بهم الظنون ..
قالت إلهام هادئة و هى تهمس جوارها حتى لا يستمع لها أحد .. ” هل تعلمين أنا أريد أن أزوجها لعمار و لكن ننتظر فقط ليتزوج  باهر و محمود .. ربما نخطبهما حتى يستعدان مثلكما الأن “
تهللت ملامح سند و تنهدت براحة باسمة ..” أجل عمتي أنها فتاة جيدة“
كادت إلهام تنفجر ضاحكة و لكنها ربتت على وجنتها قائلة بحنان ..
” مبارك لكم حبيبتي أتمها الله على خير “

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سند باهر صابرين شعبان الجزء الثاني سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الجمعة أكتوبر 19, 2018 10:45 pm

الفصل الرابع
💕💕💕💕
فتحت ضحى الباب بلهفة تستقبل والديها و شقيقها و هى تتسأل بلهفة
” أين هى الصورة .. هل تم الأمر .. خطبتما .. متى موعد الخطبة “
ضحكت إلهام قائلة .. ” التقطي أنفاسك يا حبيبتي و ستعرفين كل شيء بأوانه أين زوجك “
أتاها صوت جواد من الداخل قائلاً بمرح ..” هنا أمي لم أشأ أن أذهب قبل أن أهنئ شقيق زوجتي العزيز على خطبته  “
زم باهر شفتيه حانقا و تركهم   و دلف  للداخل قالت ضحى بقلق ..
” ما الأمر أمي هل فشلت الخطبة ألم يقبل العم سليمان “
أجاب شاهين ساخرا .. ” هل يمكن أن يدخل الجميع لنتحدث في الداخل كالبشر الطبيعين “
قال جواد باسما . ” حسنا ضحى أنا سأذهب الأن فقد تأخر الوقت  و غداً أراك في الجامعة دعي يزيد  يوصلك كما أخبرتك و لكن في سيارة و ليس على دراجته “
قال شاهين نافيا .. ” لا أنت ستتناول الطعام معنا لنتحدث و بعدها أذهب كما تريد “
رد جواد .. ” شكراً لك عمي و لكن حقاً لا أستطيع  “
تمتم شاهين ..” حسنا بني كما تريد “
قبل ضحى على رأسها قائلاً .. ” تصبحين على خير حبيبتي أراك غدا “
اغلقت ضحى الباب خلفه و دلفت لمكان  جلوس والديها متسائلة بقلق
” و الأن أخبروني هل تمت خطبتهما أم لا و لم باهر متضايق “
ردت إلهام باسمة. .. ” بل تمت و بعد أسبوعين الخطبة “
سألت ضحى حائرة .. ” لم أخي  متضايق إذن “
قال شاهين بشماته ساخرا .. ” أولاً لوجود قريب سند هناك اليوم إبن خالتها أو عمها لا أعرف  ذلك الذي يسمى  مهاب .. ثانياً لأنها أرتدت خاتمها بنفسها و لم تعطيه الفرصة لفعلها .. ثالثاً و هو الأهم لم تقبل بعقد قران إلا بعد ثلاث أشهر حتى يعرفان بعضهما جيداً  .. رابعاً لم تقبل أن يأخذ صورة لها لتريك إياها قائلة أنها ستفعل غداً في الجامعة .. خامساً لم تقبل أن يوصلها للجامعة بنفسه أو يذهب ليأخذها منها قائلة أنها ستفعل ما تفعله دوماً  في ذهابها و إيابها و لا داعي لترك عمله و تعطيل نفسه من أجلها .. سادساً سيذهب لرؤيتها فقط يوماً واحد كل أسبوعين حتى لا تتعطل عن دراستها .. سابعاً ..... “
عندها انفجرت إلهام ضاحكة و هى تنظر لضحى الفاغرة  فاه  بذهول لتتمتم بمرح و هى تميل على ذراع زوجها برأسها تستند عليه .. ” كفى شاهين .. لقد اصبت ضحى بالصدمة .. “
قال شاهين بسخرية .. ” لماذا دعيها تعلم أن أخوتها رغم ما كانوا يفعلونه إلا أنهم أرحم من غيرهم  “
قالت ضحى بذهول .. ” هل هى تعاقبه على شيء ما هذا ما يبدوا عليه الأمر “
رد شاهين ببرود ..” لا و لكن هذا ما تستطيع فعله من تغيرات في جدولها لحين تنهي دراستها الجامعية لأنها لم تكن تنوي قبول خطبة أحدهم الأن “
ردت ضحى بغضب من صديقتها .. ” جدول ماذا هذه الحمقاء أنها تحبه لأخي على من تضحك “
ضحكت إلهام و رد شاهين بسخرية .. ”  تضحك لا تضحك هذه شروطها إن لم يعجبه فليتركها “
صمتت ضحى بغيظ متوعدة سند عندما تراها فقالت بغضب .. ” سأذهب لأرى باهر “
قالت إلهام بمكر .. ” خذي قبل ذهابك لقد التقطت لها  صورة لأريك إياها “
أمسكت ضحى بالهاتف تنظر إليه بلهفة قائلة بفرح .. ” الحمقاء أنها جميلة للغاية .. كانت سند تبتسم لأحدهم غير منتبهة عندما التقطت والدتها الصورة كانت ترتدي ثوب وردي قماشه   الحريري منسدل على جسدها الضئيل و حجابها الذي يشبه لون ثوبها أضاء وجهها ببشرتها السمراء فكانت تبدوا فاتنة ..
تركتهم ضحى قائلة بمرح ..” سأذهب لأريها لباهر “
نظر شاهين ساخرا لإلهام و قال متسائلا .. ” متى التقطتها أيتها الفاتنة “
قالت إلهام ضاحكة ..” و أنت تثرثر مع والدها  و هى تتحدث مع قريبها مهاب و ولدك يكاد ينفجر غيظا و هو ينظر لهما  “
مط شاهين شفتيه .. ” جيد لم يقبض عليك متلبسه “
قالت بمرح .. ” لقد رأتني درية و لكنها لم تقول شئ بل ابتسمت بمرح فقط و أنا التقطتها لباهر و ليس لضحى على فكرة يكفيه كل هذه الشروط التى وضعتها أمامه و كأنه ذاهب للحرب “
رفع شاهين حاجبه و تمتم ..” أنا أعرف ذلك على فكرة ملهمتي .. و الأن كفاكي ثرثرة عن ولدك و انهضي لتطمئني على وقار لم نسأل عنها عندما أتينا “
نهضت إلهام قائلة .. ” معك حق سأذهب لأراها “
بعد أن تركته أستند على الأريكة برأسه و هو يتنهد بتعب قائلاً .. ” هانت شاهين تخلصت من واحد باقي ثلاث اللهم أعطيني الصبر و طول العمر لأرى ذلك اليوم و المنزل فارغ منهم “

********************
دلفت ضحى لغرفة باهر بعد أن طرقت الباب و لم يأتيها إجابة لتدخل .وجدته مضجعا على الفراش يتطلع لسقف الغرفة شاردا و يديه معقودة تحت رأسه .. تقدمت ضحى و جلست جواره و ربتت على قدمه قائلة
” أخي ما بك هل هناك شيء يضايقك “
سخرت ضحى من نفسها و كأنك لا تعلمين يا حمقاء .. نظر إليها باهر دون أن يتحرك و قال بجمود ..” لا شيء حبيبتي  “
رفعت ضحى هاتف والدتها تنظر لصورة سند قائلة بمرح .. ” و لكن هل تعرف الحمقاء كانت جميلة اليوم  مبارك لك أخي “
أعتدل باهر و أختطف الهاتف من يدها قائلاً بلهفة .. ” متى التقطتها لم أنتبه لها “
ضحكت ضحى بمرح قائلة .. ”  و علم تنتبه أخي مؤكد كانت عينك على أحدهم “
أمسك باهر بهاتفه و قام بإرسال الصورة إليه قائلاً بتحذير .. ” لا تخبري أحد أني أخذتها و لا حتى سند حتى لا تصر على محوها “
نظرت ضحى لشقيقها بدهشة  متعجبه أخبر سند و تمحوها ما هذا الذي يقوله و هل سيتركها تفعل .. قالت بغيظ و بحدة  .. ” أخي   هل حقا قبلت بكل شروطها المجنونة  حقاً “
رد بلامبالاة و عاد يستلقي على الفراش و هو ينظر لهاتفه .. ” لا “
ابتسمت ضحى بمرح قائلة .. ” ماذا ستفعل إذن لشرط الرؤية “
رد بلا اهتمام .. ” سأذهب من وقت لأخر لجلب شقيقتي من الجامعة .. و هذا لا يعني أني ذاهب لرؤيتها “
ضحكت ضحى  و قالت بخبث .. ” و لا مانع من إيصالها على طريقنا فلا يصح أن تترك خطيبتك تذهب وحدها في سيارة الأجرة مع رجل غريب و أنت موجود “
أبتسم باهر و قال بمكر .. ” لمن ذكية يا فتاة مؤكد لشقيقك الأكبر “
رد ضحى ساخرة .. ” أجل و مسيطرة أيضاً “
ضحك باهر و وكزها لتنهض من على الفراش قائلاً .. ” هيا أتركيني  غلطتنا المدللة أريد أن أنام قليلاً “
سألته بتعجب .. ” من الأن ألن تتناول العشاء “
أجاب و هو يستدير على جانبه  و مازال ينظر في هاتفه .. ” لا لست جائع الأن “
نهضت ضحى من على الفراش و انحنت تقبله على وجنته قائلة بمشاكسة .. ” مبارك لك يا وحشنا الخطبة مبارك عليك جميلتك السمراء“
أبتسم باهر قائلاً .. ” هيا أخرجي يا حمقاء و أتركيني و لا تنس الصورة إياك و أن تخبري أحد ذلك و لا حتى ماسك الطبشور خاصتك “
قالت ضحى بتذمر .. ” ها قد عدنا  اسمه جواد أخي جواد و ليس ماسك الطبشور “
رد باهر ساخرا .. ” حسنا هيا أخرجي دوماً الحقيقة ما تغضب “
قالت ضحى بمكر .. ” معك حق يا وحش التحقيقات دوماً الحقيقة ما تغضب سننتظر عندما تعلم ما كانت تقوله عنك سمرائك و عندها سنعلم رأيك “
أعتدل باهر سائلا بحدة .. ” ماذا كانت تقول “
تركته ضحى و ردت بلامبالاة .. ” أسألها تصبح على خير “
اغلقت ضحى الباب خلفها فعاد باهر ليستلقي و هو يتمتم .. ” حمقاء كزوجها “
نظر لصورة سند في الهاتف فشعر بالغضب يتأجج داخله  فهو تذكر وقت إلتقاط الصورة عندما كانت تحادث قريبها ذاك .. سب باهر حانقا  و أغلق الهاتف قائلاً .. ” حسنا سمرائي أعدك أنك لن تبتسمي هكذا لأحدا غيري منذ الأن “

********************
تذمر يزيد قائلاً بضيق .. ” لا أعرف لم اصراره  على السيارة ما بها الدراجة  أليست عملية أكثر و أسرع “
قالت ضحى حانقة .. ” و ما بها السيارة أكثر أمانا من الدراجة  أقلها لا أظل ممسكة بملابسي طول الطريق إلى أن تتعب ذراعي “
تمتم يزيد قائلاً ببرود .. ” أخبري زوجك إن لم يشأ مني ايصالك بالدراجة لا يطلبها مني ثانية أو يدفع لي أجرة السائق التي أخسرها “
كتمت شهقاتها بيدها و هى تتدعي الصدمة و قالت بخيبة مدعية ..
” يزيد هل تريدني أن اطالب زوجي بما ستدفعه للسائق لتوصلني لو أخبرتني  لم جعلتك توصلني “
رد ببرود .. ” هذا إن كان يعجبك و زوجك يا دراجتي يا نقودي “
قالت ضحى بغيظ .. ” يا لبخلك  سأخبره بذلك حقا حتى لا يطلب منك شيئاً مرة أخرى “
أوقف السائق السيارة أمام الجامعة فقال لها يزيد قبل أن يرحل ..
” هل أتي لأعيدك للمنزل  بعد أن تتنتهي“
قالت بهدوء .. ” لا أعرف أنتظر لأسأل جواد “
تذمر يزيد .. ” لم أنتظر أسأليه و هاتفيني “
قالت له برجاء .. ” حبيبي هما دقيقتين فقط  تعال أنتظر رجاء “
ترجل معها من السيارة بغيظ  فدلفت ضحى للجامعة قائلة سأتي مسرعة “
هاتفت ضحى جواد لتعرف مكانه  فلم يجيبها .. ظلت تستمع لجرس الهاتف إلى أن جاءها صوته من خلفها قائلاً .. ” أنا هنا حبيبتي“
التفتت إليه لتتفاجئ بأريج معه تبدوا متعبة و ذراعها مجبر “
أقتربت منها ضحى قائلة و هى تقبلها على وجنتها .. ” ما بك حبيبتي ظننت أنك شفيتي “
قال جواد متألما  على شقيقته الصغيرة  .. ” لقد عدنا لتجبيره مرة أخرى بعد أن أزلنا الجبيرة الأخرى “
ضمتها ضحى برقة ..” يا إلهي لماذا حبيبتي هل حدث شيء “
قال جواد و نبرة صوته أحتدت بغضب مكتوم .. ” ذلك الطبيب الغبي لقد جبره بشكل خاطئ و أضطرينا لكسره مرة أخرى لتجبر العظام بشكل صحيح “
قالت ضحى بحزن .. ” حبيبتي الصغيرة .. سلامتك  “
قال جواد معتذرا .. ” حبيبتي أنا أعتذر منك سأذهب الأن لموعد الطبيب معها أجعلي أحد أخوتك يوصلك   للمنزل فربما لا أعود “
تذكرت ضحى قائلة .. ” صحيح يزيد يقف منتظرا في الخارج لأسألك هل يأتي ليأخذني أم لا “
تنهد جواد براحة قائلاً .. ” هذا جيد  سأذهب لأخبره الأن و نحن ذاهبين“
سارت ضحى معهم قائلة .. ” سأتي معك لأوصلك و أريج و أعود “
تقدمت ضحى عندما وجدت يزيد الواقف بملل .. هتف بها بحنق ..
” لم تأخرتي هكذا ليس لدي اليوم بطوله لأضيعه معك “
أمسكت بذراعه تشده تجاه جواد و أريج .  ” أخي أعتذر منك “
قال جواد بهدوء .. ،” يزيد شكراً لك على ايصالك ضحى و لكن رجاء عد و خذها عندما تنتهى فأنا ذاهب للمشفى و لا أعرف متى أعود “
وقعت عينى يزيد على أريج الملتصقة بشقيقها   كانت شاحبة متعبة و ذراعها معلق بعنقها و خصلاتها الطويلة  المضمومة  في  ضفيرة غير  مرتبة  تهرب منها بعض الشعيرات حول وجهها و عنقها كانت تبدوا  غير تلك الفتاة المرحة التي راها أخر مرة .. فقال بهدوء .. ” حسنا لا بأس جواد أطمئن .. هل تريد أن أتي معك للمشفى  ربما أحتجت شيء “
أبتسم جواد متعجبا و قال بهدوء .. ” لا شكراً لك يزيد لا داعي حتى لا تتأخر بدورك على ضحى “
قبل أن يجيبه يزيد اقتربت منه أريج قائلة بتعب و هى تستند برأسها
على ذراعه .. ” أخي هل لنا أن نرحل لم أعد أستطيع الوقوف “
قالت ضحى برقة .. ” حبيبي أذهبا فأريج متعبة و لا تقلق على سأكون بخير أليس كذلك يزيد “
أجاب يزيد .. ” نعم أذهب جواد حتى لا تتأخر “
هز جواد رأسه و لف ذراعه حول خصر شقيقته لتستند على جسده و تركهم راحلا .. سألها يزيد بجمود .. ” ما بها “
نظرت ضحى لشقيقها لثوان بغموض ثم أجابت قائلة بهدوء .. ” لقد جبر الطبيب ذراعها خطأ و أضطروا لكسره مرة أخرى  ليعيدون تجبيره بشكل صحيح “
اغلقت ملامحه حتى ما باتت ضحى تعرف ما يدور بخلده فأجابها بهدوء ..” حسنا أنا سأذهب الأن  أراك فيما بعد “
تركها و رحل فعادت ضحى أدراجها للجامعة لتبحث عن الحمقاء سند لتعرف ما الذي فعلته مع شقيقها أمس في قراءة الفاتحة..

********************
جالسة جوارها في القاعة و هى تبكي بحرقة قائلة برعب .. ” ماذا أفعل سند أخشى أن يعرف والدي أو عمتي أو خالتي ستكون مصيبة كبيرة لن يعرف أحد أني لم أفعل شيء خاطئ “
قالت سند غاضبة .. ” أنت حمقاء دعاء ..لقد حذرتك كثيرا أن تبتعدي عنه و تنتبهي .. فهو غير ما يظهر لم تصدقيني و الأن أنظرى ما فعل “
سألتها دعاء برجاء .. ” أخبريني ما أفعله و أنا أعدك أن أستمع لكل ما تخبريني به بعد الآن  و لكن فقط أخرجيني من هذه الورطة دون علم أحد أرجوك سند “
قبل أن تجيبها سمعت صوت ضحى يهتف بها .. ” سند يا عروس لقد أتيت و سأقتلك لم تفعلينه بأخي “
قالت سند هامسة .. ” لا تقلقي سنتحدث فيما بعد اتفقنا “
مسحت دعاء دموعها قائلة و هى تنهض .. ” حسنا سأحادثك  فيما بعد “
أقتربت ضحى التي نظرت لدعاء الباكية بتعجب و نظرت لسند بتساؤل فأجابت هذه الأخيرة كتفيها بلامبالاة قائلة بمرح .. ” الحمقاء تشاجرت مع صديقتها و أتية تشتكي كالأطفال “
نظرت ضحى بشك و لكنها لم تعقب .. جلست جوارها و قالت بغضب ..
” أنت أيتها الحمقاء ما هذه الشروط المجحفة التي وضعتها عراكيل في طريق أخي هل هو ذاهب للحرب معك  “
ابتسمت سند ساخرة .. ” هذه  الشروط ما كنت سأضعها لأي خاطب أوافق عليه و أنا في الجامعة تعلمين أنه لم يكن لي رغبة في الخطبة الأن  “
رفعت ضحى حاجبيها ساخرة .. ” و لم وافقتي الأن إذن هل لتعذبي أخي المسكين “
ضحكت سند قائلة .. ” حبيبتي أنت تتحدثين معي أنا و ليس أخرى لا تعرف أخيك لسنوات “
ضمت ضحى شفتيها ساخرة و قالت بمكر .. ” طالما تعرفينه لسنوات لم أجلتي عقد القران لثلاثة أشهر “
هزت سند كتفها بلامبالاة .. ” هكذا حتى أعرفه أكثر من ما أعرفه ذيادة في التأكيد “
قالت ضحى حانقة .. ” ذيادة في التأكيد أيتها الكاذبة أم ذيادة في التعذيب لأخي المسكين  “
قالت سند ساخرة .. ” كفي عن نعته بالمسكين فلن أقتنع بذلك و سيظل وحش التحقيقات في نظرى قضيتك خاسرة يا حمقاء و الأن هيا لنذهب لمحاضرتنا قبل أن نمنع من دخولها “
قبل أن تذهبان سألتها ضحى بجدية . ..” لم كانت دعاء تبكي حقيقةً “
ردت سند بلامبالاة .. ” أخبرتك لقد تشاجرت مع صديقتها “
قالت ضحى ببرود ..” حسنا كما تريدين “

***************************
قال باهر بجدية .. ” أخبرني  حاتم هل علمت كل شيء عن ذلك الرجل “
قال حاتم ..” تقصد الذي قتل ذلك اليوم و هو يختطف الفتاة “
سأله باهر .. ” و هل كان يخطفها ألم يكن يريد قتلها “
رد حاتم .. ” ما علمته أنه شقيق رجل أعمال كبير و لكنه ليس مقيما هنا في مصر بل جاء فقط بعد مقتل شقيقه لبضع أيام ثم سافر مرة أخرى و أنه ليس له علاقة بما فعله شقيقه و قال أنه له سنوات لم يره  إلى أن وصله خبر موته “
قال باهر بتفهم .. ” لهذا لم أجد له أثر منذ ذلك اليوم و لا أعتقد أنه سيعود مرة أخرى لعلمه أن اسمه سيضع في لائحة المطلوبين للعدالة إن أتي حسنا و المرأة زوجة والد وقار هل علمتم مكانها “
رد حاتم .. ” ليس بعد باهر و لكن نحن نبحث عنها ربما إن تركت وقار تعود لمنزلها تعود هى للظهور مرة أخرى “
هز باهر رأسه بنفي .. ” لا لا أستطيع تعريضها للخطر ثم أن والدي لن يسمحا لها بالذهاب لقد عينا نفسيهما مسئولين عنها منذ ذلك الحين “
رد حاتم مستسلما .. ” حسنا كما تريد و لكن هذا سيصعب الأمر قليلاً و لا دليل لدينا عنها أو خيط يوصلنا .“
رد باهر بهدوء .. ” لا بأس طالما هى بخير لننتظر قليلاً بعد “
نهض حاتم قائلاً .. ” حسنا أي شيء آخر قبل أن أذهب “
شكره باهر قائلاً ..” شكراً لك حاتم عندما يأتي راغب أخبره أني أريده “
هز حاتم رأسه .. ” حسنا إلى اللقاء “
خرج حاتم و أغلق الباب خلفه بهدوء أعتدل باهر في جلسته و أمسك بهاتفه يفتحه ليجد صورة سند تزينه نظر إليها باسما بلهفة و تمتم قائلاً بحرارة ..” اشتقت إليك يا سمراء مر أسبوع و أخر و سأتي لرؤيتك “
رفع هاتفه لفمه يقبله و هو يتنهد بحب متمنياً أن تكون بدلا من صورتها أمامه .

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى