روائع الروايات الرومانسية
مرحبًا أختي/أخي الزائر!
التسجبل سهل ومجاني، تفضل وقم بالتسجيل لتتمكن من الوصول إلى مئات الروايات!

أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

اذهب الى الأسفل

أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الخميس سبتمبر 27, 2018 3:38 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعدني وجدا الانضمام الى عائلة جديدة أرجو ان اكون خفيفة ع القلب مفيدة ومستفيدة بإذن الله
لم اتوقع يوما ان اصبح كاتبة لانني طالما كنت بصفوف القراء ولكن بدايتي جاءت بعدما رأيتي تندي مستوى الكتابة وافتقارها للقيم والاخلاق  والموضوعية والهدف ايضا
ومن منطلق قناعتي التامة ان#الكتابة_امانة #والقلم_مسؤول
توجهت للكتابة لأظهار الحق والنهوض بالجيل الجديد الذي انغمس بالمحرمات ووجدها مباحة بجميع وسائل التواصل
وحتى وسائل الاعلام من الافلام ومسلسلات والروايات والكتب ايضا طبعا لا اعمم البعض الا ما رحم ربي ومن غيرة ع ديني ايضا

بدايتي كانت عامية فقط ولله الحمد وجدت اقبالا عليها حاولت التطوير من نفسي بعدما طلبت مني الغالية ضحى حماد التوجه للكتابة بالفصحى
وهذا ما حصل واعتبرها اول رواية رسمية لي #أكون_أو_لا_أكون  وهي الجزء الاول من السلسلة مكتمل وبحمد لله لاقى استحسان جماهيري شديد
وبإذن الله بصدد نشر الجزء الثاني #انثى_في_مهب_الريح وبإذن الله سوف ابدأ بها يوم الاحد عصرا
اتمنى ان تنال استحسانكم لانه ومن ضمن قناعتي القارئ هو رأس مال الكاتب كل الحب والتقدير
#عذرا فانا لا افهم بمقومات الكتابة من الناحية الفنية والنحوية لذلك ارجو من اصحاب الاختصاص إفادتي ان أخطأت

فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا في الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الجمعة سبتمبر 28, 2018 8:58 pm

الملخص الداخلي

تنتهي أحزاني بين يديك
عجبت ما القدرة التي لديك
كلما تنفست روحي عطرك
هربت مني وذهبت إليك
فما زلت حائرة
من أنت؟
ومن أين أتيت؟
لا تقنعني بأنك بشر
أو إنسان بوجه قمر
أو ملاك من السماء ظهر
ربما تكون ساحر أو من آل البيت
جعلت قلبي يعشقك بجنون نعم جعلت
جعلت كل ما بي من مشاعر وأحاسيس
تقول لك لبيك لبيك
حتى عيني لا تبصر إلا عينيك
وروحي تهيم شوقا وحنينا حواليك
وأصبحت أنت نبض قلبي والنبض أنت
وبحبك من الدنيا اكتفيت
بالله عليك من أنت
يا من بكل أسماء الحب عليه ناديت
أرهقني التفكير حين فكرت وصار السؤال يحاصرني
من أنت؟ من أنت؟

فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:17 pm

#اكون_أو_لا_اكون
#فوزية_عزام
#الفصل الاول

#المقدمة
عندما تحضن السنين امنياتنا بين طياتها وتخبئ الايام ابتساماتنا ويختزل الزمن فرحتنا إلى أجل غير معلوم وتشتد الكرب من جميع الجهات ويتخلى عنك الجميع ويرحل عنك أعز الناس.... نعم أعز الناس هؤلاء الذين كنت تستمد منهم قوتك.. هؤلاء الذين كانوا النور في طريقك والجندي المجهول في شدتك وعنوان الفرح والبسمة في ايامك والشيئ الجميل الذي يبعث الحياة في عروقك والسبب الرئيسي للبقاء تنطفئ مصابيح الحياة ويصبح الهواء مشنقة تتعلق بها كل يوم ع امل الإخلاص ولكن لا امل
لكل منا أجل محتوم وخط سير وعبور لا مفر ومنجى منه إلى اليه وكل في أجل معلوم

هكذا ترى وتين حياتها بعد أن تحتم القدر ورحل عنها والدها .... وبعد أن عاشت عمرها كطفلة يتيمة الام .....الام أو ماما أو امي أو يما تلك الكلمات لم تنطقها ولم تعهد سماعها ....هكذا أراد القدر أن ترحل امها وهي لم تتعدى الاسابيع .........



في تلك الغرفة المعهودة والتي يجتمع فيها الكبار لأخذ القرار وعلى رأسهم سيدة البيت الحجة رحمة....اجتمع الجميع

وفي هذا البيت تحديد وكما عادتنا القديمة (سيدة البيت) تلك التي مر عليها أزمنة واعوام ورأت في حياتها ما كون عندها خبرة ودلالات وأصبحت بحكم تجاربها العديدة ومواقفها النبيلة سيدة البيت الحجة رحمة نعم هي تلك السيدة التي نافست الرجال وفعلت مالم يفعله الكثيرين غيرها ربت أولادها احسن تربية بعدما عهد إليها الرحمان بثمانية ايتام وشهد لها والأقارب والجيران زينة التربية والأخلاق الحسان


بعصبية مفرطة ابتدات الحجة رحمة الحديث :يعني والله ما انا عارفة جبتها لعندي ليش ابني وراح ولو كل الدنيا ما بتعوضني عن الغالي
بنظرة الترجي اجابها ابو راشد : يما الله يطول بعمرك لشو هالحكي هاي وليتنا وعرضنا وقطعة من الغالي شو بدك نرمي بنتنا تنهش فيها لكلاب شو ما ضل عنا شرف وين نروح من رب العالمين ترى يما هالبنت ما الها ذنب لا تحملي عليها عشان بنت اخوكي ترضى ترى هاي يتيمة ومكسورة خاطر وانتي ادرى مني بغلاتها ع المرحوم اابوس ايدك يما الي فات مات والا شو يا شباب ابو محمود سمعنا صوتك

والله يا ابو راشد شو بدي احكي
اساسا شو ذنبها من الاول للآخر ؟؟
الكل حاطت حطاطها يعني يما مهو تجوز مرة ثالثة ورابعة وخلف بدل البنت خمسة وهيهم بيجو وبروحو وع قلبك زي العسل همو وامياتهم ليش هالبنت بذات ما بطيقيها افهم

رفعت راسها بشموخ كعادتها :هيك ما بطيقها شو كمان قلبي بدكم تتحكمو فيي

تتدخل ابو صخر وبصوته الحاني والاقرب الى قلب امه :له له يما ما عاش ولا كان الي بدو يزعلك شباب سيبو الحجة ترى الي بيجي فيها بشوف اشي ما بعجبو
حبيبتي يما انتي بترضيها تعيش وليتنا لحالها وهذول شو يما شوارب زلام ولا عيرة يما

انا ما قلت اشي..... قلتو بدنا ندير بالنا عليها ونعطيها حقها قلت ماشي قلتو نعطيها البيت الي بتلة قلت ماشي قلتو حصتها بالمستشفى بدناش نشتريها منها وقلت زي ما بدكم اما تجيبوها وتقعدوها بوجهي ليل نهار هذا الي ما اتفقنا عليه

يما هاي وصية مش بكيفنا أبوها موصي وكاتب الوصية ومسجلها وبعدين يما كيف بدك بنت ١٩ تقعد ببيت لحالها هون اامن الها واريح النا
وع استعجال اجابت:والله الي عاشت ١٦ سنة لحالها ما في عليها خوف طب الجرة ع ثمها

أجاب ابو صخر بندفاع وغضب دفين كتمه لكي لا يرفع صوته امام من حاربت العالم ليكون هو ما عليه اليوم :يما يا حبيبتي حرام تجيب سيرة الميتين إلا بالخير ويما حكتلك رب الناس ادرى بالناس احنا مش ربنا عشان نحاسبهم

ردت بعصبية:ايوااااااه هذا الي طلع معك راح اخوك جيت انت والله عارفة انها عاملة سحر وهيو شكلو تجدد اه تجدد مهو كل ما نهدى ونروق بترجع الدنيا بتقوم وما تقعد
حسبي الله ونعم الوكيل بكل مين بإذي اولادي وبناتي وبيجي فيهم

يا حبيبتي يما يا غالية شفتي وين ارجعنا؟؟؟!!! لرب العالمين يما اذا بحكيلك هيك لا تزعلي مني انا همي من الدنيا انتي وبس والباقي والله ما بهمني ليش ليش اضيعي تعبك وشقاكي ع الناس اتركي خلق الله لربهم الف مرة حكتلك نية الإنسان بتصعب عليه لحتى احنا نعرف نوايا الناس وبعدين يما لو جينا للحق ربنا اكرم امها كرامة كل يوم بصلاتي بدعي الف مرة أموت موتتها وهذا يما اذا بدل بدل ع حسن الخاتمة ربنا يرزقنا اياها جميع

بعدم تصديق اجابت: يما احنا لا شفنا ولا راينا هذي الي بتحكي عن حالها اختها

بستعجاب شديد أجاب ابو راشد :يعني يما الاشي لمنيح ما بنصدقو لانو ما شفنا!؟ والاشي العاطل و الي ما شفنا بنصدقو بسرعة الضوء!!؟؟؟ والله اخر زمن
يما طول عمرك بتعلمينا انو اياكم تيجو بعرض الولاياه يما هاي مش ولية يما؟؟؟!! ليش بتكرهيها لهدرجة فهميني !!!؟؟يما عمامي الي اكلو حقنا ورمونا بشوارع وما تعرفو علينا إلا بعد ما صرنا وتصورنا ودقتي المر واجريكي اندمو وتشققو من بيع الشوارع والبسطات والعذاب الي شفتي لما كبرتينا وخلتينا زلام سامحتيهم وهيك بتوصينا ما نقطعهم ونزورهم واذا قصرنا بعمة من عماتنا بتقلبي الدنيا فوقاني تحتاني طيب يما الي حاملة قلب مثل قلبك ليش تشيل ع هالولية فهميني بس ؟؟؟!

هدوء عم غرفة الاجتماع بعدما رأوا تلك دموع تفر من عينيها كالنهر الجاري واحتار الجميع بتفسيرها هل هي دموع الندم ام دموع الذكريات الموجعة؟؟؟
كل منهم بدأ يلوم نفسه ويتساءل هل انا السبب؟؟!!!

قاطعا الهدوء الذي عم المكان وبغير استأذن كعادته بكسر قوانين البيت الكبير التي تمنع منعا باتا من تدخل ايا كان من أحفادها أو نساء أبنائها وبناتهم في اجتماعاتهم المغلقة والتي تخصها فقط هي وأبنائها حصريا
دخل بثقته المفرطة وغروره المعتاد قائلا وبأعلى صوته:

مين الي مزعل تاج راسي بس اشري عليه يا حجة والله لخلي يبوس رجليكي أشري بس ....شو كمان دموع؟؟؟ لا هيك الموضوع ما بنسكت عنو... الووو جهزلي كل الشباب ودقيقة بلاقيكو ع الباب اسمع لا تنسى البارودة الي شريتها جديد جيبها خليني اجربها بقولو بتموت من أول طلقة هسه بنتأكد
ضحكت هي بمجرد رؤيته ويضحك قلبها بمجرد أن تشتم عطره... تنسى وجعها كيف لا وهو الغالي ابن الغالي والحب ابن الحب من كان لها عونا ومتكأ هو من اكمل مسير العطاء والتضحية التي ابتدأها والده واكمله هو .....نعم هو من كان له نصيب ان يحمل معها مسؤلية اخواته وإخوانه الايتام ليكون الأقرب لها بمعاناتها وحملها رغم انه حمل حملا مضاعفا فكان الاب والام بعد ان خسر والديه وهما بطريق العودة من السفر
صحيح أنه وجد أعمامه حوله يمدون يد العون إلا أن الله شاء ان يجعل بيده مفاتيح كل الرزق الذي نقل الجميع من ضيق العيش إلى رغد العيش من أوسع أبوابه بعد أن ربح والده صفقة لم يحلم بها يوما ولأنه كان الساعد الأيمن لوالده اكمل مسيرته رغم صغر سنه ليبقى له الفضل الذي عم الجميع

أجاب ابو راشد بستهجان :يعني بكفيش قلة الذوق وكمان قلة ادب

مبتسما بحب واضح وانبهار كامل بتلك الشخصية الحبيبة لقلبه
علق ابو صخر :ولك رعد متى جيت تعال يا غالي
قصي باستغراب واضح : لا وكمان بوخذو بالأحضان يا عمي الي مالو حظ يقعد وينطز هو بخت ولا تخت
أجاب رعد مبتسما بغرور: يلا هات اشوف شو عامل حضرتك مزعل ستي منك اكيد منك ما انا عارف عمرك ما راح تعقل مش حكتلك عمرو ما يصير بني ادم حكيت بس يتجوز بعقل هي جوزنا وخلف وهو ع ماهو

اجاب قصي بعصبية :يازم اخرس احسنلك هلا بلطشك كف بنزل سنانك

محاولا رسم الجدية ع ملامحه اجاب رعد :نعم نعم سنان مين بدك تنزل تعال جاي اشوف

بخوف ع الطرفين اندفعت لتبعدهما عن بعضهما بعد ان مثلا عليها انهما يتعاركان :يي ولك انت وياه اتركو بعض وك سيبو ياولد يييي عليكو بتضربو بعض قدامي والله انكو ما بتستحو ع حالكو.....وله قصي هيك بتضرب ابن اخوك لمسخم وانا قد الحيط ولا حكيت اخذ خاطر لامي

رد قصي مندهشا:شو يما يعني بتعملي حالك مش شايفة هو الي بلش بعدين مين الي عيب عليه
ترى انا عمو عمو

اجاب رعد وهو يرقص حاجبيه خفية عن جدته:عم مين عم الدبب احسنلك يازم ترى انا ما بعترف إلا بعمامي الاربعة وعماتي الثنتين انت وين موقعك من الإعراب

رد قصي بصوت عالي بعد ان نجح رعد بستفزازه:وله قصر لسانك ترى مش ناقصك

ينظر إليهما ابو صخر بحب تارة ينظر إلى ابن اخيه الحبيب وتارة إلى اخيه الصغير وان صح التعبير آخر العنقود كم يقولون لا يفرق احد بينهما العم وابن اخيه الشبه الشديد بينهما وكأنهما توأم رغم أن رعد يتمتع بشخصية أشد وقارا واجرأ من شخصية قصي ورغم السنوات الخمس التي يكبر فيها قصي رعد إلا أن الجميع لا يصدق أنهما عم وابن اخيه وبين الجد واللعب استطاع الاثنان تغير مجرى الحديث وتبديل حزن الجدة ودموعها بفرح عارم بوجود احبائها وضجت اللقاء من حولها وبعد عدة دقائق اجتمع الأحفاد وتبادل الجميع أطراف الحديث محاولين صرف النظر عن اي شيء يدمع قلب امهم وجدتهم الحنون

انصرف الجميع إلى منازلهم المجاورة للمنزل الكبير الذي يتوسط منازلهم
ذالك المنزل الذي ضمهم بصغرهم والتفو حوله عندما كبرو وصار لكل منهم اولاد وبنات
وبقي الكبار لمناقشة الأسرار

متسائلا بعصبية قال رعد :انا حكتلكم كل العيون تبكي ولا عينها تدمع هيك كان اتفقنا صح

أجاب ابو راشد :يا عمي والله حاولنا بس هي مصرة شو يعني نخالف شرع الله عشان امي ترضى يعني شو نرمي البنت بشارع

ومين حكالك ارميها بالشارع؟؟؟؟ وعن اي شرع بتحكي؟؟؟ حقها واعطناها اياه كامل مكمل حكتلكم نشتري حصتها بالمستشفى حكيتو لا خلي ضمان الها من الزمن يعني هو خاوة بدكم نجيبها ونقعدها ع قلبها
وبعدين المرحوم ترك بدل البنت ٥ غيرها ليش معطينها حجم اكبر منها ليش الباقي ما جبتو سيرتو زيها زي خواتها كل وحدة اخذت حقها وانتهى

أجاب ابو صخر بوجع انتشر ع ملامحه: رعد يا عمي يا حبيبي الله يرضى عليك في الكثير شغلات انت ما بتعرفها واحنا ما بنقدر نفتح أبواب مسكرة ونخوض بأعراض الناس يا عمي هاي وصية عمك انو البنت تعيش بينا
بعدين البنت بالأول والآخر ما الها ذنب الاشي الي احنا متأكدين منو انو هاي البنت بنت اخونا غير هيك ما النا اما باقي البنات الهم اخوة والهم ام هاي ما الها حدى ووقت ما يحتاجونا احنا موجودين

اجاب رعد.بجدية:اكثر اشي بكرهو ألغاز شو لمسكر ولمخبى بدي افهم انا هيك ما بمشي معي

ابو راشد :والله مش ضروري تفهم احنا مش تحت امرك اساسا انت ما الك دخل هاي الامور بتخصنا وانت زيك زي ولادنا لا تحشر حالك بشي ما بخصك

باستغراب أجاب رعد :بالله جد وليش بتحكي معي هيك

بنفعال اجابة عمه :تعال علمني كيف احكي أستاذ رعد ولا احكيلك تعال خذ لك كفين احسن

محاولا فض الحديث واختصار المشاكل علق ابو صخر :رعد اطلع ع غرفتك انت جاي من سفر وبدك ترتاح ابو راشد يا اخوي بكرة بنحكي بشركة

نظر إلى عيني رعد محذرا اياه بأن لا يعصي له أمرا ولا يعاند
وكعادته يفهم عمه الأقرب لقلبه فهم نظراته والتي يعني بها أنه غير مسموحا لك تجاوز الامر باي صفة وبأي مبررا كان

خرج من غرفة الاجتماع وتوجه إلى الطابق العلوي والذي يضم غرف نوم إخوته وأخواته وجدته وبآخر الممر تقبع غرفته المنفردة والتي تطل ع الحديقة الخلفية للمنزل والذي يستطيع منها رؤية الجميع من حوله اخذ حماما باردا يطفئ لهيب عقله الذي اشتعل بالتفكير بالأسباب والأسرار التي يخفيها اعمامه عنه والتي جعلت من تلك الوتين شخصا مهما يدافع الجميع عنه لأسباب يجهلها نعم يعلم انها ابنة عمه وليس من زمن بعيد هي من زوجته الثانية التي تزوجها ع ابنة خاله عنوة عن امه وأسفر عن ذلك حرمان جدته من اولاد عمه حسام وأحمد وهبة لم يسمح لعمه رؤية أولاده وليس هذا فحسب بل تسبب بخلافات شديدة بين جدته واسرتها وحاربها الجميع ومنعت من زيارة امها وابيها بسبب فعلة ولدها التي لم يكن لها يد بها
ويعلم أيضا أن الشعرة التي قسمت ظهر البعير هي بأن طلبت جدته من ابنها أن يطلق زوجته الثانية التي لم تكن راضيه عن زواجه منها لأسباب يجهلها رعد لكي تتمكن من حضور مأتم أبيها وتعزية امها الامر الذي لم ينفذه عمه مما زاد الطين بله ولهذا السبب منعت الجدة عمه من دخول منزلها وحرمت نفسها من رؤية فلذة كبدها لكي تعلن للجميع رفضها لهذا الزواج
يتذكر رعد جيدا اليوم الذي عادت به زوجة عمه وخالته بنفس الوقت وعاشت معهم بنفس البيت
بعد أن تلقت جدته خبر وفاة ابيه وامه وهو عائد بالإجازة لكي يقضيها بين إخوته وابنائه وبناته الذين كانو يعيشون معها
بينما يعمل هو وزوجته مغتربا بالخارج لكي يكسب المزيد من المال ليساعدها واخاه الاكبر بمصارف البيت ومصاريف دراسة اخوته والذين كانوا جميعهم ع مقاعد الدراسة ولكنه لم يصل#

فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:19 pm

#أكون_أولا_أكون
#فوزية_عزام
#الفصل_الثاني

ذكريات كثيرة تعصف في رأس رعد
نعم هناك بعض التفاصيل بحاجة إلى تعديل وتوضيح لتكتمل الصورة بوضوح هذا ما حدث به رعد نفسه قبل أن تقطع مريم ولين خلوته ..وبقلب الأخت المشتاق ضمت كل منهما رعد

(مريم هي الأخت الوسطى ١٦ عاما بينما تقبع لين ع عرش آخر العنقود (اصغر أطفال العائلة)١٤ عاما اما رسل تلك الأخت الكبرى والتي تصغر رعد بخمس سنوات٢٤ عاما ثم يأتي بعدها كل من سيف ويوسف التوأمان اللذان يخوضان حرب التوجيهي هذه السنة ( الثانوية العامة) هذه عائلة رعد التي أصبح لها اب وام منذ ١٠ سنوات مضت

نعم هو نعم الاب ونعم الاخ ....
ياخذ الله منا اجمل ما وهبه لنا ليعوضنا باجمل منها ولكننا نحتاج فقط للايمان بأن ماعند الله اجمل بكثير مما نريد نحن انضمت لهم رسل مرحبا بأخيها مستبشرة بقدومه الذي تطمئن به كما يطمئن بها


مريم بشتياق :والله اشتقنالك يا حبيبي الله لا يحرمني من هالطلة الله يحفظك

ردت لين بدموع أبت إلا أن تعلن عن نفسها: اصلا انا زعلانة منك اكثير اكثير ومحورباك(مخاصماك) يعني بتحب ستي اكثر مني بتيجي عندها أول ولا تسأل عني زعلانة منك انا

رد رعد مبتسما يغمزلها بعينه: له له انا بقدر ازعل حبيبة قلبي ما عاش ولا كان بس انا كنت استنى الكل ينام عشان ما يغارو من هديتك مش هيك حكتيلي المرة الماضية لا تورجي حدى هديتي

يتكلم معها بينما يتجه نحو حقيبة سفره التي ما زالت تقبع فوق سريره وأخرج منها علبة كبيرة وبنظرة عدم تصديق أجابت لين

لين: الله يطول بعمرك حبيبي ياااااي ربي يسعدك يا عمي مذوق طالع لاختو .... كيف خطر ع بالك تجيبلي ساري ياااااي شوفي ما احلى لونو والله مش خسارة فيك وهي احلى بوسة لاحلى اخ بالعالم

مريم :حبيبة قلبك قلتلي اه وانا شو بنسبة الي ترى انا بسمع مش طرشةوبشوف كمان الحواس كلها شغال عندي.....والله كنت حاسة انو في حركة خيانة راح تصير من وراي الله يسامحك

رعد : هههههههه كيف عرفت ضربت بالمندل مش عارف هه مين بعتلي صورة هالساري برجع بقول مش عارف مين هههههههه وانتي ست مريم اكيد الحواس شغالة حتى السادسة كمان بس السابعة شكلها بدها نكش (تحفيز) شو طمني هيك اشتغلت

مريم بنبهار:ياااااااااي يسعد دينك يا زم والله كان نفسي فيو من زماااااااان لا وكمان نفس اللون حبيبببببي ربي لا يحرمني منك

احتضنته مريم ولين واغرقتاه بقبلاتهما الأخوية العفوية بينما بقيت رسل مصدومة من كهن اخواتها وكيدهن


رعد : وهاد للحنونة وريحة الجنة تفضلي يختي

رسل:حبيبي يجبر خاطرك ويبعتلك بنت الحلال الي تصونك يا قلبي


مريم :هاي حنونة!!!!!؟؟؟؟

لين:مين ريحة الجنة قصدك لهيب جهنم بتلسع لسع

رد رعد : لا هيك زعلتوني رسل محلي لما انا بغيب والي بيجي فيها بيجي فيي

مريم منفردة"اصلا ضربتني هداك اليوم كف خماسي والله وحياة الله ضل اسبوع مطبع بخلقتي واسبوع وانا ما باكل حتى شوف نازلة ٥ كيلو صح

رعد:اسبوع و٥ كيلو واضح من غير ما تحلفي اصلا انا مش شايفك اساسا ان بس سامع صوتك

لين :اطلع هون شوف

رعد :شو اشوف

لين :شوف هاي القرصة من اختك ام ريحة الجنة عد كم قرصة من يوم ما سافرت لليوم وكمان ستك بضل تسمعني حكي بسد النفس لا اكل ولا شرب بقضيها دموع واحزان قال بتحكيلي انتي شاطرة بس برقص زي لقرود وصف الحكي اتصور بدها اياني اجلي جلي العزووووووووووووووووووووومة لحالي

رعد :كل هاد التعذيب وانا ما غبت إلا شهر

رسل :شايف بالله .....كل وحدة عاملة حالها سندريلا

مريم:لا أنا فلة اذا سمحتي

رعد مستمتعا بالحديث :ههههههههه ورسل الانسة منشن

رسل:بالله جد أستاذ رعد بتفزع مع خواتك طيب بما اني الانسة منشن يلا اشوف ع النوم دغرررري

مريم ولين :لا خلص امانة رعد شوفها

رعد : اسمعوالكلام .... اساسا تعبان وبدي احكي كلمتين مع رسل وانام

لين :هو اجتماع تحت واجتماع فوق ارحمونا عاد

رعد بحزم :لين ومريم ع النوم وبكفي دلع عاد

مريم ولين :حاضر تصبح ع خير

رسل :ههههههه هيك صرت انت الانسة منشن

رعد :والله ما بهون علي .... غصب عني ما بحب اشوف مريم ولين زعلانات لاي سبب ولا بحب اعلي صوتي ع وحدة فيهم

رسل :يا حبيبي لضرورة أحكام لازم تشد وترخي انت ابونا واخونا وسندنا وتاج راسنا وكل الدنيا بعيوني ما بتسوى عندي شوفتك مبسوط

رعد :ربي لا يحرمني منك ياختي ولا من حنيتك انا شخصيا ما شفت الانسة منشن ولا مرة
رسل :بالله جد هههههه تسلملي انت وهالغمزة هاي ....بس بقول يعني خليها لبنت الحلال واستعجل ترى نفسي اشوف ولادك

رعد :لا وينك وين ولادي أول اشي ولادك واولاد مريم ولين وبعدين ولادي بفرجها الله

رسل :لا بالله جد نسيت تحكي ولاد سيف ويوسف كمان

رعد :لا هدول لكلاب خليهم يعنسو انا ناقصني بالمناسبة وينهم

رسل:نايمين .....والله بنامو من غير هز بروحو مهلوكين من الشغل وبقعدو يدرسو و بغفو ....والله قلبي بتقطع عليهم يعني عاقبتهم شهر خلص ما ضل اشي ع الامتحانات حرام عليك يعني قلبك شغال عند لين ومريم وبوخذ إجازة عند سيف ويوسف

رعد : انا حلفت يمين يضلو يشتغلو لحد ما تبلش الامتحانات ......

رسل :يا حبيبي حرام خليهم يرتاحو اشوي عشر ايام وبتبلش الامتحانات خليهم يركزو هاد توجيهي مش لعبة ولاد صغار

رعد :يعني معهم وقت.... ياختي خليهم الولاد بدهم عصا من حديد ليصيرو زلام اما البنات ما بيجو إلا بالحنية شوية جدية ما بضر

رسل :والله البنات بدهم تكسير رأس انا مني وعلي مع الشباب الله يكون الهم معين ع بنات اليوم

رعد بستسلام: اه والله هاتي من الاخر طلباتك يا ست الكل

رسل:سامحهم ما خربت الدنيا انت عارف مراهقين وحبو يجربو الدخان خلص سامحهم

رعد : مع اني متاكد انهم راح يعيدوها بس تكرمي راح اسامحهم عشانك

رسل :الله لا يحرمني منك يارب .....تصبح ع خير يا غالي

رعد :رسل......شو اخبار صخر ؟؟؟؟

رسل:صخر ؟؟؟!!!هو.....انا.....قصدي .....وانا شو بعرفني هو اجى ؟؟؟؟

رعد :نعم !!!!! صخر الو اسبوع نازل ع عمان معقولة ما اجى ع ستي

رسل Sadاسبوع وما اجى؟؟؟؟!!!!!)
لا والله ما اجى اساسا ما عنا علم انو نازل ع عمان

رعد :لا هو من يوم ما فتح فرع لشركة تبعتو بعمان وهو تقريبا اسبوع هون واسبوع هناك ......واتوقع الفترة هاي يظل بعمان....صخر وبعرفو بحب يوقف ع كل صغيرة وكبيرة وخاصة في البداية..... اتوقع يضل لحتى توقف الشركة ع اجربها منيح الله يطرحلو البركة بستاهل كل خير

رسل :تصبح ع خير


قالتها ولم تنتظر رده ....سرحت رسل بذلك الحبيب القريب جدا والبعيد جدا جدا
نعم تعلم أنه وبمجرد أن يذكر اسمه يعلن قلبها انتفاضة جديدة وتعلم علم اليقن ان هذا الصخر لا يعلم عن عدد انتفاضاتها ولا يعلم عدد الحروب التي خاضتها لكي تخرجه من قلبها
ذلك المحتل العنيد الذي حاولت بشتى الطرق ألا تتعلق فيه ولكنها امام انتفاضات قلبها لا حول ولا قوة لها رغم ان عقلها مازال يذكرها انا هذا الصخر لا يلين ولا يركع ابدا اساسا هي تعلم علم اليقين ان قلبه وجد لكي يضخ الدم فقط ولقد استغنى صخر عن خدماته الأخرى من كل بد .....فكم مرة رأته يعامل الجميع من حوله بكل برود وكم مرة رأته كيف يواجه والده بكل قسوة وكم مرة رأته كيف لا يبالي بمن حوله يدوس الجميع تحت شعار( أكون أو لا أكون )
تذكر جيدا رفضه القاطع بالانضمام الى رعد ومساعدته بادارة شركات العائلة ومصالحها فبعد ان توفى والدها استلم رعد زمام الامور وطلب من صخر خاصة ودون الجميع بأن يكون ساعده الايمن لثقته به ثقة تفوق ثقته بنفسه وتلك المكانة في قلب رعد لم يحتلها احد الا صخر فقط دون عن بقية ابناء عمومته

لنضع غروره وجبروته وعنده وحقارته جانبا !!!!نعم يستحق أن ينبهر به
رعد لتلك الدرجة فهذا الصخر استطاع أن يتفوق ع الجميع بمفرده
فبعد أن ترك أبو رعد شركة تعنى بالخدمات الطبية التف الجميع حول رعد؛ أعمامه وأبناء أعمامه وأصبحو يدا واحدة وتحولت الشركة إلى مجموعة شركات بالإضافة إلى مستشفى ذات صيت عالي يأتي إليها الجميع من كل صوبا وحدب
لكن صخر رفض أن يشاركهم نجاحهم رغم اعتراضات والده وغضبه ورفضه ولكن الصخر يبقى صخر سافر إلى الخارج بمنحة دراسية انصعق الجميع بحصوله عليها فمن المعروف عن الصخر عدم التزامه بدراسته ومشاكله التي لا تحصى مع أساتذته ومدرائه كان من الصعب وجدا السيطرة عليه يختلق المشاكل اختلاقا ولولا عناية الله لكان مسجلا خطر ومن الأكيد أنه كتب في دفتر ذكرياته( انا ذاك الشخص الذي قال له أستاذه يوما لن تفلح ما حييت واتوقع لك مستقبلا باهرا في سجون المملكة)
هذه الجملة هي التي قسمت ظهر البعير بعد أن شدد والده ع رأي أستاذه وأيده وليس هذا فحسب بل تسبب بحبسه لمدة ثلاث اشهر بعد أن رفض دفع كفالته وحبس بسبب لكمة سددها لأستاذه وهو ع مشارف الثانوية العامة أسفرت عن كسر فكه ورغم تدخل جميع اعمامه واعتراضهم أن يسجن في مركز الأحداث ، إلا أن أبو صخر أصر ع أن يأخذ ابنه العقاب الرادع بعد أن أيقن أن من أمن العقاب أساء الأدب... أو بالأحرى هكذا كان يرى تجاوزات ابنه من منظوره الأبوي
لعله لم ينظر بعيدا .....أو لم ينظر قريبا ولو قليلا .....لم يرى أن صخر يحاول أن يقول له أنا موجود .....أنا هنا .....أبي أنا بحاجتك.....أبي لا تهمشني......أبي لا تقارني بأحد .....أبي يكفي انبهار برعد أنا بحاجتك أيضا.... أبي أعطني قليلا من الثقة .....ابي أطلق يدي..... أبي سأجعلك فخورا بي أكثر ما تتصور .....ولكن لا تلغي وجودي سأرفض...نعم سأرفض
أبي انا أخوض معركتي الأولى أرجوك قف بجانبي .. ..أبي لا أريد أن أكون نسخة منك أو من غيرك......أريد ان اكون انا فقط انا لا أريد أن أكون امتدادا لأحد......ابي هؤلاء الأساتذة يردون مني انا اكون لوحا أو ربما طبشورة يكتب عليه ما يردون أو اكتب ما يريدون انا اريد أن أكون أو لا أكون هل تسمعني يا أبي .......إنك تقتلني يا أبي ومايفعل الطرق بالصخر سوف اقول لك يزيده تصخرا

رغم الثلاثة أشهر التي قضاها بسجن الأحداث إلا أنه نجح وبامتياز نجاحا صعق منه الجميع من دون استثناء بداية بأبيه نهاية بأساتذته الذين رفعو اسمه خجلا من تصرف والده فقط لتقديم الامتحانات
هذه هي الإرادة .....هذا ما يسمى النهوض من القاع هذا هو (تحديدا أكون أو لا أكون )
توالت سلسة نجاحاته بداية من إنشائه لمجموعة شركات بأرض الغربة تنافس وبشدة أعرق واقدم الشركات ورغم صغر سنه إلا أنه تفوق ع من له باع في هذا المجال ولكن هذا لم يكن كفيلا لكي يتراجع أبو صخر عن جبروته ويعلن انبهاره بإنجازات ولده بل بقي محافظا ع رفضه اي مساعدة مالية عن طريقه حتى في عز الأزمات التي مرت بها شركات العائلة بسبب الأوضاع في البلاد العربية المجاورة والأزمة الاقتصادية التي تمر فيها البلاد هذا ما دفع صخر لدعم شركات العائلة بشكل غير مباشر بينما يرى الجميع ماعدى رعد وقصي أن صخر يحاول هدم ما بنوه بسنوات بعد أن قرر الأخير افتتاح شركة خاصة به في الأردن تنافس شركات اعمامه وبقوة مما جعل العلاقات بينه وبينهم في توتر دائم ومن المستحيل أن يجتمع صخر مع العائلة دون أن يسفر الامر عن خلافات ومشدات كلامية يقابلها صخر بابتسامة هادئة يغيظ بها الجميع بعد أن يتخلى عن كشرته للحظات

.....في الصباح يجتمع الجميع في بيت الجدة ع طاولة الافطار
و كعادتها عندما يطل الحبيب عليها
وبسعادة غامرة أعلنت الجدة رحمة استبشارها:
يا هلا وغلا بالغالي أشرقت وانورت شو هالصباح الي بسوى الف ليرة صحاح

رد قصي باستهزاء:بالله عنجد الف ليرة خلص لعاد خلينا نتصبح بحضرتك يومي وبلاش نشتغل

وعلق ابو محمود مكملا ما بدأه قصي: والله يا حجة بطلعي بصباح واحد قد راتبي بشهر

بينما اكتفى ابو صخر بالابتسام معلقا:شو يما بلشنا نغار ترى

رد سيف بمكر: ترى تغار ولا ما تغار ما تفرق معها المهم الأستاذ رعد وبس

رسل :هههههههه خليك بحالك هسه بلغي العفو ترى

يوسف بفرح :عفو .....عن جد اهلا وسهلا فيكي يا غالي هلاء فعلا أشرقت وانورت حبيبي ابو يوسف

رعد :مين ابو يوسف؟؟؟

سيف :اخرس وله قال ابو يوسف خسئت يا فتى ابو سيف ع سن ورمح كيف بس دارس منيح صح رسل

رسل :هههههه اه واضح بس ترى لعلمك انت وياه لا سيف ويوسف راح انسميه إبراهيم ع اسم ابوي وبس

بندفاع أجابت الحجة رحمة :وله انت وياه بدكوش اتسمو ع اسم ابني ولك جكر فيكم انتو الثلاثة بتسمو إبراهيم غصب عنكم وعن نسوانكم كمان

أجاب رعد رافعا يديه بستسلام ليخلي طرفه :انا ما حكيت اشي ترى حجتي بس اذا المدام ما بدها بقدرش ازعلها ههههههه قال جملته وهو يغمز لعمه ابو محمود

قصي: شكلك بتلعب بعداد عمرك

بخوفها المعتاد من أن يقلب المزاح للجد تتدخلت الحجة رحمة :كم مرة حكتلكم تمزحوش بالايد أخ روح هيك يا ولد ظهري بوجعني

رعد:ستي انتي شفتي مين الي بلش

الحجة رحمة:اه شفت بس خليك عاقل عشاني

قصي:يما يعني ما سمعتي شو حكى

الحجة رحمة:لا سمعت بس كبر عقلك صار وراك مرة وولد سيبك من الولدنة
بعدين هو بشو غلط كلامو صح مش انت الي جبت الحكي لحالك .....قال مرتي بدها اسم غيث وانا وعدتها قال الزلمة شادد ع حالو .....ريتك جيت طرح يالبعيد

رعد :بالله جد ستي وزعتو حلو لما اجى قصي؟؟؟

الحجة رحمة وهي تشد أذن رعد :وله اسمو عمي

رد قصي بستهزاء:ليش هيك مغلبة حالك يما ؟؟!!!!!

رعد :بالله جد وزعتو بس جاوبيني ؟؟؟

الحجة رحمة :بدك الحق .....المرحوم سيدك ايام ما اجى قصي كان ع الحديدة بس جبنا ملبس ع قضامة ولوز كمان

رعد :الحمد لله ما تكلفتو كان راح ع الفاضي هههههههههه طيب يوم ما اجيت شو وزعتو

محاولة التهرب من الاجابة :وشو بدك بهالحكي نسيت الي وزعنا وزعنا وخلص

قصي بستشفاء: نسيتي اه .....طيب يا حجة بذكرك انا وزعتي بصل هههههههههه الحج كان جايب حمولة بصل بتذكرها زي اليوم وبار وما نباع ولما رن اخوي إبراهيم الله يرحمو يحكيلنا انك شرفت من الفرحة ابوي وزع البصلات ع الجيران ههههههههههههههه متذكر هاشم لما حكيت لام وصفي اجانا ولد وهي الحلوان

رد ابو محمود مستمتعا بذكريات الماضي :هههههه يومها حكتلي منيح الي اجاكو ولد لو اجت بنت شو كنت راح توزعو ههههههههه

الحجة رحمة بغضب:الله يسامح الميتين عاد ......ودارت تحكي للجيران أم أحمد بتوزع بصل عشان ما تنحسد يالله الله يسامحها ويغفر الها

رعد :يعني حتى الأموات ما خلصو منك يازم دع الخلق للخالق

قصي :تكبير شباب امنت قريش

رعد :اضحك ولا احاول ه هه ههه مش زابطة معي بصراحة

وفي سياق مناوشاتهم جدهم ولعبهم كما العادة في بيت الجدة سرحت الحجة رحمة بذكرياتها وسكت الجميع عند تنهيدة صدرت من الحجة رحمة وكانها تعلن عن تلك الحرب في صدرها والتي ترفض الانتهاء وبنظرة امل وترجي تخص بها ابو صخر اردفت الحجة رحمة قائلة:

بدكو الصحيح اكثر واحد فرحنا بجيتو صخر .....الكل فرح فيي ..... الاب والاخ والعم والخال والجار الكل والله وانا يومها بعت اسوارة لنجاصات تبعتي وزعت مشكل ع كل الدور القريبة وحرام كمان حماتك ام ماضي عملت صرر ملبس ضلينا نوزع فيها للأربعين وابوك الله يرحمو روح مخصوص من السعودية وجابلي بدل الاسوارة ثنتين وبعد شهرين شرفت الغالية رسل والله والله انها احلى سنة مرت علي بعمري كلو كل الخير شفتو بهديك السنة اه والله

رعد بغيرة مصطنعة:ايوااااه اظهر وبان عليك الامان .....اسمعت قصي باشا .......شفت من حبيب القلب ......صخر يا عمي الي ما الو حظ


وفي أثناء انشغالهم بذكرياتهم
دخل حسام وأحمد وهبة بصحبة عمهم ابو راشد وولده راشد فعلقت رسل مستبشرة بقدوم عمها :

هلا عنجد نورت واشرقت هلا وغلا عمي حبيبي

كلمات صدرت عنها بعفوية بحتة دون أن تنتبه لذلك الكيان الذي تراقصت اوتار قلبه ع أنغام صوتها الشجي والحبيب والقريب(راشد ) .....رد السلام كعادته بهدوء تام واستقبل يد جدته ليطبع ع يدها قبلة الحب والاحترام ويتلقى ابتسامتها ورضاها عنه هناك سبب آخر في الحقيقة نعم هي تلك النظرة .....نظرة ع تلك الجالسة بقربها والتي تحتل عرش قلبه وبجدارة وما اصعب من الحب الا ان تحترق وحدك بناره دون أن يعلم احد بتلك الصرعات التي تختلج داخلك وتلك الحروب والمحاولات التي تخوضها بفشل ذريع تلك الرسل تستحق ولكن ليتها تعلم ااااه لو علمت ما تفعله كلمة منها فقط لحرمت الكلام ع نفسها مدى الحياة هل يمكن أن يكون عقل العاشق من يفسر الكلام ع هواه هي قصدت اباه ولكنه حول الكلام ليصبح هو بطل الجملة والحبيب المنتظر



الجدة بفرح غامر :حسام تعال ياستي اقعد جنبي هون

احمد :وانا اروح روح صح

سيف : تعال صف جنبنا الباركينك فل حاليا

رعد :اخرس

سيف:ع راسي ابو ابراهيم

يوسف:ستي متى بدك تجوزيهم......قربو يعنسو.......رعد وصخر وراشد وحسام هي الدفعة الأولى

الحجة رحمة بفزع خوفا من سهم عين تصيب احفادها:صل ع النبي ياولد ما بحسد المال الا صحابو

سيف:ع فكرة انا بس اصير عشرين سنة بدي اتجوز بدي الحق أفرح بركدن متت اه يعني بركدن متت

الحجة رحمة بنفعال:تف من تمك ياولد فال الله ولا فالك

رعد :ما حد بموت ناقص عمر ترى

رسل بفزع:ييييي علي انا حبايبي بعيد الشر عنكم
اخذت كل من سيف ويوسف بحضنها واجهشت بالبكاء
تلك هي الأخت الأم لم تسطتع ان تتحمل الكلمات التي تؤذي صغارها
وهناك في تلك الزاوية يراقبها من بعيد بعين العاشق الولهان وكم تمنى ان يقتل سيف ويوسف بيده وكم تمنى ان يقبع هو مكانهما في حضن معشوقته

تبسم الجميع وضحكو بإعجاب شديد لكتلة الحنان تلك وربت عمها ابو راشد ع رأسها باعثا في نفسها السكينة والطمئنية
بينما استغل رعد وقصي انشغالهم وتبادلهم أطراف الحديث
خرجو إلى الحديقة بعد أن غمز رعد لقصي بعينه ففهم الأخير أن بجعبة رعد ما يريد قوله

رعد بيأس:يعني وبعدين بالباشا حكيت معو ع الفاضي مش راضي يجي.....قال أبوه طره من البيت ومستحيل يدخلو

قصي:بالله جد .....رنلي عليه اشوف
رعد :ما برد.......شكلو نايم
رد قصي بتأكيد :لا صاحي و شايف بس بدوش يرد
انت بتعرف وين ماخذ شقتو

رعد: الشقة الو زمان ماخدها

قصي: يلا تعال نطلع قبل ما حدى يدبقنا


هناك وع شرفة شقته التي أختار اطلالتها بعناية يجلس معها كعادته كل يوم يضمها بين يديه بإحكام فهي الحبيبة والانيسة يقربها من شفتيه بتمهل ويرتشف منها القليل ويبعدها ولكن ليس بالوقت الكثير ما ينفك يرتشف منها ولا يشبع......نعم هو يحبها هكذا بلا سكر
يجلس معها كل صباح ومساء يبث إليها اشواقه واحزانه وتبثه دافئا وحنان ليصبح اكثر سيطرة وتركيز
سمع صوت قفل الباب يفتح لم تهتز له شعرة ولم يلتفت كان ع يقين بهوية الزائر المنتظر

رعد بغيظ:يا أخي ما ابردك الي ساعة بدق والف ساعة برن ع التلفون شو انطرشت

صخر دون أن يلتفت اليه: وانا ليش معطيك مفتاح عشان الدق مثلا

رعد :يا اخي بلكي عندك ناس الاستأذان واجب وبلكي انت مش موجود اطرق مشوار ع الفاضي

صخر:انت عارف اني بهالوقت بكون هون لا تستغبي علي ومين الناس الي راح استضيفهم بشقتي مثلا صفي النية ولا تفكرني مثلك

رعد: مهما حاولت دمك ثقيل لا تعيدها مرة ثانية ماشي

قاطعهما قصي قائلا:بدوش يرد ع التلفون عشان عارف اني انا الي برن صح

التفت صخر متفاجئا إلى مصدر الصوت وما إن لمحه حتى ارتسمت تلك البسمة ع شفتيه نعم هو عمه الحبيب والقريب هو الغالي والعزيز هو من سنده عندما تخلى عنه أقرب الناس هو من أمن به عندما كذبه الجميع ومستشاره الصادق والصدوق وهو الصديق الذي لا يشترى ولا يباع

أجاب صخر بسرور: كيفك عم

قصي:كيفك عم؟؟؟؟!!!!!!!مغلب حالك عمرك ما راح تصير بني ادم تعال هون

لا يعلم لماذا يخجل لهذه الدرجة لا يستطيع البوح بما يختلجه هو يتمنى أن يبقى يعانقه مدى الحياه هنا بذات يجد صخر نفسه بين أحضان عمه يبثه اشواقه واشتياقه هل لانه يعلم علم اليقين انه اضعف ما يكون امام سطوة عمه هذا .....نعم هذا عمه الذي ساعده بكل قوته .....يذكر تمام ذلك اليوم الذي ابتدأ فيه صخر يشق طريقه.....احتاج الى المال كحال اي بداية لاي تجارة فهو قد رفض أي مساعدة ماليه من أبيه خلال فترة دراسته كان يدرس نهارا ويعمل ليلا ليئمن مصاريف سكنه وقوت يومه ومصاريف ملابسه لم يأخذ قرشا من احد رغم ان اباه حاول بأكثر من طريقة دعمه ماليا لكنه رفض
وعندما جائت الفرصة الأولى وكان بعز احتياجه كان عمه قصي هو سنده ورغم أنه لا يملك الكثير وقتها إلا أنه باع قطعة ارض ورثها كحال إخوته عن والده الامر الذي ضج منه الجميع لان هذا الارث(الارض)لا يباع مهما جار الزمن ورغم محاولات الجميع للأستفسار عن سبب بيعه لقطعة الأرض إلا أنه اسكتهم بجملة واحدة(مالي وانا حر فيي) بهذا حفر لنفسه بقلب الصخر مكانة ليست لسواه رغم أن رعد عرض مساعدة صخر إلا أن الأخير رفض بحجة أن مال رعد مال ايتام يرفض تماما وقطعيا أن يغامر فيه

كان جرح الخيانة مازال ينزف والم التخلي مازل يؤلم نعم هكذا فسر صخر تخلي أبوه عنه في تلك الأزمة هكذا كان وما زال يحدث نفسه

نعم لقد خانني....... في عز حاجتي إليه لم اجده........كنت محتاجا أشد الاحتياج إلى سندا يدعمني إلى يد تنشلني.....إلى احد يصدقني.....
لقد استفزني هذا الأستاذ وجدا يا أبي
أبي اسمعني انا لم اخطئ انا فقط دافعت عن صاحبي ذالك الطفل اليتم هل عرفته؟؟؟؟ لم تعرفه انت لم تهتم بمن اصادق يوما ......أبي لقد استنجد بي هل اخذله ؟؟؟

لقد تعلمت هذا الدرس منك أن أفني نفسي بخدمة غيري
دائما كنت أراك تجلس مع اولاد اعمامي تسألهم عن مشاكلهم ....انا هنا لم تضعني ع قائمتك ؟؟لست صغيرا يا أبي في جعبتي حكايا كثيرة فقط اسمعني

لم تسمعني ولم تفهمني كنت سأقول لك
لماذا ضربته نعم ضربته لم أنكر ولن أنكر وأزيدك من البيت شعرا تمنيت أن أقتله أيضا

لقد ساومه هو وكثير غيره ممن لا سند لهم ..... علامات كاملة وبعض النقود مقابل أجسادهم ليفرغ عليها رغباته السادية المنحرفة والشاذة.....لقد رأيته بأم عيني لم تحاول أن تستفسر مني لقد قلت لك مرارا وتكرارا لا أريد هذه المدرسة.....لا أمي لم تفسدني بدلالها أنا أصررت عليها أن تطلب منك نقلي من هذه الغابة.....صحيح ان الغابة فيها الصالح والطالح ولكني صغير بحاجتك أن تأخذ بيدي بحاجة لتؤمن بي بحاجة لملاذ يحميني
نعم صحيح هذا اخر درس تعلمته منك أبي لاني بعد هذا الموقف اصبحت استاذا ياوالدي الم تدري وهذا اخر عهدي بك أن لم تكن ذئاب اكلت الذئاب وانا وضعت درسا آخر لنفسي أن لم تكن صخر هدمتك الرياح فلا أبالي ولن أبالي بكل الفتات من حولي فأنا سوف أكون أطلق يدي أبي لا تمسكني الان لست محتاجا لك هناك بسجن الاحداث تعلمت ان اصنع لنفسي أجنحة ......وما يدريك يا والدي عن شعور القيد في معصمك ماذا يصنع!!!؟؟؟
#صخر اليوم ولد من رحم المعاناة
# فكم من يتيم وأبواه ع قيد الحياة

هذا الشعور الذي يراوده كلما اشتم عطر عمه وكم وكم تمنى ان يكون والده مكان عمه ولكن لا محال

قصي مقاطعا تلك العاصفة التي هبت في أرجاء الصخر : شو بدك اجيب اخوي يبوس راسك ولا اجيبلك جاهة تردك ع البيت ولك استحي ع حالك عيب الي بتعملو خلينا بلي احنا في مش ناقصنا عاد

رعد:عنجد والله خلينا بالمصايب الي بتتحدف علينا هو يتجوز واحنا نرمح ورى خلفتو وهاي الوتين مش عارفين شو بدنا نعمل فيها .....احكيلك لقيت حل (قالها ممازحا صخر )بنجوزها الصخر هيك بتخلص منها ومنو ههههههننه

قصي:بكفي مسخرة ......قوم حضر شنتتك بتنزل ولا كأنو في اشي ع اساس اليوم وصلت سامع استدار موجها الحديث إلى رعد ما حد بعرف بنزلت رعد إلا انا وانت مزبوط

رعد مطمئنا شكوك عمه متغاظيا عن معرفة رسل بالامر :لا ما في حد بعرف

صخر:لا مش نازل هناك......بعد كم يوم بنزل بشوف امي وستي وخلص

قصي بعصبية مفرطة:صخر انا ما بستشيرك كلمة وما بعيدها واذا ما نزلت اليوم ما الك كلام معي سامع

رعد :خلص يا زلمة احنا عارفين الحق معك بس......

قصي مقاطعا رعد :الحق مش معو الحق راكبو من ساسو لراسو انت ومالك لابيك اخوي حر يتصرف بلي بدو اياه منيح انو مش بحاجتك كان ذليتو الله لا يعيزو الك الحق علي الي جيتك بفكرك بني ادم

خرج قصي من منزل صخر غاضبا
لكن مما هو غاضب......من صخر أو من نفسه ؟؟؟!!!!

نعم لقد كذبت......لقد أخطأ اخي عندما تنازل لحسام عن حصته بالمستشفى.....ابنه اولى ولكن ماذا عساي اقول......كلمة إصلاح اقابل بها ربي يوم اعرض عليه وبنهاية هو حر باملاكه.....هو يعلم علم اليقين ولو لم يعترف أن صخر ليس بحاجة إلى تلك الفتات هو صنع نفسه بنفسه ومن صنع لا يخاف عليه ولكن حسام كان ومازال مدلالا ترسم امه له الطريق محكمة سيطرتها ع كل شيء....وبعد رفضها بإعطاء وتين حصتها الشرعية بحجة انا هذا الارث من حقها وأبنائها فهي صاحبة اللبنة الأولى هي من جاعت ليكتمل هذا الصرح هي من تنازلت عن دفئ الشتاء وبرودة الصيف وافخم الثياب لكي تبني مستقبل أولادها
ليس من أجل أن تشاركها تلك الوتين هذا الحق لذلك قرر ابو صخر والذي كان له النصيب الأكبر بهذا الصرح العظيم بتنازل عن حقه لحسام وإخوته مقابل أن تنفذ وصية اخيه بحذافيرها وهي أن ترث وتين لوحدها نصف المستشفى لا احد يعلم لماذا كتب ابو حسام هذه الوصية وما ورائها ولما وتين بذات فهو لديه من البنات ٥ وتين ١٩ عاما تلك بنت الحبيبة المرفوضة قطعيا وزوجته الثانية ،
وهبة ١٨عاما اخت كل من حسام وأحمد من زوجته الأولى ومن الثالثة ليمار ١٦عاما ورشا ١٤ عاماوالرابعة نور ١٢عاماوخالد ١٠عاما
رحمه الله كان رجلا مزواجا

رعد:هيك زعلتو ارتاح ضميرك......يالله قوم اخزي الشيطان وتعال معي

صخر:رعد اذا سمحت روح وسكر الباب وراك رجاااااءا

رعد :لا مش تاركك ترى انا ما بحس زي عمك يعني خد راحتك سب وبهدل واذا بدك كسر عادي البيت بيتك ترى

صخر محاولا تمالك اعصابه:رعد رجاااااااءا بحكيلك أتركني لحالي
رعد بحكي معك
رررررررررعددددددد

جلس رعد يكمل فنجان القهوة التي تركه صخر بينما يستمع بكل صبر إلى صوت الحطام والدمار الذي يصنعه صخر ليفرغ غضبه الدفين لم يدري كم من الوقت استغرق صخر لتهشيم محتويات المنزل .......اساسا لا يهم المهم ان هذه العاصفة هدئت الان وحان وقت الرحيل

رعد بانتصار :نعيما يا غالي ياسلااااام عطر جديد....رهيب والله شو اسمو اصحك ما تكون جبت لي وحدة باخذ تبعتك

أجاب صخر بهدوء مصطنع:رعد بالله عليكي أتركني اليوم خلص وعد بكرة باجي لا تخليني احكي كلمة تزعلك مني ما بحب اطلع أو اشوف حدى وانا بهاي الحالة رجااااءا

رعد :يازم الله لا يخليني اذا بخليك.......ولك انت ما بتعرف شو يعني صخر الي اذا انا ولا اشي بنسبة الك انت بنسبة الي اخوي الي ببيع العالم عشانو.....يمكن ما جمعنا رحم بس الدم الي بجري بعروقك دمي
اسمع مني المفروض انك تجاوزت هاي المرحلة زمان انت مش بحاجة حدى ليش فارقة معك اكثير وبعدين لو تحسبها صح بتطلع وتين الي اخذت حقك مش حسام يعني ام حسام من حقها ادافع عن ولادها والله يجيب وحدة من الشارع ويعطيها نص المستشفى اي اشي بحط العقل بالكف

صخر:ولك انا الي قهرني انو..... ولا خلص انسى

رعد :ليش انسى احكي يازم احكي جرب اسمع من اخوك طول ما انت حابس هالكلام هون راح اضل مخنوق احكي يازم وزت في البير تخافش مش راح امسك عليك ممسك ولا راح ازلك
قالها مداعبا صخر ليبتسم

صخر:انت بتعرف معزتك عندي

رعد مستهزءا:لا والله ما بعرف

صخر:خلص طيب احمل هالشنتة والحقني

رعد :يسعد دينك يازم هيك اعرفت معزتي عندك والله عمرك ما خيبت ظني حبيبي أبو أحمد

صخر:مين أحمد؟؟؟؟

رعد ممازحا:لا والله بتعرفش مين أحمد ابنك يا غالي.......الي راح اطلع عليه وعلى أمو كل عقدك اوعك تحكي لي ما بدك اتسمي ع اسم عمي بزعل عنجد

صخر:لا حول ولا قوة الا بالله

رعد :صحيح وله متى بدنا نتجوز ؟؟؟!!!

صخر:بدنا......نتجوز!!!! ع فكرة انت اكبر مني ب٥ سنين بحب اذكرك

رعد : له له قربت اعنس.....هس بنزل ع الفيس بوك أريد بنت حلال محترمة

صخر: انت بس احكي لستك بتجبلك دزينة

رعد :يما الغيرة والحسد قل أعوذ برب الفلق الله لا يحرمني منها الغالية واظل اكايدكم........#يتبع

ان شاء الله يعجبكم الفصل يا بنات
ترى كل ما شجعتوني كل ما كتبت اكثر
لا تحرمني من آرائكم توقعاتكم الحلوة
الفصل الجاي راح تظهر وتين
انتظروني لتعرفو قصتها


فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:20 pm

#فوزية_عزام
#الفصل الثالث


تجلس في غرفتها تقلب شريط حياتها .....وجدت أن الذاكرة ممتلئة
ففي الاونة الاخيرة اصبحت تنسى بعض الأحداث......تحادث نفسها قائلة

يجب أن امسح بعض الذكريات القديمة فأنا مقبلة ع حربا تحتاج مساحة واسعة من الذاكرة.....نعم سوف انسى ولكن ليس كل شيء.....
#يجب أن يبقى لدي شيء من الماضي لأقارنه بحاضري ليعلم مستقبلي من كنت ومن سوف أكون

استجمعت قواها لتبحث بين سطور ذاكرتها .......يا الله لقد قطعت شوطا طويلا جدا .....
فعلا انا فخورة بك وتين نعم يا نفسي انا فخورة بك وسوف تنجحين سوف تخوضين الحرب القادمة بنجاح كما خضت كل تلك الحروب السابقة وسوف تنجحين وتتربعين كالمعتاد ع العرش منتصرة......فقط تذكري جيدا و دائما أن الله معك عندما يتخلى عنك كل الناس ولا يبقى لك احد وعندما لا يكون لك سند

دخلت خالتها مقاطعة خلوتها

(غالية)وتين حبيبتي ما بدك تتعشي

نظرت إليها وتين بشمئزاز ثم أدارت وجهها عنها دون أن تجيب وقالت محدثة نفسها(باي وجه راح تقابلي ربك.....ما راح اسامحك لو شو ما عملتي )

غالية :وتين ردي علي ....مشان الله ردي علي .....ابوس ايدك انسي ....الي فات مات.. ..يعني ربنا بسامح وبغفر سامحيني ....انتي ما شفتي إلا انا شفتو

قاطعتها وتين بعصبية مفرطة مصدومة بجرأتها
ما شفت الي انتي شفتي؟؟؟؟؟!!!!!!
عنجد انك وحدة وقحة .....

طأطأت غالية رأسها مسترجعة ذكرياتها
تمنت لو أن الزمن يعود يوما لما فعلت ما فعلته

نعم تتذكر جيدا ذلك اليوم الذي جمعهم هي وعالية(ام وتين)والدكتور هاشم (ابو حسام ابن الحجة رحمة )

كانت عالية بحالة يرثى لها بعد أن اعتدى عليها اثنين من العاملين بدار الرعاية التي كانتا تعيشان بها .....لا تعرفان عن هوية كليهما سوى أنهما وجدتا بنفس اليوم والتاريخ ع باب احد المساجد وكلمة لقيطة التي كانت عنوان هوية كلتاهما ولشبه الشديد بينهما كانوا يدعونهما بدار الرعاية التوأمان .....فقط هو الله الذي يعلم ان كانتا توأمان

في ذلك اليوم الذي اجرى الدكتور هاشم لعالية عملية مستعجلة بسبب نزيف رحمي شديد سببه الاعتداء عليها مرارا وتكرارا..... ولولا عناية الله ذلك اليوم لكانت ماتت ودفنت دون أن يعلم بها احد

ذلك اليوم كان يصادف العاشر من رمضان وكما اعتادت بعض الجمعيات الخيرية في بلدنا الحبيب بعمل يوم طبي مجاني يخصون به دور الرعاية..... وكان هاشم من زمرة الأطباء الذين تبرعوا بمجهودهم

ربما هو الشيء الوحيد الذي لم تندم عليه غالية في حياتها ......فقد منعو عالية من أن تصل إلى مكان الكشف الطبي لكي لا يفضح امرهم ولكن غالية طلبت منها أن تكشف هي بدل منها بحكم الشبه الشديد بينهما ليكشف الدكتور هاشم وساختهم ويطلب نقلها حالا إلى المستشفى التابع له اجرى له عملية جراحية كشف بها مدى الحقارة والدنائة التي تعامل بها البنات في دور الرعاية وبالأخص اللقيطات منهم


نعم ليس ذنبنا... ولدنا من رحم الخطيئة إلا يكفي هذا......لماذا تحملوننا ذنب ليس ذنبنا ......ذلك الذئب الذي ركض وراء تلك النعجة المتحررة ليلهو بها تحت مسمى الحب والعشق والغرام يطفئ بها نزواته وشهواته وتثبت به أنوثتها وجاذبيتها هم من يتحملون اللوم كاملا لسنا نحن عزيزي المجتمع
نعم نحن الضحية فلا تكن انت الجلاد
هم من باعو رضا الله تحت مسمى العشق والغرام
هي باعت شرفها واهلها وعشيرتها
هي من جعلت رأس أخيها بطين
هي من مرمغت سمعة والدها بتراب
هي من لم يثمر بها تعب وسهر امها
هي من خانة العهد ولم ترد الجميل ولست انا
ونعم هو من استغل الفرصة
هو من نسى الله ونسي قول نبيه الكريم الزاني يزنى به ولو بجدار بيته
ونسي انني ومهما فعل سابقى ابنا او بنتا حرام ولن انسى يوما ومن حولي انني ولدت من رحم الخطيئة ولن ينصفني المجتمع ولن يتقبلني احد مهما فعلت ومهما حاولت حكمت علي أن اولد إلى هذه الحياة وابقى ميتا ع قيدها ما حييت.....لا حقوق ولا واجبات ولا حتى حياة..... لقيط انا بدون حول مني ولا قوة


نعم يا غالية (محدثة نفسها مسترجعة ماضيها )لقد غرتي منها .....فرغم الشبه الشديد بينكما إلا أنه فضلها عليكي......بائت كل محاولتك بالفشل لقد احبها بجنون.......لقد كان لها العاشق الولهان . .... ضحى مرارا وتكرارا حاول بشتى الطرق ان تكون له وان يكون لها
اذكر جيدا عندما خرجت عالية من المستشفى .....
لقد استأجر لنا بيتا جميلا .....لم يتركنا أو بالأحرى لم يتركها

#مقطع من الماضي

هاشم بندفاع:يما هي غالية وعالية الي حكتلك عنهم
رحمةبتفحص وارتباك:أهلا وسهلا......

يما يا سعاد خذيهن فوق خليهن يرتاحن اشوي
اخفضت صوتها قليلا واردفت قائلة.....ولك الله لا يوطرزلك كيف جايبهن ع الدار اخوانك شباب وجايبلي بنات مثل القمر بدك اتقعدهم بينا أنهبلت ياولد

هاشم بستغراب:يما مش حكتلك وانتي وافقتي

رحمة بنبهار واستنكار :ولك انت قلتلي بنتين يتيمات ملهنش حدى فكرتهن صغار.....مش بسم الله ما شاء الله كل وحدة بتحل عن حبل المشنقة.....والله اخوك قصي الهبيلة ما بخلصن منو ...... شو انا بدي احط الكاز جنب النار واحكي ليش انحرقت ..... يا خطيبتك يا رحمة لو تشوفهن امينة مرت احمد لتعمل هليلة
امشي روح شوفلهن مكان وقعدهن فيي استر الهن والنا يما

هاشم بتردد مخفيا عن رحمة ما مرت به عالية :يما مهو انا مش مأمن عليهن.....وين بدي احطهن

رحمة:يما وانا عندي شباب ما بقدر يما احطهن بينهم
اختك صباح الشهر الجاي عرسها وسعاد بعدها بشهرين بنزل ابن عمك وبوخذها شو بدك يحكو الناس علينا.....بعدين تعال جاي مالك محموق هيك وله.....في اشي مخبي علي.....ولك ليكون......استغفر الله العظيم ....كش برى وبعيد لا بتعملهاش ولو انو عينك زايغة زي خالك عبد بس بتعملهاش يما الباب الي بجيك منو الريح سدو واستريح....اعطيهن من خير الله وزيد بس اكثر من هيك ما الك دخل يما الله يسبل سترو عليهن

هاشم مطأطأ رأسه.....يحرك كلام امه برأسه ويحدث نفسه قائلا.....
(هي اجتك الفرصة لباب الدار خلص احكيلها وريح حالك)
يما من الاخر .....انا.......هو ......بس اوعك تفهميني غلط هي ما الها ذنب

مقاطعة ولدها فاتحة عينيها ع وسعهما ضاربة بكفها ع صدرها ودموعها التي لا تعرف متى بدأت بالأنهمار:
ياخيبتي علي اوعك اوعك تقولها والله بتبرى منك شو عملت يامسخم اغضبت ربك يا خسارة تربايتي فيك ....انا هيك ربيتك......يا كبر بلوتك يارحمة ياريت متت ولا سمعت هالخبر ليش ما أخذتني معك يا صخر......تركتلي ولادك عشان يحطو راسي بطين يا خسارة تعبي وشقاي بس

هاشم مقاطعا عويل امه:يما شو صارلك فش اشي من الي في بالك صار طولي بالك علي خليني اشرحلك

مسحت دموعها وبعد الإعصار الذي هب فجأة هدأت وكأن شيئا لم يكن واردفت قائلة.....اه كنت عارفة انو ما صار اشي.... تعال يما لحضني حبيبي انت.......ابن بطني ما بخيب ظني......كلو ولا الحرام يما.....زي ما عند الناس ولايا وعنا ولايا.....صح يما

هاشم باستغراب ضاربا كف بكف محوقلا...... يما عنجد لازمك جائزة نوبل بتمثيل...... بثواني قلبتي الدنيا وبثواني قعدتيها

رحمة :اسكت وله تفكرش حالك كبرت ترى بشبشب ع راسك.....بلا بوبل بلا موبل

هاشم :يما انا عارف انك بتخافي الله .... بدي اسالك سؤال اه بس أمانة الله تجاوبي بصراحة

أجابت رحمة باتزان:لا اله الا الله هات اشوف

هاشم :يما هلاء الواحد بختار بايده يكون يتيم....

رحمة :لا يما هذا امر ربنا

هاشم:يما هو كل الايتام عندهم ام مثلك اتلمهم ودير بالها عليهم.....هذا اذا ما كانت امهم ميتة كمان

رحمة:يما حكتلك بقدرش اقعدهن بدار مع خوانك .... يما مش عشانكم بس عشانهن كمان.....بكرة بس يجي نصيبهن وشو يقول الناس عنا....

هاشم :يما واحنا شو بدنا بالناس المهم رب الناس اعلم بالنوايا

رحمة :لا يما وشو هالحكي رب الناس اعلم طبعا بس هو قلنا نبعد عن الشبهات
بعدين في حرام وفي حلال بحكمنا.......

هاشم بستسلام :طيب .....من الاخر وع بلاطة......انا بدي اتجوز عالية هيك بتصير قعدتها عنا حلال

رحمة: والله قلبي كان حاسس .......شفت ليش بقولك بديش اقعدهن معنا امبارح اعرفتها اليوم بدك تتجوزها وهذا انت الفالح بخوتك

محدثا نفسه متغاظيا عما اخفاه عن امه ابتداءا من أسباب معرفته بعالية منذ أشهر ووقوفه ع علاجها ومحاولته مساعدتها لتقف ع قدميها إلى عشقه اللا محدود لها أجاب بكل ثبات
يما بحبها وبدي اتجوزها

رحمة:حبك برص...... اكملت محاولة جلب استعطافه يما يا حبيبي تعال جاي.....اقعد هون.....انت حر طبعا تتجوزها هي ولا غيرها هذا اختيارك بالاول وبالاخير بس يما ولادك بكرة بس يسالو عن خوالهم واهل امهم شو بدك تقول الهم

هاشم :يما هذا عاد امر الله .....ماحد حاطط ع راسو خيمة .....يعني زي ما حكتلك امها و ابوها توفو بحادث شو تعمل ....

رحمة:وشو جابرك تتجوز وحدة مقطوعة من شجرة خلصو بنات الدنيا يعني

هاشم :اه خلصو حكتلك بحبببببها وبدي اياها لا تخليني اعمل اشي من غير رضاكي يما ابوس ايدك انتي بتعرفي غلاتك عندي

رحمة بستهزاء:اه يما بعرف اوعك تحكي مهو باين غلاتي عندك.....بس يجي اخوك احمد الليلة بفرجها الله

هاشم :يما شو دخل اخوي .....انا الي بدي اتجوز مش هو

رحمة بعصبية:وانت مقرر وجاي لعندي ليش ......روح اعمل الي بدك اياه وتذكر منيح الي مالو كبير ما الو تدبير فاهم

هاشم محاولا استعادة هدوئه:يما مش هيك قصدي.....انا قصدي اذا ست الكل موافقة كلشي بمشي من تحت امرها .....والله يما ما بحب ازعلك......بس بدي اياها

رحمة متعاطفة معه:الله يجيب الي في الخير الك والها ويستر ع ولادنا وبناتنا يارب


تتذكر غالية هذه الكلمات جيدا فهي من كانت تتنصت ع كلام هاشم وامه بعد أن تحججت بحاجتها لذهاب إلى الحمام لتتفحص البيت الجديد
لقد كان وقع هذه الكلمات عليها مثل الصخر يتساقط فوق رأسها.....

بدو يتجوزها...... بحبها ......وانا ....انا وين بدي اروح شو راح يصير فيي..... شو عجبو فيها.....اصلا هي الف كلب شبع منها......انا ما حد لمسني......ليش كلهم بحبوها.....شو فيها الكل بدو اياها وبرغبها وانا
الحق علي لولاي انا ما عرفك هاشم يا عالية والله والله ما تتسمي ع اسمو لو آخر يوم بحياتي.....الله لا يخليني اذا خليت هالجوازة اتم

نعم لقد كانت تعلم أن عالية وبحكم تعرضها للأغتصاب اكثر من مرة بات حلم الأمومة بنسبة لها من المستحيلات......ليس مستحيل ولكنه من المستحيل....ك انت تلك الأسباب كافية لتنسج غالية شباكها جيدا معتقدتا بذلك أن هاشم سوف يتزوجها هي......استغلت جلوس الحجة رحمة وحيدة وبلغتها بإتقان ما اخفاه هاشم عنها من سلسلة الاغتصابات التي تعرضت لها عالية إلى كونها لقيطة وليست يتيمة.......ولم تنسى ان تضع الحجة رحمة بالصورة انها لن تستطيع الإنجاب إلا بمعجزة مطالبة اياها بتكتم عن المصدر الذي وصل إليها هذه الاخبار
صعقت الحجة رحمة مما سمعت وبحضور أولادها احمد وإبراهيم أعلنت انها سوف تتبرى من هاشم اذا تزوجها ولن تصفح عنه وسوف يكون غضبها عليه شديدا
وبحكم عرفنا العربي المتوارث كل شيء يهون امام غضب الام .....تنازل هاشم عن حبه وعشقه ولكن إلى أجل مسمى...
أصرت الحجة رحمة ع أن تزوجه ظنا منها أن ذلك سوف يصرف نظره عن عالية.....فقامت بتزوجيه اخت زوجة اخيه احمد ابنة أخيها
وطلبا لرضاها وافق ع ذلك
بعد أن استأجر لعالية وغالية شقة تستتران بها عن أعين الناس وبقي ع اتصال بهما......وبعد مدة تزوج من عالية وتزوج مرة ثالثة ورابعة لكي يخفي زواجه من عالية اذا لوحظ غيابه
كانت غالية تراقب هاشم وعالية بحسد وحقد وغل يحبها بل يعشقها وهي لا احد لا احد ينظر إليها

(غالية)نعم بسبب غروري لقد وقعت بشر أعمالي ....حاولت أن اثبت لنفسي انني انا الاجمل والاحلى ولافضل انا الأكثر اثارة وجمال.....تهافت علي الكثير والكثير......جنيت من المال ما لم أحلم به.......ولكن هناك شيء مفقود......في داخلي شيء مكسور وجرحا ينزف أريده لي ولكن لا سبيل......ان لم يكن لي لن يكون لها

نعم فعلتها ذهبت إلى زوجته واخبرتها.....نعم لقد كذبت عليه
نعم لقد طلقها ياااااااااا ما أجمل شعور الانتصار.......لماذا لست سعيدة ......لم يعد لها......اخرسي فأنا أجبرت ع هذا الطريق لا تتكلمي اسكتي اسكتي

محاولة تناسي تلك المواجهة ولكنها تفرض نفسها عليها
ذلك اليوم حاولت أن اقنع نفسي بأني أفضل منها بمرااااحل

(يوم من الماضي)
عالية:خافي ربك......بكفي حرااام .....ولك الدنيا رايحة وما بتعرفي باي وقت ربنا بوخذ امانتو

غالية:خليت الحلال الك......بس بحب اذكرك انو جيتنا ع هالدنيا حرام ههههههه انا وانتي بنات حراااااااااام شو سمعتي بنات حراااااام شو ما لفينا وشو ما درنا بنضل بنات حراااام.....خلي ربك يحاسب الي جابونا بالأول بعدين يحاسبنا

عالية:استغفر الله ولك اتقي ربنا. ...اكيد ربنا راح يحاسبهم بس ليش تعملي زيهم......ليش ليش هيك بتعملي ولك هاد زنا بتعرفي شو يعني زنا

غالية :مقهورة مني صح ......بطل حدى يقرب عليكي من بعد هاشم.....اما انا شوفي كم واحد برن علي باليوم.....وانا انا الي بنقي......شوفي كم معي.......هذا حسين باشا جابلي اياه......هاي الاسوارة من مصطفى بيك......وهذا من ابو سليمان من دبي جايبلي اياه معو اذا بدك بشوفلك واحد يزبطك ههههههه

عالية:فشرتي.....خليت الوساخة الك

غالية:ههههههه لا تشدي ع خالك كثير .....هاي الوساخة اشبعتي منها ولا اذكرك

عالية:الوساخة كانت غصب عني مش بكفي......انا ما رحت للحرام برجلي مثلك.....انا بحكيلك هالحكي لأني زعلانة عليكي ......انا والحمد لله رضيت وربنا عوضني

غالية:بشو عوضك......هاشم طلقك بس بحب اذكرك

عالية:طلقني صح ....بس ربي وهبني قطعة منو اعيش عشانها عمري الي جاي

غالية:شو.......انتي.......كذابة......كيف هيك صار......انتي حامل معقول

عالية: ربك لما بعطي بدهش يا غالية استغفري ربك وبيتي مفتوح الك .....ارجعي نعيش سوى وانسي هالوساخة.......بكرة بس تكبري ما حد بطلع بوجهك اليوم معك وقت وباب التوبة مفتوح بكرة الله اعلم تلحقي أو لا


محدثتا نفسها.....حامل.......معقول....هاشم.......اذا عرف راح يرجعلها.......وهذا الي عمرو ما راح يصير ما بكون اسمي غالية اذا بخليكي تفرحي بلي ببطنك

ما زال شريط ذكرياتها (غالية)يعرض ما حصل نعم لقد ذهبت إلى زوجته ام حسام واتفقت معها أن تمنع هذا الذي ببطنها ذكرا كان أو أنثى من أن يرى النور......حاولت وحاولت مرارا وتكرارا.......لكن بدون جدوى كانت عالية هي من تتعب وتمرض وهذا الجنين البغيض مازال يتحرك في احشائها.......كم هو عنيد أو كم هي عنيدة......

تسترجع ما حصل بقهر واضح
نعم لقد ذهبت معها مدعية خوفي عليها إلى الفحص الشهري وهناك علمت أن جنس الجنين أنثى نعم انها انت وتين.......كم كنت ومازلت عنيدة
لقد كنت أول من يحملك من البشر بعد أن ماتت امك .....نعم اعترف بيدي هاتين وضعتك ع باب ذات الميتم الذي نشأت به.....من سيسأل عنكي فأمك لم تستطع اخباره بوجودك
لقد ذهبت وعصبة من النساء لاداء مناسك العمرة لكي تشكر ربها ع عطائه .....لقد تركتي بايدي امينة....حسنا ....ربما لم أكن كذلك ... لم تستطع اخذك لان اوراقكي الثبوتية لم تكن جاهزة فأبوكي كان مسافرا وهي كانت تنتظر رجوعه....نعم لقد مثلت عليها وكذبت بشأن تركي لبيت الدعارة ذاك.....كانت أم حسام سخية بما يكفي لأستغني عن عملي لبعض الوقت كان يجب علي ان الازم امك كي أخطط بهدوء.....ولكن حصل ما لم يكن بالحسبان فهي لم ترجع لاخذك ابدا رغم أنني حضرت خطة بديلة لتخلص منك ولكن شاء القدر أن اتخلص منك ومن امك بذات الوقت


وبعد سبعة سنوات وعندما علمت بذلك المرض الذي يجري بعروقي والذي استنفذ كل اموالي ولم يعد أحد يقربني بسببه
قررت أن ابلغ هاشم بوجودك ولكن لن تضر بعض الأكاذيب.......نعم لقد أخبرته انك تعانين من مرض التوحد نعم لقد زرعت فيك ذلك الكره الكبير له......لقد كذبت عليكي عزيزتي عندما قلت لك أنه لا يريدك وأنه هو من رمى بك بالميتم وانه هو من أراد التخلص منك حتى عدت لا تطيقين رؤيته......
كان يزورك كل اسبوع هل تذكرين؟؟؟؟؟؟ كنت تحبسين نفسك بغرفتك غير راغبة بالنظر إلى وجهه......والحق يقال......كان سخيا وجدا عليكي.......وصدقا كانت تلك النقود تذهب جميعها لتكاليف علاجي الذي لا ينتهي ولن ينتهي ......ماذا أفعل لقد استغليتك نعم ولكني محتاجة ومضطرة......لم اعد مرغوبة
نعم لقد ندمت الان......
في الحقيقة......لا اعرف ....هل تراني ندمت حقا؟؟؟؟ام اني اصبحت لا استطيع المراوغة. ... لقد نفذت كل اوراقي الرابحة.....لم يتبقى لدي إلا قلبك الطيب هذا......عزيزتي .....وتين

اخذت نفسا عميقا واستجمعت قواها واردفت قائلة
وتين حبيبتي انتي ما راح تخسري اشي ......جربيني..... وانا راح اثبتلك حسن نيتي والله والله كنت مضطرة......اساسا كنت راح احكيلك الحقيقة انا والله كنت خايفة عليكي منهم.....انتي ما بتعرفيهم.....ستك هاي خبيثة ولئيمة.....ومرت ابوكي ام حسام هاي عقربة والله كلهم بكرهوكي كلهم

وقفت من على سريرها بشكل مفاجئ مما اربك غالية.....نظرت لها بشمئزاز قائلة بكفي كذب....ب ..ك...ف...ي.....بكفي بكفي بكفي......والله والله ورحمة امي بترابها اذا ما بتخرسي إلا ارميكي برى هاد البيت ولعلمك انا عارفة ومتأكدة انهم بكرهوني لانو البركة فيكي اما بنسبة لخوفك علي اتاكدي اني آخر وحدة بالعالم ممكن اصدقك

غالية مستغلة موافقتها ع كره أهلها لها:ليش هيك وتين انتي لازم تصدقيني انا بدي مصلحتك

وتين :مصلحتي!!!!!!!!!!آاااااااخ ياربي ما اوقحك.....وين مصلحتي وينها....... وين مصلحتي بزبط لما رمتيني بدار الايتام وانا شقفة لحمة طرية ما بقدر اعرف الصح من الغلط وما بقدر ادافع عن حالي ......وين مصلحتي لما كذبتي علي وحرمتيني من حضن ابوي ١٦ سنة وانتي تقنعيني انو هو الي رماني ولك حتى الأموات ما خلصو منك حطيت بعرض امي وفهمتيني اني بنت حرااام ولك وين مصلحتي لما عقدتيني وصرت اكره حالي واكره جنس حوى كلو
سكتت قليلا ....تلهث من زخم الذكريات وكانها تخوض حربا
تحبس دموعها .... وقلبها يعتصر من هول ما مرت به......التفتت تشيح بوجهها عنها قائلة الله لا يسامحك وحسبي الله فيكي
انقلعي برى ما بدي اشوف وجهك ......ولعلمك انا راح ابيع هاد البيت
بمجرد ما تنتقل ملكيتو الي.....بنصحك ادبري امورك وشوفيلك مزبلة تلمك
تنفست الصعداء......واحست بشعور الانتصار...... بمجرد انها دبت الرعب في أوصال تلك الخبيثة

خرجت غالية مغلقة الباب خلفها.....تبحث بين اوراقها لعلها تجد ورقة رابحة.....لم تستخدمها

التفت وتين فرأت انعكاس صورتها بالمرأة.....اقتربت رويدا رويدا تنظر إلى نفسها......ثم همست لنفسها.....
وتين انتي وتين هههههههه......انا عمر اه عمر يا وتين نسيتي مين عمر.....عمر انتي وانتي عمر تمرر اصابعها بين خصلات شعرها القصير جدا
ضحكت بخفوت ثم على صوتها ثم على اكثر ثم اكثر إلا أن وصلت لدرجة الغليان فأطفات تلك الدموع ذاك البركان المشتعل داخلها
نعم تذكر وتذكر جيدا عمر......هذا الاسم المستعار الذي عرفها به الجميع خارج الميتم.... فقد أخفت هويتها كأنثى منذ أن خرجت منه....عمر هو ذاك الصبي الذي هربت إليه وتين بنفسها من واقع مخجل رسمته لها خالتها غالية بإتقان....نعم هو مخجل لكلا الجنسين ولكنه اخف وطأة ع الذكور وبكثير.....لقد قصت شعرها بإتقان وساعدها جسمها النحيل وعدم امتلاكها لمقومات أنثوية تذكر رغم ملامح وجهها الجميلة جدا ولون عينيها الأخضر الداكن الي يبعث في القلب الراحة والسكون
إلا أنها استطاعت باهمالها لنفسها إخفاء تلك التفاصيل......لن تنسى ما تعرضت له من مضايقات رغم انها (عمر)فنحن بتنا بزمن نخاف ع أولادنا و بناتنا بنفس الوتيرة......وان صح التعبير نحن في زمن الوحوش......#يتبع

#تابعوني في الفصل القادم لنشوف وتين شو راح تعمل والمواجهة الأولى الها في بيت الجدة
#ياريت اشوف تعليقاتكم وهيني ما بقصر معاكم وبنزل الفصل لما اخلصو بس طبعا لدلع حدود اذا ما لقيت تفاعل راح اكتب ع راحة رااااااحتي

فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:21 pm

#أكون_أو_لا_أكون
#فوزية_عزام
#الفصل_الرابع

تجلس في غرفتها تقلب شريط حياتها .....وجدت أن الذاكرة ممتلئة
ففي الاونة الاخيرة اصبحت تنسى بعض الأحداث......تحادث نفسها قائلة

يجب أن امسح بعض الذكريات القديمة فأنا مقبلة ع حربا تحتاج مساحة واسعة من الذاكرة.....نعم سوف انسى ولكن ليس كل شيء.....يجب أن يبقى لدي شيء من الماضي لأقارنه بحاضري ليعلم مستقبلي من كنت ومن سوف أكون

استجمعت قواها لتبحث بين سطور ذاكرتها .......يا الله لقد قطعت شوطا طويلا جدا .....
فعلا انا فخورة بك وتين نعم يا نفسي انا فخورة بك وسوف تنجحين سوف تخوضين الحرب القادمة بنجاح كما خضت كل تلك الحروب السابقة وسوف تنجحين وتتربعين كالمعتاد ع العرش منتصرة......فقط تذكري جيدا و دائما أن الله معك عندما يتخلى عنك كل الناس ولا يبقى لك احد وعندما لا يكون لك سند

دخلت خالتها مقاطعة خلوتها

(غالية)وتين حبيبتي ما بدك تتعشي

نظرت إليها وتين بشمئزاز ثم أدارت وجهها عنها دون أن تجيب وقالت محدثة نفسها(باي وجه راح تقابلي ربك.....ما راح اسامحك لو شو ما عملتي )

غالية :وتين ردي علي ....مشان الله ردي علي .....ابوس ايدك انسي ....الي فات مات.. ..يعني ربنا بسامح وبغفر سامحيني ....انتي ما شفتي إلا انا شفتو

قاطعتها وتين بعصبية مفرطة مصدومة بجرأتها
ما شفت الي انتي شفتي؟؟؟؟؟!!!!!!
عنجد انك وحدة وقحة .....

طأطأت غالية رأسها مسترجعة ذكرياتها
تمنت لو أن الزمن يعود يوما لما فعلت ما فعلته

نعم تتذكر جيدا ذلك اليوم الذي جمعهم هي وعالية(ام وتين)والدكتور هاشم (ابو حسام ابن الحجة رحمة )

كانت عالية بحالة يرثى لها بعد أن اعتدى عليها اثنين من العاملين بدار الرعاية التي كانتا تعيشان بها .....لا تعرفان عن هوية كليهما سوى أنهما وجدتا بنفس اليوم والتاريخ ع باب احد المساجد وكلمة لقيطة التي كانت عنوان هوية كلتاهما ولشبه الشديد بينهما كانوا يدعونهما بدار الرعاية التوأمان .....فقط هو الله الذي يعلم ان كانتا توأمان

في ذلك اليوم الذي اجرى الدكتور هاشم لعالية عملية مستعجلة بسبب نزيف رحمي شديد سببه الاعتداء عليها مرارا وتكرارا..... ولولا عناية الله ذلك اليوم لكانت ماتت ودفنت دون أن يعلم بها احد

ذلك اليوم كان يصادف العاشر من رمضان وكما اعتادت بعض الجمعيات الخيرية في بلدنا الحبيب بعمل يوم طبي مجاني يخصون به دور الرعاية..... وكان هاشم من زمرة الأطباء الذين تبرعوا بمجهودهم

ربما هو الشيء الوحيد الذي لم تندم عليه غالية في حياتها ......فقد منعو عالية من أن تصل إلى مكان الكشف الطبي لكي لا يفضح امرهم ولكن غالية طلبت منها أن تكشف هي بدل منها بحكم الشبه الشديد بينهما ليكشف الدكتور هاشم وساختهم ويطلب نقلها حالا إلى المستشفى التابع له اجرى له عملية جراحية كشف بها مدى الحقارة والدنائة التي تعامل بها البنات في دور الرعاية وبالأخص اللقيطات منهم


نعم ليس ذنبهم... ولدو من رحم الخطيئة إلا يكفي هذا......لماذا يحملونهم ذنب ليس ذنبهم ......ذلك الذئب الذي ركض وراء تلك النعجة المتحررة ليلهو بها تحت مسمى الحب والعشق والغرام يطفئ بها نزواته وشهواته وتثبت به أنوثتها وجاذبيتها هم من يتحملون اللوم كاملا لسنا نحن عزيزي المجتمع
نعم نحن الضحية فلا تكن انت الجلاد
هم من باعو رضا الله تحت مسمى العشق والغرام
هي باعت شرفها واهلها وعشيرتها
هي من جعلت رأس أخيها بطين
هي من مرمغت سمعة والدها بتراب
هي من لم يثمر بها تعب وسهر امها
هي من خانة العهد ولم ترد الجميل ولست انا
ونعم هو من استغل الفرصة
هو من نسي الله فأنساه الله قول نبيه الكريم الزاني يزنى به ولو بجدار بيته
ونسي انني ومهما فعل سابقى ابنا او بنتا حرام ولن انسى يوما ومن حولي انني ولدت من رحم الخطيئة ولن ينصفني المجتمع ولن يتقبلني احد مهما فعلت ومهما حاولت حكمت علي أن اولد إلى هذه الحياة وابقى ميتا ع قيدها ما حييت.....لا حقوق ولا واجبات ولا حتى حياة..... لقيط انا بدون حول مني ولا قوة


نعم يا غالية (محدثة نفسها مسترجعة ماضيها )لقد غرتي منها .....فرغم الشبه الشديد بينكما إلا أنه فضلها عليكي......بائت كل محاولتك بالفشل لقد احبها الجنون.......لقد كان العاشق الولهان . ....حارب من أجلها كثيرا
اذكر جيدا عندما خرجت عالية من المستشفى .....لقد أخذني معها بعد أن طلبت إليه ذلك وذهب بنا إلى بيته......
إلى هذه اللحظة اذكر كيف استقبلتنا الحجة رحمة...............

#مقطع من الماضي

هاشم بندفاع:يما هي البنات الي حكتلك عنهم
رحمةبتفحص ورتباك:أهلا وسهلا......
يما يا سعاد خذيهن فوق خليهن يرتاحن اشوي
اخفضت صوتها قليلا واردفت قائلة.....ولك الله لا يوطرزلك كيف جايبهن ع الدار اخوانك شباب وجايبلي بنات مثل القمر بدك اتقعدهم بينا أنهبلت ياولد

هاشم بستغراب:يما مش حكتلك وانتي وافقتي

رحمة بنبهار واستنكار :ولك انت قلتلي بنتين يتيمات ملهنش حدى فكرتهن صغار.....مش بسم الله ما شاء الله كل وحدة بتحل عن حبل المشنقة.....والله اخوك قصي الهبيلة ما بخلصن منو ...... شو انا بدي احط الكاز جنب النار واحكي ليش انحرقت .....يالهووووي يا خيبتي يما لو تشوفهن امينة مرت احمد لتعمل هليلة
امشي روح شوفلهن مكان وقعدهن في استر الهن والنا يما

هاشم بتردد مخفيا عن رحمة ما مرت به عالية :يما مهو انا مش مأمن عليهن.....وين بدي احطهن

رحمة:يما وانا عندي شباب ما بقدر يما احطهن بينهم اختك صباح الشهر الجاي عرسها وسعاد بعدها بشهرين بنزل ابن عمك وبوخذها شو بدك يحكو الناس علينا.....بعدين تعال جاي مالك محموق هيك وله.....في اشي مخبي علي.....ولك ليكون......استغفر الله العظيم ....كش برى وبعيد لا بتعملهاش ولو انو عينك زايغة زي خالك عبد بس بتعملهاش يما الباب الي بجيك منو الريح سدو واستريح....اعطيهن من خير الله وزيد بس اكثر من هيك ما الك دخل يما الله يسبل سترو عليهن

هاشم مطأطأ رأسه.....يحرك كلام امه برأسه ويحدث نفسه قائلا.....
هي اجتك الفرصة لباب الدار خلص تحميلها وريح حالك
يما من الاخر .....انا.......هو ......بس اوعدك تفهميني غلط هي ما الها ذنب

مقاطعة ولدها فاتحة عينيها ع وسعهما ضاربة بكفها ع صدرها ودموعها التي لا تعرف متى بدأت بالأنهمار:
ياخيبتي علي اوعك اوعك تقولها والله بتبرى منك شو عملت يامسخم اغضبت ربك يا خسارة تربايتي فيك ....انا هيك ربيتك......يا كبر بلوتك يارحمة ياريت متت ولا سمعت هالخبر ليش ما أخذتني معك يا صخر......تركتلي ولادك عشان يحطو راسي بطين يا خسارة تعبي وشقاي بس

هاشم مقاطعا عويل امه:يما شو صارلك فش اشي من الي في بالك صار طولي بالك علي خليني اشرحلك

مسحت دموعها وبعد الإعصار الذي هب فجأة هدأت وكأن شيئا لم يكن واردفت قائلة.....اه كنت عارفة انو ما صار اشي.... تعال يما لحضني حبيبي انت.......ابن بطني ما بخيب ظني......كلو ولا الحرام يما.....زي ما عند الناس ولايا وعنا ولايا.....صح يما

هاشم باستغراب ضاربا كف بكف محوقلا...... يما عنجد لازمك جائزة نوبل بتمثيل...... بثواني قلبتي الدنيا وبثواني قعدتيها

رحمة :اسكت وله تفكرش حالك كبرت ترى بشبشب ع راسك.....بلا بوبل بلا موبل

هاشم :يما انا عارف انك بتخافي الله عليك بدي اسالك سؤال اه أمانة الله تجاوبي

أجاب رحمة بتزان:لا اله الا الله هات بتشوف

هاشم :يما هل الواحد يختار بعيدة يكون يتيم....

رحمة :لا يما هذا امر ربنا

هاشم:يما هو كل الايتام عندهم ام مثلك المهم ودير بالهم عليهم.....هذا اذا ما كانت امهم ميتة كمان

رحمة:يما حكتلك بقدرش اقعدهن بدار مع خوانك .... يما مش عشانكم بس عشانهن .....بكرة بس يجي نصيبهم وشو يقول الناس عنا....

هاشم :يما واحنا شو بدنا بالناس المهم رب الناس اعلم بنوايا

رحمة :لا يما وشو هالحكي رب الناس اعلم طبعا بس هو أمرنا نبعد عن الشبهات
بعدين في حرام وفي حلال بحكمنا.......

هاشم بستسلام :طيب .....من الاخر وع بلاطة......انا بدي اتجوز عالية

رحمة: والله قلبي كان حاسس .......شفت ليش بقولك بديش اقعدهن معنا امبارح اعرفتها اليوم بدك تتجوزها وهذا انت الفالح بخوتك

محدثا نفسه متغاظيا عما اخفاه عن امه ابتداءا من أسباب معرفته بعالية منذ أشهر ووقوفه ع علاجها ومحاولة مساعدتها لتقف ع قدميها إلى عشقه اللا محدود لها أجاب بكل ثبات
يما بحبها وبدي اتجوزها

رحمة:حبك برص...... اكملت محاولة جلب استعطافه يما يا حبيبي تعال جاي.....اقعد هون.....انت حر طبعا تتجوزها هي ولا غيرها هذا اختيارك بالاول وبالاخير بس يما ولادك بكرة بس يسالو عن خوالهم واهل امهم شو بدك تقول الهم

هاشم :يما هذا عاد امر الله .....ماحد حاطط ع راسو خيمة .....يعني زي ما حكتلك امها و ابوها توفو بحادث شو تعمل ....

رحمة:وشو جابرك تتجوز وحدة مقطوعة من شجرة خلصو بنات الدنيا يعني

هاشم :اه خلصو حكتلك بحبببببها وبدي اياها لا تخليني اعمل اشي من غير رضاكي يما ابوس ايدك انتي بتعرفي غلاتك عندي

رحمة بستهزاء:اه يما بعرف اوعك تحكي مهو باين غلاتي عندك.....بس يجي اخوك احمد الليلة بفرجها الله

هاشم :يما شو دخل اخوي .....انا الي بدي اتجوز مش هو

رحمة بعصبية:وانت مقرر وجاي لعندي ليش ......روح اعمل الي بدك اياه وتذكر منيح الي مالو كبير ما الو تدبير فاهم

هاشم محاولا استعادة هدوئه:يما مش هيك قصدي.....انا قصدي اذا ست الكل موافقة كلشي بمشي من تحت امرها .....والله يما ما بحب ازعلك......بس بدي اياها

رحمة متعاطفة معه:الله يجيب الي في الخير الك والها ويستر ع ولادنا وبناتنا يارب


تتذكر غالية هذه الكلمات جيدا فهي من كانت تتنصت ع كلام هاشم وامه بعد أن تحججت بحاجتها لذهاب إلى الحمام لتتفحص البيت الجديد
لقد كان وقع هذه الكلمات عليها مثل الصخر يتساقط فوق رأسها.....

بدو يتجوزها...... بحبها ......وانا ....انا وين بدي اروح شو راح يصير فيي..... شو عجبو فيها.....اصلا هي الف كلب شبع منها......انا ما حد لمسني......ليش كلهم بحبوها.....شو فيها الكل بدو اياها وبرغبها وانا
الحق علي لولاي انا ما عرفك هاشم يا عالية والله والله ما تتسمي ع اسمو لو آخر يوم بحياتي.....الله لا يخليني اذا خليت هالجوازة اتم

نعم لقد كانت تعلم أن عالية وبحكم تعرضها للأغتصاب اكثر من مرة بات حلم الأمومة بنسبة لها من المستحيلات......ليس مستحيل ولكنه من المستحيل....كانت نسبة واحد بالمئة كافية لكي تنسج غالية شباكها جيدا معتقدتا بذلك أن هاشم سوف يتزوجها هي......استغلت جلوس الحجة رحمة وحيدة وبلغتها بإتقان ما اخفاه هاشم عنها من سلسلة الاغتصابات التي تعرضت لها عالية إلى كونها لقيطة وليست يتيمة.......ولم تنسى ان تضع الحجة رحمة بالصورة انها لن تستطيع الإنجاب إلا بمعجزة مطالبة اياها بتكتم عن المصدر الذي وصل إليها هذه الاخبار
صعقت الحجة رحمة مما سمعت وبحضور أولادها احمد وإبراهيم أعلنت انها سوف تتبرى من هاشم اذا تزوجها ولن تصفح عنه وسوف يكون غضبها عليه شديدا
وبحكم عرفنا العربي المتوارث كل شيء يهون امام غضب الام .....تنازل هاشم عن حبه وعشقه ولكن إلى أجل مسمى...
أصرت الحجة رحمة ع أن تزوجه ظنا منها أن ذلك سوف يصرف نظره عن عالية.....فقامت بتزوجيه اخت زوجة اخيه احمد ابنة أخيها
وطلبا لرضاها وافق ع ذلك
بعد أن استأجر لعالية وغالية شقة تستتران بها عن أعين الناس وبقي ع اتصال بهما......وبعد مدة تزوج من عالية وتزوج مرة ثالثة ورابعة لكي يخفي زواجه من عالية اذا لوحظ غيابه
كانت غالية تراقب هاشم وعالية بحسد وحقد وغل يحبها بل يعشقها وهي لا احد لا احد ينظر إليها

(غالية)نعم بسبب غروري وقعت بالفخ.....حاولت أن اثبت لنفسي اني انا الاجمل والاحلى ولافضل انا الأكثر اثارة وجمال.....تهافت علي الكثير والكثير......جنيت من المال ما لم أحلم به.......ولكن هناك شيء مفقود......في داخلي شيء مكسور وجرحا ينزف أريده لي ولكن لا سبيل......ان لم يكن لي لن يكون لها
نعم فعلتها ذهبت إلى زوجته واخبرتها.....
نعم لقد طلقها ياااااااااا ما أجمل شعور الانتصار.......لماذا لست سعيدة ......لم يعد لها......اخرسي فأنا أجبرت ع هذا الطريق لا تتكلمي اسكتي اسكتي

محاولة تناسي تلك المواجهة ولكنها تفرض نفسها عليها ذلك اليوم حاولت أن اقنع نفسي بأني أفضل منها بمرااااحل

عالية:خافي ربك......بكفي حرااام .....ولك الدنيا رايحة وما بتعرفي باي وقت ربنا بوخذ امانتو

غالية:خليت الحلال الك......بس بحب اذكرك انو جيتنا ع هالدنيا حرام ههههههه انا وانتي بنات حراااااااااام شو سمعتي بنات حراااااام شو ما لفينا وشو ما درنا بنضل بنات حراااام.....خلي ربك يحاسب الي جابونا بالأول بعدين يحاسبنا

عالية:استغفر الله ولك اتقي ربنا. ...اكيد ربنا راح يحاسبهم بس ليش تعملي زيهم......ليش ليش هيك بتعملي ولك هاد زنا بتعرفي شو يعني زنا

غالية :مقهورة مني صح ......بطل حدى يقرب عليكي من بعد هاشم.....اما انا شوفي كم واحد برن علي باليوم.....وانا انا الي بنقي......شوفي كم معي.......هذا حسين باشا جابلي اياه......هاي الاسوارة من مصطفى بيك......وهذا من ابو سليمان من دبي جايبلي اياه معو اذا بدك بشوفلك واحد يزبطك ههههههه

عالية:فشرتي.....خليت الوساخة الك

غالية:ههههههه لا تشدي ع خالك كثير .....هاي الوساخة اشبعتي منها ولا اذكرك

عالية:الوساخة كانت غصب عني مش بكفي......انا ما رحت للحرام برجلي مثلك.....انا بحكيلك هالحكي لأني زعلانة عليكي ......انا والحمد لله رضيت وربنا عوضني

غالية:بشو عوضك......هاشم طلقك بس بحب اذكرك

عالية:طلقني صح ....بس ربي وهبني قطعة منو اعيش عشانها عمري الي جاي

غالية:شو.......انتي.......كذابة......كيف هيك صار......انتي حامل معقول

عالية: ربك لما بعطي بدهش يا غالية استغفري ربك وبيتي مفتوح الك .....ارجعي نعيش سوى وانسي هالوساخة.......بكرة بس تكبري ما حد بطلع بوجهك اليوم معك وقت وباب التوبة مفتوح بكرة الله اعلم تلحقي أو لاء
محدثتانفسها.....حامل.......معقول....حامل من هاشم.......اذا عرف راح يرجعلها.......وهذا الي عمرو ما راح يصير ما بكون اسمي غالية اذا بخليكي تفرحي بلي ببطنك

ما زال شريط ذكرياتها (غالية)يعرض ما حصل نعم لقد ذهبت إلى زوجته ام حسام واتفقت معها أن امنع هذا الذي ببطنها ذكرا أو أنثى من أن يرى النور......حاولت وحاولت مرارا وتكرارا.......لكن بدون جدوى كانت عالية هي من تتعب وتمرض وهذا مازال يتحرك في احشائها.......كم هو عنيد أو كم هي عنيدة......

لقد ذهبت معها مدعية خوفي عليها إلى الفحص الشهري وهناك علمت أن جنس الجنين أنثى نعم انها انت وتين.......كم كنت ومازلت عنيدة
لقد كنت أول من يحملك من البشر بعد أن ماتت امك أثناء ولادتك.......نعم اعترف بيدي هاتين وضعتك ع باب ذات الميتم الذي نشأت به.....من سيسأل عنكي فأمك قررت أن تخبره بوجودك بعد الولادة والذي يصادف رجوعه من سفره......
من لكي يا عالية.....لا حسيب ولا رقيب

وبعد سبعة سنوات وعندما علمت بذلك المرض الذي يجري بعروقي والذي استنفذ كل اموالي ولم يعد أحد يقربني بسببه
قررت أن ابلغ هاشم بوجودك ولكن لن تضر بعض الأكاذيب.......نعم لقد أخبرته انك تعانين من مرض التوحد نعم لقد زرعت فيكي ذللك الكره الكبير له......لقد كذبت عليكي عزيزتي عندما قلت لكي أنه لا يريدك وأنه هو من رمى بك بالميتم وانه هو من أراد التخلص منكي حتى عدتي لا تطيقين رؤيته......كان يزوركي كل اسبوع هل تذكرين كنتي تحبسين نفسك بغرفتك غير راغبة بنظر إلى وجهه......والحق يقال......كان سخيا وجدا عليكي.......وصدقا كانت تلك النقود تذهب جميعها لتكاليف العلاج......ماذا أفعل لقد استغليتك نعم ولكني محتاجة
لقد استغلني الجميع ولم اعترض ولم يعترض احد ....لقد عشت طول عمري احاول ان أكون ولكني فشلت......ربما لانني دفاتر هذه الحياة لم ولن تعترف بي يوما .....لذلك فاني لم أكون ولن اكون

وهناك في بيت الحجة رحمة اجتمع الجميع ع مائدة الطعام.....فبعد أن رأت صخرا انفرجت اساريرها فرحا.....فمكانته بقلبها لا تقل عن مكانة رعد وربما اكثر فهو حفيدها المنتظر الذي حمل اسم جده بجدارة واثبت للجميع انه (ليس الفتى من قال كان ابي بل من قال ها أنا)ليس هي فقط....بل كانت رسل اكثر سعادة.....
أصرت الحجة رحمة ع بقاءه في بيتها وطلبت من ابيه وجميع اعمامه تناول طعام العشاء معها هم وجميع أحفادها ذكورا واناث

تفرح برؤيتهم مجتمعين حولها .... يجلس الشباب وسط حديقة المنزل الكبيرة والتي تتوسط بيوتهم
بينما اجتمعت الاناث كالعادة في المطبخ الكبير يحضرون الضيافة مما لذ وطاب

تجلس الحجة رحمة وسط أحفادها
تنظر بوجوهم واحد تلو الاخر وسعادة غامرة تملئ قلبها ...... أسرت لنفسها غابطتا اياها :

نعم هذا دليل نجاحي هم انجازاتي بهذه الحياة.....نعم لقد تعبت ولكن كل التعب يهون امام تلك اللمة الجميلة......

مجتمعين يتبادلون أطراف الحديث يتسامرون ويلعبون و يضحكون
كل ذلك وهي تجلس بوسطهم تراقبهم بغبطة تذكر الله في كل دقيقة
تستودعهم في ودائعه
تحوطهم من عين حاسد اذا حسد تارة وتارة تدعو الله أن يبعد عنهم شر خلقه وتارة اخرى تدعو لهم بالعمر المديد وصحة حديد.....

نعم انها الجدة الام التي لا يحلو العيش إلا بها.. لمن لم يذق تلك اللحظات في عمره اقول لك لقد فاتك وفاتك وفاتك اجمل لحظات العمر
بيت جدي وجدتي واللمة في بيت جدي والحب في بيت جدي والحنان في بيت جدي والدروس والحكم والمواعظ لها طابع خاص.....رحمك الله جدي وجعل قبرك جدتي روضة من رياض الجنة

وقف قصي منهيا هزلهم ومعلانا عن المصيبة القادمة ع حد قول الحجة رحمة

قصي بتأكيد :يما بكرة راح اجيب وتين تعيش معك هون

رحمة بستنكار:هو انت يا ولد بتقدرش تشوفني قاعدة ومبسوطة إلا تغم ع قلبي وتذكرني بهالمصيبة

قصي غامزا كل من صخر ورعد :يعني سعرها يما بسعر صخر ورعد
رايحين جاين ما خليتو طبخة ولا نوع حلو والا اكل ولا شرب إلا وحطتو .....طيب خلي اشي لطفلة اليتيمة

اشاحت رحمة بوجهها جانبا تعبيرا منها أن هذا الكلام لم يعجبني بتاتا ثم وقفت بشموخ كعادتها قائلة
هذول لثنين بذات ما حد زيهم حتى انتو ولادي الي من بطني مابحبكم قدهم
منيح هيك

رد راشد معترضا: وانا يا حجة الله يسامحك

أيده سيف:وانا حبيبك آخر العنقود الي ربتيني ع ايدك انا هون هون اطلعي علي هيك بتخوني حبنا .....الله يسامحك....

يوسف مصدوما:أخر العنقود؟؟؟؟

سيف:اخرس عاد ومشيها

يوسف:ياله ما علينا......وانا انا ع اساس روحك وعينك كمان وايدك اليمين وللا بس روح جيب روح اشتري روح بدل روح موت.....وبالاخير بتبيعيني

قاطعهم ابو راشد مؤيدا قول قصي وبشدة منهيا هزل الشباب من حوله قائلا

يما اظن احنا حكينا بالموضوع وانتهى صح.....ولا لازم انضل نعيد ونزيد

مال صخر ع رعد مستفسرا مستغلا انشغال ابيه واعمامه بالحديث مع جدته

همو متى قرروا يجيبوها هون.....مش اعطوها البيت الي بتلة

همس له رعد مجيبا:اه اعطوها اياه بس عمك مصر انها تسكن هون قال بنت ومش لازم اضل لحالها

صخر: معو حق.....اصلا انا مستغرب ليش المرحوم عمي ما جابها من زمان......في حدى بخلي بنتو تعيش لحالها ؟؟؟؟؟شو كان بتهيئلو مش فاهم

رعد :والله ياخوي هالوتين هاي وراها بير اسرار وقصي وعمي ابو راشد عندهم السولافة كاملة بس الأستاذ قصي عامل فيها الشريف علي ومش قابل يحكي اشي......ومحسوبك راح يفقع واعرف القصة من طق طق لسلام عليكم .......وراح أعرفها خاوة خااااااوة

صخر بهدوء :طيب.......ماشي

رعد مستغربا:طيب ؟؟؟؟هاد الي طلع معك!!!!ولك انا راح اموت واعرف وانت ولا ع بالك

صخر:لا بموت ولا ع بالي الخبر اليوم بفلوس بكرة بتيجي وتين وبصير ببلاش
الا صحيح هي مش السنة الماضية قدمت توجيهي

رعد :اه قدمت لما كان عمي عايش... وع الاغلب رسبت لانو ما جابو سيرة الموضوع نهائي

صخر : لا مهو ع الاكيد قدمت.....لانو عمي يومها رن علي بدو واسطة عشان يرفعو اسمها لتوجيهي.....كاينة طالعة من المدرسة من زمان او مش عارف بزبط شو الي كاين صاير وع اساس بدو اياها تدرس عشان يسلمها إدارة المستشفى شو كان بتهيألو......

رعد :عنجد بالله عليك مهو اشي بقهر ....ليش يسلمها إدارة المستشفى؟!!!.....بتعرف معو حق حسام يولع.....شوف كيف قاعد ع الزاوية لا من تمو ولا من كمو زي البسة الي ماكلة ولادها

ابتسم بخفوت كعادته ورد قائلا:لا حبيبي هو قاعد يسجل لماما شو بصير هون .....حرف حرف.....حتى النفس بسجلو......بكرة بتشوف خالتك المصون شو راح تعمل

رد رعد بغضب مصطنع :ولك احترم نفسك ترى هاي خالتي اخت امي مزع يمزعك.....بتحب حدى يحكي ع خالتك

رفع صخر حاجبه بمكر وما زالت ابتسامته مرسومة تزيده وسامة مما هو عليه :الحمد لله ما الي خالات لهيك خذ راحتك احكي لما تشبع هههههههه


قصي قاطعا استرسالهم بالحديث:والله ياريت اضحكونا معكم.....اموت واعرف شو الي بضحك جنابك

صخر:شو بشوف مش قادر اتسيطر ع حالك الغيرة ذبحتك ابو غيث....ولا ليث ....شو سمتو المدام

رعد :هههههههننهههههههههه لا بصراحة ندفك صاروخ ارض جو.....التزم الصمت احسنلك

قصي :عنجد ......طيب .....هيك شو رايك

صخر:ااااااح....يازم انت مجنون والله لاورجيك هه........

رعد مستمتعا بالحمام المائي لكل من قصي وصخر الذي بدأه قصي عندما رشق الاخير بكوب من الماء.....ثم تناول صخر الكوب الآخر وسكبه ع رأس قصي
والحجة رحم تولول قائلة

لا ترشقو بعض بالمي......فال مش منيح هي انت وياه .....رشق المي عداوة .....اقعدو عاقلين...... اقلكو.....كل واحد ع دارو يلا اشوف من غير مطرود

قصي غامزا رعد :بطريني يما طيب هيني حردت خليت الدار الك ولحبايبك بس بحب اذكرك هاي دار ابوي

الحجة :ع اساس بتحكم ع ....... مهو الست رشا تكتلك اذا نمت برى الدار

أطلق صخر ضحكة مجلجلة من فرط استمتاعه موجها الحديث لقصي ......

روح قبل ما تشلحك اواعيك.......خليك مستور افضل

بينما رعد امسك بطنه الذي المه من كثرة الضحك ورد سائلا صخر بخبث متعمد:شو مش ناوي تروح مع ابوك

ردت الحجة رحمة مجيبة بدل من صخر:اه وللا بدو يروح مع أبوه بدو يشوف امو واختو.....ومن بكرة بيجي هان يقعد مع ستو.....بدي اشبع منو حبيب قلبي

زوره صخر بنظرة ثلاثية الأبعاد متوعدا اياه بالكثير وردد قائلا إن شاء الله بكرة بشوفك.....واردف موجها الحديث لوالده......متناسيا غضبه منه

يابا .....خلي سيارتك هون واطلع معي مهو بكرة الجمعة وع كل الأحوال راح نجتمع هون بكرة بتروح فيها انت وامي وسوزان......لأني بعد بكرة مسافر

قاطعته الحجة رحمة
شو مسافر هاي.....ما الك طلعة من هان بدي اياك جنبي الله اعلم شو راح يصير

رد ابو صخر : يما حسستني انك داخلة ع حرب .....ترى هاي بنت مش غولة

زورته الحجة رحمة بعينيها واجابت: بنات اليوم بدهن طخ ......الله اعلم شو بدها تعمل فينا قلبي ناقزني

انفض الاجتماع بين مؤيد ورافض واخذ الجميع يقضي حوائجه بينما جلست الحجة رحمة تفكر بيوم غد وما يحمله بين طياته من خبايا


وهناك وع الجانب الاخر تحضرت وتين جيدا للقاء القمة وكلها امل
ان تنجح.....لكنها اختارت أن تكون وتين في جلباب عمر.......

....نعم عمر ياااااااااه كم عشت معك يا عمر مرتاحة نوعا ما......ولكني لم أكن كما أريد أن أكون......تلك الوتين احتلت
حياتي في ذلك اليوم اذكره جيدا بكامل تفاصيله........
(قبل ثلاث سنوات)

(صديق وتين) سليم:عمر.....شو حفظت الي اعطتيك اياهم امبارح
عمر(وتين): اسمع ...ضليت طول الليل احفظ فيهم بس هون ما عرفت شو يعني قصدهم..... فكرت بدهم المسافه بس هيهم حاطين ف =٤ م.....طيب شو بدهم
سليم :يا زم قلتلك ركز ركز بدهم الارتفاااااااااااااع كم مرة بدي اشرح لك انو الارتفاع مش نفسو المسافة جلطني يازم

عمر :هاي انت لا تشوف حالك علي لانك بتروح ع الجامعة با....ترى انا دافعلك مصاري ما بدرسني ببلاش

سليم :عيب عليك يازم مش بيناتنا.....انا حكتلك ما بدي منك اشي إلا توقف ع رجليك....ما بدي اضلك هيك الكل بستغلك

رد عمر رافضا لكلامه: مين هاد الي يسترجي يدعسلي ع طرف.....ترى اكلو بسناني ......وزن الكلامك

سليم نافيا كلامه مرعوبا من ثورة عمر :

يازم مالك عصبت.....انا قصدي ما بدي حدى يوكل تعبك وشقاك.....انت بتشتغل وأبو غريب بحط بكرشو...... بس اذا تعلمت بتقدر تقدم توجيهي وبتدخل صناعي وانا متاكد انك راح تنجح وبعدين بتدخل ع الجامعة.....وبتصير احلى باش مهندس ولك انت عبببببقري.....بتعرف المشروع الي ساعدتني فيي ولك الدكتور انهبل وانجن عليه.....اااااااخ يا عمر بس لو تحط عقلك برأسك وتشد حيلك بس.....


عمر :هيني شادو .....اكثر من هيك بنقطع يازم..... والله النوم شرد من عيوني بحط راسي بدي انام بلاقي السقف عندي س وص...... ف و ع بس قلي كيف بدي اقدم التوجيهي ..... يعني قصدي شو لازمني أوراق ... مهو انت بتعرف انا ما معي أوراق ثبوتيه..... قلتلك قصتي

سليم :يعني ما عندك شهادة ميلاد جواز سفر

عمر:يابن الناس قلتلك ابوي راح ع العراق وما رجع .....وامي ماتت وهي بتخلفني ريتني لحقتها.....وما ضل الي حدى

سليم :اااه قلتلي.....اسمع خلص بسألك حمدي بداوم بالأحوال المدنية الا ما يكون في حل

عمر :اوعك يعرف انو انا المقصود وربي بيكون آخر يوم بينا

سليم :له يازم سرك ببير.....يالله سلام بكرة عندي دوام

عمر:الله معك يا خوي

نعم وتين هنا أثرتي الظهور هنا بدأت تنكشف الأكاذيب.....هنا وهنا بذات عند هذا المنعطف تنازلتي عن عمر واعترفتي بوجودي هنا ارجعتني ع قيد الحياة بعد طمستي جنسيي وهويتي الحقيقية

هل تذكرين ذلك اليوم الذي ذهبت به الى المستشفى ؟؟؟

نعم اذكره وجيدا........

فلاش باك
معقولة!!!! معقولة!!!!تعملي فيي هيك....ليش ليش توخدي منو مصاااااري فهميني....انا حكتلك بديش منو اشي

غالية تحاول جلب استعطاف وتين :انا حكتلو بديش منو اشي بس هو اصر....والله هاي اول مرة

ضيقت عينيها بستهزاء واجابت
عنجد!!!!انا صدقت .....شوفي كل الي طلبتو منك يعملي هوية مش توخدي منو شيك بأسمي ويجيرو الك
واصحك تكذبي سليم شرحلي كل اشي.....احنا اتفقنا الك بحالك ووساختك وتركيني بحالي بس انك تشحدي علي عشان تشتري دخانك والقرف الي بتشربي هذا الي مستحيل اقبلو....انا عمري ما مديت ايدي لحدى
ولو بدي اموت من الجوع ما طلبت منو بسف حجار ارحملي .....انك تستغليني اخر اشي راح اسمحلك في لا انتي ولا غيرك

بدك تعطيني العنوان ولا اجيبو بمعرفتي؟؟؟؟!!!!

غالية برعب فخفية الحقيقة وراء تلعثمها:
والله والله مسافر.... اجى واعطاني الشيك وقلي انا راح اسافر وما ارجع وانا حكتلو ....اه حكتلو ما بدي اشي منك وانك انتي رافضة اي شي منو قلي خلص خذي الك حتى بلأمارة جيرلي الشيك .... اه ولا ليش يجيرلي اياه فكري فيها

اخذت نفسا عميقا وارتسمت ع وجهها اثار الاحساس بالقرف الذي اجتاحها مدهوشة من كمية الحقارة والدنائة التي وصلت لها خالتها واردفت قاىلة مركزتا عينيها ع عيني خالتها :

ااااااااخ لمتى بدك اضلي هيك لمتى بدي استحمل كذبك ووساختك وحقارتك مش بكفي والله بكفي ولك خافي ربك ولك ريحة طلعت والله والله انا كاشف كل اوراقك وبعرف تنك وحدة كذابة وواطية وما بهمك بدنيا الا مصلحتك

غالية مصطنعة الصدمة:انا انا يا وتين هاد الي طلع معك اذا انا حقيرة الي زتك وما اعترف فيكي ولا راح يعترف شو بكون.....الحق مش عليكي الحق علي الي لميتك من الملاجئ كان لازم اخليمي تعفني هناك

ردت وتين بكل اشمئزاز :والله والله العيشة بالملجأ كانت اهون علي من العيش معك ومع وساختك.....انتي مش احسن منو ع فكرة ولا تفكري انك تحمليني جميلة الي قدامك هون شافت منك اشياء بعمري ما راح اسامحك عليها .....الله يوخدك لحتى ارتاح

اصطنعت غالية عدم الفهم واجابت بكل هدوء:

انا ......الله يسامحك ترى مش من مصلحتك ربنا يوخدني هعهههههههفكري منيح..... اذا الله اخدني وين بدك اتروحي؟؟؟؟؟ .....لمتى بدك اضلي عاملة حالك ولد ؟؟؟؟؟؟.....هيك بلغتي وبلشتي تحلوي وهدول اكبر دليل شو راح تخبيهم لمتى ههههههههه

بكل الكره والاشمئزاز الذي زرعته بقلبها لهذه الانسانة ردت وتين باندفاع:
لا تلمسيني ...والله والله اذا بتفكري تعيديها الا اشرب من دمك وانتي عارفة انا ما بحكي اشي الا وبنفذو ......وبعدين اشكالك بتعرف الله.....معقولة!!!!
طيب كان اتذكرتي ربنا لما بتجيب الزلم ع الدار وبتنامي بأحضانهم .....كان اتذكرتي وانتي بتتسممي السم الهاري تبعك.....كان اتذكرتي لما خليت الكلب الي جبتي معك يتهجم علي ولولا ربي وبس كان انا هلا نسخة منك ..... كان اتذكرتي وانتي بتحزميني وانا بنت ٩ سنين ارقص للحيوانات زباينك ..... كان اتذكرتي لما رمتيني ع الاشارات اشحد لنصاص الليالي عشان تشتري الكيف تبعك كان اتذكرتي وانتي بتزتيني اخدم فلانة وعلنتانة وتزبطي جيزانهم ولك ماضل اشي وسخ الا وعملتي فيي بس كل اشي الو اخر والا بتحبي اذكرك .....اظني الدليل واضح وللعيان ولا بتحبي اعملك رسمة جديدة بوجهك

نظرت لها غالية وبركان يفور ويفور بداخلها معلنا عن ذكريات الماضي ......

نعم أتذكر بكل تأكيد .....ذلك اليوم الذي ربطت به خصر وتين لتقوم بعملها اليومي بعد انا احسنت ضيافة الضيوف وصبت لهم الكوؤس......نعم لم يتحمل جاذبيتها الخارقة فقد كانت جميلة بحق كما خالتها... حسنا..... اكثر بقليل ......
عينان خضروان وبشرة بيضاء لماعة وفمها الصغير والمرسوم بدقة الاهية وانفها الشامخ وجسمها الصغير المنحوت بعناية.... نعم لقد زادها هذا الثوب الانثوي اثاااارة لقد كان واسعا عليها قليلا ولكن لا بأس
نعم لم يتحمل ذالك الزبون ولم يمسك نفسه عنها ....لقد كنت مع جميل بيك عندما سمعت صراخها ولكني لم اهتم فجميل بيك كان سخيا جدا ولا اريد ان اخسره
لقد تهجم عليها ونزع ثيابها ولكنها غرست اظافرها في عنقه وهربت منه.... لقد خربت سهرتي الملكية تلك الحقيرة الصغيرة الشريرة
لقد حاولت ان اجعلها تشرب قليلا لكي يستطيع السيطرة عليها واكنها غدرتني بسكينا بوجهي تلك الغبية سوف انتقم منها يوما ما .......نعم ٩اولت انا احرقكي لكي اشفي غليلي ولكنك لم تحترقي واحترقت انا بدل منها......نعم خي نسخة من امها هي سبب تعاستي هي غريمتي وسوف اخذ حقي منكي يا وتين لو اخر يوم في حياتي
لقد نفذت اورتقي حاليا ولكن لن استسلم .......أخذت نفسا عميقا من هول الذكريات وردت:

والله هذا الي عندي انا ما بعرف عنو اشي الا انو سافر ومش راجع حبلكي تصدقي صدقي واذا ما صدقتيني اشي راجع الك

ظنا منها انها بهذا الرد اشبعت فضول وتين ولكن هيهات هيهات
تلك التي ولدت من رحم المعاناة
تلك التي جاهدت وحاربت لتكون ع قيد الحياة
تلك التي طمست جنسها لتأكل من عرق الجباه
تلك التي رفضت العيش بلا كرامةوشرف فبدونهم لا العيش عيش ولا الحياة حياة

قررت وتين ان تبدأ رحلة بحثها عن والدها بنفسها ......لا يوجد بين يديها اي خيط الا اسمه نعم بحثت

تتمة الفصل الرابع

ققررت المواجهة هي لا تريد منه شيئا الا تلك الهوية اللعينة التي تستطيع بها الانتساب الى الثانوية العامة ....لقد تعبت كثيرا ه سنوات وهي تجاهد وتجاهد مع سليم لكي تتعلم وقد حان الوقت لتحقق حلمها وفي طيات بحثها كان هناك شيئا ما يحدثها بوجود خلل لم تعرف حقيقته...لما يكتب اسمي كاملا الم تقل تلك الغالية انه لا يوجد لي اوراق ثبوتية؟؟؟؟ الم تقل انه لا يريد الاعتراف بي ؟؟؟؟ نعم لقد قرأت اسمي ع تلك الورقة وكان مكتوبا بالكامل......هاشم هو اسمك اذا.....انا قادمة فلتستعد
وبعد مضي شهر من البحث والاستقصاء كانت قد علم انه يعمل مديرا للمستشفى التي تخصه
ذهبت الى المستشفى وقد استعدت جيدا لهذا اللقاء واعدت العدة لتلك المواجهة.....ولكن الامر لم يكن كما حسبته......لقد انقلب السحر ع الساحر
[ ] خ
كان لقاءا حامي الوطيس ...... فبعد ان منعت احدى الممرضات وتين من الدخول لغرفة مدير المستشفى دخلت معها وتين بعراك غير متكافئ نعم لقد كانت الممرضة تحاول جاهدة بينما بقيت وتين بجانبها الذكوري رغم تخليها عن عمر في ذلك اليوم اقوى بكثير .....لقد وجهت لتلك المسكينة ضربة قاضية وقعت ع اثرها ارضا مما احدث ضجة واسعة هرع على اثرها هاشم فزعا......نظر اليها نظرة غير مصدق بصره واسر لنفسه :

نعم هي..... ورب البيت هي ....عالية باول لقاء لنا ....نعم لقد كان شعرها اطول بكثير ولكنها هي.... هي نعم وهل يخفى الحبيب ع القلب والعين...... لقد كانت اسمن قليلا ولقد برزت معالمها الانثوية اكثر ......ولكنها هي اقسم لك يا قلبي انها هي ...هي الحبيبة والمعشوقة الابدية.....هل يخيل الي ......هل انا أحلم

قاطعه صوت وتين صارختا برجال الامن بعد ان اخذت وضيعة القتال التي اعتادت عليها خلال مسيرة مكافحتها للبقاء :
الزلمة فيكم يقرب علي والله والله لخليكم تترحمو عليه

استيقظ هاشم من غفوته وصرخ بالجميع:اتركوها......اقترب منها متمعنا بها ليأكد تلك الشكوك التي احتلت عقله.... لقد جاءه التأكيد سريعا .....

يستحيل ان اخطأ فصورة الحبيب بداخلي لم ولن انساها يوما

كان ينوي اخذها بالأحضان هناك شيئا قويا يدفعه لذلك ولكن شيئا ما يمنعه.....

استفاق من هفوته......نظر حوله ليتأكد انه لا يحلم ثم اشتر للجميع لينفضو من حوله وهتف بها مصطنعا الجدية:

انتي هون بمستشفى مش بالشارع في ناس مرضى وناس تحت العمليات
اهلك ما علموكي الاحترام والاخلاق والذوق

قالها مجبرا لعلها تجيب اجابة تبدد شكوكه
كانت تعلم انه هو .....نعم وتين انه هو .....لقد لمحته اكثر من مرة من خلال النافذة عندما كان يركب سيارته الباهظة....هو ليست وتين من تخطأ غريمها
رفعت رأسها بشموخ وبكل الكره والحقد تلذي تكنه له اجابت بثقتها المعتادة وباصرار

والله يا........
ما لقيت حد يعلمني ولا حد يلمني الا هالشارع لهيك بتلاقي موجود بكلامي وتصرفاتي يعني زي ما تحكي هدا الموجود وان عجبك واذا ما عجبك طق راسك بالحيطان ما في اكثر منهم انا جاي هون احكي كلمتين واروح لهيك ياريت تختصر

قاطعها غاضبا من اسلوبها الذي استفزه واحرجه امام من تبقى حولهما....
نظر الى الطبيب الواقف بجانبه وقال له مديرا ظهره لها متجها الى غرفته:


شوف الي بدها اياه وشو مشكلتها ما بدي شوشرة انهي الموضوع بسرعة

وكأنه وجه الحديث لها استوقفته صارخة
بدي هاشم العزام

كانت تعلم انه هو ولكنه لم يكن يعلم من تكون هي
انصدم عندما ذكرت اسمه مجردا فقد اعتاد ان يلاصق لقب دكتور لأسمه وخاصة هنا في حرم المستشفى الخاص تراجع عن تقدمه وتلك العاصفة التي اجتاحته عندما رأها قبل قليل اعلنت عن تجددها بكل عنف تسارعت ضربات قلبه والتفت اليها قائلا بلين

انا الدكتور هاشم

اجابت بكل غرور.......بعرف......بدي احكيلك كلمتين راس

مصدوما مدهوشا مصعوقا من هول المشاعر الذي اجتاحته لمجرد النظر اليها وسماع صوتها كانت تقترب منه وكلما اقتربت كلما علا صوت دقات قلبه معلنتا انتفاضة لم يعلم سببها......
لم يكن حالها احسن بكثيرا منه كم تمنت ان ترتمي بحضنه وان تبكي ع صدره ولكن ذات الشيء الذي منعه منعها.....لم يكونا يعلمان بمدى حقارة تلك التي حاكت لهما حياة مزيفة ارتدوها مجبران ....
هي لم تجد بديل....... وهو هذا ما اقنعته به فبات يتلبسه دون ارادة منه ودون دليل
اقتربت منه كثيرا حتى باتت تسمع ضربات قلبه بوضوح وترى توتره جليا بينما استطاعت بشراسة اخفاء توترها وارتسمت علامات اللامبالاة ع وجها واردفت قائلة بهمس

شوفلك غرف نحكي فيها استر الك

مصعوقا من جرأتها خائفا من شبح الماضي الذي رجع لكي يطارده اجاب مشيرا الى الغرفة التي خرج منها .....

اتفضلي

دخلت وتين وهم هو ليغلق الباب بينما هتفت به

خلي الباب مفتوح ما تسكرو
نعم لقد اعتادت اخذ احتياطتها .....لقد علمها (الشارع)ان لا احد لا احد ع الاطلاق له الامان مهما كان ومهما بلغت قوتك وتين

ترك الباب مواربا وقال مستعجلا اياها بعد ان نفذ صبره . ......

شو الي بدك اياه احكي بسرعة مين حضرتك وكيف بقدر اساعدك

ضحكت مستفزتا اياه.....

حضرتي.....بتعرف انو هادي اول مرة بسمع هادي الكلمة.....حضرتي....والله حلوة بتلبقلي ههههههه
انا ما راح اخذ من وقتك الثمين اشي
بعرف انك مش فاضيلي.....انا بدي منك تعملي هوية .....ولا يروح فكرك لبعيد ما بدي منك اشي بدي اقدم لتوجيهي وبعدها ما راح تشوف وجهي
واذا رفضت ترى بلم عليك المستشفى وانت شفت بعيونك الي بقدر اعمله وترى هاد نقطة ببحر اقدر اخلي الي ما يشتري يتفرج عليك
ايواه صحيح انا ما الي علاقة بلي بتاخدو غالية منك ترى انا ما بدي من مالك اشي وما بلزمني هي الي بتاخذه وتصرفه انا ما بدخل جوفي مال حرام
انتبهت لصدمته التي الجمت لسانها واردفت
بحكي معك .....هاي .....هاي انت .....شو الي صارلك اكل القط لسانك قبل اشوي كنت عامل حالك سبع

بقي ينظر اليها مصدوما غير مصدق لتلك الحقائق التي انصبت ع رأسه
هي تريد هوية !!!!هي من تكون ؟؟؟وما علاقتي انا بهويتها؟؟
هي تعرف غالية!!!!وهي تعلم بامر النقود وهي لا تأخذها وهي تشبهها نعم تشبهها
ع مدار ٩ سنوات وانا ارسل شيكا شهريا باسمها وازورها كل شهر ولم اراها بتاتا.....هل يعقل ان تلك تكون هي ....ايعقل هذا

مابين صدمته ومفاجئته علم هاشم ان غالية كذبت عليه وانا هذه هي وتين ابنته وانها ليست مريضة وانها تتكلم وليس هذا فحسب بل وصاحبة لسان سليط ويد من حديد وشخصية ذكورية بحتة من اخمص قدميها الى اعلى رأسها
ابتداأ من حذائها الرجالي الصغير الى بنطالها الشبابي وقميصها الفضفاض وشعرها القصير الذي كانت تخفيه بقبعة شبابية اعتادت ارتدائها
نعم لقد تكشف كل شيء انتي اذا .....انتي غريمتي يا غالية لقد احتلتي علي بمهارةوبقساوة لقد نسيتي ان هذه الطفلة لا ذنب لها
ما ذنبها ان تعيش يتيمة وابوها ع قيد الحياة
ما ذنبها ان تهيش بلا هوية وبلا اهل وعشيرتها تملئ البلاد
ما ذنبها بغيرتك القاتلة ووساختك التي طالت كل شيء من حولك
ما ذنبها هي ان ولدتي انت لقيطة
هي ابنتي الشرعية
بينما هو يرى الحقائق تنكشف امامه لم تكن هي بأحسن حالا منه ......صدمت عندما نفى انه رماها وانه لا يريدها ووضح انه لا يعلم بوجودها الا بعد ٧ سنوات وانه قام بجميع الاجرائات اللازمة ليثبت انها ابنته الشرعية وانها مسجلة بالاحوال المدنية ضمن نفوذه وان السبب وراء عدم إصدرهوية لها ان قانون البلاد يمنع اصدار هوية لمن هم اقل من سن ١٨ عشر
بكى هو من هول ما مرت به تلك الصغيرة كان ينوي ضرب نفسه معاتبا اياها
انه لم يتأكد ولو لمرة واحدة من رواية تلك الخبيثة
عم الهدوء الغرفة ......حاول هو الاقتراب منها ينوي ضمها الى صدره .....بعد ان لاحظ صدمتها ولكنها رفعت يدها بوجه عانيتا بذلك ......لا تقترب
استجمعت قواها وحاولت حبس دموعها كما اعتادت واستعادة جرأتها وقالت له:

هو صح غالية طلعت احقر ما كنت اتصور.......بس هاد ما بعني انك احسن منها
حتى ولو.....ولو حكت اني مريضة واني خرسة وطرشة هادا ما بعني انك ترميني
المصاري مش كل اشي..... المصاري اخر اشي ممكن تفكر في عشان اتساعدك قطعة منك
انت وامثالك سمحتو لاشكال غالية انها تتمادا.... في ناس ولادهم معاقين ومقعدين وفي ناس ولادهم متخلفين وما بعرفهم بس الام والاب بعرفو ولادهم لا تبرر عملتك انت لما عرفت اني مريضة حبيت تتخلص مني وفكرت انك بكم قرش بتريح ضميرك وبتعمل الي عليك
انت رميتني بحضن وحدة وسخة ومافكرت بيوم انك تتأكد من كلامها
لا تقولي اني كنت ارفض اشوفك.... اه انا ما بدي اشوفك وياريت ما شفتك من اصلو. ...انت بتعرف انا شو عانيت شو الي شفتو وشو الي عشتو لما رميتني بحضن وحدة........
اخذت نفسا تسحب بها دموعها التي اعلنت هطولها
طأطأت رأسها قليلا وسحبت نفسا عميقا بينما هو يتمتم مدافعا عن نفسه معترفا بتقصيره اذت تتراجع باتجاه الباب رويدا رويدا ثم خرجت راكضتا وهو يركض خلفها محاولا استوقفها ولكنها اعتدات الهروب كانت اسرع منه واختفت بينما جلس هو يلطم نفسه حاملا خيبته محاولا التفكير بشيء يعوض تلك اليتيمة عما فعله به وعما يمح لغيره ان يفعله بها.... #يتبع

هيك اعرفتو قصة وتين.....شو رايكم فيها
سو راح تتصرف وشو راح يتصرف هاشم ......هل راح يسعفو الوقت ليكفر عن ذنبو اتجاها......شو راح يصير بغالية
وشو نتائج لقاء وتين مع الحجة رحمة والعائلة المصون .....الفصل الجاي راح نشوف
وانا زعلانة منكم وين التشجيع ئي

فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:22 pm

#أكون_أو_لا_أكون
#فوزية_عزام
#الفصل_الخامس

اركض بلا هدف
لا تسعني الارض
ولا اريد من عليها
هل لي يارب في جوارك مقعد
لقد تعبت وخارت قواي
ربي لقد حاولت وفشلت
ربي لقد صبرت ونفد صبري......
لقد قهرت وظلمت ولم اعد استطيع المواجهة
لقد حرقو قلبي واجتاحو احلامي ووئدو طفولتي
جردوني من جميع حقوقي
كذب كذب كذب
هذه الحقيقة الوحيدة التي ادركها في حياتي
كلما اخرج من كذبة ادخل في كذبة اكبر منها
ربي....انا اعلم بل انا ع يقين انهم مهما فعلوا فأنت اكبر واعلى

ربي....سوف تأخذ حقي اليس كذلك
ربي...سوف تنصفني وسوف اكون
لانك انت بجلالك اردت لي ان أكون وسوف أكون
رغم انوفهم رغم كذبهم رغم جبروتهم

مهما علو فانت اعلى ومهما كبرو فانت اكبر ومهما حصل فأنت أعلم (وتين )



رفع هاشم هاتفه وبصوت متقطع ومتعب ونفس متسارع من الم الذي يقبض صدره :قصي......جيب خالد وتعال عندي ع المستشفى.... بسرعة انا بموت ياخوي....

قصي بجزع وخوف: بعيد الشر عنك طول بالك ياخوي هيني جاي والله من ساعة ما حكيت معي طلعت ......وهي ابو راشد جنبي كمان

اخذ ابو راشد الهاتف وقال مخفيا جزعه محاولا تهدئة اخيه :هاشم يا خوي.....خذ نفس وطول بالك اهم اشي صحتك غمض عين وفتح عين الا انا عندك

هاشم بتعب:يلا يا اخوي يلا

اغلق الهاتف وفتح ازرار قميصه عله يخفف بعض من الاختناق الذي يحتل صدره
واخذ يحدث نفسه بلوم

انت السبب يا هاشم انت الي اعطيت لغالية الفرصة عشان تستغلك ......
التقارير .....التقارير كانت كلها سليمة مية بالمية .....كيف قدرت هيك تضحك علي .....كيف هيك.......لا تضحك ع حالك ياهاشم....انت كنت بدك تخلص منها وبس ......


يسابق الريح لكي يصل اخاه الذي اتصل مستنجدا به

قاطع ابو راشد هدوئه متسائلا: شو الي صار فهمني

قصي:والله ياخوي ما بعرف رني علي وحكالي جيب اخوك وتعال ولا تجيب سيرة لمخلوق ينخلق.....صوتو مش طبيعي انا خايف عليه انت شفت المرة الماضية ربنا سترو

اجاب ابو راشد مشيدا ع كلام قصي :اه والله لو لطف ربنا ولا الجلطة كانت قوية.....ربك بستر .....الله لطف فيه وبأمي لو صارلو اشي والله بتنجن هي لليوم مش قادرة تنسى ابو رعد الله يرحمو

قصي بستعجال: انزل انت ....اسبقني خليني اروح اصف السيارة

ابو راشد : يارب.....الله يجيب الي في الخير.......
شو مالك ياخوي طمني...احكي هاشم شو فيي.....
هاشم :اخوك ظالم يا خالد.....اخوك ما بخاف الله.....انا رميت عرضي وشرفي بشارع......رميت قطعة مني لكلاب الشوراع تنهش فيها......بنتي بنتي يا خالد .....

دخل قصي الى الغرفة ....صدم بمنظر هاشم الذي لا ينبئ بخير
ابتدائا من عرقه المتساقط ع وجهه انتهائا بسوداد وجهه بشكل كبير
حاول الاثنان تهدئته......اختل توازنه بشكل ملحوظ طلبا منه التزام الصمت واستدعى قصي الطبيب المختص بحالة هاشم والذي طلب نقله الى غرفة العناية الحثيثة سريعا .......

الطبيب:حكتلك ياهاشم .....العصبية سيبك منها شو ما صار كل شيء الو حل.... بدك تقتل حالك بايدك انت زلمة عندك شرايين مسكرة باي وقت عرضة لسكتة قلبية.....انت طبيب وفش داعي اشرحلك......التفت الى اخويه وقال.....انا اعطيتو حبة تحت السان وحبة مهدئ ضغطو مرتفع كثير .... ياريت تبعدو عن اي توتر

احاب قصي :ان شاء الله.....بس طمني كيف وضعو يعني قصدي......شو الي صار معو

اجاب الطبيب غير مطمن :والله يا قصي ما راح اخبي عليك ....وضعو كل مالو بسوء......بحاجة الا قسطرة ضرورية
بكرة باذن الله راح نعملها

قصي :يارب.....الله يهونها
رجع الى الغرفة حيث يقبع اخيه مشيرا الى الاخر التزام الهدوء.....هما للخروج من الغرفة قاطعهم صوت انينه رجعا اليه وطلبا من التزام الصمت ولكنه رفض وتابع كلامه بتعب ملحوظ

هاشم :لا.... تج...يبو ....س..يرة لحد...ى لا نس...واني ....ولا ام...ي

قصي:انت اهدى وبس لا تحكي الكلام بتعبك

اجاب هاشم رافضا:لا... انا... لا..زم....احك...ي.....خا....لد....بن....تي .... اما...نة .....برق...بتك.....و....تي....ن....وتي....ن ....اما....نتكم.....اذا .....صار... لي .....اشي......انصف .....وها
خطي....تها.....بر قبت....كم

قال جملته الاخيرة مبعثرة وغط في نوم عميق ع اثر الابرة المهدئة التي اخذها..... بقي الاثنان ع باب غرفته ينتظران صحوته......محاولين عدم لفت الانتباه لم حصل من قبل باقي العائلة
اتصل ابو صخر ليطمئن عليهم......وخاصة انهم اعتادو ع الاختفاء معا في بيت التلة......طمئنه قصي وشرح له انهما ذهبا مع هاشم لمناقشة بعض الامور المتعلقة بالعمل وانهم سوف يتأخرون بالعودة

وبعد مدة من الزمن استيقظ بحال احسن قليلا.....أبى الا ان يسترجل من سريره متجها الى مكتبه طالبا من كليهما مرافقته
تبعاه ع مضض

قصي:هاشم يا خوي....يا حبيبي اجل هالحكي لبعدين ما في اشي اهم من صحتك

هاشم :لا .....لازم احكيلكم .....يمكن ربي يغفرلي .....
اسمعوني منيح .....قصتي انا وعالية....

ابو راشد مقاطعا اياه:هلا شو جاب سيرة عالية مش طلقتها وكل واحد راح بحال سبيلو ..... خلص ياخوي لا اضل تركض وراها بكفي من يوم ما عرفتها وانت ما شفت الخير

رد هاشم غاضبا:لا تجيب سيرتها بالعاطل......انتو ما بتعرفو اشي .....

اجلسه قصي مهدئا اياه......طالبا منه التكلم بهدوء وروية بينما طالب الاخر التزام الصمت ......لطالما كانت عالية لغزا غامضا ولطالما تمنى قصي ان يفهمه

اكمل هاشم حديثه

يوم ما رحت ع دار الرعاية.....هالحكي قبل ٢٠ واكثر قصي كان ٧ سنين وانت كنت ١٥ سنة.... تعرفت ع عالية هناك ولما كشفت عليها كان عندها نزيف رحمي شديد......طلبت نقلها لعندي ع المستشفى
عالية كانت ما بتحكي او هيك انا فكرت ....كان الها اخت نسخة طبق الاصل منها اسمها غالية ..... الفرق بينهم لون الشعر بس كان عمرهم ايامها ١٧ سنة .....بالمستشفى اعترفتلي غالية انو اختها اتعرضت للاغتصاب عدة مرات وهي بسن صغيرة وهاد ادى الى تهتك بالاعضاء التناسلية مما سبب الها نزيف دائم وطبعا المسؤولين الي هناك غطو ع بعض وطمسو الحقيقة واتضحلي انهم مشتركين سوا ناس اغتصبت وناس قبضت
وبما انو عالية ما بتحكي وما في حد يسأل عنهم راحت القضية طي الكتمان وما حد عرف سر عالية

بعد مدة وخلال وجودها بالمستشفى لمتابعة العلاج عرضتها ع طبيبة نفسية اكدتلي انو عالية مش خرسة وهاد الاشي اكدتو الفحوصات والاشعة الي اعملتها وما كان فيها اي سبب طبي بمنعها من الكلام
ومع الايام رجعت تحكي
واكدت رواية غالية وحكت لدكتورة اسماء الاشخاص الي اعتدو عليها

طلبت مني الصحافة اني انشر قصتها واخليها رأي عام....رفضت لاني حبيتها وخفت عليها من السمعة العاطلة وخفت من امي لو عرفت انها لقيطة ما تقبل اتجوزني اياها .....لهيك استأجرت بيت الها ولاختها ليعيشو في.....
كانت هاي اول مساومة ابيع فيها حق عالية المسؤولين لهناك عرضو علي انهم يخلو سبيلهم ع أساس انهم طبقو ١٨ سنة حسب قانون دور الرعاية والي بسقط حق الدار بالوصاية ع كل لقيط او يتيم طبق ١٨ سنة وبمنع بقائهم بدار تحت طائلة المسؤولية

خبيت ع امي وضعها كامل
وما كنت عارف مين الي حكالها وخلاها تتراجع عن موافقتها ع زواجنا
اتجوزت ام حسام عشان ارضي امي اكيد بتتذكرو قديش حاربتني وقاطعتني وانا ما هان علي كلو بهون قدام زعل امي
اتجوزت بعديها عالية بسر .... كمان ما كنت عارف مين الي حكى لامي عن زواجي منها
ولما امي خيرتني بين ولادي ورضاها كمان رفضت اطلقها بس يوم ما توفى سيدي ةخوالي منعو امي تشوف ابوها ......ما هان علي والله هاي اللحظة مستحيل تسامحني عليها لاني مهما عملت ما راح تكرر ومستحيل اقدر اعوضها عنها
طلقت عالية وتحت رغبة امي قطعت علاقة فيها نهائي والتهيت بشغلي وولادي بعد ٥ سنين حاولت فيهم بكل الطرق اني اضل معها بس ع الفاضي لا خلصت من خوالك ولا من نسواني ولا من امي ...

كنت اناني صح......بس الاختيار كان صعب جدا وهاي ثاني مرة اخذلها فيها

ابو راشد: خلص بكفي بكرة بتكمل .....شوف كيف ارجعت تلهث

اشاح هاشم بيده واكمل :الله بس بعلم اذا معي وقت او لاء.....وانتو لثنين الخطية برقبتكم تنصفو هالبنت الي اخوكم ظلمها وظلم امها......
بعد ما طلقتها بعتلها مع صديق الي مصاري تأمن حالها فيهم ..... وشريت البيت الي هي ساكنة في وكتبتو باسمها.....بعتتلي خبر انها حامل انا ما صدقت لانو التقارير كلها بتثبت انو مستحيل انها تحمل بعد الي عملو فيها
فكرت انها بتحكي هيك عشان ارجعها
وامي كانت محلفاني ع المصحف ما اشوفها ......ما قدرت اشوفها او اسمعها


سافرت لمؤتمر طبي بنفس الشهر الي ولدت في عالية وتين.......هاد الي عرفتو بعد ٥ سنين
وزي ما سمعتو انا سمعت انها ماتت وهي بالعمرة صابني اكتئاب وزعلت وكلكم بتعرفو الحالة الي مريت فيها


بموتها انقطع كل شيء بينا
وبعد ٧ سنين بزبط ما لقيت الا غالية بوجهي وجايبة معها تقارير بتثبت انو وتين بنت عالية وبنتي وانو البنت بتعاني من ضمور بدماغ اثر ع حركة اطرافها وخلل جيني هالايام عرفنا انو توحد بخلي المصاب في يميل للعزلة والعنف بشكل كبير

انا ما حاولت اتاكد. انا كنت اناني .....انا ما كنت بدي اياها ....كانت اموري كلها ماشية بخير وسلامة كنت خايف اذا اخذتها وجبتها ترجع المشاكل ووجع الراس ....

سكت قليلا ......ثم طال سكوته ......ثم اجهش بالبكاء واردف قائلا.....للمرة الثالثة .......خذلتها
ربنا اعطاني ٣ فرص وانا ما استغليتها......قررت اخليها عند خالتها بس سجلتها باسمي وكتبت الها نصيب زيها زي اخوانها بس انا ما اخذتها.....وما حكيت لحدى عنها......والله كنت اروح .....بس كانت ترفض تشوفني ......هيك كانت خالتها تفهمني.....وانا ما صدقت حد يزيح عني هالهم

كان قرار صعب صعب جدا كنت راح افتح ع حالي ابواب انا بغنى عنها

اكمل وعيون ثلاثتهم تسكب الدمع

اخوكم مش زلمة......ما تحملت نتيجة اعمالي ونزواتي

كان المفروض اخذها بحضني غصب عن الكل.......كان المفروض احميها بس انا رميتها اخوكم راح يتحاسب حساب عسير .....اخوكم ظالم ظالم .....



هنا كانت بداية الحياة بنسبة لوتين .......
فبعد اسبوعين من الحادثة ذهب قصي وخالد برفقة هاشم الى تلك الشقة التي تسكن فيها غالية ومع التحقيق معها بحضور وتين اعترفت بكل ما اقترفت يداها ولكنها اوزعت افعالها القذرة الى ما مرت به خلال حياتها وعن رفض المجتمع بالاعتراف بها كجزء منه وانه لاذنب لها بما اجرم هؤلاء بإسم الحب

قرر هاشم اخذ وتين لتسكن معه بعد محاولات عدة لأرضائها وكسب ودها
هذا الامر الذي كان قد سبب خلاف بين الحجة وابنائها الذين انقسمو نصفين بين مؤيد ومعارض...... ولكنها وتحت ضغط الامر الواقع اعترفت ولكنها طلبت ان تبقى بعيدتا عنها فأسكنها اباها بيت التلة الذي كان الجميع يتخذه مصيفا لجمال الطبيعة من حوله وهدوئها واعتزل جميع نسائه وخصص معظم وقت لبنته المحرومة منه لسنوات ......



اغرقها والدها حب وحنانا اعطاها احساسا بالحماية والقوة وضح لها اهمية وجودها بحياته... وذلك ما اثر بها بشكل كبير ...كيف لا وهي المتعطشة الا ذلك الحضن الدافئ الذي ترمي به همومها وذاك السند التي تمنته بأيامها وذاك الحب الذي عاشته بأحلامها

ادخلها الى المدرسة واحضر لها من المعلمين والمعلمات ما يعوض به حرمانها من الدراسة لسنوات رغم انها كانت تحفظ معظم الاساسيات من سليم سابقا واعترف الجميع بسرعة بديهتها وذكائها الملحوظ وقوة الارداة لديها لتكون وتين ما ارادت أن تكون

اصبحت وتين بنسبة للجميع حقيقة رغم مرارتها بحلق البعض

لم يمضي وقتا طويل الا وقد قرر القدر ان يختبر قوة ايمانها مرة اخرى.......
كم هو صعب وصعب جدا ان يسحب كل ذلك الامان من تحت قدميك بلحظة

هذا كان احساسها عندما تعرض اباها لجلطة قلبية مفاجئة سببت انغلاق بعض الشرايين والاوردة القلبية فاضطر الاطباء عن الافصاح عن حاجته لعملية قلب مفتوح مستعجلة وخطيرة .........




فلاش باك
(في المستشفى )

ابو راشد مصطنعا الهدوء
ياعمي ياحبيبتي ......كل عمامك وولادهم موجودين هون وصحاب ابوكي ارجوكي خلي عمك قصي يروحك بلاش فضايح ..... والله لما يطلع ابوكي ويصحصح بخلي يجيبك

صرخت بأعلى صوتها كان بودها لو كسرت هذا الباب الذي يمنعها من الخروج والصراخ بوجه الجميع خارجا واكتفت بصراخ داخلا علها تطفئ تلك النار التي شبت بقلبها

هاد ابوووووووووي انا .....ابووووووي مش ابوكم انتو من حقي اضل هون ليش بدكم اياني اروح ليش انا بشو ضايقتكم فهموني بس

احاط بها قصي بين ذرعيه محاولا تهدئتها :ياعمي ياحبيبتي هي ستك وخواتك ونسوان ابوكي شفتي وحدة منهم هون ......احنا عنا عيب النسوان تطلع وتوقف بين الزلام
باذن الله بس يطلع بسلامة بنطمنك وبنطمنهم وقفتك بالمستشفى ما الها داعي ولا معنى

اجابت وتين برفض ترفع اصبعها مشيرة لعمها الى غرفة العمليات

لا تقارني بحد انا ما الي علاقة بغيري .....انت عارف الي جوى شو بعنيلي .....الي جوا هناك محل ما انا بدي اضل واقفة استنى خيال اي حد طالع ..... أماني...... حياتي الي طول عمري بتمناها .....قلبي وروحي سندي وظهري قوتي ضو طريقي هاد ابووووووووووي الي عشت محرومة منو ١٦ سنة ......
واردفت بتشتت وكانها نسيت موضوعها الرئيسي بتعرف احكيلك سر انا بنادي عليه لما يكون جنبي اكثر من عشر مرات وما بكون بدي اشي بس بدي احكي كلمة بابا ....
.بتعرف طعمها قديش حلو .....حلو كثييييييير احلى من احلى اشي بالعالم .......انا بس بدي افهم شو مأثر عليكم وجودي......وهدول الي برى ما الهم دخل فيي انا حررررررررة ما راح اتزحزح من هون لو شو ما عملتو

نظرا الى بعضهما البعض ثم ضرب ابو راشد كفيه ببعضهما محوقلا واشار الى قصي بتركها خلف هذا الباب تلاشيا لاي مواجهة بينها وبين اخوتها واولاد عمومها الذين اغضبهم حضورها ووقوفها الى جانبهم بانتظار خروج عمهم من العملية

مرت الساعات واااااااااه من هذه الساعات ما اطوالها وكانها اختزلت اعواما داخلها .......اعلن الطبيب خروج المريض الى العناية المركزة سمعت الضوضاء بالخارج خرجت مسرعة مغافلة عمها قصي الذي انشغل مع البقية لسماع الاخبار وصرخت من بين الجميع باعلى صوتها مما لفت الانتباه لها
سكت الجميع والتفتو الى مصدر الصوت بينما هي لم تهتم اقتربت من الطبيب بعينيها الدامعتين محذرة اياه من اي اخبار قد لا تسرها

ابوي منيح صح ..... وينو ......وينو احكيلي .....صحي صح.......بدو يشوفني ......

صرخ بها حسام (اخوها الاكبر) محذرا دون ان يهتم بتفاصيلها :انقلعي جوى

لم تهتم لكلامه ولا كأنها سمعته واكملت الاستفسار عن حالة والدها من الطبيب المختص دون الالتفاف لما حولها من الضجة والتي سببها حسام وابناء عمومه باستثناء رعد وصخر اللذان ذهبا لتأمين وحدات الدم التي طلبها الطبيب مشيرا الى حاجة المريض للمزيد منها

اقترب منها حسام رافعا كفه ينوي ضربها لمخالفة اوامره وعدم استماعها لطلبه رجوعها ع البيت

الى ان عمه قصي منعه محذرا اياها وموضحا له انه لا سلطة له عليها بوجده هو واعمامه......

صرخت هي بعد انتبهت لنيته بضربها :اتركو خلي يجي ويضربني اشوف.......والله والله بكسر ايدك

حسام :سامع ......مشااااااان الله اتركتي اربيها

قصي محذرا وتين :لا تتعدي حدودك هاد اخوكي لكبير وبدك تحترمي

وتين :يربي حالو اول.......انا بلزم حدي لما يلزم هو حدو
ومن هون مش مروحة الي جوى ابوي زي ما هو ابو

حسام : مهو كل الي صار بسببك من يوم ما شفناكي ما شفنا الخير


امسكها عمها ابو محمود من يدها ضاغطا عليها بقوة ثم سحبها لتلك الغرفة التي كانت تجلس فيها وقال محذرا

والله والله اذا سمعت صوتك لأكسر راسك ......بكفي فضاااااايح بكفي

صدمت بكمية الالم التي خلفتها يد عمها ع جسمها فسكتت
هل تراها تلك القبضة السبب؟؟؟؟ام كمية الكره والغضب بكلماته هي التي الجمتها ؟؟؟؟!!!!
انتظرت وانتظرت وطال انتظارها......كانت تنوي ان تصنع له ما لذ وطاب حين يخرج من المستشفى ......كانت تنتظر في بيتها مرغمة بعد ان طلب اليها عمها ابو صخر ذلك اختصارا للنشاكل ونظر لدخول اباها غيبوبة غير معروف اجلها فهو لم يستيقظ من عمليته

بعد اسبوعين مرو كالدهر اعلن الخبر السيء لقد اختاره الله لجواره

كانت صاعقة كبيرة بنسبة لوتين وكان خبرا متوقعا للجميع بعد ان اعلن الطبيب فشل العملية.....هذا الخبر الذي اخفاه قصي عن وتين محاولا السيطرة ع هدوئها النسبي


تمت مراسم الحمام .....
وحان الوقت قبل صلاة الظهر بقليل
لجلب الميت ع بيته للوداع الاخير
اصعب اللحظات واكثرها قتلا وتدمير

تلك اللحظات التي تثبت لنا ان ما وردنا من خبرا سيء وبشع للغاية هو حقيقة محضة وليست خرافات

تلك اللحظات التي نتمنى جميعا ان يتوقف الزمن قبلها بقليل لانها تقتل فيها ارواحنا ......

تلك اللحظات التي نرفع ايدنا بدعاء طالبين من الله عز وجل عدم مجيئها وبقائها بعيدا عن العين والقلب

تلك اللحظات التي نتمنى ان تختفي من سجلات حياتنا فلا نذكرها مهما كان ولا نسمع نحيبها في اي وقت

تلك اللحظات التي تغافلنا جميعا دون استثناء وتسرق منا أجمل عطايا الرحمان وتترك ورائها قلوبا مكسورة وارواحا مجردة وذكرى سوداء بقلب كل منا دون استثناء

ولكنهت رغما عنا تأتي....... مباغتا الجميع لتعلن انها اخر مرة ترون هذا العزيز والغالي والحبيب والقريب والسند ولعزوة فيها ........اكثر لحظات العمر مرارة

ولكنها سنة الحياة وقضاء الرحمان ليس علينا الا القبول وليس لنا الى من أقرها لنشكو له همنا وحزنا




جالستا ع كرسيه معتقدتا بذلك انه يحتصنها......نعم فرائحته لا تغادره لقد علقت بكل ذرة خشب منه......جلبت لها ام احمد كوبا من الشاي بنعناع لتخفف توترها .....ام احمد هي جارتها التي طلب منها قصي الجلوس معها لحين عودته
لقد اخفى عنها وفاة والدها......لم يستطع ان يخبرها......كيف يخبرها وهو من كان يطمئنها مرارا وتكرارا.....هو من اخفى عنها حقيقة فشل العملية التي احريت لوالدها وعدم استقرار حالته.....هو ايضا اخفى عنها تدهور حالته بشكل ملحوظ
لم يستطع كسر خاطرها بعد ان كان شاهد عيان ع تجبيره .........

ولكن مهما اخفو ومهما كذبو ومهما حاولو لن يستطيعوا.....هناك بين اضلعي قلب ينبض.......قلب يحيا بحياته......قلب يتنفس انفاسه.......
احساس الاختناق اجتاح اوصالها منذ ان استيقظت بعد ذالك الحلم البشع لا لا البشع جدا


تحادث نفسها بقلق واضح :
ليش مسكر تلفونو بدي افهم.....وعمو ابو راشد ما برد .....ياربي بس.....حاسة في اشي مش مزبوط .....انا لازم اروح ع المستشفى والي يزعل يزعل ولي يرضى
يرضى

همت بالخروج من المنزل عندما منعتها ام احمد من ذلك نظرت الى عينيها وقالت
خالتي.....امانة تحكيلي شو صاير....بتعرفي شوفي هون.....ناااااااار مش قادرة اتحملها
ردت ام احمد نافيتا :لا يا حبيبتي ....ما في اشي.....بس يمكن عمك مشغول او ناسي تلفونو

وتين :الي قدامك هون شافت النر بانواعو خالتي.....يعني مستحيل تقدري تخبي القلق الي بعيونك .....احكيلي والله ما بجيب سيرة لحدى......ابوي .....صح.....ابوي مات

لم تستوعب تلك الحروف التي نطقتها ولم تفهم كيف استطاعت نطقها ولما يخطر الموت ببالها في هذا الوقت
صعقت ام احمد عندما سمعتها وفرت دموعها التي حبستها منذ الصباح لكي لا تعلم وتين بالامر فهاشم جار يستحق البكاء .....كان نعم الجار ....
كان اذا رأى عيبا بجاره ستره ونصحه وعدله وقومه
وان رأى خيرا اثنى عليه وقلده

نزلت تلك الدموع معلنتا لوتين ان ذالك الصراع وتلك الحروف وذاك الحلم هو حقيقة مجردة
هطلت دموعها دون استأذان.....فلتبكي يا وتين ع الحبيب والقريب ....

تجر كلماتها جرا تستجلب عطف تلك المرأة قائلة:
مشاااااان الله ابوسس ايدك .... بس دليني ع البيت بس .....والله والله ما بسامحك ولا بسامحهم ....بس بظي اشوفو وبس هاي اخر مرة راح اشوفو ابوس ايدك

نظرت ام احمد لساعتها وجدت ان الوقت يباغتها فلم يتبقى ع الصلاة الى القليل
استجابت لطلب وتين .... فهذا من حقها ان تودع فقيدها

نزلت وتين عند الباب الخارجي

ما هذا... .اناس كثر لما يتجمهرون هناك .....ماهذا ....انهم يحملونه .....لقد اخرجو من المنزل.....اين يأخذونه......الى سيارة الاسعاف.....

صرخت ام احمد لتيقظة وتين من غفلتها.......
روحي بسرعة شوفي هيهم طلعو ما ضل وقت

ركض محوهم بسرعة قاطعة اسراب الرجال من حولها تعلقت بنعش والدها منتحبة طالبة منهم انزاله صارختا بأعمامها

حراااااام عليكم......بدكم تحرموني اني اشوفو لاخر مرة بحياتي......
بكت وبكت وابكت الجميع من حولها ع حالها ضمته بقوة رافضتا التخلي عنه
ولكن الى متى .....قد حان وقت الصلاة وحان معه وقت الرحيل الابدي

#يتبع الفصل الخامس

يوم الجمعة من كل شهر هو يوم الاجتماع العائلي في البيت الكبير.....الكل والكل دون استثناء يجتمعون ......
تقوم النسوة بصنع الفطائر للفطور
وبعد اداء صلاة الظهر بقليل تكون مائدة الغذاء جاهزة من كل الاصناف والانواع
بينما بكونو العشاء تشكيلة واسعة من تجارب صبايا العائلة في اعداد الطعام والحلويات بمختلف اشكالها

قصي بتحذير:
وتين ياحبيبتي يرضى عليكي ياعمي بديش شوشرة زي ما حكتلك شو ما حكت ستك اعملي حالك مش هون .....لا تجاوبي لسانك الي زي الشفرة هاد خلي مضبوب الله يرضى عليكي

ضحكت من التشبيه وردت مطمئنة
انا اجيت هون لسبب معين. ...اجيت عشان روح الغالي.....عشان انفذ وصية ابوي.....واكيد لازم اكون بنت مطيعة ومؤدبة


نظر لها نظرة عدم تصديق .....فهي طالما توعدتهم امامه وخاصة عندما رفضت جدتها ان تجلس وتين معهم لأخذ عزاء ابيها و اعترض الجميع ع امتلاكها لنصف المستشفى

قصي:اه صح .....وتين برجع بكررر احنا هون مش بحرب......بدهم اشوية وقت يوخدو عليكي وتوخدي عليهم .......الله يرضى عنك....

وتين بلطف :حاضر عمو حبيبي

رفع حاجبه غير مصدقا لكمية الطف والهدوء التي تصطنعها......لقد اعتاد عليها وحفظ جميع تعبيرات وجهها ......خلف تلك الابتسامة حزن شديد وحقد اشد.....هي لن تنسى ان جدتها منعتها من دخول المنزل.....ولم يشفع لها موت ابيها فلم تقبل جدتها بوجود وتين لتأخذ عزاء والدها كما البقية .....فبرأيها يكفي ما افتعلته من مشاكل وفضائح خلال الدفن
مما جعل الجميع يتسائل عن هوية تلك التي ابكت الجميع من هي ؟؟؟وكيف ذلك؟ومتى حصل؟؟؟؟
مما جعل وتين الخبر الاكثر تداولا بين الجيران والاصدقاء والانسباء وبقية فروع العائلة مما اثار حفيظتها اكثر فأكثر ولولا تلك الوصية لما خطت قدما وتين هذا البيت ابدا

اخذت نفسا عميقا.......دخلت تتبع خطوات عمها

ما ان رأها تجلس متوسطة اولادها واحفادها في الحديقة الكبيرة حتى فرجت اساريره وشقت الابتسامة طريقها الى شفتيه ورمى نفسه بين احضانها

حبيبتي يما شو اشتقتتلللللللك ااااااخ ع ريحة الغوالي بس ......يما

رفع رعد حاجبه بتهكم غير منتبه لتلك الواقفة بعيدا عن دائرة اجتماعهم
بالله عليك نام بحضنها بالمرة ......عمتي جيبي الرضعة البوبو بعيط

ضحك الجميع وتدالو الدعابات معلقين ع افعال قصي الصبيانية
بينما صخر اكتفى بالابتسام يراقب من خلف نظاراته الشمسية متفحصا تلك الواقفة بعيدا بشعرها القصير رغم انه اطول بكثير عما كان ولكنها ابقته قصيرا ع غير عادات البنات الشرقيات خاصة .....ترتدي بنطالا من الجينز وقميصا صيفيا يغطي اردافها التي نمت بشكل واضح.....فلقد ازداد وزنها بشكل متناسق اظهر مفاتنها ومعالم انوثتها خلال السنتين الاخيرتين اللتان عاشتهما برفقة والدها رحمه الله ......لم تكن ترتدي حجابا فهي لم تعتد ذلك بعد ولكنها موضوع الحجاب كان قيد الدراسة بنسبة لها

صخر محدثا نفسه: اهلا وسهلا بست وتين هانم .....هاي الفطعة الي عاملة كل هالقلق وموقفة العيلة ع ايد ورجل.....

نادها قصي :وتين تعالي يا عمي .....

نظرت رحمة لها بستنكار بينما الجميع ينظر اليها بستغراب..... كيف لا وهم من اعتادت نسائهم وبناتهم ارتداء (العبائة او الجلباب)وهو ما يطلق ع الزي الشرعي في بلادنا
وقفت رحمة من جلستها بشكل مفاجئة مما سبب لوتين بعضا من الارتباك الذي سرعان ما سيطرت عليه

انزلت رحمة يديها بشكل مستقيم ع جنباتها بأشارة منها انها لا تريد مصافحة وتين
واشاحت بوجها ع الجانب الاخر رغم محاولات قصي لتهدئة الوضع ولكنها بائت بالفشل

نظرت لها وتين بكره فلقد تعمدت احراجها بعد ان مدت يدها لتصافحها وقالت :

شو ستي مالها ايدك او شكلها المشكلة مش بايدك .....احتمال تكون بعيونك او السمع عندك ..... اه والله العمر الو حق.....

مش مشكلة ياستي اذا مش شايفة بحب احكيلك الي ربع ساعة مادة ايدي واذا المشكلة بسمع هاي الاشارة معناها مدي ايدك وسلمي واذا المشكلة بايدك الله يشفيكي

نظر اليها قصي مصعوقا من جرئتها ومحذرا اياها من الاسترسال عاضا ع شفتيه قائلا بصوت خفيض.....حكتلك خلي لسانك مضبوب خلي اليوم يعدي ع خير
اجابته بتسرع
الي بدق الباب بسمع الجواب

الكل مشغول بتلك الكلمات القاتلة.....او بتلك القزمة التي ما لبثت ان تواجدت بينهم حتى اصدرت كل ذلك الضجيج من حولها اقترب حسام منها بكل ثقة ورفع يده اعلى رأسه وهبط بكفه الا ان عطلا فنيا حصل فلم تهبط الطائرة .........

وتين ممسكتا ذراع حسام بكل قوة وكما اعتدات دائما ان تدافع عن نفسها باغتته بحركة لم يتوقعها و رمته ارضا مما اثار حفيظة امه واخواته واللاتي هجمن عليها ليقتصو منها

اقترب صخر منها فاردا ذراعيه باشارة للجميع انه لا يمكن الاقتراب منها الا ان فمها لا يمكن اغلاقه......اضافة الى يدها .....

ضربت ع كتف صخر التي رفعت يدها بأعلى ما يمكنها لتصل اليه وقالت بكل برود
معلش تبعد هيك مش محتاجة لا الك ولا لغيرك يدافع عني انا الي ادين واجرين زي ما حضرتك شايف وبقدر ادافع عن نفسي ولا شكلو العمى مرض وراثي

نظر لها صخر مصعوقا من طولة لسانها واجاب
بتعرفي تخرسي وتسكري تمك احسنلك واختصري

اخذت وضعية القتال واشارت له باصبعيها وكأنها بحلبة مصارعة

اقترب عمها قصي :وتين مشان الله شو الي بتعملي وهذا وانا ما خليت ولا كلمة الا وحكتيها .. ..ابعدي عن صخر ترى هذا بنمزحش معو

وتين :ومين قال اني بمزح انا ما بهمني لا صخر ولا غيرو .....هدول كلهم ما بوخذو معي غلوة .....
(مشيرة الى اولاد اعمامها )

اقترب عمها ابو راشد منها:
وتين نزلي ايدك واعدلي وقفتك وبلاش قلة الادب هاي ....عيب

يوسف:يما ....بتقلي مزة....مزة مين يما هاي غولة

سيف :اقرء الفاتحة عليها. هي ما لقت الا صخر .....كان كملت ع حسام اهون بلا

رعد :اخرس انت وياه .....

اقترب رعد من صخر مهدئا اياه
بينما تدخلت عمتها
صباح قائلة

شو رايك يعني ..... شو بتستنا استاذ قصي.....تضرب امي يعني رجعها محل ما جبتها ......هاي ما بدها بيت تعيش فيي هاي بدها شارع عشان تفرد بطولاتها
ترباية شوارع شو بدو يطلع منها

صرفت النظر عن الواقف امامها واضعا يده بجيبه فهي رغم تهديدها له الا انه لم يحرك ساكنا واكتفى بنظر اليها .....وجهت اهتمامها الى عمتها التي امطرتها بكلمات كانت تنتظر سماعها كما كانت مستعدة للاجابة ايضا .......

وتين : هيك حكتيها جبتوني من الشارع
ولعلمك الشارع بربي اكثر من بيوتكم .....معلش الله بعيني الي بدو ترباية بربيه مش غلط

صباح بانفعال: فعلا انك وقحة وقليلة ادب .....شو هالمسخرة هاي

لم يتحمل سمير(٢٢) ابن صباح اهانة امه اقترب بسرعة من وتين ينوي ضربها ولكن رعد رفع يده محذرا اياه من الاقتراب الى انه باغته ودفعه بكل قوته مما اثار حفيظة سيف ويوسف اللذان هجما عليه كيف لا وهو حاول ايذاء اخيهم ابعدهم اعمامهم عن سمير بقوة

وعلت الاصوات بين مؤيد لسمير ومعارض
فمنهم من اعطاه الحق بلاقتصاص لأهانة والدته من وتين ومنهم من رفض تدخله

قامت الحجة رحمة من مجلسها مقتربتا من مكان الاشتباك .....انفض الجميع ليعطوها مساحة لتمر اقتربت من وتين ثم صفعتها ع وجها صفعة قوية بشكل مفاجئ لم تتوقعه وتين ولم تتوقع قوة هذه المسنة فوقعت ع الارض مما سبب اصدام رأسها باحدى الاحجار المرصوصة بجانبها افقدها ذالك توازنها فما كان من رعد الا وان مد يده ليساعدها ع الوقوف بينما قصي وراشد يهدئون امهم التي قالت بصوتا عالي

احملوها وحطوها بالملحق هاي بدها اعادة ترباي. ......وانا بأدي هدول راح اربيها

حاولت الوقوف بمفردها الى ان انها لم تقوى ع ذلك.....فلقد كانت الضربة قوية نوعا ما
حاولت ان تستجمع بعض من قوتها لكنها فقدت الوعي ......

حملها رعد بين يديه ووضعها بالملحق كما اردات الجدة واغلق الباب عليها

صباح :يعني يما هيك عاجبك....شوفي ولاد ابنك شو عملو بابني هاد منطق يعني يهجمو عليه عشان بنت الشوارع هاي

صاح بها ابو راشد محذرا:هاي بنت اخونا مش بنت شوارع يا صباح اعرفي شو بتحكي
بعدين ابنك ما الو حق يدخل احنا عيلة ببعض

صباح :سامعة يما ......شو قصدك يعني انا الي جاي من الشارع مدام اصبحتو انتو وياها عيلة..... شكرا الك ياخوي . ...هيني تركتلكم الدار بلي فيها

وقف ابو صخر ممسكا ذراع اخته مانعا اياها من الخروج قائلا

صباح اقعدي واستهدي بالله......ابنك فعلا ما كان الو حق يدخل بعدين اذا اخوها ما خلنا يمد ايدو عليها يعني بدك اياهم يخلو ابنك يضربها بكل بساطة.......
بضل بنت صغيرة وجاهلة

صباح :هاي جاهلة .....والله هاي لتقسم العرب عربين.....شوف كيف بلمح البصر عملت مشكلة الها اول ما الها اخر

تدخلت الحجة رحمة منهية الحديث :
خلص يا صباح .....اسكتي
البنت هاي ماحد راح يربيها غيري
قصي هيني بحكيلك ممنوع منعا باتا تدخل فيها اتركها علي.....مش بدكم تعيش عندي......اهلا وسهلا.....هاد البيت الو قوانين ونظام وغصب عن الزعلان والراضي الكل بدو يمشي عليها وهيني بكرر انا راح اربيها ماحد الو سلطة عليها ولا حد ياحسام سامعني

حسام :ستي والله ما هان علي تهينك وانا واقف عشان هيك

رحمة رافعة كفها باشارة الى انتهاء الحديث
يعني انت الوحيد بين ولادي واحفادي الي ما هان عليك.......كلهم ما هنت عليهم بس الزلمة الي بمسك اعصابو وبتحكم فيها مش الي بفرد عضلاتو انت وابن عمتك الهبيلة
صباح :يما شو هالحكي.... والله انها سعاد بتفهم الي ما اجت....قوم خلينا نروح

رحمة. :اقعد انت وياه....... صباح انا بدي اقعد ادادي فيكم .....حكينا خلص .....يلا يابنات هاتو الغدى وانسو كل الي صار


هناك بالمطبخ اصبحت وتين حديث الساعة

ام حسام :شفتي يختي يا ام راشد شفتي
اذا ستها ما وقرتها شو راح تعمل بولادي

ام راشد :خلص هي مرت عمي استلمتها الله يستر

ام محمود:هاي اول بنت تفوت ع الملحق......هاد لشباب معقولة مرت عمي راح تخليها تنام هناك

رسل :لا مستحيل ما ظنيت
(معقولة تخليها .....طيب صخر وين راح يقعد .....كل غراضو هناك )


لين :والله والله الملحق في جن .....هديك اليوم شفتو

مريم :اه والله .....يما بخوف والله لو انا بموووت

رسل :مريم لين لا تدخلو .....جن يركبك انتي وياها ......قومو جهزو الحلو بسرعة

سوزان (اخت صخرالوحيدة)
رسل هو رعد متى بدو يسافر

رسل :ما بعرف والله .....يمكن الاسبوع الجاي

سوزان Sadيييييي وبعدين يعني ما لحقت اشوفو واشبع منو .....هاي الحيوانة خربت علينا اللمة ....ما شفتو منيح ولا سلمت عليه .... ياربي )اه ...... طيب .....قصدي بسلامة يارب......تعي عنا انتي واخواتك بنتسلى

رسل :ستي ما بتستغني عني انتي عارفة......خلص انتي نامي عنا

سوزان :عنجد

مريم :اه خليكي عشان اورجيكي الجن الي هناك ابو اجر مسلوخة

لين تهمس لرسل

قال مشتقالنا قال.....هاي كذابة ....بدها اضل عشان رعد والله .....قبل اشوي شفتها ضامة جاكيتو وبتحكي مع حالها والله

رسل :يييييي هسسسسسس والله لتحيبي اجلي انتي ام لسانين......
لين :يعني والله شفتها ئي
رسل :اخرسي واطلعي ع غرفتك

لين ترقص حاجبيها لرسل ياربي ......ليش يعني لسى ما سلمت ع صخر حبيبي قلبي ابن عمي

احمررت وجنتيها فقد تعمدت لين ذكر صخر امامها فهي تعلم ما يفعله صخر بقلب اختها

انتهى الاجتماع مبكرا هذه المرة ورغم توسلات قصي ان يرى وتين قبل ان يذهب الى بيته هو وزوجته الا ان الحجة رحمة رفضت ذلك قطعيا ......انفض الجميع بقي كل من صخر ورعد بناءا ع طلب جدتهم



طلبت من كليهما مرافقتها الى الملحق

رحمة: يعني كانت صاخية لما سكرت عليها
رعد :اه صاحية بس دايخة. مهو كف خماسي والله ما عرفتك

صخر : اذا حاي عبالك تجربو تعال ترى انا وارث هالكف عنها

رعد :بالله جد .....ترى واما كمان شكلو مرض وراثي هههههههههه

صخرSadمرض وراثي ع راي ام لسانين .....الفطعة )وينها........
رعد :شو بعرفني انا .....حطيتها هون......شكلها بالحمام

رحمة روح شوفها

صخر ورعد معا :نعم .....وحدي الله

رحمة : يييي يعني دقو ع الباب

كان وتين مختبئة خلف الستارة الكبيرة منتظرة تحرك كلا من رعد وصخر بعيدا عن الباب لتركض هاربة من هذا الحبس الاجباري وكان لها هذا......غافلت جدتها وخرجت مسرعة تركض بأقصى سرعة لحق بها صخر ورعد ولكنها كانت اسرع من كليهما .....فقد كانت تخطط لوجهتها من خلال النافذة والتي حاولت الخروج منها ولكنها كانت مغلقة باحكام شديد .....تفحصت المنطقة ونظرت الى ذالك السور البعيد ....

وتين تحادث نفسها :اه بقدر انط من فوقو.....مش كثير عالي .....هاي احسن منطقة لانو في بستان وشجر بقدر اهرب واتخبى بسهولة
وكان لها ذلك ....
ركضت وقفزت من فوق السور بمهارة لحق بها صخر بعد ان انتبه لمخططها
كان سريعا ولكنها قصيرة جدا تستطيع الاختباء تحت ورقة شجرة .....هذا ما كان يحادث به صخر نفسه

صخر:بنت ال........استغفر الله ....ما لحقت تطلع من هون. ...اكيد متخبية.

سمع صوتا غريب فعلم انها هي قرر ان يغير مجرى المواجهة فقد سئم من لعبة القط والفأر هذه ..... فهذا الفأر خبيث جدا

صخر:هااااااااي .....انتي.......قبل اشوي كنتي عاملة حالك جون سينا ......فرجيني بطولاتك هلا اشوف
ولا بس شغل حكي.... عشان عارفة في حد يفزعلك

سمعت وتين كل كلمة مما قاله فهي فوق تلك الشجرة التي خلفه مباشرة لم تستطع الكلام رغم انه استفزها جدا ولكنها كانت تعلم انها بكلمة منها سوف يعلم مكانها تحديدا لذلك اثرت السكوت

تابع مستفزا لها : فكرتك قد حالك مش شغل حكي .....لعلمك من هون مش راح تعرف تطلعي والدنيا غربت وبدل الكلب في عشرة مهو يا بتطلعي بكرامتك يا لكلاب بخلصونا منك

اجابت باندفاع:واحد كذاب ما في كلاب انا راقبت المكان من ساعة ما سكرتو علي الباب ما سمعت صوت ولا كلب ........يييييييييي

رفع صخر رأسه الى مكان الصوت رافعا يده بعلامة النصر طالبا منها النزول الى ساحة المعركة كما فعلت هي قبل ساعات

اغتاظت وتين منه فلقد انطلت عليها حيلته ......

وتين :هاد اسمو غش .....

صخر :طيب انزلي احسنلك

وتين :ما بدي الي بدو اياني بطلعلي

صخر :طيب هيك ....شو رايك

تمسك وتين جيد بجذع الشجرة التي كانت مختبئة فوقه بعد ان قام صخر بهز الشجرة بكل قوته مما اخل توازنها

كرر محذرا اياها :
انزلي والا بوعدك اكسر رجلك

وتين : والله خوفتني لا جد خوفتني ..... اااااااااااااااه......

كتمت صرختها كي لا يشمت فيها فقد هز الشجرة مباشرة ولم يعطيها فرصة لتكمل كلامها فسقطت احست ان جميع عظامها كسرت قامت مسرعة محاولة الهرب الا انه امسك كفها وقربها منه وصرخ بوجهها حكتلك.....ما بكرر كلامي مرتييييييين
جرها خلفه ممسكا يدها وهي تضرب ع ظهره باليد الاخرى التي تركها طليقة .......ولكنه لم يلتفت لها حتى .....باغتته بعد برهة وعضت يده المكبلة ليدها ولكنه لم يترك يدها رغم انها المته التفت اليها ثم الصقها بشجرة خلفها وامسك وجهها بين كفيه وصرخ بها .....
شغل الحواري هاد سيبك منو ......اقسم بالله بحسب الله ما خلقك وبدفنك بأرضك ..

وتين :ماحد بموت ناقص عمر

صخر :انا راح اخليكي تتمني الموت وما تلاقي ست وتين

لم تعلم لما سكتت وما هو ذاك الشيء الذي الجم فمها .......هي فقط نظرت الى عينيه ولم تكسر نظراته نظراتها ولكنها الجمتها .....هل فعلا خافت منه!!!!!!؟؟؟؟؟.....هي من لا تخاف احد الا الله تخاف منه ؟؟؟؟؟.....ولما ؟؟؟!!!!

اكملت المسير معه بدون مقاومة الا ان وصلا الى السور طلب منها القفز عنها كما فعلت سابقا قفزت هي بينما تخطاه هو وكانه عتبة وجد رعد بنتظاره ع الباب

دخلت وتين الى الملحق لتجد الحجة رحمة جالسة بكل شموخ بنتظارها
وما ان دخلت حتى هوت كف الحجة رحمة ع وجهها لتوقعها ارضا

رحمة : الي عملتي ممنوع بتكرر تحت اي سبب كان......هذا البيت الو قواعد وقوانين بدك تمشي عليهم مثلك مثل بنات العيلة.....المنظر هاد بديش اياه

وتين :انتي مش من حقك تفرضي علي شو البس .....انا بلبس الي يعجبني

تجاهلتها رحمة واكملت :
ولسانك هذا ضبي وقصري وياريت تبلعي وتريحنا منك ....... طلعة من هون ما الك الا لما تلتزمي وتنفذي كل الي بطلبو منك

وتين : ما راح اتنازل عن حق من حقوقي لو بدكم تموتوني ولعلمك انا الي ناسي برى اذا صارلي اشي راح يقلبو الدنيا ع راسكم

رحمة :انتي ما بتستاهلي اظفر واح من احفادي عشان اخليهم ينبلو فيكي......الي انا بدي اياه راح يصير

وتين :انا بدي ارجع ع بيتي

رحمة ما عنا بنات يقعدو لحالهم من هون ما الك طلعة الا ع بيت جوزك#يتبع

ان شاء الله يكون الفصل كافي ويكون عجبكم
اي ملاحظة بتمنى ما تبخلو علي فيها
هذا الفصل كان كثير متعب في كم هائل من الحزن لهيك تعبت في جدا بانتظار ارائكم

فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:23 pm

#أكون_أو_لا_أكون
#فوزية_عزام
#الفصل_السادس

تبعثرت كلماتها وضاعت حروفها و بدئت يداها بتعرق .....كيف سوف تقدم القهوة له؟؟؟!!!
ستفضحها عينها......وتلك الدقات الموشومة باسمه ماذا عن صوتها الذي يسمع الاصم ....

نادتها جدتها :رسل .....وين القهوة

اجابت رسل من المطبخ بارتباك :
يلا هيني جاي ستي

رحمة بقلق:كيف راسك لساتو بوجعك

اجاب صخر وهو ممسك جبهته بألم مخفيا ذلك عن جدته
هلا بخف مش كثير بوجعني .....بس اليوم ماشربت قهوة كفاية

تدخل رعد مستهزئا:اه ماشرب الا خمس طعشر كاسة!!!!!!بكفوش.....يازم ارحمني من ساعة ما اجينا وحنا قهوة وشاي شاي وقهوة
ع فكرة ستي ترى عصافير بطني بتزقزق.....وين الاكل شو محاربنا اليوم

تدخلت رسل القادمة من المطبخ حاملة بين يدها قهوة الغالي والحبيب بآن واحد........

ييي علي خسى الجوع انا نسيت انك ما اكلت مع عمامي .....وووووو صخر كمان....ما بدك تاكل


اجاب صخر بتلقائية :
لا يسلمو اديكي بكفي فنجان القهوة من تحت ايدك بعدل الراس

وكأنه بتلك الكلمات صاغ لها قصيدة شعرية ..... تتراقص وتتقافز دقات قلبها فرحا نعم لم يقل الكثير ولكنه بتلك الكلمات لامس قلب العاشقة الولهانة التي تنتظر من الحبيب حرفا لتصيغ به قصيدة حب
تحاول ان تبعد نظراتها عنه بكل صعوبة تعشق كل ما فيه ...جلسته... كلامه....كيف يرفع فنجان القهوة .....كيف يرشف منها .....يعيدها بهدوء واتزان كما شخصيته ....كل ما فيك يا صخر احبه حتى تلك الكشرة التي تقطب بها جبينك
لو تدري ماذا فعلت بقلبي ......

هذا حال العاشق يعشق التفاصيل .....كل حركة كل حرف كل كلمة


قطعت الحجة رحمة سلسلة تأملاتها قائلة:
وهذيك المعدومة(قصدت وتين)ما اكلت .....قومي حطي لقمة اكل خلي رعد يودي الها

علق رعد مازحا :
ايوااااااه بلشنا نحن بشوف......انا عارف انو قلبك هاد ما بوخد غلوة .....والله بكرة لتحبيها اكثر منا

ردت رحمة نافية :ما فشر حد يجي ويوخد محلكم بقلبي .... وانت ما لقيت الا هاي الا من ساعة ما خطت ما شفنا الخير .. لا عرفنا نتغدى ولا نقعد لا نحكي .....عملت هليلة(مشكلة ) لا ولسانها تقول سيف ماضي......انا داري الله يسامح الي كان السبب....والله انا لولا بدي ابني يرتاح بترابو ولا ما حلمت تخطي هالبيت
لو قلت رسل الغالية كان فيها وما فيها
ست لمعدلات بتنحب والله والله نيالو الي بدو يوخذها .....زينة البنات

اجاب رعد مصطنعا الغيرة بينما هي تذوب من خجلها
ياعمي ......اطلع وبان عليكي الامان هاد كلو لرسل وانا ؟؟؟؟شو فش نيالها الي بدها توخذني .....الله يبعتلك بنت الحلال مثلا

ردت رحمة بفرح وتمني :يارب يفرحني فيك وبصخر حبايب قلبي .....ربي يبعتلك بنت الحلال الي تسر بالك وخاطرك انت وياه بيوم واحد

اجاب صخر :لا انا بديش خلي الدعاوي هاي لرعد انا بكفيني رضاكي يا غالية

ردت بتهكم :ليش ان شاء الله ....شو ناقصك بدكاش.... هيك اسم الله عليك وحواليك كامل ومكمل يصحلهم

رد رعد مازحا : كامل مكمل خزيت العين .....بس في كم فيوز ضارب

اخذ يداعبه محاولا كسر الجدية المرسومة ع وجهه بينما ذهبت رسل محملة بقصائد الحب التي نظمها خيالها من حروف صخر الغير مقصودة والتي لا تعني شيئا مما تفكر به رسل
فهو يرى نفسه بنسبة لها رعد اخر ... اما الحجة رحمة ذهبت لكي تتوضأ وتصلي قيام الليل فالساعة الآن تعدت الثانية عشر

رسل :رعد يا اخوي الاكل جاهز

صخر :يازم قبل ما تتسمم روح وديلها الاكل .....انتبه تهرب منك ....انا بدي انام اشوي
تمددع الكنبة التي يجلس عليها ووضع يداه تحت رأسه ليرتكز عليهما

نظر اليه رعد بصدمة واجاب:

عنجد .....في اي اوووامر ثانية
هز طولك وروح انت بدل ما تتفلسف انا واقع من طولي
اقترب منه هامسا ليغيظه
ودير بالك تعضك مرة ثانية ههههههههه

لقد نجح بأغاظته بكل جدارة
نظر صخر الى يده التي اشار اليها رعد والى تلك الاسنان التي غرست بها ....صغيرة جدا ولكنها متوحشة و مؤلمة حقا .....سوف انتقم منك يا وتين فأنا صخر الذي لا ينسى ان يرد الجميل !!!!!

قالت رسل بحماس :اااااروح معك....قصدي يعني .....اروح اسلم عليها....

اجاب رعد :روحي وديري بالك تعضك هههههه
لم تفهم المقصود بكلامه ولكنها اجابت

حرام عليك ....والله انها بتحزن ..يعني الكل عليها .....انت ما شفت كمية الخوف بعيونها

سكت كل منهما محتفظا للاجابة لنفسه

رعد لم يرى ذالك الخوف الذي تحدثت عنه رسل ....لقد رأى بعينيها مالم يراه بغيرها لقد رأى قوة التحدي والاصرار التي لديها .....واثقة من كل خطوة تمشيها . ...

بينما صخر احس بشعور رسل نعم لقد كانت خائفة وخائفة جدا .... لقد كان قلبها ينبض بأذنه وهو يسحبها خلفه.....ذاك البريق بعينيها استوقفه .....لكنه لم يجد تفسيرا له بعد .... تلك الهالة المحيطة بها وكانها غابة يريد استكشافها بكل حذافيرها .....ذاك الغموض الذي يلتف حولها .....تلك القوة من اين تأتي بها .....اعترف يا صخر مازال وقع يديها ع ظهرك يؤلمك اليس كذالك ؟؟؟!!!!!!

صخر :رسل يلا خلينا نروح

حملت رسل صينية الطعام ومشت بجانبه تحسد نفسها ع كل ثانية بقربه تنظر الى كيف يمشي واضعا يده بجيب بنطاله بينما الاخرى يزيح بها شعره الذي غطى جبينه محدثا نفسه
ذاك الرعد افسد تسريحة شعري سوف اقتله غير مهتم لتلك التي تطير فرحا بجانبه

وعندما اقتربا توقفا مصدومين امام الملحق

رسل :يييييي الكهربا قاطعة معقولة

اجاب صخر نافيا :يعني ضاوية بكل مكان الا هون مستحيل......( مستحيل قاعدة بالعتمة شكلها ناوية ع مصيبة )

رسل :يييييي مسكينة ممكن انحرقت اللمبة

صخر :رسل الملحق كلو ما في الا لمبة !!!؟؟؟
رسل :اه صح انا اسفة (ييييي ما اغباني الافضل اضل ساكتة )
صخر :ما في داعي تتأسفي.....اسمعي حطي الاكل هون واول ما ادخل جوى بتسكري الباب منيح

رسل بخوف :انادي رعد

صخر بثقة :فش داعي اكمل محدثا نفسه

(اذا انتي وتين انا صخر ......بدك تكملي اللعبة انا جاهز ......)

دخل الى الملحق ....اغلقت رسل الباب كما امرها..

صخر محدثا نفسه : ول عليها هاي مش طبيعية كيف قاعدة بالعتمة .....وين الكبسة راحت (مفتاح الانارة ).....يعني لو جبت تلفوني شو كان صار ......انا متأكد انو هون اااااااااه ينعن .....شو هاد معقول في اسلاك معرية..... معقول تكهربت البنت ......رسل .....رسل افتحي روحي نادي رعد وجيبي تلفوني بسرعة

احس بشيء مر امامه.....هل يخيل اليه؟؟؟......ربما .....الظلام حالك جدا .....لا يوجد الى بقايا الضوء النافذ من خلال الباب......رجع الى الخلف فاردا ذراعيه ع حافتيه هناك شيء ما لا يطمئنه ......وفجأة ودون سابق انذار ركضت بكل قوتها ودفعته منتهزة فرصة انشغاله بالنظر الى الخلف متفقدا مجيء رعد
وقع ع الارض وخرجت تركض باقصى سرعة ......ركض ورائها بينما رعد ينظر من بعيد غير مستوعب ما يحصل ....

صخر بأعلى صوته :لا تفكري حالك راح تهربي راح اجيبك وين ما كنتي

اجابت بصوت اعلى من صوته :لا تشد كثير ع حالك كنت واقفة جنبك وما شفتي

صخر :هاد غش

وتين :انتم السابقون ونحن اللاحقون

صخر :مسكتك

وتين :عشم ابليس بالجنة

صخر :الله يلعنك .....مجنونة انتي .....شو هاد

وتين :هاي قصدك .....سكين عمو

صخر :عمى الدبب ......نزليها وبلاش ولدنة

وتين :الولدنة هاي خليتها الك لكبار الي مثلي مسموح الهم يمسكو السكين.....بتعرف عندي موس مرتب بس للاسف ما جبتو معي فكرتكم بني أدمين

قرر صخر مجارتها بالكلام كي يقترب منها اكثر ....كاد ان يمسك بها قبل قليل لولا انها باغتته وجرحت يده .....
لقد تعمدت اطفاء النور ....لقد كانت تراقب اي شبح لأي احد لكي تبدأ خطتها التي احكمت اعدادها .....وتعمدت وضع سلك كهربائي معرا بجانب زر الاضاءة...واحضرت السكين وجلست بالقرب من الباب .....ارتبكت عندما دخل صخر واغلق الباب .....خطوة لم تتوقعها مع انها توقعت كل شيء......
اما عن استطاعتها الجلوس بالظلام ......لا تفكرو كثيرا لقد اعتادته وتعايشت معه مرارا وتكرارا .....هربا من غالية وغيرها

ما زالت المواجهة حامية الوطيس


صخر :عنجد موس قصدك زي هاد

وتين : دير بالك تجرح حالك عمو

صخر : وله حيوانة انا فكرت انك تكهربتي

وتين : اوعك اووووعك تحكي خفت علي

صخر :اكيد لاء خفت أنبلى فيكي .....انتبهي الارض وراكي مش مستوية

وتين :والله ....امانة ....انا راح ارد عليك بسرعة

صخر :مجنونة بحكي معك جد الارض عندك بلشت بنزول انتبهي وبعدين لتحت مافي ضو خلي المنافسة شريفة وخلينا تحت الضو

وتين :ههههههههه بتخاف من العتمة ......فتحت راسي وانت تحكي بكررش كلامي وعملتلي من البحر طحينة وطلعت بتخاف من العتمة

صخر :لا ما بخاف بس الله خلقني بني ادم مش خفاش

وتين :اااااااااااخ .....

صخر :حكتلك ....الله لا يردك ....لا ضلي ترجعي لورا ....ترى الارض من هون مش مسورة ومفتوحة والمرةهاي عنجد في كلاب كثير

وتين :قد ما كانو مش قد الي شفتهم اليوم هون

صخر:لا هيك طولتي لسانك اكثر من اللازم.......

وتين :لا تلمسنيييييي .... اترك......حيوان

صخر :شو ما سمعت سمعيني

وتين :حيواااااااااااااااان

صخر : يعني ما تعلمتي من كسر رجلك شكلك بدك كسر راس كمان

وتين :ما عاش ولا كان الي يكسر راسي

صخر :اذا بتعيديها اقسم الا اربطك واخليكي تعمليها ع حالك

وتين :واحد مقرف وحيوان

صخر :ع فكرة حكيتي حيوان الف مرة

وتين :وع الفاضي كأني بحكي مع حالي هيك الحيوانات ما بتفهم


. قيد معصميها بين يديه التي تشبه يد الدب ع حد تعبيرها .....هكذا رأت الفرق بين يدها ويده.....فهو استطاع ان يكبل يديها بيد واحدة
كان يقتادها ببطئ لكي لا يؤلمها ....لقد لاحظ انها تعرج ع قدمها لهذا استطاع الامساك بها بسرعة
هي درست خططتها جيدا واختار الجهة الانسب للهرب ولكن اصابة قدمها لم تضعها بالحسبان

رعد يلهث :شو صار .....ليش هيك يازم اتركها

صخر :سيبك منها انتبه اضوي الكشاف ....ارفع السلك ....شوف الحيوانة خربت سلك المروحة عشان تكهربني.....طيب ست وتين هلا بنشوف كيف راح تتهوي .....
رسل شيلي كل السكاكين والمعالق اي اشي حاد طلعي من هون ....

رعد : صخر ....من شو هاد الدم .....

ركضت رسل برعب باتجاه صخر لترى اين مصدر الدم ولكنه هدء من رعبها قائلا ....لا تخافي ما في اشي .....شكلو من ايدها هي جرحت حالها

اقتربت منها رسل لكي تتفحص يدها ولكنها دفعتها بقوة

اقترب منها رعد محاولا تهدئتها الا انها فعلت نفس الشيء معه مما اثار جنون صخر اقترب منها ورغم محاولاتها دفعه الا انها لم تستطع لانه كان اكثر شراسة بتعامله بينما كان رعد اقرب للطف بتعامله معها
فتح يدها وتبين له انها بحاجة لبعض القطب فالجرح عميق نوعا ما همست له ......

وتين :ورجيهم ....كيف علمت عليك ...صحيح انا بمزاجي جبتها هون ....(مشيرة الى صدره تحت القلب مباشرة) المرة الجاي راح تكون هون (مشيرة الى قلبه).....وهاد وعد مني

صخر : والله ضحكتيني .....هاي الخدشة بتسميها علامة.....لعاد هاي شو

وتين :هاي ضربة غدر

ينظر اليها بأعجاب كيف لتلك الكتلة ان تثير هذه العاصفة في كيانه ..... احساس بالكره يجتاح اوصاله وإعجاب سيطر ع عقله في آن واحد

صخر :رعد ....رن ع راشد خلي يجيب عدة التقطيب ويجي فورا

حاولت رسل الاقتراب منها فلقد اعتادت ع التعامل مع الصغيرات الغبيات ع حد قول صخر .....اكملت رسل كلامها محاولت السيطرة ع خوفها الذي اجتاح احساس رسل بقوة
ليش هيك عملتي....انتي هيك بضري نفسك وبس ...شوفي كم جرح وكم خدش بجسمك ......اعطيني ايدك .... بس بدي اطمن عليكي......حبيبتي مافي بيني وبينك اشي .....اعتبريني اختك لكبيرة واي شي بدك اياه راح اجبلك اياه......الكل هون بحبك

رغم ان كلماتها حفرت طريقا الى قلب وتين الا انها ثارت عندما سمعت اخر جملة

وتين بغضب:
الكل بحبني؟؟؟؟؟؟اذا بحبوني وعملو هيك هاد لو بكرهوني شو راح يعملو !!!!
اهانوني وحبسوني وضربوني كل هاد بتسميه حب !!!!!؟؟؟؟

رسل :حبيبتي وتين .....الحب احساس متبادل لانسان لازم يعطي عشان يقدر يوخذ.....يعني لو انتي ما بلشتي ما كان الي صار صار......
ستي كثير قلبها طيب

وتين :من غير ما تحلفي واااااااااضح

رسل :اسمعي خلينا نوخذ حل وسط
انا ما الي دخل بحد ما راح احكيلك عن ستي او عن اي حد .....العلاقة بيني وبينك بتخصني انا وانتي بس .....شفتي مني شي زعلك

وتين بتردد لا تريد الاجابة :لاء

اكملت رسل بحنان : انتي من شوية دفعتيني شوفي .....انا بشرتي حساسة نوعا ما .. اي لمسة جسمي بطبع.....لا تفكري اني بلومك بس حبيت اوصلك الفكرة احيانا احنا الي بنفرض ع الناس كيف تعاملنا......لازم ما تجاوزتي حدودك
لكل بيت في قوانين وفي اساسيات وفي كبار لو غلطو احنا ما بنغلط احنا بنتغاضى وبنعمل حالنا مو سامعين
انتي جاي هون تعيشي مو تحاربي والناس الي هون اهلك مو قوات مسلحة .... عقلك بصورلك شغلات مو موجودة ..... ها....هي شكلو اجى راشد.....

هنا هوى قلبه .....رسل الحبيبة الغالية تنطق اسمه مجردا......تبتسم لرؤيته هو ....نعم تبتسم له فهذه المرة لا يرافقه عمها الغالي .....

لم اعد غضبان ع ايقاظهم لي بهذه الساعة بل انا ممتن لكل من ساهم باحضاري الى هنا .....ايعقل هذا هل مازلت احلم ام هذه حقيقة. ....
اعذريني يا معشوقتي فانا لا اراك هكذا الا في احلامي ترافقيني جنب الى جنب......تمسكين حقيبتي الطبية كما تمنيت......اتدرين لما درست الطب اللعين......من اجلك فقط .....عندما علمت برغبتك بدراسة التمريض قررت ان اكون انا طبيبك .....تذكرين ذلك اليوم .....عندما جلسنا نحكي احلامنا وطموحنا بذات المكان ليلا انا وانت
ولا يهم من كان معنا لاني ببساطة لا اذكر الا وجهك واحلامك طموحاتك وكلامك وابتسامتك
تذكرين عزيزتي كما اذكر اليس كذلك وكما انا طبيبك انتي ممرضتي التي تسكنين جروحي ليلا ونهار ولا تفارقين اوردتي ولو للحظات

رسل :راشد .....شكلو بدها بس قطبتين صح
راشد مشدوها بحبيبته Sadلو بدها قطبة بخليها ثنتين ولو بدها ثلاث بخليها ثنتين الي بتحكي انتي صح روحي)
اه......مزبوط......

عادت له الذاكرة بعدما تبعثرت برؤيتها

بس اول لازم اعرف من شو انجرحت

اجابت رسل :من السكين

اجاب صخر من ورائه :يازم خلي رسل تعطيها ابرة كزاز وخلص

رعد :ماشاء الله صرت دكتور واناومعيش خبر .....

وتين :ابرة شو ابرة؟؟؟؟؟

اجاب راشد بطبيعته الهادئة والتي تميل الى الكلام الموزون واللطيف بكل احواله
مزبوط لازم تاخذ ابرة كزاز.....انا اساسا جبتها معي

صرخت وتين بعنف :ابرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟......لا ما بدي مستحييييييييل

صخر :بسم الله الرحمان الرحيم .....لمستيني عما

وتين :عمى يعميك

رسل :وتين حبيبتي شو حكينا

اجابت وتين بعصبية :اسمعي انا ما بفهم بالمثاليات هاي وعيب وابصر شو
انا هيك طبيعتي الي بحكيلي مرحبا بحكيلو مرحبتين والي بسب ابوي بحكيلو ستين ابو زي ابوك وخلص نقطة وسطر جديد ......ايواه .....بس

نظرت الى الاربعة امامها ينظرون اليها بصدمة ......بينما يقول صخر بنفسه.....
اكاد اجزم انها قامت بعمل توصيل للسانها

قام راشد بخياطة الجرح وطلب من رسل اعطائها الابرة ....
كانت تصرخ مرتعبة رافضة فكرة الابرة بتاتا
اخذ صخر يستغفر ربه محدثا نفسه

لقد جن جنونها فعلا .....هل هذا صوت تلك التي كانت تراوغني قبل قليل ؟؟؟؟!!!!......
تلعب بسكين وكانها دمية بين يديها وتخاااااااف ابرة !!!!!!؟؟؟؟؟؟
تجلس بالظلام وتتسلق اعلى الاشجار وتركض وكأنها بمضمار وتخاف من ابرة؟؟؟؟!!!!!
لسانها لا يعرف الرحمة وتخاف من ابرة؟؟؟؟!!!!
هذا ما جال بخاطر صخر


في الصباح وكما العادة تقوم البنات بترتيب المنزل وتقوم الحجة رحمة بدور المشرفة هذا يعجبها وهذا لا يعجبها

رحمة : يابنت .....تعالي ساوي من هون مش نظيف

لين :شو مش نضيف والله ساويتو ئي

رحمة : ما تجاوبي واشتغلي زي العالم .... شو يحكو عنا لضيوف دورهم وسخة .... والله لتفضحينا عند الجوز

لين :يييييي علينا حكتلك بديش اتجواااااااااز بعدين همو لضيوف بقعدو فوق الكنب ولا تحتو ئي

مريم :ستي صح انا اشطر منها .....وشغلي ارتب

رحمة :اه انتي معدلة طالعة لعمتك سعاد اما هي زي عمتها صباح قليلة مرووة

سمعها صخر ورعد وهما يخرجان من غرفة رعد

هابطا الى الصالة التي تشهد المعركة تعمد رعد اخافة جدته

رعد : منيح الي اجيت عمتي
من شوية ستي كانت بسيرتك

رحمة :مين وين ....صباح ... لا مش هيك قصدي يما.....ولك وينها عمتك بتضحك ... اه

لين :هههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههه
هههههههههه ههههههههههههههههههه

صخر :هاي اختك راح تموت من الضحك اتصل بالاسعاف

خرجت رسل من المطبخ مستبشرة حاملة صينية القهوة بين يديها .....كم هي ممتنة لتلك الوتين والتي منذ حلت حل الحب معها
منذ ثلاثة ايام وهو يبيت معهم ثم يخرج مع رعد للعمل ثم يعودا ليطمئنا ع تلك الوتين والتي قررت الانتقال الى الخطة البديلة بعد ان فشلت خطتها الاولى فشلا ذريعا وكانت رسل هي الاقرب لقلبها ....نعم كما قال صخر هي تعرف كيف تتعامل مع الصغيرات الطائشات

رسل :لين بلاش دلع وقلة ادب ....تحركي ع المطبخ جيبي لفطور مع اختك

رحمة :الله يرضى عليها الغالية بنت الغالي.....قوليلي.... اكلت الي ماتتسمى

رسل : اه اكلت .......والحمد لله كمان صحتها احسن ......

صخر Sadالله يستر معناها)رسل ديري بالك تهرب

رسل :بتعرف انا لسى بدي احكي لستي اطلعها من هناك والله حرام خليها تيجي هون النومة هناك بتخوف عشان لحالها يعني

سكتت الحجة رحمة ولم تعلق.....

نزل سيف ويوسف من غرفتهما ليشاركا الجميع طعام الافطار

رعد :كيف الدراسة انت وياه

سيف :يعني لازم تسدو نفس الواحد

يوسف : ضل يومين وبنعطل والشهر الجاي الامتحانات

صخر :شدو حيلكم استاذ سيف بكفي ولدنة

سيف :يعني ياربي مش حرااااام سنة وحدة تحدد مصيرك ....

لين : طيب ادرس بدل ما انت طول الليل بتحكي مع هاي وهاي .
رعد :شو ؟؟؟
سيف :اخرسي وله
رسل :لين .....اسكتي
رعد :لا ما تسكت .... تعالي هون احكيلي مع مين بحكي ؟؟؟

نظرت لها رسل بنظرة اخرستها وقالت
والله ياخوي مافي اشي هاي بنت جيرانا بتاخد دروس معو الها كم يوم معطلة ورنت عليه طلبت منو الدفاتر

رعد :بالله ومن وين جابت رقمك استاذ

سيف :هي والله طلبتو مني بالمركز ....

يوسف: اه صح هاي البنت كثير بتغيب وهو اعطاها الدفتر لانو ولا بنت بترضى تعطيها دفترها

رسل :رعد حكتلك انا بعرف البنت وهي كثير محترمة ورنت من تلفون امها حتى امها حكت معي ..... ست لين حسابك معي بعدين

رعد : طيب ماشي ....انتبه هيني بحكيلك بنات الناس مش لعبة اوعك تفكر تلف وادور عندك خوات فهمت علي ولا اعيد

سيف :يازم والله مافي اشي من الي ببالك استغفر الله اي صورة وجها ما بعرفها يازم لابسة خمار وماعمرها حكت مع حدى ....بس هاي لسانها طويل انا بفرجيكي

لين :شفت كيف بهددني ......والله بس تسافر راح يضربني

رعد : بكسر ايدو شو يضربك اقسم بالله اذا بس بسمع سمع انو واحد فيهم مد ايدو عليك وع اختك بكسرها

رحمة :اي لا تكبر راسها هاي بدها دعس ام لسانين نقالة الحكي .....
رعد ياستي ترى هذول البنات ما بنعطو عين شد عليها ولك قبل اشوي بدها تضربني ونازلة ئي وئو

لين :انا الله يسامحك وانا الي الي من صباحية الله اشي شبابيك اشي كنب اشي سجاد اي حتى السقف خلتني انفضو وبتحكيلك بالاخير مهي نضيفة اصلان
ياريتني ولد اكل واشرب وانام زي سيف ويوسف

يوسف:حكتيلي بنوكل وبنشرب اه ومين الي بحرث زي الحمير تحت الشمس وبعز البرد وانتي حضرتك قاعدة تحت المكيف وجنب الصوبة

لين :قصدك تحت رحمة ستي


هكذا حالهم كما اغلب البيوت مناهدات ومناقشات
خرج رعد وصخر كل الى عمله
وبينما رسل واخواتها يحضرون طعام الغذاء دخلت خالتهم وزوجة عمهم بنفس الوقت
مصطحبة ابنتها هبة معها

تحادث ابنتها بصوت خفيض
ام حسام :انتبهي منيح .....اقنعيهم بطلعة خاوة فاهمة

هبة :يما فهمت فهمت والله

سلمت ع حماتها وجلست تجول المكان بعينيها ....لم تجد غريمتها

ام حسام Sadشكلها لسى بالملحق ....الحمد لله .....لسى ما طلعوها .....لازم استعجل )خالتي بكرة بدي اخد رسل والبنات مع هبة هيك شمة هوى تغير جو حراام ما بطلعو من البيت

رحمة : كيف توخذيهم وتخليني لحالي

ام حسام :طيب تعالي معنا اذا بدك انا عارفة انك ما بتحبي الطلعات والنزلات .....ما راح انطول وبعدين سلفتي ام راشد راح تقعد عندك هي حكتلي انها جاي بكرة العصر

رحمة بستسلام : لا انا مابحب اطلع من بيتي ....

رسل :شو بتحكو من ورااااي كيفك خالتي

ام حسام :ياهلا بقلبي روح الروح ..
رسل يا قلبي انا حكيت لستك عن طلعة بكرة

رسل :اي طلعة

ام حسام :البنات لين ومريم اتفقو مع هبة اخذهم شمة هوى بسيارة لجديدة حرام
لابطلعو ولا بنزلو والاسبوع الجاي امتحانات حكيت من نفسهم بنروح وما بنطول

رسل Sadهاي اكيد عمايل لين والله لقص لسانها )خالتي مابدي اغلبك وبعدين انا ما بترك ستي لحالها

ام حسام :لا شو لحالها هي مرت عمك ابو راشد راح تيجي تقعد معها كلها ساعة زمن .... انت عارفة رعد ما بقبل يطلعو الا معك ولااااا شكلك خايفة من سواقتي صح

رسل :لا والله ....بس....

رحمة :لا بس ولا مبسش ....روحي غيري جو .....لا بتطلعي ولا بتنزلي

رسل :زي ما بدك ستي


لقد ارخت ام حسام شباكها جيدا واحكمت الخطة
فبعد الاتصال الهاتفي الذي ورد لها من ام راشد والتي حدثتها عما حصل في البيت الكبير مما سمعته من ابنها راشد وهو يخبر اباه عن سبب اتصال رعد به بوقت متأخر قررت ان تنفذ خطتها بأسرع وقت لان خروج وتين من الملحق سوف يخرب مخططاتها .....

نعم سوف انتقم منك ....الا يكفيني امك التي افسدت علي حياتي منذ بدايتها.....
تلك التي ظل زوجي يردد اسمها ع مسمعي وهو بين احضاني طالبا وصلها.....لتأتي انتي بشبح الماضي ليطاردني.....لن اسمح لكي وتين وليس هذا فقط بل لن اجعلكي تتمتعين بقرش واحد .....هذه الاملاك من حقي انا واولادي فقط لا غير
انا من تعبت وانا من سهرت وانا من ساندت ليس من حقه ان يجعلك شريكة لي باموالي واملاكي

هاقد حط الليل رحاله وما زالت وتين تفكر بخطتها الجديدة ....يجب ان تهدء اللعب قليلا....امامها امتحان صعب يجب ان تجتازه .....ولا يجب عليها ان تفتعل المشاكل....بعد امتحانات الثانوية لكل حادث حديث.....لا يجب ان تضيع الفرصة من يدها ....

.لقد اخفقت مرة وتين لا تسمحي للاخفاق ان يزورك مرة اخرى .....
نعم سوف انجح وسوف اتفوق ايضا .....لقد احرزت علامة كاملة في معظم المواد ....ولكن هذه اللغة اللعينة اكرهها .....ولكني سوف انجح ....كان ينقصني علامتان فقط .....اووووووف علامتان وكاد يكون اسمي بين الناجحين

قررت وتين بعد محاولات رسل العديدة لتهدئتها مرارا وتكرار ان تلتزم الهدوء لاجل معلوم فقط ......نعم لقد اخبرتها رسل انها اذا هدئت واطاعت الاوامر والتزمت الحدود سوف تخرجها من هنا ......

وتين :مش حكتيلي راح اطلعيني من هون .....

امانة رسل خليها اطلعني والله حاسة حالي مخنوقة

رسل :اليوم بأذن الله راح اعمل كل مجهودي تطلعي بس ضلك عاقلة زي هيك وقصري هاد اشوي عيب (مؤشرة الى لسانها)

وتين :هيك شفتي الي اربع ايام عاقلة صح

رسل :هههههههه هو في اشطر من العسل وتين بس لولا الألف عيبة ولا مافي منها


وتين :عمي قصي بيجي اليوم؟؟
.....قصدي يعني جاي عبالي اشوفو .....وبدي يجيبلي كتبي عشان ابلش دراسة

رسل :كتب شو بدك ؟؟؟

وتين :انا قدمت توجيهي السنة الماضية....ورسبت .....بدي اعيد

رسل :عنجد؟؟!!!! فعلا انك شطورة ايواه هيك مش لازم تستسلمي
الرسوب مش اخر الدنيا لازم الانسان يحاول مرة واثنين والف المهم يوصل لهدفو

وتين : اكيد راح اوصل لهدفي

رسل :باذن الله
كل شيء بمشيئة الله بتم ثم جهدك وتعبك لا تنسي دايما احكي ان شاء الله

وتين :ان شاء الله .....ترى انا حملت مادة وحدة بس بدي اعيد ٤ مواد عشان اعلي معدلي

رسل : واي اشي بدك اياه ان جاهزة ترى عنا كثير توجيهي السنة
سيف ويوسف اخواني وعاصم وهاشم ولاد عمامي وخالد اخوكي كمان

ووتين :خالد ؟؟؟؟مين خالد .....مش خالد عمي

رسل :اه مزبوط عمي ابو راشد اسمو خالد وابوكي سمى اخوكي ع اسمو
خالد اخوكي من مرتو الرابعة وفي كمان الو ثلاث خوات يارا ولارا وسارة

وتين :طيب انا ما شفت الا ام حسام يوم ما اجيت وولادها

رسل : كل عمامي عايشين حوالينا .... كانو ساكنين مع بعض بهاد البيت بس بعديها بنو وطلعو ومرت عمي منى ما رضيت تقعد هون بتعرفي مشاكل الضراير وهيكا اشترالها عمي بيت بضاحية وساكنة فيي وما بتبجي كثير هون
بعدين اسمها خالتي مش ام حسام ...الاحترام بعكس شخصيتك وتين .....الاشخاص مكانات ولازمي تحترمي مكانة الشخص عشان الناس تحترمك
وكمان اسمهم اخواني مش ولادها

وتين :اخواني الي هجمو علي بدهم يضربوني صح

رسل :انتي استفزتيهم .....انا رعد اخوي ما برفع عيني فيي....مش خوف احترام وحب

وتين :من اشوي حكيتي انو الاحترام والحب متبادلصح
.....انتي ما شفتي ولا حسيتي احساسي ....
شو شعورك لما تشوفي الكره والحقد بشع من عيون الكل وانت واقفة تتلقي الضربات ....احيانا يا رسل النظرة بتقتل
يمكن اتكوني اعقل مني وافهم مني بالعلاقات بين الناس بس عن الوجع انا اكتر وحدة بقدر اشرحلك اياه واذا بدك بألفلك كتاب كمان. ....
وزي ما حكتلك ما راح احكيلك اني بحبهم انا مابحب اكذب انا بكرهم بكرهم كلهم اولهم ستك

رسل : ستي مافي اطيب من قلبها حاولي تفهميها .....الناس الي هون مش ملائكة بتأكيد بس كمان انتي مش ملاك يا وتين.....احكيلك....الايام راح تثبتلك كلامي ....يلا خليني اروح اليوم عندي طلعة.....ولو اني مو حابة اطلع بس خلص صرت متورطة بسبب الست لين
بس ارجع راح اخلي ستي اطلعك من هون وراح تقعدي معنا انا وخواتي لين ومريم وساعتها راح تتعرفي ع الشياطين هههههه لين هاي مصيبة حاسة انو انت وياها راح تكونو صحبة كثير لانو في اكثير قواسم مشتركة بينك وبينها اولها طولة اللسان هههههههه

وهناك في بيت الجدة يجلس الجميع بانتظار عودة رسل....

لين :ييييي النا ساعة بنستناكي لسى بدك تلبسي كمان

رسل :ع شو مستعجلة ....رحت وديت الاكل للبنت وهلا بلبس انا شو بدي البس البدلة البيضة كلها عباية ما راح اتأخر

ام حسام :يلا حبيبتي عنجد اتاخرنا مابدنا انروح ع جيت الشباب

رسل :يلا هيني طالعة البس

ام راشد Sadوالله خايفة يابنت الناس . . .اذا اكتشفو انو النا علاقة بالموضوع والله ابو راشد بطلقني)
ام حسام Sadلا تخافي ....اساسا احنا بس راح انخوفها تخويف بس ...وراح اخلي يفتح الباب عشان تهرب ونرتاح منها ولا بدك جوزك يجوزها لراشد وتقعد ع قلبك ...)
ام راشد Sadيييي برى الشر ....والله انا من يوم ما سمعتو بحكي لقصي انو بدو يجوزها لراشد وانا لا ليلي ليل ولا نهاري نهار.....ابني لمسخم يصوم يصوم ويفطر ع بصلة )
ام حسام Sadمعناها اسكتي وقوي قلبك ...بعد ما نطلع بربع ساعة تحججي انك ناسية تلفونك ورايحة تجيبي كل القصة ما بتاخد عشر دقايق فاهمة علي )
ام راشد Sadبس ما حكتيلي مين الشب الي راح يعملها)

ام حسام Sadما دخلك مين خلص ع ضمانتي )

رحمة :شو قاعدات تتوشوشن ...


ام حسام :لا والله ولا اشي بس بسالها ع عاصم كيف دراستو بتعرفي منشف ريقها

رحمة :ان كبر ابنك خاويه بهالعمر مافي اشي بيجي بالغصب ....تعاليلو بالمنيح

رسل :ستي بخاطرك(سلام)....ديري بالك ع حالك

رحمة:الله معك يا غالية

لين :يييي حسستيني انك مسافرة كلها ساعة زمن

رسل: مابعرف ليش قلبي قامطني .....يارب استر ....خليني ارن ع سيف ويوسف اطمن عليهم واحكيلهم ما يتأخرو ع البيت

وبعد برهة من الوقت أحست وتين باحد ما ينظر اليها من خلف النافذة ....اقتربت لترى من هو .....ولكنها مغلقة باحكام....شتمت من اغلقها وجلست امامها تراقب المكان .....نعم لقد رأته انه شخص ما لا تعرف هويته ....ماذا يفعل انه يراقب بيت الجدة ....ماذا يريد ....هل يعقل انه لص.......

وتين تحادث نفسها :
ابن الكلب .... بس لو يطلعوني لاربي .....رسل ....رسل .....اكيد ما راح تسمعني

التفتت حولها علها تجد مخرجا او طريقة تحذر من في البيت بوجود دخيل
لم تجد حلا..... عادت الى النافذة لترى اين هو ولكنه اختفى ....هل يعقل انه يخيل الي ....لا انا متأكدة لقد رأيته بأم عيني


وهناك في البيت الكبير ....تحضرت ام راشد للخروج .......

ام راشد :يييييي عليييي نسيت تلفوني.....مش عارفة عاصم روح من المركز ولا لاء

رحمة :مش بروح مع ولاد عمامو....بروح معهم

ام راشد :اااااااه....هو اه بروح معهم....بس عشان الصبح كان تعبان اشوي بدي اطمن عليهن

رحمة : خذي تلفوني رني عليه

ام راشد :والله مش حافظة الرقم .....خليني اروح اجيبو بسرعة وارجع

رحمة :روحي......

احست الحجة رحمة بحركة غريبة خارجة البيت نظرت من النافذة .....

رحمة :هاي ياولد مين انت .....
يوه انا متأكدة اني شفت حد بركض لتكون المعدومة هربت خليني اقوم اتفقدها

ذهبت الحجة رحمة باتجاه الملحق لتتفقد وتين بعدما رأت شخصا يركض بتجاه الملحق....او هكذا خيل اليها كما اعتقدت


وتين :مين.....مين انت ولك مين انت يا حيوان
هاد ليش بكسر الباب كسر.....اكيد هاد مش من اهل البيت كان فتح الباب بالمفتاح لو منهم شو اعمل

تنظر حولها بريبة صحيح انها اعتادت ع المواجهة ولكنهم جردو البيت من اي شيء كان بإمكانها استخدامه لدفاع عن نفسها قررت ان تنتظره ليفتح الباب ثم تقوم بالانقضاض عليه وهذا ما حصل

حركة لم يتوقعها ذاك الدخيل فهو قام بكسر الباب والتفت ليكمل مسيره ويهرب ولكنه رأى الحجة رحمة قادمة بتجاهه بينما انقضت وتين عليه من الخلف مغمضة عيناه فما كان منه الى ان التفت محاولا التخلص منها وبدل ان يضربها بتلك العصا التي كسر بها الباب ضرب الحجة رحمة والتي امسكت به ايضا لتخلع عن وجهه ذالك الشيء الذي منعها من التعرف ع هويته صرخت وتين بأعلى صوتها طالبة مساعدة احدهم
لكن ليس هناك مجيب
لا تعرف ماذا تفعل اتنقذ تلك التي تمددت امامها ام تلحق ذلك الحقير الذي تعدى ع حرمة المنزل قررت اللحاق به

امسكت بتلك العصا الذي كان يمسك بها وهمت باللحاق به وفي نفس اللحظة كانت رسل قادمة هي وزوجات اعمامها واخواتها
اخذن يصرخن بعد ان خيل اليهن ان وتين هي من قامت بضرب جدتهن
جاء قصي من بعيد راكضا بعد ان تلقى اتصالا من ام راشد تقول به ان وتين اعتدت ع جدتها

لم تفهم وتين ما يجري حولها ركضت محاولة اللحاق به ولكنه اختفى وكأن الارض انشقت وبلعته عادت ادراجها لتجد الجميع يحملقون حول الجدة ورسل واخواتها يبكون بكاءا اقرب لنحيب
اقترب منها عمها قصي وهوى بكفه ع وجهها مما جعلها تسقط ارض وبدأ يتمتم بكلمات كان وقعها ع قلبها مثل السهام

قصي بغضب عارم :الا امي يا وتين كان ممكن اسامحك ع كل اشي الا امي .....انتي فعلا مريضة نفسية وحدة ما بتستاهلي كل الي عملناه عشانك ما ثمر فيكي المعروف والله والله لاشرب من دمك واخليكي تعفني بالسجن يا حيوانة يا مجرمة

وتين :انا.....انت مش فاهم ....بس خليني احكيلك....الموضوع مش زي ما انت مفكر .....انا كنا هون...وهو ..اجى

ام حسام متظاهرة بالبكاء:
اخرسي .....وحدة قاتلة ومجرمة .....ااااخ عليكي يا خالتي هاد جزاتها الي وقفت ضدنا معك الله لا يوقفك الله يوخدك (رب رمية من غير رامي....صحيح انا ما خططت هيك بس مع هاد الوضع مستحيل ترجعي هوووووووون ابدا )

تنظر الى العيون من حولها ....الجميع والجميع بلا استثناء يوجهون نظرات الاتهام لها.....عدا عن كلماتهم التي تغرز بقلبها مثل السهام التي اجادو توجيهها ......ركضت وركضت و ركضت خارجة من هذا البيت الذي لم تذق به طعم الراحة دخلته مسالمة وخرجت منه مجرمة .....#يتبع

شو راح يسير بوتين لمسخمة قالت اجت الحزينة تفرح ما لقيت الها مطرح........

فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:26 pm

#أكون_أو_لا_أكون
#فوزية_عزام
#الفصل_السابع

لماذا يجب علي الهروب دائما
لما تطلقون الاحكام دون ان تتاكدو منا
لما تصرون ع قتل كل بصيص امل يشع بوجوهنا
لقد تعبت وتعبت جدا ايضا
ارجوكم انصفونا
الم يأن الأوان
لقد خارت قواي
لا انتم لا تعرفون معنى الظلم
هو ذاك الوسواس القهري الذي يهدم كل ذرة قوة لدي
وهو ذاك الشيء الذي يمنع عني الهواء وهو نفسه الذي يطفئ البريق بعيني والنور حولي
وهو الذي يسد شهيتي عن الحياة ويطفئ بقلبي رغبة العيش


غالية:هههههههه اهلا وسهلا....بشوفك رجعتي لصرمايتي ست وتين....مع اني لازم ازتك بشارع زي ما كنتي ناوية تزتيني بس يالله المعاملة مع الله

قررت التزام الصمت ....وتوجهت الى غرفتها كالمعتاد نعم ....لم يعد لها الا هذه الجدران لتأويها.....هي الوحيدة التي احتضنتها بكل مساوئها واخطائها وعثراتها وهي التي حمتها من غدر البشر وحبات المطر

.....كم انت غبية ياوتين....الم تقرري بيع البيت
ولكن هذا .....نعم هذا القلب
كم مرة قلت لكي لا تستمعي له ....
ها هي كما كانت لم تتغير و لن تتغير

لا اريد الحديث ارجوكي يانفسي اتركيني لحالي ..... انت تعلمين اني سجلت لها البيت لكي تستتر عن عين البشر
وكي لا تجاهر بمعصية العالي المقتدر
وكي لا اكون سببا بقهر احد
انا من اعرف القهر بكل تفاصيله
انا من ذقت الويل بكل انواعه
وانا من رأيت الظلم بكل اشكاله
وهي انا ايضا من سلكت الفقر بكل دروبه
ألا تعرفين معنى الفقر والعوز
لقد كنتي رفيقة دربي فلا داعي لتذكيرك

اغلقت الباب واحكمت اغلاقه
وجلست بتلك الزاوية تحتضن نفسها وجملة واحدة تصرخ بصدرها

لست انا.... اقسم لست انا



اما هناك بالمستشفى اجتمع الجميع الكل ع باب العناية المركزة .....الحجة رحمة شارفت ع الثمانينات من العمر
ايسعفها عمرها بتخطي النزيف الدماغي الذي سببه لها ذلك الحقير ......
ليقف معكي الله ياوتين ارفعي يديك الى السماء وقولي
(اللهم اني مغلوبا فانتصر )
رددي الدعاء
فانتي بحاجة ماسة لرب السماء


رعد :الوو....اه معك
لا لسى الوضع ع ماهو.....
الدكتور بحكي انو وقف النزيف بس هي دخلت بغيبوبة وما بعرف متى تصحى .....ممكن يومين ممكن شهرين ممكن سنين كمان


صخر : شو يعني ما بعرفو..... شوفلك دكتور غيرو اصلا شكلو حمار ما عجبني

رعد :انت الثاني لا تخليني اصرخ ....شو هو لازم يعجبك.....خلص كل شي بايد ربنا وبس
هلا اسمعني انت وصلت ع الدار ولا

صخر :وصلت .....وشكي طلع بمحلو
حكتلك مستحيل تقدر تمسك بايدها العصاي وتضربها
ايدها مجروحة ومقطبة وبعدين اسمعت الدكتور شو حكا الضربة قوية جدا يعني مستحيل تكون وتين


رعد :صخر انا ما بدي تحليلاتك هلا انا بدي دليل واضح....الكل هون مصر انهم يبلغو عنها حتى قصي قبل اشوي مسك بعمي ابو راشد ليش بحكي خلينا نأجل الموضوع لبين ما نطمن ع امي.....بدي احكيلهم انو مش هي يا صخر افهمني مامعي وقت
ياريت تيجي بأسرع وقت وجيب معك الصور
بدي اعرف مين الكلب ابن الكلب الي عملها

صخر :اساسا وجهو مش مبين ....بعدين هلا خلي الكل شاكك بوتين الي عمل هالعملة يارعد من جو الدار....افهم علي الباب الخارجي ماحد بقدر يفتحو وانت ادرى مني
بعدين الكسر والخلع كان من برى انا هيني جاي لازم افهم من رسل الي صار



صخر كان الوحيد من بين الجميع الذي اكد استحالة اقدام وتين ع هذه الجريمة مستندا ع عدة محاور ابرزها اصابة يدها اليمنى والتي يستحيل معها امساكها بالعصا وضرب الجدة بهذه القوة

وكان قد اعرب لرعد عن شكوكه
والذي بدوره اكد له وجود كاميرات مخفية لمراقبة المكان حولهم

وكان رعد قد ركبها لمراقبة إخوته الشباب بحكم غيابه المتكرر
ومن خلال تلك الكاميرات كان يعرف زلاتهم وهفواتهم وكان اخرها قيامهم بالتدخين مع اولاد عمومهم.....تذكرون بتأكيد ماذا كان عقابهم

طلب صخر من رعد التكتم ع موضوع الكاميرات واستغل فرصة تواجد الجميع بالمستشفى وذهب الى البيت ليتأكد بنفسه .....وكانت شكوكه بمحلها
لم يستطع التعرف ع المجرم لانه اخفى وجهه بشيء ما يلبسه
ولكنه عرف نصف الحقيقة


هناك بالمستشفى تقدم صخر لجانب رسل وهمس لها

صخر :رسل انا لازم احكي معك


هي كانت بعالم اخر.....تحتاج جدا لحضن يطمئنها فتلك الجدة تعني لها الكثير....
بيت امن... حياة مستقرة ....دفئ ابوي وأمومة مطلقة

نظرت لعيني صخر تتوسل لهما بلحظة دفئ..... لحظة حب ولو كذبا ....انا بأمس الحاجة لك صخر ارجوك خذني بين اضلاعك احتاج دفئ يسكن به خوفي


لكي الله يا رسل ......
لا امل لك بهذا الصخر فهو مشغول ببرائة تلك الوتين فالصخر عزيزتي يبقى صخرا

لو انك فقط تلتفتين حولك
انظري الى ذلك الوقف ع أهبة الاستعداد يذهب يمينا ويسارا يطمئن هذا وذاك وعينيه لا تنزل عنك......

ااااه ياراشد لو تعرف رسل ما فعلته دموعها بك

نعم اااااه والف ااااه فدموعها تسقط في قلبي تحرقه....تدمره .....وتفعل بي ما يفعله الاعصار بجزيرة بطرفة عين
كم اتمنى ان احتضنك هنا بين اضلعي وارفع رأسكي عاليا وارشف دمعك المتساقط علني اطفئ عطشي
ارجوكي لا تبكي صغيرتي فدمعك حطم مابين اضلعي

اقترب صخر من قصي محاولا عدم لفت الانتباه له :تعال ع مكتب عمي بدي اياك

اجتمع كل من قصي ورعد ورسل وانضم لهم راشد بنائا ع طلب صخر ايضا

صخر :اسمعيني منيح....بدي الي صار حرفيا
قصي :يازم احنا بدنا انضل نعيد ونزيد.....انا شفتها بعني هدول ماسكة العصاي وامي مددة جنبها بعد هيك شو ضل حكي

صخر : قصي....وحد الله وارجوك اسمع بس للاخر وبعديها احكي اللي بدك اياه

قصي :صخر بحكيلك شفتها بعيني

صرخ به صخر بغير وعي فلقد اعاد اليه الذكريات السيئة:
وانا كمان لما انحبست كمان كلهم شافوني بس ماحد سألني ليش ياقصي.....

سكت برهة بعدما احس بعلو صوته

عم ....حبيبي.....بس اسمع هالكم كلمة وبعديها الي بدك اياه بسير

قصي :صخر....امي ....امي ممكن تموت ياصخر... هاي امي ولو صار عمري مليون سنة بضل ولد صغير وبدي حضنها
امي لو بسير وراي بدل الولد عشرة محتاج نفسها معي
محتاج دعاها محتاجها افهم علي

بكت رسل كما بكى كل من كان بالغرفة .... فلقد اجهش قصي بالبكاء لمجردة احتمال ترك امه لهذا العالم

نعم هي الام التي مهما صغنا من كلمات وحروف لن ولم نعطيها حقها.....
مهما كبرنا نظل بنسبة لها صغارا
وتظل بنسبة لنا امانا
مهما كان الدفئ من حولنا يظل حضنها المكان الادفئ بالعالم
وتبقى دعواتها اعظم توفيق قد تحصل عليه واقوى من اي حظ قد يرافقك

امي الغالية اتمنى من الله دوام صحتك وعافيتك فقلبي ينبض بأنفاسك ياغالية
لم تسعفني الكلمات لاعبر مدى امتناني لك يا الله ع هذه النعمه
فقط ادمها لي ولا تجعلني ابصر نور صباح يخلو من وجه امي

اقترب صخر من عمه ضاما اياه بقوة قائلا:
ستي قوية وان شاء الله ما راح يصير عليها اشي....واضاف ممازحا محاولا تغير الجو المشحون بالاكتئاب من حوله
بكرة بتقوم وبتضربك ع راسك ....بدك اياها تموت عشان تفلت ع حل شعرك صح وتظل تركض ورى مرتك

ابتسم الجميع فهذه الكلمات هي كلماتها نعم ....عندما تغضب منه تقول له هذه الجملة(بدك اياني اموت عشان تفلت ع حل شعرك وتركض ورى الست الهانم يا طرطور)
كم انتي جميلة يا امي حتى بأسوء الذكريات

اكتفى راشد بالاقتراب من رسل قليلا ....
فذلك الاقتراب اعطاه احساس الاحتضان

كم اتمنى ان أزيح الدمع من عينيك ....سوف انتظر صبر جميل والله المستعان

عاد صخر لكلامه :
برجع بحكيلك بدي اعرف كل اشي ....وين كنتي لما ستي راحت ع الملحق وليش اصلا راحت فهميني

رسل :ياريتني ما طلعت بس
الي شافو عمي قصي انا شفتو
وتين حاملة العصاي....وستي ع الارض وصارت تركض لبعيد ......
بعد اشوي رجعت ووو

صخر :طيب قبل وين كنتو؟؟؟ ....وليش ستي راحت لعند وتين .....طيب لو وتين هي اللي كسرت الباب كان ضربت ستي جوى الدار مش برى صح

رسل :انا ما بعرف .....احنا كنا طالعين والله والله قلبي نقزني....ماكنت بدي اروح بس خالتي اصرت ....تركت ستي عند مرت عمي ابو راشد .....
بس انا كنت عند وتين قبل ما اطلع وكانت هادية ووعدتها لما ارجع اخلي ستي اطلعها....ليش هيك عملت

صخر :طيب .....قصي انت شو جابك

قصي :رنت ام راشد علي وحكتلي انو ووتين هاجمة ع امي وبدها تضربها

رعد :انت وين كنت

قصي :بالشركة

صخر: بتعرف انك بدك ع الاقل اذا الطريق فاضية ثلث ساعة .....مش بعز الازمة وترويحة الموظفين ....ولنفرض انو الكلام صح بتكون وتين ضربتها وهربت مش بتوصل وهي لسى بتضربها

راشد :شو معنى هالحكي.....امي.....كذبت

صخر :راشد ....انا جبتك هون لأني متأكد انك زلمة وقد حالك....واكيد انت ما بتحب الظلم .....في اشي غلط....وتين ما ضربت ستي في زلمة دخل بيتنا وعمل الي عملو.....لازم نعرفو .....ولازم اعرف ع اي اساس امك حكت مع قصي
هاد الاشي مهمتك انت.....بطريقتك الخاصة لازم تعرف وما تبين قدام امك اي اشي ولا تخليها تشك لو لحظة انك بتعرف ببرائة وتين

قصي مصدوما كما رسل وراشد :والي شفتو بعيني

صخر :اللي شفتو كان مقطع من الحقيقة بس .....شوف......

تجمع الجميع امام هاتف صخر الذي نقل المقطع المصور ع هاتفه.......كانت صدمة كبيرة للجميع

صاحت رسل :هي مرت عمي.... ليش طلعت من عند ستي.....هي رجعت هون....يعني شافت اللي احنا شفناه

رعد :يعني ما لحقت تشوف وتين هاجمة ع ستي ولا فزعت بينهم....في اشي غلط

طأطأ راشد رأسه واخذ يفكر بستغراب.....
(شو السبب الي بخليكي يما تعملي هيك.... وليش تتهمي البنت وكيف اعرفتي الي راح يصير)

قصي :هاد الكلب ابن الكلب الواطي الحقير .....مين هو والله والله لأدفنو بأرضو

صخر :قربت الصورة الف مرة ع الفاضي .....ولا تنسى المقطع مصور من بعيد وهو لافف وجهو
ربنا بدو يبين براءة وتين لولا هالمقطع كان لبستها القصة لبس
بس وين راحت.....

قصي :اكيد ببيت التلة

رعد :لاء رنيت ع ام احمد ما راحت هناك

قصي :خلص معناها عند خالتها

صخر مستفسرا :خالتها؟؟؟!!°هي الها خالة

قصي :هيك بحكو....مافي مكان ممكن تروح عليه وتين الا هالمكان
شوفي.....شو هالصوت

خرجو من المكتب مسرعين ع صوت الضجة التي افتعلها حسام مع عمه ابو راشد

ابو راشد:ولك انت زلمة انت.....هدول الشوارب خسارة فيك ....روح احلقهم مادام بدك ترمي اختك بالسجن

حسام :هاي مش اختي هاي وحدة مجرمة قتلت ستي

ام حسام :ااااااخ عليكي يا عمتي بدكم دمها يروح هدر عشان بنت شوارع .....هاي مستحيل تكون بنت هاشم مستحيل

قصي :ام حسام.....انتبهي ع كلامك منيح
وانت وله ....الزم حدودك....القرار مش الك.... الي جوى هاي امنا
وامي يا منى ما ماتت راح تقوم سالمة غانمة
كلهم كم يوم وبنفهم منها الي صار

ام حسام :شو بدكم تفهمو .....القصة واضحة

قصي بارتباك ناظرا الى رعد وصخر :لا....في اشي مش مزبوط.....في.....في جيران النا شافو شب طالع يركض من بين بيوتنا......ممكن يكون هو الي ضرب امي

صخرSadياحبيبي .....هاد وحكنالو ما تجيب سيرة.....بنبلش فولة بتمو ....عامل حالو بفهم .....)مال بتجاه رعد وقال بصوت خفيض .....
بحكيلك في جيران ....المحقق كونان اشتغل

رعد : شو المحقق كونان يازم .....شفت هاد عمها لراني الهبيلة الي بكون نايم وكونان بحل القضية وبعدين بصحى والناس بتزقفلو ....يم تقول هو مخلق منطق

كاد ان يختنق صخر بضحكته التي كتمها ومال ع رعد واسر له
بس لو معي زي هديك الساعة اندفو ابرة مخدر اشل لسانو فيها
لم يكن حال رعد افضل كاد يختنق ايضا
بينما المشادة الكلامية بين قصي وام حسام ع اوجها

ام حسام :وهاد الحكي شو بعني ....

قصي :بعني انها ممكن تكون بريئة

ام حسام :وليش ما تكون هي الي باعتيتو ....عشان يطلعها ولما شافتو عمتي راحت تمنعو .....عمل عملتو وهرب

صخر Sadكمان.....وقعي حالك اكثر من هيك.....هي كشفت حالها.....توقعت تكوني انتي .....بس ما توقعت تكوني غبية لهدرجة )

تدخل ابو صخر منهيا الحديث:
اظن لا المكان مناسب لهيك كلام ولا الوقت......الدكتور من اشوي حكالي انتو عاملين شوشرة بالمستشفى ياريت كل واحد ياخد امو او مرتو ويروح

ام حسام :مافي داعي للف والدوران .....احكيلي روحي مباشرة لانو مافي غيري هون .....ع العموم اللي جوى عمتي وبتخصني اكثر وحدة بين نسوانكم.....ورسل مش ابدى مني

رسل : خالتي انا......
اشار رعد لها بعدم التدخل ....وطلب منها مغادرة المستشفى برفقة راشد الذي كان عقله مغيبا هذه المرة عن معشوقته الغالية......كلام صخر اثار بقلبه الريبة والشكوك.....

(ما علاقة امي بهذا الامر.....ولما قد تفعل ذلك....لماذا)

توجه صخر لمكان تواجد وتين بعد ان اخذ العنوان من قصي طالبا عدم مرافقته له....

ركن سيارته بعيدا قليلا....واخذ يجول بالمكان الى ان تعرف ع موقع الشقة التي تقطن بها خالة وتين......

دق الباب .....لا مجيب .....اعاد مرة اخرى....لا مجيب رغم انه سمع صوتا ما داخل البيت

نعم لقد خرجت خالتها وتركتها بمفردها لقد رأته من شباكها

وللمرة الثالثة يدق الباب وايضا لا مجيب.....سمع صوت ارتطام قوي....اسر بنفسه

الحيوانة.....هربت

ركض الى خارج البناء لمحها تركض بعيدا....لحق بها والمارة حولهم ينظرون اخذت تركض وهو يقترب منها وينادي عليها ولكنها كانت تبكي بكاءا شديدا وترفض الاستماع الى كلامه ......واخيرا امسك بها.....صرخت به رافضة سماعه

صراخها استوقف المارة حولهم واخذو يتهامسون ع كليهما.....كل يألف قصة ع مزاجه

س:شكلها حبيبتو وتقاتلو
ص:لا هاي اختو وبحكو........الله يستر ع وليانا
غ:وانتي شو عرفك
ص:ولك هاي بنت بنت عمها لمرت اخو صاحبتي
غ :هاي مرتو ومسكها بتخونو.....الله لا يباركلها
ف:لا ولكم هاد اخوها مسكها بتحكي مع شب شوفو كيف الكف معلم بوجها الله لا يردها
م:لا بحكو كاينة تتعاطى شوف كيف منظرها عيونها حمر وماشية تخابط بحالها
د:بحكو انها سكرتيرتو....شوفي كيف حليوة وراقي.....سرقت مصاري منو ... الحقيرة مسكها مسك اليد


هذا حال الناس في مجتمعاتنا .....لا اخص مجتمعا معينا لا بل اتكلم بشكل عام يجمع جميع مجتمعاتنا العربية فنحن لا ندع الخلق للخالق

اعذروني واسمحو لي ان اسالكم من هم ال(بحكو)ع حد تعبيركم؟؟؟؟؟
انتم من تقولون وللأسف تكذبون وتصدقون كذبكم .....افة منتشرة بمجتمعاتنا ليتها تنقرض ولنبدأ بأنفسنا.....

قربها صخر منه وهمس لها .....
فضحتينا اسكتي ....بس اسكتي واسمعيني


وتين :مش انا والله مش انا....ما عملت اشي.....لا تحبسوني ابوس ايديكم


نظر صخر حوله انتبه الى ذاك الذي يحمل هاتفه....موجها الكاميرا عليهما ليسجل الموقف بحذافيره.......امسك بيدها وجرها خلفه.....بينما اقترب من ذاك الشخص وامسك هاتفه ورماه ارضا وصرخ باعلى
صوته
مين الثاني.....اقسم بالله الي بشوف مصور او منزل صورة وحدة الا اجرجرو بالمحاكم.....كل واحد يلتهي بنفسو.....

اقتربت منه امرأة ارتسم ع وجها الوقار والحكمة
وقالت له بصوت منخفض

يا ابني خذ مرتك وتفاهم انت وياها ببيتكم....لا تلوم الناس ....الحلو المكشوف بجيب الذبان حواليه
وهي مبين عليها صغيرة....داريها وحن عليها.....بالحب كلشي بيجي....وبعدين هي مش حيوان عشان تحبسها ....هي بني ادمة....طششها ...شممها الهوى .....
بعدين مدت الايد هاي مش زلمنة....عيب عليكي
انتقلت بنظرها الى ووتين التي اخرستها معتقدات هذه المرأة واردفت قائلة
وانت عيب عليكي تفضحي جوزك بشوارع ....وصوتك هاد عيب يرتفع عليه....خليه غلط لا تعمل مثلو كوني عاقلة

احمر وجه كليهما امسك يدها وقادها الى سيارته
كانت تمشي خلفه بلا ادنى مقاومة ودموعها تسقي الارض سقيا
فتح باب السيارة لها ومد يده طالبا منها الجلوس
جلست دون اي كلمة.....فقط دموع تنهار من عينيها كما الشلال الذي لا ينضب

لاحظ انها تمسح دموعها بكم يدها .....قرب اليها علبة المناديل الورقيةوقال ممازحا محاولا تهدئتها

هاي الحركة بطلناها زمان....هالأيام بستخدمو هاد الاشي بدل لكمام....بس بتعرفي الكم اسرع

لم تلتفت لها.....كان حزنها اعمق من تضحكها كلمة......
سكت ثم سكت وطال سكوتها
اخذ يسلك طريقا بعيدة عن المدينة المزدحمة.....قالت له دونما النظر اليه
وين بدك تروح؟؟؟

صخر اجابها وقد غصه قلبه عليها :
وين ما بدك بنروح

وتين :ع المغفر

صخر:شوووووو؟؟؟؟

صرخت بشكل هستري:
شو ...شو .....بحكيلك ع المغفر .... بدي اسلم حالي لشرطة واريحكم

اوقف سيارته بشكل مفاجئ لقد استفزه صراخها .....نزل وانزلها من مقعدها اسندها الى سيارته كانت الطريق شبه خالية ....الا من عدد محدود من السيارات التي تمر كل برهة من الزمن وصرخ بها بصوت اعلى من صوتها

جنونك هاد بطلي.....مرة وحدة بس كوني قد كلامك.....ليش بدك تروحي ع المغفر.....المغفر للمجرمين .....انتي مجرمة احكي ....اه ولا لاء

وتين :شو الفايدة من كلامي......مهو انتو عملتو الي بدكم اياه

صخر :وين وتين الي وقفت بوجهي وتحدتني ....وين الي بدها تعلمني كيف اكون زلمة .....وين لسانك المترين راح....

للاسف كنت افكرك اقوى من هيك ....ما توقعت تكوني شغل حكي وبس .....
كان لازم توثقي من نفسك وادافعي عن حالك .....لا تتوقعي من اي انسان يسندك....اسندي نفسك وبس ....اذا كان اعتمادك ع الناس عمرك ما راح تصيري وتين......


وتين :اخرس..... ا.خ...ر....س.....واحد حيوان وحقير.. .انا بكرهكم كلكم .. وراح اقتلكم والله والله راح اق...ت....ل....ك....م.......

كنت تصرخ وتضرب صدره بيديها بشكل هستيري.....وبعد برهة خارت قواها وبدئت علامات الاغماء تظهر عليها.....امسكها خوفا من ان تسقط ارضا
وكأنها كانت تنتظر تلك اللحظة.....ارخت رأسها بين اضلاعه......وصوت داخلها يقول

نعم ارجوك احتاج لهذا الامان الذي اشعر به بقربك.....ارجوك لا تبتعد ....لا اريد الجلوس ع هذا الكرسي البغيض.....اريد ان ابقى هناك.... بين اضلاعك.....هناك أماني
هل مازلت ع قيدالحياةابي.....
ايعقل....لا لقد ودعتك بام عيني..
نعم هذا قطعة منك.....ام انه قطعة من الجنة .....
ارجوك لا تتركني ابقى معي
انا بحاجة ماسة الى ذلك الشعور الذي يمنحني اياه قربك مني .....

كلمات كانت تجول بعلقها وبقيت كذلك....لم تدري بعدها ماذا حصل لها ولم تستوعب كيف ولما ومن....

وتين باستغراب .....بعد ان استيقظت من غيبوبتها :وين انا .....انتي مين.....شو جابني هون

سوزان:اهدي حبيبتي.....انتي هون ببيت عمك.....كلشي راح ينحل ....لا تخافي

سوزان تلك الجميلة الفاتنة ....صاحبة العيون الملونة والشعر الاشقر الطويل والجسم المتناسق سبحان الخالق
تكاد برقتها تشبه النسمة
تلك هي جميلة العائلة مرهفة الاحساس رقيقة المبسم .....
غير انها تمتلك دلعا يكسر حصون اي رجل مهما كانت حصونه عاتيه .....
نعم تشبه رسل بحنانها ولكنها اكثر دلعا ونعومة .....نادت بصوت يكاد يسمع

سوزي:مامي....صحيت نادي صخورتي

وتين Sadصخورتي؟؟؟؟؟؟؟؟ماتكون قصدها عن هذاك لحمار.....يالهووووي....
معقولة مرتو....البغل طلع متجوز ......الله يوخدو......طيب انا شو بدي فيي....خليكي بمصيبتك يا هبلة.....شو الي صاري وانا شو جابني هون)

صخر :شو بشوف صحيتي.....انا حكيت موتي وارتحنى منك

وتين :ان شاء الي بكرهوني يارب.....اولهم ان.....ت

انتبهت لتلك السيدة التي تبحلق بها مستغربة من علو صوتها واما تلك الفراشة اخذت تضحك بشكل عفوي زادها جمالا ع جمالها
سكتت ونظرت له بستغراب .....نعم وتين هو يفهم نظراتك

رد صخر عليها مجيبا لتساؤلات عينيها: لا هيك انا اطمنت انو عقلك رجعلك.....لسانك شغال معناه الامن مستتب

بحب اعرفك ع امي الغالية.....بما انو هديك المرة ما خليتي لحدى مجال يتعرف عليكي...والعسل هاي سوزي حبيبة قلبي

وتين Sadحبيبة قلبو.....طلعت مرتو....انا هيك حكيت برضو.....يخرب بيتها كل هالجمال حراااااااام اضيعو مع هاد اللوح.....لا حرام....هو حليوة....بس هي احلى.....لا حلو يقصف عمرو...بس زنخ ومتكبر ودمو ثقيل.....وحيوان كمان )

صخر :شو كمان

وتين بصدمة :نعم(ييييي شو عرفو شو بحكي)

صخر :قصدي ليش لسى سرحانة بشو بتفكري

وتين :بالله وانت شو دخلك كمان بدك تتدخل بتفكيري اما اشي بعل......لحظة صحيح....ستي ستي ماتت ياويلي حالي انا.....ياريتني متت قبلك

قالت جملتها بعد ان قفزت مثل العفريت من فوق السرير وامسكت صخر من قميصه وبدأت تخض به بشكل جنوني
الامر الذي جعل امه واخته يفتحا اعينهما ع وسعها......والصدمة سكنت ملامح وجهيهما

صخر :اهدي....انا ناقصني مجانين عاد....ستي ما ماتت....هي دخلت بغيبوبه بس وان شاء الله بتقوم بسلامة

وتين :اسالها اسألوها والله والله ما عملت اشي والله هو كان لف وبعدين رحت انا اه الشباك وبس هو كسر وستي اجت تركض من هناك وبعدين والله والله هو ضربها انا ما مسكتو ابن الكلب مابعرف وين راح

تأفف ماسكا رأسه ....ونظر لامه المصدومة واخته المشدوهة ع منظر وتين

بنسبة لجميلة مثلها هذه الوتين رسوم متحركة

صخر:يعدمني رعد وقصي بيوم واحد اذا فهمت كلمة من الي حكتيهم .....اسمعي انا لازم اروح ع المستشفى ضروري.....اهدي وخليكي هون عند سوزي وامي

قفزت كما المجنونة وتعلقت بقميصه من الخلف بشكل عفوي......قائلة

لا ما تروح الله يخليك .....والله بحبسوني والله

ادار صخر وجهه لها واجابها مطمئنا وحاثا اياها ع العودة لتلك الوتين القوية الواثقة من نفسها
ماحد بعرف انك هون اولا....
ثانيا انت شو عملتي عشان تنحبسي
ثالثا تحملي نتيجة اخطائك مهما كانت

اذا انتي غلطتي تحملي نتيجة غلطك واذا انتي ما غلطي كوني قد حالك وقاومي وعلي صوتك خلي الكل يسمع

اجابت بريبة اعتلت ملامح وجها وسيطرت ع حروفها :
ما راح يصدقوني .....ما راح ....انا ....هي بس ستي يمكن ما تصحى هي املي الوحيد.....اذا صحيت راح تحكيلهم الي صار ....صح......لا لا.....معقول تكذب وتحكي انا.....اه معقول....ما راح حد يصدقني

اخذت تصرخ تارة وتبكي تارة اخرى والمصيبة انها اصبحت تحدث نفسها بصوت مسموع

ضرب صخر يدا بيد محوقلا طالبا من الله ان يأخذها ليريح نفسه من هذه الغبية
قال كلماته الاخيرة وخرج مغادرا

صخر: المهم انك تكوني صادقة مع نفسك وربك......اياكي دوري ع صورتك بعيون الناس وعقولهم .....المهم انتي شو شايفة حالك وبس

وتين بعصبية : انا مش شايفةحالي ع فكرة ......هاي يا هو .... وين رااااح

سوزي :ييياي مزكاها كتير كتير كيوته

ام صخر :خلص ماما عيب هلا بتزعل

سوزي:والله ههههه ياماما بتجنننن ياااااي كان نفسي زيها من زمان

وتين :شو يختي.....نفسك زي مين.....قومي هيك انتي وأظافرك الي بتقززز.....انا ناقصني عاد ما بكفيني همي الي انا فيي .......ياربي ناس بهنها وناس بعزاها......

سوزي :ع فكرة حبيبتي هاي غرفتي وهاد تحتي بس ما بيغلو عليكي يا ئمر

ام صخر :حبيبتي هي موقصدها ....هي بتتمنى يكون عندها أخت مثلك .....
وبعدين اطمني عمك ابو صخر طمني ستك باذن الله كم يوم بتصحصح لا تبكي خلص....شوف عيونك كيف صارو

سوزي:حبوشتي ياقلبي انتي واللهي انك كتير كتير كيوت يا قلبي انتي لا تزعلي

وتين :مين يختي؟؟؟؟واللهي؟؟؟!!!!!!!مين هذا كيوت !!!!!(يارب انا ما بكفيني همي يارب شو هالبلوة ......قال هاي ام قلبي متجوزة هذاك والله ماهي لابقالو ليش الكذب.....
ياربي يا وتين ولك انتي بشو ولا بشو ارجعي عيطي ياحزينة ستك بغيبوبة .....وابصر اصلا اذا صحيت تحكي الحقيقة .....مهي هاي فرصتها تخلص منك .....الله يوخذك انتي اسكتي وخليني اعيط ع خيبتي )


هناك بالمستشفى كان اولادها ما يزالون ينتظرون همسة من امهم ليطمئن قلبهم.....منهم من حمل المصحف يرتل اياته ومنهم من جلس يستغفر بعد ان صلى ركعتين حاجة لوجه الكريم ......

وع جنب كان ثلاثتهم يتحاورون

رعد :يعني جبتها

صخر :الله لا يجيبها .....اسكت لمت علي الشارع والناس.....تذكرنيش يستر عرضك ابتسامة خفية ارتسمت ع وجه لمجرد انه تخيل ان تلك القزمة تكون زوجته .....

(قال دير بالك ع مرتك !!!!!مرتي هاي الشبر ونص مرتي)

قصي:حكتلك مستحيل تروح ع محل ثاني.....
ترى لو انتو شايفينها قوية وجريئة ولسانها سبع شبار.....بس هي كثير بتخاف وحساسة بشكل مش طبيعي عكس الاشي الي بتبينو لناس

رعد :بتخااااااااف ....يازم ماشاء الله بتخوف بلد.....والله قد حالها . ...كثير شخصيتها حلوة .....بصراحة عجبتني


لم يعلق صخر .....ولم يعجبه كلام رعد.....ولكنه لا يعرف لماذا

لماذا يا صخر كان وقع كلمات رعد ثقيلا ع قلبك؟؟؟؟؟!!!!
نعم انت تعرف بقرارة نقسك انه مخطئ وان كلام قصي هو الاقرب لصواب هل هذا هو السبب ؟؟!!!!
ام ان كلمة (عجبتني ) كان لها وقع اخر ع مسمعك فلم تتقبلها ؟؟؟!!!!

قصي:الدكتور أكدلي كمان مرة اليوم انو وضعها مستقر والحمد لله .....ترى ابوك معو خبر بهالحكي

صخر :يازم حكتلك بديش حد يعرف ....خلي ردود الفعل اضل طبيعية .....الي عملها واحد بينا يا قصي.....بيوتنا ما حد بعرف مداخلها ومخارجها الا احنا .....كيف قدر يهرب فهمني اه

قصي:يا ابن الحلال مابقدر اخبي عليه .....والله بقلب الدنيا ع راسي....بكفيني عمك خالد وعمك محمد.....والله لأكل بهدلة مرتبة

صخر :فش داعي يعرفو

رعد:شو يعرفو....حاسس حالي زي الاطرش بزفة

صخر :يازم الدكتور حكالنا انها مش غيبوبة فعلية بس همو الي بنيموها عشان يتاكدو انو النزيف ما اثر ع الدماغ ...خلص ارتحت هيك

رعد :الله يوخدك...يعني بالله عليكو مخليني ع اعصابي والله انكو ما بتستحو

صخر :اي تعملش فيها زعلان .....يستر ع عرضك خالتك دابقة فيك زي الصمغ معرفناش نحكيلك .....منيح الا روحها ابوي....اول مرة يعمل اشي يفشني

رعد :ما اثقل دمك .....قال يعني مش مليون مرة قعدنا لحالنا لا يا حرام

صخر :يازم عشان ردت فعلك تبين طبيعية....اي خلص عاد تعملش حالك زعلان ترى انا مش ناقصني

قصي :يا حبيبي اذا هاد مسكتش شو بدهم يساوي فيي خواني

صخر :حكتلك خلص ....احكي لابوي الموضوع يضل بينا وانتهى ....همو ع الاغلب يمكن بكرة يبلشو يقطعو عنها المنوم....يومين بالكثير بتصحصح


رحل صخر بصحبة ابيه الى المنزل بينما بقي كل من رعد وقصي بالمستشفى عند جدتهم بصحبة حسام الذي عاد بعد ان اوصل امه الى البيت

لقد كان جليا لكل منهما ارتباكه الشديد وتوتره الاشد ...
صحيح هو مدير المستشفى الفعلي والذي يجب عليه ان يلم بوضع جدته كاملا الا ان صخر كانت له ايدا خفية .....لقد سيطر ع الوضع تماما ومما ساعده ع ذلك انشغال حسام بأمر ما منعه من التدقيق بالتقارير الطبية لجدته الامر الذي زاد شكوك صخر بامر ما ابقاه طي الكتمان الى ان يتأكد منه

نزل من سيارته متجها الى منزله ....لاحظ ان خطوات والده غير متزنة....اقترب منه يحاول ان يأمر يده بان تمتد لتمسك به ولكن شيءا ما منعه اكتفى بسؤال

صخر :يابا .....فيك اشي....قصدي ....شكلك تعبت كثير اليوم

ابو صخر :لا انا منيح ما في اشي....بعدين انت وين تركتنا ورحت....شغلك مش اهم من امي سامع

صخرSadاستغفر الله العظيم بس...الله يجيبك يا طولة البال.....) يابا انت عارف اني نازل اسبوع ومروح مضطر اخلص شغلي

ابو صخر :اسبوع؟؟!!!!لا مكثر
بدك تترك الجمل عما حمل وتروح ....بدكاش تتحمل مسؤلياتك ....هاي العيلة مسؤولة من الجميع مش كل مرة بدك تهرب
شغلك مش اهم من اهلك ....
الشغل بجيب مصاري بس المصاري بتجيبش اهل سامع يا باشا .....

ابن عمي احمد جوز ابنو وما حضرت عرسو
وابن اسماعيل ابن عمتي مات ابنو ومارحت تعزي فيي....
ومرت عمي كمان ماتت وما كلفت خاطرك تروح توخذ بخاطرهم
ولك ابن رشيد نايم بالمستشفى الو شهر وماحد عارفلو مرض .....وكمان ما معك خبر ....انت شو مش بني ادم
بكرة بس تكبر ما بتلاقي حد يطلع بوجهك ولا يتعرف عليك
ويمكن تموت ببلاد الناس وما تلاقي حد يدفنك
اتقي الله وروح وبلاش مسخرة وقلة حيا ....ما بهمك اشي بدنيا الا شغلك والمصاري وبس .....الانسان معاملة وسمعة


صخرSadموااااااااال كل مرة.....هو انا بديش اخلص ..... )
يابا رجعة هون مش راجع انا عجباني عيشتي هيك .... وانا بنسبة الي اهلي همو بس عمامي وعماتي الباقي مابهموووووني
شو رايك بلاش اشتغل واقعد عشان ازور هاد وهاد واعزي بهاد وهاد
يابا الدنيا بطلت زي اول العالم كلها مشغولة بحالها....يابا افهمني مشان الله
وبعدين هي انا اجيت من السفر يلا ورجيني مين اجى وسلم علي غير عمامي وعماتي .....
وهي ستي ....مين اجا طل عليها اه

ابو صخر :لا اجو ....اجى احمد ومرتو ....وحكالي بدهم يجو بس تطلع ع الدار واعتذر عن اخوانو عندهم ظروف

صخر : لكل الناس عندك مبررات الا ابنك
يابا شو بدك مني

ليش بدك ارجع ليش.....عشان تعملني مسخرة لهاد وهاد ولا عشان تقتلني وانت بتمسح جوخ لفلان وعلنتان ولا بدك تقهرني وانت بتعطي تعبك لناس ما بتستاهل
انا هيك وراح اضل هيك افهم علي عمري ما راح اكون نسخة منك .....
وياسيدي لما اموت ....بفرجها الله
عمري ما راح اسمح لحدى يستغلني ويستغفلني ....انا مش مضحكة

خرجت ام صخر مذعورة ع صراخ ابنها وزوجها المعتاد كلما التقى الاثنان معا
فرغم ما وصل اليه صخر الا ان اباه لايزال يراه ذالك الطفل العنيد الذي اينما حل حلت معه المشاكل والذي لا فائدة منه
لم يتقبل ان هناك فرقا شاسع بينه وبين ابنه....فطيبته التي يتحلى بها والتي يراها صخر قمة الغباء من منظوره الشخصي والواقع امامه....كان الكل قد استغلها لأغراضه الشخصية
.
كان يعطي ويساعد ويسامح هذا وذاك
..تلك خصلة حسنة نعم ....ولكنك عندما تصنع المعروف بغير اهله وتسامح من لايستحق وتعطي اللئيم بلا حدود
وتفكر بالجميع وتنسى نفسك تصبح مطمعا لهم ويعتقدون انك غبي وانهم استطاعو ان يستغفلوك....
لم يفهمو كما صخر الذي كان يموت قهرا وهو يرى تعب والده يتمتع به الكثير رغم الاستقرار المادي الذي يعيشون به

حتى هذا الاستقرار سببه صخر
كان يدعم والده دون ان يعلم بالامر وانقذه اكثر من مرة من الافلاس بطرق غير مباشرة.....وليته يتعلم مازال يضع ثقته بأناس لا تستحق ابدا

ابو صخر :والله انك مش مربى انا مضحكة يا ابن الكلب
هاي تربايتك فرحانة فيها

تفووو عليك وعلى الي رباك.....اطلع من داري انقلع بديش اشوفك

تمسكت به امه راجية باكية وقالت بصوت اقرب للهمس كي لا يسمعها زوجها :
حبيبي ياامي انا ما صدقت اشوفك .....اعمل حالك مو سامع .....مش قصدو والله مابهون عليه فيك.....ليش جاوبتو ياصخر ليش....انا مش حكتلك عشاني لا تجادلو

اغمض عيناه يحاول اعادة اتزانه
بينما نزلت سوزان تتبعها وتين مذعورتان
التفت ابو صخر ليغادر المكان
رأى وتين بمحاذات ابنته ...وبمجرد ان رأها عاد لصراخ بوجه صخر مكملا ما بدأه

ابو صخر: هاي شو جابها هون ......مين اذنك تجيبها ع بيتي.....كيف تتصرف ع خاطرك اه.....اخوني لما يعرفو انها عندي شو راح يحكو.....شو راح يفكرو اه.....راح يفكرو اني بتستر عليها ....انت شو الي بدك اياه مني فهمني ....بدك تموتني بدك ...تجلطني وترتاح

نظر اليه صخر مصدوما.....هو يعلم انه فقط يفرغ غضبه باي شيء وتلك الوتين كانت هذا الشيء

تقدم ناحيتها وامسك بيدها بقوة وجرها خلفه مغادرا البيت رغم توسلات امه واخته .....وقبل خروجه التفت الى ابيه قائلا:
هاي مش اهلك ....زي الي كنت زعلان عليهم قبل اشوي ....

وخرج ضارب الباب خلفه بقوة

فتح باب سيارته ودفعها للجلوس بقوة .....ثم ركب بجانبها وبأقصى سرعة انطلق كالمجنون


الجمها هدوئه .....وسرعته الجنونية
حاولت السيطرت ع لسانها بصعوبة ونجحت بذلك

وتين Sadانا السبب الله يوخذني احسنلي....هيو اكل بهدلة من تحت راسي......
لا انا شو دخلني همو كانو يتقاتلو....اه بس انا كملتها....يعني مش انا السبب....انا كملتها بس
ياربي وين اروح بحالي.....
شكلي حسدتو ....الله يوخدك يا وتين
قال نيالو عندووعيلة قال
هي العيلة الي حسدتي عليها لا كلو كوم وعمي كوم الي بشوفو بحكي ملاك نازل من السما....شو صارلو نفسي افهم.....عينك ياست وتين عينك الله يوخدك ييي مرتو هلا بتحرد عند اهلها لازم يرجع ع الدار

همت بالكلام لكي تقنعه بالرجوع الى انها تفاجئت بنزوله .....
كان يقف امام سيارته .....اخرج علبة سجائر من جيبه واخذ يلتهمها بنهم
كان الجو باردا جدا جدا......
نزلت من السيارة .....اقتربت منه ....ارتكزت كما هو ع مقدمة السيارة
مدت يدها اليه طالبتا احدى سجائره
نظرة اليها بصدمة قائلا

صخر :بتحكي عنجد!!!!!!؟؟؟

وتين :اه ...لاء ....قصدي احيانا....يعني يازم بعفط تعفيط.....(اااااخ ع ايامك يا سليم ....ع راي امك يا ابو الدخان....ههه)
شبه ابتسامة ارتسمت ع محياها بذكرى الماضي

صرخ بها صخر :مكيفة ع حالك اقسم بالله اذا بشوفك حاملة سيجارة الا اكسر ايدك سامعة

ردت بنفس نبرة الصوت :ليش بتصرخ ااه....ترى انا مش
مفشة اهلك ...مرة انت ومرة ابوك ....الله يلعنك ويلعني الي اجيت معك ....طز فيك احكيلك طز فيكم كلكم
والله السجن ارحم منكم ع الاقل في اكل .....الي من الصبح مش ماكلة وساكتة ....روح حل عني ياه

صخر:تعالي وبلاش ولدنة.....هاي .....وتين .....وتين....لما بنادي عليكي ردي .....شو انا بدي اضل اركض وراكي

وتين :ماحد طلب منك تركض وراي

صخر : مشاااااااااان الله اسكتي....ابوس ايدك تسكتي انا بهاي الحالة ممكن ارتكب جريمة خليني بحااااااالي.....امشي

رجع بها الى سيارته بينما هي التزمت الصمت المطلق .....
قاد حتى وصل الى شقته الخاصة....نزل وتبعته هي.....دخلت معه الى شقته ....اخذ نفسا عميقا واخذ يكسر ما تتناوله يده كعادته.....

لم يمضي وقت طويل ياصخر ع تجديدك لهذه المحتويات انك مجنون فعلا

تنظر اليه مصعوقة من هذه العاصفة التي احتلت كيانه.....امسك بزجاجة عطر كان قد تركها ع الطاولة وهم برميها ع التلفاز.....ولكنها فردت ذراعيها امامه

صخر : بعدي هيك ......بحكيلك بعديييييييي

وتين :بالله جد كل هاد عشان شو
عشان كم كلمة حكاهم ابوك .....ولك ياريت ياريت ابوي عايش ويصبحني بقتلة ويمسني بقتلة

صخر:اخرسي بديش اسمع صوتك..

وتين :ليش عشان بحكي الصح.....كرشك بوسع الف لقمة وما بوسع كم كلمة حكاهم ابوك .....خلي غلطان يا اخي
بضل ابوووووك ابوووووك

بتعرف انا عشت مع ابوي سنتين بس
وراح اضل عمري كلو اعيط عليه.....

صخر :بحكيلك اخرسي

وتين :مابدي اخرس ....بتفكر حالك صرت زلمة اذا عليت صوتك عليه.....

صخر:انتي مش فاهمة اشي....اسكتي مشان الله

وتين : بتفكر اني زعلت عشان حكالك ليش تجيبها هون......هو معو حق.....انا لازم اوجه المشكلة مش اتخبى منها

ع فكرة انت بدك اياه يعاملك كانو ابنك مش كانو ابوك
هاد الزلمة الي مش عاجبك بدو اياك تصير احسن من كل الناس يا غبي .....
الانسان بحب يكون ابنو احسن من كل الناس.. واحسن منو كمان
يمكن هو زودها لانو بدو اياك كامل والكمال لله.....بس برضو هاد ما بعطيك الحق تعلي صوتك عليه....وتجاوبو وتجادلو كمان.......
قال متعلم ودارس برى قال....اي ابن صف اول بفهم اكثر منك ....
اسمع ترى اذا تاني مرة بتعلي صوتك ع عمي بكسر راسك

سمع جملتها الاخيرة وكانها ابرة مهدئة......
جلس ماسكا رأسه.....اقتربت منه لاحظت انتظام انفاسه.....علمت ان الامور باتت تحت السيطرة.....جلست بجانبه....رتبت ع فخذه قائلة

قوم يابن الناس....روح ع بيتكم ....ارجع لمرتك تلاقيها فتحت مناحة.....حرام شكلها مش وجه بهدلة وزعل....

اخذ ينظر اليها متفحصا طريقة كلامها.....يدها التي تربت ع كتفه تارة وع فخذه تارة اخرى تركها تكمل فلقد كان وقع كلماتها ع قلبه مثل السحر

وتين :قوم يا ابن الناس روح ع داركم بحكيلك .....السنيورة مرتك هسة بتكون ذابت من كثر لعياط ...ترى بسم الله ما شاء الله بلاش احسدها زي الثلج......قوم
بوس راس ابوك واستهدي بالله واذا رجع طردك ....احكيلو هاي دار ابوي مش طالع منها.....صدقيني انت بس رد علي الا يسكت وما يحكي ولا كلمة.....قوم يا ابن الحلال قوم....بلاش اضلك زيي معتر ومشرشح

استرسلت بكلامها حتى انها نسيت من تكون .....عادت بها الذاكرة لذاك اليوم عندما جاءها سليم غضبانا من اهله


صخر Sadحاسس حالي قاعد مع واحد صحابي.....مش طبيعية هاي البنت......
استغفر الله......لاحول ولا قوة الا بالله.....الله يسامحك يابا ضروري تنكد علي )
نظر اليها وقرر مجاراتها بالكلام
نعم لا يمكنه الانكار الكلام معها راحة نفسية

صخر:ماشاء الله الي بشوفك بحكي ست العاقلين اسم الله .....
انتي وعمك بتفكرو كل الناس غلط وانتو الصح بعدين يا غبية هاي اختي مش مرتي.....واذا ثاني مرة بطولي لسانك بقصو.....وبس تطولي اشوي تعالي احكي ....قال بضربك قال ....اذا نفخت عليكي بطيري

وقفت معلنتا غضبها من كلامه وقالت :هاي انت الشغلة مش بالطول ماشي .....طولك طول النخلة وعقلك عقل السخلة

صخر :شووووووووو!!!!!

فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:27 pm


#تتمة_الفصل_السابع

وتين :الي سمعتو

صخر :بتعرفي الحق مش عليكي الحق ع الحمار الي جابك معو

وتين :لاء الحق مش عليك .....الحق علي الي قبلت اجي مع واحد حمار

استفزته... اقترب منها ينوي ضربها ولكنها
فردت كفيها ع وجهها خوفا منه .....استوقفه منظرها .....تخاف....رغم كل هذه الهالة المحيطة بها والتي تقنع الجميع ان هذه القزمة ليست الى عالم من القوة والجرأة الى انها في الحقيقة هشة ضعيفة .....تستخدم لسانها فقط وكم وكم من أناس تخونهم الكلمات فيحكم عليهم البشر اعداما

لطفا ببعضنا ايها البشر ...نحن ان خانتنا الكلمات اصلحو نوايكم وان زل لساننا استرو عوراتنا.....

اااااه منك ايتها الكلمات .....لكي فعل مزدوج

ف بالكلمات نقسو وبالكلمات نجرح وبالكلمات نكره وبالكلمات نذنب وبالكلمات نحقد
وهي ذاتها الكلمات التي نعفو ونداوي ونحب ونتوب ونسامح بها
لذا ارتقو وانتقو كلماتكم فهي تقع بالقلب
فرفقا بقوب بعضنا البعض

صخر :اسمعي....شو رايك نعمل هدنة .....انتي سكري تمك وانا مستعد اعمل الي بدك اياه

وتين :------------------

صخر:شو مش فاهم

وتين :_^_________________

صخر:يعني هيك شو المفروض افهم

وتين :يازم خنقتني .....يعني بدكاش احكي ع الاقل افهم بأشرلك ع بطني يعني متتتتتتتت من الجوع شو للمرة الف بعيد وبكرررر اني متت من الجو و و ووووووووع ئي

صخر:هههههههه شو امي ما طعمتك
معقول؟؟!!!!!

وتين :لا الست مرتك ________قصدي اختك يعني انا كنت بفكر انها مرتك
جابتلي اشي هيك بتحكي اسمو كود نمبر ولا ما بعرف ايش ما عجبني وما اكلت قال عاملة حالي بستحي قطيعة لو بدري الحرب بدها تقوم كان اكلت اشي يسند معدتي

صخر :ههههههه هاد ومسكرة تمك .....اولا اسمو كودو.....وكتير زاكي خاصة من تحت ايد امي .....
ثانيا الي بستحي بتروح عليه
ثالثاليش فكرتي انها مرتي

وتين :اولا كوودو ولا موودو .....ياسيدي ما حبيتو
ثانيا هي اخر مرة راح استحي فيها لاني متت من الجوع
ثالثا لانها حلوة وبدلعك ....حكتلك صخورتي....بتعرف لو انا حد يقولي صخورتي .....والله والله بنتحر يييييي علي

صخر :ههههههههه عنجد بتسلي .....نستيني همي.......
وهي راح اطلبلك احلى دليفري لعيونك ابو الشباب .....شو بدك توكلي

وتين :وك بلاش .....هاد الزلمة....الدلفري بوخد مصاري مش بلاش بوصل ...

صخر :طيب شو يعني

وتين :ينعن ام التبذير ....هي عندك سيارة

صخر :لا مش جاي عبالي اطلع ....خلصي الساعة ١٢ .....

وتين :طيب عادي هات المفتاح انا بروح اجيب...

صخر :عنجد.....بخيلة وكحتوتة وبتسوق ......ههههههههه

وتين :ليش بتضحك حضرتك

صخر :هلا عنجد ....بتوصلي الدعسة

وتين :احكيلك بديش اتسمممم...... شو نازل تتمسخر علي
هو انا ما عندي احساس اكل من مصاريك...........

سكتت برهة لم يبدي اي ردة فعل
تعمد ذلك لأغاظتها

هاي......هاتلك عشر ليرات دين.....اه دين....مالك بتطلع هيك
يازم بس اروح ع الدار بحاسبك....وحياه الله معي مصاري ....
الله ينعن ابو المصاري قال عندي املاك وعقارات وميتة من الجوع ينعن ام هالحالة

يتجادلان ويتحاوران يتعمد سحب الكلام منها.....يريد ان يعرف كل ما تخفيه هذه القزمة

والحق يقال مسلية تلك الوتين......لقد اخمدت ذالك البركان بصدري.....

طلب لها الطعام اكلت ونامت بغرفته بينما هو نام ع الاريكة خارجا


صباح جديد يبعث نوره ع البشر ومع كل صباح يتجدد الامل

صباح :قصي ....الحق بسرعة بسرعة

قصي :شو في ؟؟؟

صباح :شوف.... امي حركت ايدها

قصي متعمدا اظهار الصدمة ع وجه:
الحمد لله الحمد لله رايح ارن ع اخوي ابو صخر

رعد :شو ليش كلهم جوى

قصي:امي بلشت تصحصح.....وين صخر لهلاء.....لا وبرن ع ابوه مغلق

رعد :رنيت عليه

قصي : هيني برن.......بردش

رعد :لحظة هلا برن ع سوزان ......
الو.....صباح الخير....كيفك....سوزي
شو وين عمي وصخر؟؟؟
لحظة ....بس اهدي واحكيلي من غير ما تعيطي....

قصي :شو في

رعد :اصبر بس افهم ........طيب.....خلص لا تخافي ما بصيرلو اشي.....طيب طيب اول ما اوصل عندو بخلي يرن عليكي....ديري بالك ع امك وطمنيها.....ولا يهمك خلص لا تخافي

قصي:ولك شو في ؟؟

رعد.: الاستاذ متقاتل مع ابوه.....انت روح لعمي وانا بروحلو

قصي :ليش تقاتلو .....شو صار روحو من هون سمنة ع عسل

رعد :يعني مش عارف اخوك ....!!!!!
وصخر اكيد ما طول بالو

قصي :طيب ووتين وينها

رعد :الي فهمتو انو ماخذها معو

قصي :طيب يلا سلام .....احكيلو يجي ويخرس لادعس ببطنو

رعد :يوصل .. .سلام

خرجا كل واحد لوجهته

احس بصوت يأتي من بعيد ....هل يحلم ....انه جرس الباب يا صخر..........

رعد :شو حضرتك نايم وسايب الباب مفتوح كمان

لا يزال غير مستوعب...عدل من جلسته.....استوعب كلام رعد ...

صخر :شو الباب مفتوح....مين فتحو.. .

رعد :بجوز نسيت تسكرو ...انا حطيت المفتاح بدي افتح ....لقيتو مفتوح

اعتدل من جلسته متذكرا تلك القزمة

صخر :وتين.....وتين....وتين ....الله يلعنك بس وين راحت

رعد :يازم كلها شبر ونص صارت هاربة منك مرتين

صخر :شبر نص اه ... ولك لسانها لحالو بدو جيش يسيطر عليه

وتين :انا اجييييييت.......شكلو جبتو سيرتي.....الله لا يسامحكم اذا سبيتو علي

ترى حماتك بتحبك (تقصد رعد)
منيح الي جبت بزيادة ...بعد هيك يلا سمو بالله و مدو ايديكم ......
مالكم بتطلعو في هيك ؟؟؟؟؟

صخر :من وين جبتي هاد الاكل؟؟؟

وتين :من الدكان.....يعني من وين

صخر :فش دكاكين قريبة هون

وتين:اه بعرف دخت لما لقيت ....بس مشي الحال

صخر :مشي الحال؟؟؟؟!!!!من وين جبتي واساسا من وين جبتي المصاري ع اساس ما معك؟؟!!!

وتين :اه صحيح.....امسك.... لحظة لسى في هدول كمان....وهي المفاتيح .....
صار بدك مني تسع ليرات وخمسة وخمسين قرش.....لا لحظة انا ما باكل حرام بدك كمان حق الببسي ستين قرش..... بس اروح بعطيك.......والله ما راح اكل عليك ولا قرش....انت لسى ما بتعرفني الدين بوكل وبشرب معي .....يلا تعو تسممو ....قصدي تعالو افطورو ع حسابي .....بضل احسن منكم ....
يلا عن روح ابوي وامي

رعد :هههههههههههههخخخههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

عنجد انك نهفة....يازم ماخدة السيارة وجزدانك وانت نايم .....ياعيب العيب

صخر :بالله عنجد رحتي بسيارتي؟؟؟؟انتي معك رخصة اساسا

وتين :سيارتي.....لا تحمل جمايل بكرة بس انجح بتوجيهي راح اشتري سيارة
واذا ع الرخصة ترى انا بسوق وانا مغمضة بعد التوجيهي بطلع وحدة مش اشي مهم

صخر :طيب ياريت تسكري تمك وانتي توكلي .....وتاني مرة لا تعيديها

وتين :طيب لا تسال عشان اسكر تمي ...

رعد : هات لشوف.....ليش تقاتلتو

وتين :لا خلص انا حكيت معو وبهدلتو....هسه بس اخلص فطور ....باخدو يصالح ابوه

رعد :ههههههههههههههه .....بتاخدك هههههههههه بتعرف بحسها قيس نفس حركاتو صح

وتين :مين قيس

صخر:سكري تمك حكينا

رعد :واحد صاحبنا ...بس للامانة انتي اطول اشوي ههههههههههه

وقفت بحماس وقالت له :امانة انا اطول بربك .....يازم يسعد دينك .... هي الناس الي بتفهم .... اتعلم اتعللللللللم

رعد :ههههههههه والله عشت وشفتك بتتبهدل يا صخر ......

قام صخر غاضبا متوجها الى شرفة منزله .....كعادته اخرج سجائره واشعل احدها لحق به رعد
تحدثا قليلا بينما هي تلتهم ما احضرت بنهم....
نظفت المكان حولها .....ثم اعدت القهوة لهما


رعد :يااااااااسلااااااااام الريحة خرااااافية

وتين :ترى محسوبتك معلم بالقهوة.....الله يرحمك يا ابو شوقي ......

رعد :مين ابو شوقي؟؟؟؟

وتين :انتبهت لزلة لسانها لم تجب ....ناولت صخر فنجانه... وجلست تنظر للمكان من خلال الشرفة....
(الله يوخذني كنت راح افضح حالي.....
والله اياااااام......الله يرحم ايامك ياعمر ما ضل اشي الا واشتغلت فيي ....قهوة وشاي كعك وبيض.....علكة ومحارم .....ومسك الختام.....الكرااااج....ااااااااخ عششششقي....ياريت عمي يرضى يفتحلي كرررررراج ياريت .....)

رعد :سرحانة الاخت

صخر :بتخطط لمصيبة.....سيبك منها ....تعال بدي اغير اواعيي
.... حكتلي صحصحت اه

رعد :اه الحمد لله.....يلا يازم خلينا نروح ...وزي ما حكتلك شو ما حكى طننننننش.....اختصر بحياة ربك

صخر: ماشي.....يلا

رعد :وهاي.....(يقصد وتين )

صخر :لا خليها هون.....

وتين:ييييي وين راحو هدول ......ولك انت وياه.....صخر .....يازفت انت .....

يعني شو حبسني هون ......طيب استاذ صخر مهو يا انا يا انت


كانت تخطط لشيء ما .....قرار ما اخذته واصبح قيد التنفيذ.....

وفي المستشفى جاء ابو صخر بعد ان استخدم قصي جميع السبل لتهدئته.....
كان وضع الحجة رحمة بتحسن مستمر فلقد استفاقت قليلا طالبتا شربة ماء......ثم عادت لنومها العميق....

هبط الليل وحان موعد رحيل الجميع

ام حسام لم تكن بخير بتاتا.....سؤال واحد يدور بذهنها من الصباح او بالاحرى من تلك الساعة التي علمت بتحسن صحة حماتها( ماذا لو عرفو انني وراء كل هذا ؟؟؟؟)
وفجأة دون سابق انذار ظهرت تلك القزمة بينهم ...... خائفة لحد الموت


وتين Sadياربي خاااااااااااييفة....
لا تخافي شو راح يعملولك.....
يارب اجري مش حاملاتني.....
شدي حيلك يلا ....
لا تخلي حد يشوف خوفك وتين يلا ارفعي راسك .....انتي ما سويت اشي.....انتي واثقة من نفسك.....)

تنظر حولها تبحث عن شيء ما لتستمد منه القوة .....لقد وجدته..........

ارجوك لا تبعد نظرك عني ارجوك ......ابقى بجانبي ساندني

نظر اليها صخر ففهم ما تريد ....اشار لها بيده وغمز لها بعينه وكأنه يقول
هيا الساحة لكي يا فتاة

اقتربت من غرفة جدتها اعترضت ام حسام طريقها قائلة.....

عنجد اوقح من هيك ما مر علي.....شو جابك هون ..... وين الشرطة عنك وين.....نادو الامن..... يا حسام ....حسام نادي الامن

حسام هناك بتلك الزاوية البعيدة ..... يتصبب عرقا منذ ان رأى وتين ولم يجب نداء امه

اقتربت صباح من وتين قائلة
ليش هيك عملتي....اه امي شو عملتلك شو فوق ما لمناكي من الشوارع

وتين :لو سمحتي لا تكبري حكي.....ولا تعلي صوتك احنا هون بالمستشفى بس حبيت اذكرك
وبنسبة لشارع ....انا كنت بالمكان الغلط ورجعت للمكان اللي المفروض اكون فيي.... يعني شوية لخبطة مش اكثر
ع فكرة في كثير ناس مش موجودين بالمكان الصح لا تخافي الايام كفيلة تحط كل واحد بمكانو

نظر لها باعجاب
صخرSadوالله يا قزمة بتعرفي تحكي)

ابو راشد :ليش هيك عملتي يا وتين ليش

وتين :انا ما عملت شي......الي صار...............................
انا اساسا كنت بدافع عنها خفت لما شفتو هاجم عليها حاولت ابعدو عنها ما قدرت عضيتو باللحظة هاي وقعت العصاي من ايدو وهرب امسكتها ولحقتو اختفى ما بعرف وين......الي حابب يصدقني يصدق والي ما عجبو كلامي يطق راسو بالحيط


معلش بعدي هيك بدي اطمن ع ستي (تقصد ام حسام )

ام حسام :ايوووووواااااااه بتفكري الي هون اغبيه صح وراح يصدقوكي
هاد الزلمة اكيد انتي الي باعتيتو .....انقهرتي عشان حبسوكي
بعتي لزباينك يطلعوكي .....شو بدو يطلع منك .....وحدة وسخة فعلا

وتين : انا مش مضطرة ابرررر الك ولغيرك ....انا حكيت هالكلمتين عشان عمامي وعماتي .....وعشانك يارسل.....
اذا حابة تصدقيني صدقيني .....انا متأكدة انو ربنا راح يكشف المجرم وساعتها وبعد هاللحظة انا ما راح اسامح اي انسان شك فيي
وستي راح تقوم بسلامة وراح تحكيلكم الي صار

تدخل ابو صخر قائلا:
خلص بكفي فضايح .... بديش اسمع صوت حدى.....
وتين معاكي من هون لما امي تصحى
وبعديها لكل حادث حديث


بقيت وتين ليلتها بجانب جدتها ترافقها رسل .....بعد ان اعترفت لصخر بكسرها لقفل باب الشقة خاصته....واعترفت ايضا انها وجدت بعض النقود هنا وهناك
استلفتها ع حد قولها واخذت سيارة اجرة الى هنا

بينما ام حسام رحلت تحمل خيبتها وخوفها من ان تكشف فعلتها القذرة


حسام : هيك بدك .....شو راح يطلعنا من هالورطة ....ياريتني ما طاوعتك

ام حسام :مين حكالك تضربها ....انا حكتلك افتح الباب خليها تهرب وبس هسى صار الغلط غلطي

حسام : ما لقيت الا ستي فوق راسي وبتشد بالقناع بدها تشيلو....والحيوانة هجمت علي ما شفت قدامي سكرت عيوني ....والله والله ما كانت قاصد

ام حسام :المهم ما حد شافك صح....احكي صح

حسام :مش عارف.....مش متأكد ....خايف تكون ستي شافتني

ام حسام :شووووووو......لا لا مستحيل....شو هالمصيبة ....
معناها ....ستك مش لازم تصحى يا حسام....

حسام :شو؟؟؟؟؟....شو قصدك

ام حسام :اتصرف....احكي مع دكتورها ....خلي يعطيها منومات لبين ما اشوف حل للمشكلة


وهناك كان قصي يشرح لصخر قواعد الاحترام والادب
واخطائه المتكررة بتعامل مع والده.....الا يكفيه محاضرة وتين الغبية تلك


قصي :الف مرة حكتلك ....احكيلو طيب ماشي حاضر لا تجادل لا تجاوب يا أخي اعمل حالك مش سامع ....

صخر :يازم بربك بدينك هاد حكي ... يا اخي انا بني ادم بقدرش اطنننننننششششش هيك الله خلقني
شو اعمل بحالي
يعني بالله عليك بدو اياني ازور فلان وعلنتان واعزي بهاد وهداك واسلم ع هاد وهاد....بلاش نشتغل اقضيها زيارات ومجاملات
خلص يحطني مدالية ع خصرو وياخدني وين ما بدو وخلص فكت خلصت شو رايك هيك تمام

قصي :ياأخي بحب يشوفك جنبو....بشوف حالو فيك وين المشكلة

صخر :حاضر ....هلا بقعدلك انت وياه وبلاش نشتغل

قصي :الله يرضى عليه ابو احمد قلبي

صخر : لا حول ولا قوة الا بالله ....يازم اطلع من راسي


انتهى يومهم ككل شيء .....نعم...
لكل شيء نهاية ولابد لسواد الليل ان ينجلي
اوليس موعدهم الصبح .....ليس الصبح ببعيد



#يلا بنات اتحفووووووني بأراكم ....ممكن الفصل في كثير حوارات بس هيك يقتضي الامر .... لازم احطكم بتفاصيل غشان تتعرفو ع كل شخصية وصفاتها.....
شو ممكن تعمل ام حسام
حسام شو ممكن يتصرف
وتين بالكم بتطول اشوي
واكيد عرفتو جميلة العائلة سووووووزي
رسل الهادية والي دايما وين ما حلت بتوزع الحنان والطيبة ....شو رام يصير فيها.....الفصل القادم احددددددددداااااااااااث شيقة وخصوصا اذا صحيت الحجة رحمة.....بقول اذا .....اذااااااااا

فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:29 pm

#أكون_أو_لا_أكون
#فوزية_عزام
#الفصل_الثامن


نعم مازلنا ومهما كبرنا صغارا
ومهما كبروا وان خانتهم كلماتهم وتعابيرهم ايضا يبقى لهم هيبة ووقارا
مهما كنا نعتقد ونرى وحتى لو علمنا علم اليقين بأنهم مخطئين .....سوف تبقى كلمتهم العليا وسوف يبقى لوقع كلماتهم فعل الامر بجميع مراحل حياتهم
الا يستحقون؟؟؟؟!!!!!!!!!!
ألا تستحق تلك التي فنت عمرها لتراك رجلا وتراك احلى النساء
وذاك الذي اضاع حياته ليطعمكم ازكى الطعام ويلبسكم اجمل الثياب ويسكنكم اجمل البيوت الا يستحقون الاحترام!!!!!!......

نحن نفتقر وللأسف لمفهوم البر بمجتمعاتنا ولو اننا والحمد لله لازلنا نحتفظ باللبنة الاساسية ومازالت معظم بيوتنا تتحلى بها
فديننا الحنيف امرنا بطاعة الوالدين وقرن الله عبادته بطاعتهما

والجدير بالذكر ان الطاعة لا تكون بأن احب امي ع صفحات وسائل التواصل الاجتماعي وامام العالم ولا ابرها امام الله !!!!!!

وأكد لك ولك انه ومهما بلغ والداك في تقصيرهم بحقوقكم .....ومهما تقاعسو في تحمل مسؤلياتهم ...وان لم يجيدو اداء امانتهم فأنتم غير مخولين بمحاسبتهم ولا يعد هذا مبررا للعقوق مهما بلغ اشده
واذكر نفسي واياكم بقوله تعالى
(وان جاهداك ع ان تشكرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا)
رب كريم يعبد ......حتى لو وصل
تقصير والديك لدرجة الامر بالشرك بالله لم يعطك الصلاحية لعقوقهم.. . ابعد كلام العزيز الجبار لنا رأي وحوار!!!!!!!!!


قصي:يلا .....استهدي بالله قوم بوس راسو واحكيلو حقك علي يابا

صخر :حكتلك طيب....

قصي :شو طيب.....بحكيلك قوم خلصني بدي اروووووح والله الي كم يوم ما تهنيت مع ليث.....حبيبي بروح بكون نايم .....اشتقتلو

صخر :اشتقتلو!!!!لليث اه!!!!

قصي:اه لليث .....الي بكرة راح يطلع ازنخ من ابن عمو لا هو من اليوم بتف علي بكرة لما يكبر شو راح يعمل

صخر :الله يقومك سالمة ياستي....قال ليث قال ابو النسوان

قصي :مزع يمزعك.....يلا اشوف بوس ايدو
واترجى يسامحك.....ولد عاق

صخر : استغفر الله بس....السلام عليكم....

ابو صخر :---------------------'

ام صخر :اهلين بحبيبي وروحي....الله لا يحرمني من هالطلة يارب .....تعال يماما.....جوعان.....احطلك تاكل

صخر : لاء ...مابدي ....تسلم ايدك مش جوعان

قصي محاولا تلطيف الجو حولهم قائلا :ايوااااااااه ....من لقي حبابو نسي صحابو.....ترى انا هوووووون وميت جوع كمان

ام صخر :يييي علي عيوني الك ....دقيقة والاكل بجهز
اكملت غامزتا قصي......
يلا بتاكل انت وابو صخر من امبارح ما اكل

ابو صخر :حكتلك بديش اكل....شو انتي ما بتفهمي


سوزي:صخر.....حبيبي

احاط بها وضمها الى صدره.....ومسح بيده دموعها قائلا

ما تعيطي.....شو حكينا....خلص

سوزي:لا تروح.....امانة

قصي:بالله عليك.....هيك مخلي الوردة تعيط.....تعالي يا عمي تعالي....سيبك منو شو بدك فيي.....هاد واحد بستحيش اساسا.....في بني ادم عندو احساس بخلي الورد يعيط.....والله ذبلانة
هيك عاجبك

ام صخر :والله ما نامت.... طول الليل وهي تعيط

قصي :ولك هاد شكل تعيطي عليه....بستاهلش دموعك صدقيني

سوزي:اذا اخوي حبيب قلبي ونور عيني ما بستاهل دموعي مين بدنيا هاي كلها بستاهل.....اساسا انا مين الي غيرو.....بابا امانة انا مابقدر اعيش من دونو......بابا ابوس ايدك بكفي....لازم كل ما يجي صخر انقضيها زعل ومشاكل....والله تعبت تعبت

اقترب قصي من صخر واشار اليه بالتقدم من ابيه وطلب رضاه
كان صخر مترددا ....لم يعرف الطريقة التي يبدأ بها
نعم هو يغضب من والده ولكنه والده الحبيب والغالي مهما كان

اثارت علامات التعب البادية ع وجه والده ودموع اخته شفقة صخر.....أحس بتأنيب الضمير بعد أن لمحت أمه أن أباه لم يأكل منذ يوم أمس......أقترب من ابيه محاولا تقبيل كفه الا انه سحب يده ......نظر الى قصي الذي أمره بأن يعيد طلب العفو مرارا وتكرارا

نعم يا صخر.....تذلل وهل هناك اعظم من ابيك بشرا يستحق ان تتذلل اليه ......

جلس بجانب ابيه واحاط بكتفه.....فصخر كان يفوق والده طولا.....قبل رأسه ومن ثم انحنى ليقبل يده.....تمت المهمة بعد جهد جهيد بنجاح

صخر :حقك علي .....انا اسف....الي بدك اياه بسير.....بس والله والله يابا انا بموت الف موتة وانا شايف الي ما بسوى بستغل طيبة قلبك.....يابا انا عارف انك بتحب الخير لكل الناس بس مش كل الناس بتحب الخير الك......وبعدين انا يمكن بلتهي بشغلي اه بس تلفون منك بترك العالم كلو وراي وبجيك .....رضاك عني بكل مصاري الدنيا .....طز بشغل وطز بالمصاري المهم اشوفك سالم غانم

ابو صخر :مش لازم ارن عليك....لازم تفهم لحالك

صخر Sadاستغر الله العظيم.....اضرب بالمندل عاد .....وانا شو بعرفني شو بصير هون......الله يجيبك يا طولة البال)
خلص باذن الله بس الشركة الي هون توقف ع حيلها مزبوط ......راح تكون معظم قعدتي هون....اي أوامر ثانية

ابو صخر:انت حر انا مالي....الي بدك اياه اعملو....تصبحو ع خير

قصي :شو يا حج.....ما بدك اياني اكل شكلك .....شو تصبح ع خير

ام صخر :من تمك لباب السما.....الله يرزقنا حجة يارب .....


ابو صخر :لا انا مش جوعان

قصي :علي الطلاق اذا ما قعدت واكلت معنا ما باكل ولا بحط لقمة بتمي

ابو صخر :كم مرة حكتلك تحلفش طلاقات......هاد الهبل بطلك منو .....منيح الي صارلك مرة تحلف عليها

تناولو طعام العشاء ....وتحضر قصي لرحيل

مال صخر على عمه قائلا بخبث
ليش مستعجل؟؟؟ خليك ....نام عنا
ولاااااا اه صحيح مشتااااااااااق لليث

قصي :اه مشتاااااااق...... واحكيلك يلا افقع مشتاااااق لام ليث

صخر :لما تحكي ستي ابو النسوان .....معها حق

قصي :بكرة بنقعد ع الحيطة وبنسمع الزيطة
الحب الحب يا صديقي بخليك تركع

صخر :فشر.....مافي مرة بتخليني اركع

قصي :تشدش ع حالك كثير ....الايام بينا... يلا سلام

صخر :سلام

توجه الى غرفته.....اخذ حماما دافئ......
ثم اخذ علبة سجائره....اشعل واحدة التهمها ثم تحضر للخلود الى النوم .... الا ان رنات صدرت من هاتفه منعته

صخر :الووو......شو في

رعد : ستي نقلوها عICU

صخر :شوووووووو.....ليش ....

رعد :بحكو .....اجاها هبوط مفاجئ......بسرعة تعال


صخر:يلا .....جاي


في المستشفى

رعد :كيف صار هيك .....انتي وين كنتي ؟؟؟

رسل :انا كنت ع الباب بحكي مع سيف ويوسف اطمن عليهم وع البنات لما اجت وتين وحكتلي انو ستي عم تنتفض بشكل غريب .....وهي الي حكتلي انو في ممرضة اجت واعطتها ابرة .....انا شفتها لما دخلت بس فكرت بدها تعمل تشك مش اكثر لانو ستي ما كان الها ادوية

حسام بارتباك:هاي وحدة حيوانة وغبية ...خلص انا اعملت اللازم... هي شكلها لخبطت بين ادوية ستي والمريضة الثانية.....الحمد لله ربنا سلم

رسل :بس هاي اول مرة اشوف هاي الممرضة من يوم ما اجينا

حسام :ااه مهو .......هاي جديدة هون
بس هو ع كل الاحوال خطأ غير مقصود


رعد : شو يعني خطأ غير مقصود..... شو هي ارواح الناس لعبة عند حضراتكم يعني لولا رسل ولا كان ستي راحت فيها

حسام : حكينا الحمد لله ربنا سلم

صخر باستهزاء:ربنا سلم ........
وجه كلامه لراشد الذي اتى بصحبة رعد

من هون ما الك طلعة ....بضلك اربع وعشرين ساعة هون ....واذا في اشي ضروري يبعدك عن غرفة ستي بترن علي او ع رعد فاهم ممنوع حبة دوى تاخذها من غير ما تمر عليك بالاول
ثم ادار نفسه باتجاه حسام قائلا

تعال ....بدي اياك بكلمتين .....

دخلا الى المكتب قال آمرا
سكر الباب وراك

حسام : يعني هو هاد وقت اجتماعات ياصخر ......مش وقتو

صخر : انت شو جابك هون

حسام :نعم ......شو قصدك


صخر بعصبية :سألتك سؤال جاوب ع قدو ...انت روحت معنا شو رجعك ع المستشفى فهمني

حسام :انا.....شو قصدك ..... انت بتحقق معي ولا انا لازم اخذ اذنك لما اجي ع المستشفى


صخر :شوف يا ابن عمي......الانسان يمكن يغلط مرة واثنين وثلاث...و فيي اغلاط بننساها وبنسامح بس كمان في اغلاط
لا بتنتسى ولا بنقدر نسامح فيها
المصاري انت الي بتجيبها مش هي الي بتجيبك
وكل مصاري الدنيا ما بتشتري اخ او اخت .....ولا بتعمل اهل ولا عزوة
احنا ما النا الا بعض ياحسام .....
ربنا سترها معك للمرة الثانية ....لهيك بحكيلك الثالثة ثابتة
ارجع لعقلك ولا تخلي الطمع يعميك

حسام مصدوما:انت .....شوووووو..قصدك
كان يعلم بقرارة نفسه ماذا يقصد... لكن هل يعقل
كيف ؟؟؟متى؟؟؟ومن ؟؟؟؟

صخر :فش داعي نلف وندور ع بعض يا حسام......
اخر اشي توقعتو منك .....عنجد صدمتني ياااااا صاحبي

انهار باكيا امام صخر والندم يأكل قلبه

والله ما كان قصدي....انا كنت بس بدي اخليها تهرب ...بس تفاجئت بستي لما هجمت علي ووتين غطت عيوني والله والله ما كنت قاصد

صخر :يمكن كنت مش قاصد اول مرة ....بس الي صار قبل اشوي شو.....بدك تقتل ستك يا حسام.....هاي اخرتك تصير مجرم....عشان شو عشان المصاري....عشان الدور والاراضي.....شو نفعها احكيلي ...كيف بدك تقابل وجه ربك....كيف

حسام :لا والله ....انا بهاي مظلوم اقسم بالله .....انا اساسا جيت عشان انقذها.....اقسم بربي

صخر :تنقذها!!!

حسام :صخر ....امانة بربك الي راح احكي بضل بينا ....هاي بضل امي مهما كان......انا عارف اني غلطت ويشهد الله علي ما كنت قاصد بس الي صار صار
بدك تحكي لحظة ضعف....وزي ما حكيت الطمع عماني

اما الي صار اليوم ما الي في يد ...امي طلبت مني اعطيها ادوية عشان ما تصحى لانها كانت شاكة انو ستي شافتني وانا كمان كنت خايف تكون شافتني
بس انا رفضت وحكتلها مستحيل اضرها لو شو ما كان....ربنا اعلم بنوايا.....وبصدفة سمعتها بتحكي مع الدكتور يوسف شكيت بالموضوع مع اني ما فهمت شو الحكي الي صار بينهم .....اجيت ع المستشفى عشان هاد السبب ولي حسبتو لقيتو والحمد لله ربك سلم
صخر انت ابن عمي وحبيبي وصاحبي وانت اكثر الناس عارفني .....انا تعبت لما وصلت المستشفى للوضع الي هي فيي.....
بدك تحكي عز علي تعبي....انقهرت لما عرفت انو ابوي سجل الها نص المستشفى ماراح انكر .....بس بعد الي صار انا مابدي اشي .....مابدي غير الله يقوم ستي سالمة ويغفرلي ويهدي امي ويسامحها....بضل امي شو ما كانت

صخر :امك ما الي عليها انا الي عليك انت
حسام انت ابن عمي الدم الي بعروقنا واحد الي بضيمك بضيمني والي بدعسلك ع طرف بدعس ع راسو والي برميك بوردة برمي برصاص بس انك توصل لهون ابدا ما كنت اتوقع....هاد وانت لكبير اللي المفروض تكون محل ابوهم

عوالعموم بحب اطمنك ستي ما شافتك ......اساسا ما في حد بعرف


حسام :شووووو .....عنجد ....وانت كيف عرفت ؟؟؟

صخر :من ايدك .....

نظر حسام الى يده فرأى عضت وتين التي تركت اثرا واضح للعيان والذي لم يلاحظه الا صخر .....
طأطأ رأسه بخجل بينما اردف صخر قائلا

بنت امبارح ما هان عليها غريب يتهجم ع ستها وانت الي ربيت بحضنها واكلت من خيرها هان عليك فيها.....

حسام نافيا :لا والله ما كنت قاصد والله

صدح صوت أذان الفجر معلنا عن يوما جديد .....ومؤكدا انه ومهما كبرت اخطائنا باب التوبة مفتوح.....
اليك ربنا مرجعنا فأنت من كتبت ع نفسك الرحمة وانت من تغفر الذنوب جميعا
لا يحق لأي بشر ان يتألا عليك ربي فأنت ربي غفار حليم

اكمل صخر :

قوم صلي واستغفر ربك واتذكر انو ربنا ستار حليم بس لا تنسى انو شديد العقاب

حسام بندم شديد وتأثر واضح بكرم اخلاق ابن عمه اجاب:
ربي يسترها معك دنيا واخرة زي ما سترتني

صخر :انا غطاك يابن عمي لو الزمن عراك......
وانا عارف ومتاكد انو هاد (اشار لقلبه) نضيف من جوى.....بدو اشوية تلميع من برى....اوعك الزمن يغرك
وتين اختك بدي اشوفك سند الها ولخواتك
انت قدها ابو هاشم


ما أروع ان نبني الانسان بدل من هدمه
ولا اروع من ستره بدل تعريته
ولا اروع من نصحه بدل فضحه

نحن نفتقد لذلك جدا
نحن ان رأينا اعوجاجا كسرناه بدل ان نقومه
وان رأينا ذلة لأحدهم فضحناه بدل ستره

فالنرتقي للأفضل ولنبدأ بأنفسنا


مرت الايام وكانت الحجة رحمة بتحسن مستمر الا انها اصرت عند استيقاظها ع ابقاء وتين تحت ناظريها طالبتا ملازمتها لها خوفا عليها بعدما رأته
فلقد كانت مقتنعة تماما ان هذا الذي تهجم عليها سوف يعود لقتل وتين
كان لذلك الاهتمام والخوف أثر كبير ع نفسية وتين
حان اليوم المنتظر....يوم عودة الجدة الى بيتها .....

رحمة :ولك يابنت ....يا مقصوفة العمر تعالي هون

وتين :هيني والله هيني....ستي كنت بالحمام شو يعني اعملها ع حالي

رحمة :حكتلك تغيبيش عن عيني
ولسانك هاد قصري ولا لازم تردي الكلمة عشرة

صخر متعمدا اغاظتها:مقصوفة العمر ليش مغلبة ستي

وتين :ان شاء الله الي بكرهني يارب

رحمة : ام لسانين ....تعالي ضبي هدول بالشنتة خلصيني

وتين : طيب ستي

اقتربت وتين من صخر الذي كان بانتظارهما لكي يصطحبهما الى المنزل
بعد ان ذهبت رسل بصحبة راشد ورعد لأعداد الطعام وترتيب المنزل الذي وع حد قولها (قلبو الدنيا فوقاني تحتاني)بغيابها
وهمست له

اسمع .....هلا بتجيبلي وجبة شاورما بسير بدك مني تسعة ليرات وخمسة وخمسين قرش وستين قرش و ليرتين وخمسة وسبعين

رد صخر ممازحا لها: بالله .....وبدي منك المصاري الي اخذتيهم لما اجيتي ع المستشفى

وتين بستسلام :اه صح مع انو لقيتهم بس يلا برجعهم بديش جميلتك

صخر: لقتيهم بشارع مهو وكمان بدي حق القفل الي حضرتك كسرتي .....بعدين اكيد رسل بتكون حضرت االاكل .....اكيييد راح تعمل منسف لانو الكل جاي

وتين :بالله بربك بدك استنى لما اروح ....بحكيلك ميتة جوووووع الي اسبوع ما اكلت

صخر: اسبوع!!!

وتين :قصدي اكل اكل ....مهو ستك مصرة اكل من اكلها وكلو مسلوق ....متت متتتت متتتتت بعدين بحبش المنسف ئي

صخر : حزنتيني....خلص اليوم بالليل بجبلك

وتين :ليش بالليل ....بحكيلك ميتة جوع شو ما بتفهم ....
كانت قد علت نبرة صوتها فسمعتها جدتها

رحمة :وله ام لسانين ....لمين بتحكي ما بتفهم.....ولك هاد النسوان الي وراهم جيزان برفعنش راسهم فيي .....
قصري لسانك

غمز لها صخر :يعني خلي لسانك طولك... الشغلة نسبة وتناسب يابنت

وتين Sadسوف اطول يوما وسوف تندمون ....)الك عندي وحدة

ثم نظرت له بنظرة عدم رضا و حملت حقائب جدتها بشكل مضحك

صخر :شو بتعملي....اتركي

وتين :شايفة مين الي بتحركش انا ضابة لساني خاوة ترى .....بعد بحكيلك

صخر : شو شايفاني رجل كرسي ....امسكي ستي وانا بجيب الشناتي والاغراض

وتين :رمت كل ما في يدها ارضا ... ثم امسكت يد جدتها وتقدمته
اجلست جدتها ووضع هو الحقائب في صندوق سيارته همت لركوب بجانب جدتها .....امسك صخر يدها وقربها منه قائلا
شو .....انا شوفير عندك ....اركبي قدام

وتين :نعم؟؟؟؟....مابدي.....بعدين عمو لا تحكي معي

صخر :عمو !!!ليش لاوية بوزك؟؟؟؟انا بشو زعلتك

وتين :لا للامانة انت ما زعلتني انت فقعت مرارتي وقهرتني
الك كم يوم نازل محاضرات تجاوبيش ستي اكسبي رضاها وضلك جنبها ونازل تفرد بطولاتك وقصري لسانك ووانا بحاول وبحاول وبالاخر بتحكيلي قصيرة.....ليش ان شاء الله

صخر : هههههههههه هاد الي مزعلك ....ياهبلة انا بدي مصلحتك

وتين :بالله شو.....وين مصلحتي وانت كل خمس دقايق بتذكرني اني قصيرة اه....وين مصلحتي لما طلبتك دين دااااااااااين تجيبلي شاورما وما قبلت ....كني راح اكل عليك قرش....بحكيلك ميتة من الجوووووووووووو وو ووووووووع

صخر :هههههه حكتلك طيب.....يعني من عقلك كيف اجبلك وستي معنا ستي ما بتحب هاي الشغلات

وتين:بس انا بحببببببها


صخر :اذا جبتلك راح اضل تسمعك محاضرة عن الاكل الي مش صحي لما تنزل سم ع قلبك ....بالليل وعد ووعد الحر دين بجبلك احلى وجبة ودبل كمان وياستي ع حسابي ومسامحك بكل الدين شو كمان بس افردي وجهك ....

وتين : هيو مفرود شو شايفو مطوي يعني ....بعدين بديش تسامحني معاي مصاري.....
تلككت قليلا ثم قالت .
في كم كلمة واقفات هووووون.....احكيهم

صخر : هاتي اشوف

وتين :ليش حاسة انك بتعرف اشي ومش راضي تحكي

صخر متعمدا اظهار عدم الفهم :اشي زي ايش

وتين :حاسة انك بتعرف مين الي تهجم ع ستي ....ما بعرف ليش ....ولا معقول هيك بساعة سماعة سكرتو ع الموضوع لا وكمان لما الممرضة اجت راح تقتلها فصلتوها وهيك خلص ....يا عمي في اشي مش مزبوط

صخر Sadيا حبيبي .....اشتغل كونان )احساسك مش مزبوط واحد حرامي هو ما كان قاصد الي صار بس خلص
عفينا عنو لوجه الله ....المهم ستي قامت بسلامة

ثانيا الي صار صب بمصلحتك ....ع طولة لسانك كان بدك ع الاقل سنة لما ستي ترضى عنك .....هيو اختصر عليكي الطريق لا ومش كمان راضية عنك وميتة خوف عليكي
ثالثا الي ساوتو الممرضة بالغلط مش مقصود ....انا كنت رايح اشكي عليها واجرجرها بالمحاكم بس لما اعرفت انو امها وابوها مريضين وعندها اخوة صغار وهي الوحيدة الي بتصرف عليهم سامحناها ....فهمتي

تعمد صخر اثارة عاطفة وتين لان شكوكها كانت بمحلها وكان ع علم انها لن ترضى بتبريرات غير منطقية


رحمة :شو مالها ام لسانين ليش الها ساعة تبرم شو في

صخر:لا فش اشي ....بس بتحكيلي انا مبسوطة كثير عشان ستي راضية عني

وتين Sadياربييييييييي الكذب متى حكيت هالحكي يالله شو مؤلف )

رحمة :الله يرضى عليها الغالية بنت الغالي

وتين Sadمين ...ليش شو....انا .....سبحان مغير الاحوال من كم يوم كنت العدو اللدودة هلا صرت الغالية بنت الغالي ....
يا وتين احمدي ربك ع الي صار ...شوفي وين كنتي وين صرتي.....الي صار ومين ما كان الي عملو زي ما حكى ابو طويلة صار لمصلحتك قربك من ستك اكثر....بلشت عيلتك تتشكل....وهي اول عمود فيها ....ستي
انا ما بدي اشي من هالدنيا الا حضن يلمني اعيش بأمان....انام وانا مرتاحة
بدي ناس تسأل علي لما اغيب....ناس يفرق معهم وجودي من عدمو ....بدي لمة وصوت ...بدي اخوة وخوات .....بدي عيلة .....ياربي ما احلى هالشعور )

نظرت باتجاه صخر الذي يقود باتزان بسبب مرافقة جدته له واكملت حديثها النفسي

( .....عمى ما اطولو ....بالعمدن قعدني جنبو......عشان ابين فطعة.....شف شف كيف واصل راسو لسقف.....وانا بدي سلم عشر درجات لاوصل اخر الكرسي.....بس حرام هاد منيح معي .....هو ورسل لا والغندورة اختو حرام كويسة وهي ستي رحمة ......
بس برضو في اشي غلط....لا تأمني لحدى وتين ....انتبهي )

علت الزغاريد المكان بعودة الجدة المحمود .....كانت رسل بمساعدة بعض من زوجات اعمامها قد حضرت كل ما لذ وطاب .....

كان اجتماعا رائعا ككل مرة يجتمعون بها ...

انتبت الحجة رحمة الى ان ام حسام لم تكن موجودة بينما اتى حسام بصحبة اخته هبة واخيه احمد

رحمة :وين امك يا حسام

حسام بارتباك :امي......امي راحت عند خالتي سناء تعبانة اشوي

رحمة :سناء تعبانة؟؟؟من اشوي حكى معي خالك سالم ما جاب سيرة....ع العموم سلامتها انا مالي ومال النسوان المهم احفادي وولادي عندي وحوالي......شوفتكم عندي مجمعين بتسوى العالم ربي يحرسكم من العين
ربي يكفيكم شر الحديد والعبيد وشر انفسكم يا الله وما يحرمني من طلتكم علي .....

ابو صخر :يما.....شوفي ليث الصغير كيف صار يمشي

رحمة :ييي اسم الله عليك يا ستي.....

التفتت الى قصي قائلة
منيح يا ابو النسوان الي حكمت عليها تيجي اليوم.....صاير زلمة

قصي:يمااااااااا......

رعد :ههههههه صاروخ ارض جو

صخر :لا هذا ما يسمونه في منتصف الجبهة.....والله ما عرفتك وانتي بطخي.....اشوي اشوي علينا

مال بتجاه قصي قائلا بهمس
أحكي......اشتقتلها .....احكي يا أبو النسوان

قصي :بتعرف تخرس .....مش ناقصك....
يعني والله مرتي معها حق ترى امي اذا حطت نقر حدى بتأكس عليه خلص

صخر :طيب يا اخي شاطر طعتيني محاضرات عن البر ....احكي لحالك كان سميت الي بعدو ليث وهاد سميتو زي ما امك بدها.....كان اختصرت ع حالك الحرب العالمية

قصي:مهو ما قدرتش....حكتلي عشاني يا قلبي نفسي الناس ينادوني ام ليث. ....شو احكيلها

صخر :لا ما دام حكتلك يا قلبي انسى .....انت ع السيرة دبت كيف ع الواقع. ههههههههههه

قصي :ولك انت شو بعرفك بكرة بس تيجي وتسكن هوووووون (بأشارة لقلب صخر )بتعرف شو قصدي.....ولك انا ما بقدر اشوف دمعة بعيونها بحس حالي بمووووت

تدخل رعد قائلا :يما الحب يما

صخر :فعلا ابو النسوااااااااااان

راشد :صخر.....بدي اياك بكلمتين

صخر : اه دكتورنا انت بتأمر أمر

تمشيا سويا الى ان وصلا الى المنزل وهناك باحدى الغرف والتي كانت مخصصة لأجتماعاتهم بدأ راشد الحديث

راشد بارتباك :انا صراحة مش عارف شو بدي احكي .....يعني مصيبة لما اعز الناس عليك يكونو غلطانين ومش اي غلط
في اغلاط قاتلة .....بصراحة انا مش عارف من وين ابدى

صخر : اهدى وروق.....مافي مشكلة الا والها حل....

راشد بصدمة شديدة :امي اشتركت معها يا صخر.....امي كان الها يد بالموضوع ....لو ستي ماتت كان امي هلا بالحبس افهمني يا صخر .... مصيبة .....مصيبة.....كيف عملت هيك انا مش فاهم ....ولمصيبة الاكبر بتحكيلي عشانك

صخر:يازم ....طول بالك....اقعد... بس رد علي اشرب كاسة هالمي واستهدي بالرحمان......
ع كل الاحوال لازم تعرف انهم ما كانو مفكرين الامور توصل لهون..... الامور خرجت عن السيطرة والي صار صار.....هون حفرنا وهون طمرنا .....الحكي بضل بيني وبينك وبس انتهى هون ماحد بعرف ولا راح يعرفو اشي
احنا نهينا الموضوع ع اساسا واحد حرامي وامسكنا وعفينا عنو وانتهى
بس ....انا ما فهمت شو علاقتك انت بالموضوع وشو هو الي عشانك

راشد :صخر .....حسام حسام مشترك معهم .....الي ضرب ستي هو حسام امي حكتلي انو حسام

صخر :هاد الحكي مش مزبوط.....حسام ما رضي يرد ع امو ....هي كذبت ع امك وبعتت حد ثاني المهم الحكي هاد ما حد بعرفو الا انا وانت وبس ..... واصلا الموضوع انتهى .....زلة وراحت لحالها
بس ما حكتلي انت شو علاقتك
بالموضوع مش فاهم .....كيف يعني عشانك

راشد :امي سامعة ابوي وهو بحكي مع عمامي.....انو ناوي يجوزني وتين.....عشان هيك عملت الي عملتو

صخرمصعوقا من الخبر : يجوزوك وتين.....مستحيل

راشد :لا مش مستحيل .....ابوي حكى معي بخصوص هالموضوع ...هو مقتنع انو هيك بسير وجودها بالعيلة اساسي وماحد بسترجي يطلعها برى هالبيت وبنفس الوقت بكون امن عليها
بس.....انا .....انا صدقا ما بدي اظلمها معي.....انا ..........بدي وحدة ثانية

صخر محاولا تلطيف الجو وتهدئة التوتر الظاهر ع راشد

احلى راشد .....ايوااااه اظهر وبان عليك الامان.....مين عاد الي قدرت تسرق قلب دكتورنا المحترم....

راشد :افهمني انا لو شو ماصار مستحيل اكسر كلمة ابوي بس .....هاد الاشي مش بايدي .....انا .....بحبها يا صخر بحبها ومش متخيل اني اتجوز وحدة غيرها .....انت لازم تساعدني واطلعني من ورطة وتين باي شكل

صخر :طيب انت ليش ما صارحت عمي وحكتلو انك بدك وحدة ثانية.....

راشد :اصارحو.....لا ....انا .....مش عارف .....بستحي

صخر :نعم يابا....شو تستحي.....يابا الي بستحي من مرتو بجيبش منها ولاد فما بالك بلي بستحي من ابو بتجوزش اصلا
هههههههه
قوم هيك شد حيلك واحكيلو انا بدي ....صحيح من الي امها داعيالها .....بعرفها؟؟؟

راشد : عز المعرفة......هي معانا هون

صخر : كمان......العب يلا

راشد :ر.....رسل

صخر :لاااااااااا والله وبتعرف تختار ....ويازين ما اخترت .....اقسم بالله انكم لابقين لبعض. ..ترى رسل مثل اختي الها معزة خاصة غير عن كل بنات عمامي......مبروك سلف

راشد.:الي بسمعك بصدق ع شو مبروك

صخر : يازم وكل امرك لربك ....لحظة.....شو بنسبة لرسل ....يعني بينك وبينها ...قصدي هي بتعرف انك بدك اياها

راشد :لا اعوذ بالله يازم شو بتحكي انت.....انا مستحيل احكي معها الا لما تصير حلالي وع ذمتي

صخر :يازم يعني ما عبرتلها عن مشاعرك.. .يعني ع الاقل حسسها انو في حمار بحبها بلاش بحبها حسسها انك مهتم فيها وبدك اياها

راشد :اعوذ بالله ....يازم هاد حرام....بس نتجوز بحسسها بكل اشي

صخر : كل اشي !!!!شو كل اشي....ياعمي الشيخ

راشد :أي خلص عاد.....يازم هاي اشياء خاصة انت شو دخلك

قاطعهم قصي :شو بتسوي انت وياه هون

صخر :جيت والله جابك .....هي استاذك من اليوم وطالع الزق فيي...

راشد مصعوقا :صخر

قصي:شو في؟؟

صخر:دكتورنا الشيخ المحترم ......بحب.....قلبو بوجعو.....وقال شو بستحي لازمو كم درس عندك بلاش يوطي راسنا

قصي:وصلت ياعم....تعال احكيلك
النسوان بدهم واحد جريء مثلي
وكمان بدهم واحد حنون زيي
وكمان بدهم واحد لسانو عسل يعني اذا لسانك مش حلو بتنكد عليك عيشتك ع الطالعة والنازلة بتعمل فيها مضطهدة واحتمال تشكي عليك ع حماية الاسرة
بحجة الاهمال وعدم التفوه بالفاظ تعزز انوثتها .دائما وابدا حط هاي المقولة للكبير نزار قباني بوسط عيونك
ارنب سعيد ولا اسد تعيس


صخر :هههههههههه والله لو نزار عايش كان انتحر ......ابو النسوان سيبك من ابن عمي ترى هو من غير نصايحك واااااقع وغرقان كمان ....بس جد اعرفت تختار.... الله يهنيك

قصي :ليش انت بتعرفها احكي وله مين

راشد :يازم انا امنتك

صخر :متى امنتني.....يازم لازم هاد الحب يشوف الضو.....بدو رسل

قصي :. لا والله بتعرف تنقي .....شو هاد الصوت


خرج صخروقصي مسرعين ولحق بهم راشد

رسل :عيب عليكي انت وياها ... شو الحكي ...هبة (اخت وتين)انتي انجنيتي

هبة :يعني انتي ما شفتي كيف ضربتني


ام راشد : انتي بتفكري حالك بشارع ست وتين .....عيب عليكي ....اختك اكبر منك

سوزان :وتين....حبيبتي مابصير هيك .....خلص تعالي معي

وتين بصراخ :اتركيني......ماحد الو دخل فيني......المرة هاي مشيتها بكف بس المرة الجاي بدل الكف عشرة .....واعذر من انذر .....وانتي ما تدخلي سامعة(موجهة كلامها لزوجة عمها ام راشد )

ام صخر :عيب خالتو.....هاي بمقام امك عيب تجاوبيها

وتين : ما في حد بدنيا مثل امي

ام راشد :اساسا انا ما بشرفني اكون مثلها

راشد :امي

قصي :وتين.....عيب

وتين :ليش عيب اه. .. يعني يبهدلوني ويسبوني واضل ساكتة .....هيك بصير محترمة ومؤدبة.....يا اخي انا قليلة ادب وعن حقي ما بسكت والي بدو يهني ما عاش ولا كان

صخر :وتين حكينا خلص

تسللت الاصوات الى مسمع الجالسين بالحديقة
قامت الحجة رحمة من جلستها قائلة....
ياساتر يارب .....شو صاير

ترك اولادها لعبة الطاولة التي كانو غارقين بها واخذو يتسابقون نحو المنزل لمعرفة اسباب الاصوات التي زعزعت الهدوء حولهم

رحمة :شو في ....شو صاير...... يعني ما بتخلو الواحد مبسوط

هبة ببكاءا شديد : ستي.....شوفي شو عملت في هاي المتوحشة

ام راشد :عنجد مرت عمي انا ما كنت متخيلة اني انهان في بيتك ومن مين من بنت الشوارع هاي......هاد الي كان ناقص
انا مستحيل ادخل بيت موجودة هادي الحية فيي

ابو راشد :انتي يامرة....انتبهي ع كلامك واحترمي البيت الي انتي موجودة فيي .....شو بتهددي امي بوجودي....عنك ما دخلتي بناقص منك

رحمة :طول بالك يما .... شو الي صاير
حد يفهمني .....رسل تعالي هون

رسل :نعم ستي

رحمة :شو الي صار

رسل :ستي.....انا اسفة .....ما بقدر ادخل ....خلي حد غيري يحكيلك واساسا انا كنت بالمطبخ

لقد فرضت عليها السنين الماضية ان تعيش بينهم ولكنها ايضا علمتها ان المعيشة في بيت العائلة ليس بالامر الهين
هنا يجب عليكي اغلاق جميع حواسك وان تعيشي ع مقولة(لا أرى لا أسمع لا أتكلم).....فهي وان قالت الحقيقة.....لن تعجب الجميع لذلك آثرت عدم التدخل

رعد : لين.....تعالي هون.....شو الي صار

كان اختيار رعد للين لمعرفة الوقائع موفقا فتلك اللين دقيقة النقل والملاحظة .....وكان لصغر سنها عاملا فعالا فلن يعتب عليها احد

لين :كنا قاعدين انا ووتين ومريم وسوزان بنحكي وهيكا
اجت هبة وصارت تحكي لوتين جيبيلي كاسة مي
قامت وتين حكتلها حركي اديكي اشوف هيهم ساغ قومي جيبي لحالك

بعدين هبة حكتلها انت وحدة مش مربية
ردت وتين حكتلها مع حق انا ما لقيت حد يربيني الباقي والدور عليكي التربية بتنقط منك

قامت هبة ضربتها.....قصدي يعني كانت راح تضربها بس وتين مسكتها وضربتها كف خماسي.....قصدي كف....

ابو صخر :عيب يا عمي ....ليش هيك تعملي ....هاي اختك واكبر منك

رحمة :الله يسود وجهك....هيك عاملة بأختك.....تعالي هون .....امشي قدامي.....

وتين :شو راح تحبسيني مرة ثانية

رحمة:ولك اخرسي ....امشي معي.....

اخذتها الحجة رحمة الى غرفتها وهناك لقنتها درسا بالادب والاخلاق

رحمة :اقعدي هون يا سويدة الوجه.....شو هالعملة الي عملتيها

وتين :انا شو عملت.....يعني لو انا مادافعت عن حالي كان هي ضربتني....هيك احسن يعني

رحمة : مين حكا اني راح اسمح لاي انسان يهينك .....انتي هون بحمايتي ورعايتي انا ....بس انتي لازم تمسكي لسانك وتعرفي كيف تردي.....الحق بكون الك بس بصوتك وطولة لسانك بسير عليكي
هون ممنوع تجاوبي الي اكبر منك مهما كان ....يعني قالتلك جيبي كاسة مي جيبيلها مش اشي صعب.....هاي اختك وانتي لازم تكسبي الكل لصفك .....

وتين :انتي ما شفتي الكره بعيونها....كانت تطلع في وكأني عدوتها

رحمة : ما راح احكيلك انك يمكن اتهيألك لنفرض انو صح وانها عملت هيك عشان تستفزك ....انتي ما تعطيها مجال تنفذ الي ببالها .....الاختصار مش ضعف بالعكس قوة القوة
القوة مش يعني ارد الكف كفين
القوة ارد الكف بمعاملة او كلمة او ابتسامة بكون الها مفعول الف كف
طبعا كلمة منيحة مش كلامك الي بسم البدن .....
انا بدي اياكي تكسبي الكل لصفك....هدول الي برى عزوتك وناسك ....وهاي اختك .....دايما الانسان لازم يفرض حسن النية يابنتي....شوفي رسل وتعلمي منها ....اطلعي كيف ما رضيت تتدخل عشان ماحد يزعل منها ....مرضية ربي يرضى عليها....قصيرة السان عزوة من غير رجال....فهمتي

وتين :اه فهمت اتبهدل وينمسح فيي الارض واضل ساكتة

رحمة :وستك رحمة وين راحت ....ما راح اخلي حد يزعل بنت الغالي....تعالي ولك تعالي هون بحضن ستك يا ام لسانين

كان لحضن الحجة رحمة ايقاع اخر بقلب وتين.....كم جميل ان تجد من يحتضنك في عز ازمتك.....رغم تلك النار التي شبت في كيانها الا ان حضن جدتها كان كماء المطر الذي اطفئ لهيب القهر والظلم التي أحست به وتين

اما خارجا....
قصي :خلص عاد امسحيها فيي يا ام راشد بضل بنت صغيرة وجاهلة

ابو راشد :تزعل ولا اطق راسها بالحيط

ام راشد: (من متى بتهتم فيي....من متى بفرق معك اصلا....طول عمري عايشة معك منظر وبس ....قربت اجوز ولادي وانت زي ما انت....عمرك ما راح تتغير
طول عمري ما الي اي اهمية او قيمة او احترام....امك وبس )

حسام :هبة البسي خلينا نروح

قصي :لا شو تروحو ....معقول تروحو وهبة زعلانة لا..لا لن اقبل ....قومي غسلي وجهك ياعمي.....

سيف :ياربيييييييي كل هاد كف ....ينعن روما يازم .....تحكي هوج هوجن

يوسف :ولك جد مش طبيعية هاي .....لا لمصيبة مش هون لمصيبة كيف وصلت لوجه هبة .....مهي طولها ع مرتين

سيف :اتوقع نطت نط زي ما تحكي كرة سلة وزتتها يااااااا رهيبة هالبنت

يوسف بهمس:نفسي بهالكف للي ببالي

سيف :شو نفسك بالكف .... لا تخلي بنفسك ....روح أحكيلها ناوليني كاسة مي ....ما بضل بنفسك ههههههههههه


خرجت رحمة من غرفتها ممسكة يد وتين ....

تمشي خلف جدتها بانكسار تام ....فالامر الذي طلبته جدتها صعب جدا جدا......

اعتذر....انا.....من ...من اولئك الذين تعمدو تعكير لحظاتي الجميلة .....لو ان الارض تنشق وتبلعني ولا اعتذر منهم اااااااااااخ ما اصعب ان تعتذر وانت ع يقين ان ما فعله أولئك مقصود ومتعمد

رحمة :يلا ...اتحركي.....حصل خير جاهلة وبدها تعتذر

رفعت رأسها تبحث عنه تريد قوة ....اين انت يا صخر .....ارجوك اظهر انا بحاجتك الان
نظر اليها وفهمت نظرته
كمن قال لها اعتذري فسوف يكون عليهم الدور يوما ما.......اقتربت من زوجة عمها قائلة

وتين :ا....انا......اسف....بعتذر
التفتت الى اختها القابعة بحضن اخيها حسام تشكي له المها....الحق يقال كان كفا بمقياس رختر ....

اقتربت منها تنوي الاعتذار الى ان حسام ضمها الى صدره بجانب اختها.......
كان احتضان حسام لها
اعظم من اي كلمات تقال....... نعم هو اخي وعزوتي وسوف احافظ عليه مهما كان ....لن اسمح لأحد ان يسلبني ذلك الحضن.....حضن اخي وما ادراكم ما حضن اخي
سندي وقت شدتي
فرحي وقت حزني
ابتسامتي وقت بكائي
كم تمنيتك يوما وهاقد لاحت امنياتي
اسفة انا لا استطيع البوح بمشاعري
لقد صففت الكلمات وحفظتها جيدا ولكنها تاهت مني وغابت
لا تتركني ....ارجوك شدد من احتضاني فأنا بحاجة لحضنك الالاف المرات

لم يكن حسام احسن منها حالا .. ..فلقد خانته دموعه ونزلت لتعلن للجميع مدى تأثره
كان يبثها اسفه وكم كان نادما ع ما فعله
هذا ما اراده صخروهذا ما كان

اما بنسبة لها كان الاعتذار كمن تجرع سما
لانها لم تعتادته لم تعتد اللين بسلوكها ولم تعتد التسامح والعفو .....هي جبلت ع الانتقام و الوحشية
اعتادت الهجوم بكل تصرفاتها
ليس ذنبها انها ولدت من رحمة المعاناة
ليس ذنبها انها رأت مالم تراها طفلة بعمرها حتى باتت تفهم النظرات والحركات وتشعر بالسكون والكلمات
تفهم المغزاى والعبرات
هكذا علمتها الحياة التي فرضت عليها


قصي :يلا .....بدنا حلوووووان الصلحة

رسل : احلى حلوان لعيونك

قصي :تسلم ايدها عروستنا الغالية

صخرSadياحبيييييبي ....كملت)
كما كان صخر مصدوما من عمه الذي ابتدأ بنشر الاخبار دون سابق انذار لم يكن راشد بحالا احسن

راشدSad شو هالورطة هاي......ياريتني ما حكيت )
كان وجهه قد حمر من فرط خجله بينما رسل التي دخلت الى المطبخ مسرعة كاد قلبها يتوقف من خجلها وارتباكها
لحق بها صخر متعمدا ومستغلا انشغال الجميع بالصلحة العشائرية خارجا

صخر :شو .....مالك مش ع بعضك

رسل :انا......لا والله ما في اشي
بدك اشي . . اعملك قهوة

صخر :اه بدي..... بس مش قهوة....بدي احكي معك كلمتين

رسلSadييييييييي ياربي......قلبي راح يوقف......اهدي يا رسل اهدي )اتفضل

صخر :رسل انتي بنسبة الي غير عن كل بنات عمامي زيك زي سوزان بزبط

رسل Sad

فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أكون أو لا أكون الجزء الاول من سلسلة حكايا من الرواية

مُساهمة  فوزية عزام في الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:30 pm

#أكون_أو_لا_أكون
#فوزية_عزام
#الفصل_التاسع



ترفض التخلي عنا وكأنها جزء منا
عجنت معنا ولا يخلو العيش منها
ولولاها لما شعرنا معنا السعادة
ولا أحسسنا بلذة الانتصار
ولا عرفنا جمال التسامح
ولا فرقنا بين خبيث وطيب
ولا حاقد وحسود
ولا ناقم و غيور
ولا كاره ومحبوب

فلا اجمل من رخاء بعد شدة
ولا اجمل من انصاف بعد ظلم
ولا اجمل من حضن بعد سوء تفاهم
ولا اجمل من مودة بعد عداوة
ولا اجمل من ان نسامح لكي نتعايش

رغم مرارتها تبقى لها نكهة خاصة ...نعم هي تلك مشاكل الحياة

تبعدنا احيانا وتقربنا احيانا كثيرة
تسعدنا احيانا وتبكينا احيانا اكثر
وللأمانة طعمها مر ووقعها ع القلوب أمر وخاصة ع اللذين يمتلكون ذلك القلب الذي دائما
يسامح....ينسى....يتقبل عيوب الجميع....يرضى بالقليل.....يبكي ليلا حتى تجف دموعه.....وغالبا ما يحسن الظن بالجميع ويفرض حسن النية .......
هذا اكثر انواع القلوب التي تتأذى برماح الغدر فرفقا بأصحابها رجاءا

ولتذكير انك في غالب الاحيان تضطر الى التعايش معها مرغما فلا انت تقدر ع ترك اصحابها اذا هم من صلبك وقربك والدم الذي يجري بعروقك مشترك بينهم ولا انت تقدر ع المواجهة
هنا اتبع سياسة( التنطيش لكي تعيش )
ولو انني اعترف انه بكثير من الاحيان لا نستطيع السيطرة ع انفعالاتنا اذا انها تنبثق من قلب المعانة .....ويمكن ان نخطئ ولا نصيب وذلك الامر الاكيد

البيوت اسرار....نعم ومن لا يعرف هذه الاخبار

هكذا انقلب الحال في بيت الحجة رحمة .....
في غمضة عين انقلب حالهم من السعادة الا التعاسة من المحبة الى العداوة


ادخلتها ووتين الى غرفتها بعد ان اشاحت بوجهها عن رسل رافضة مساعدتها
الامر الذي كان له وقع الخنجر في قلب رسل

رسل :ستي....ليش زعلانة مني انا شو عملت .....احكيلي ....انا حكيت اشي زعلك اه .....احكي معي بهدليني سبيني بس لا تعملي هيك....احكي مشان الله ...انا بموت اذا بضلي هيك

رحمة :--------------

وتين : ستي......ستي.......ييييي شو صارلها

رسل: لحظة.....ضغطها مرتفع كثير.....
ستي.....خدي هاي الحبة .....خديها مشان الله

تناولتها وتين من يد رسل ودستها بفم جدتها.....بقيت الفتيات برفقة جدتهم الا ان استقر وضعها فبناءا ع االاجرائات التي قامت بها رسل تبين انها تعاني من ارتفاع بمستوى السكر ايضا

وبعد برهة استعادت نشاطها جلست في سريرها مقربتا رسل ووتين وسوزان منها وضمت ثلاثتهم واخذت تبكي والجميع فعل مثلها ......
حاولت لين تلطيف الجو قائلة

لين :اه.....همممم...مهو الحضن لناس وناس هممم....يعني انا وين اروح ....اعبط (اضم)الحيط مثلا

رحمة:انتي هووووووون جو (مشيرة الى عينها)

قفزت لين فرحا وصعدت فوق السرير بمرح قائلة

بعدو هيك .....دوري انتي وياه

اعترضت مريم : وأنا مليش دور؟؟؟؟

لين :تعالي هون في وسع ....حضن ستي بوسع الكل صح ستي ......قالتها غامزتا جدتها

رحمة : والله ياستي شكلو حضني بطل يعجب.....وبطل يكفي يا لين.....موجهة نظرها الى رسل

رسل :ستي .....انا

رحمة :اسمع يا ستي....والحكي الك انتي وسوزان ووتين بالاخص
انا شو بدي من الدنيا اه......
انا في حد بهمني مصلحتو غيركم
بدي اموت وانا مرتاحة ومطمنة عليكم

وتين ببكاء :لا ستي.....انا ما بدي اتموتي.....خليكي جنبي .....انا ما شبعت منك ولا من حضنك....

رحمة :تعالي.....
حضنتها وشددت من احتضانها واكملت قائلة
اكبر منك بيوم اعلم منك بسنة.....هاد مش حكي جرايد ......اهلينا لما كانو يحكو المثل كان يحكو عن خبرة ودراية......وما في مثل كذب

انا بحكم سني شايفة كثير شغلات انتو ما شفتوها ....وبقدر اعرف كل واحد من عيونو

والي شفتو يارسل .....انو راشد زلمة قد حالو .....وقف وطلبك قدام الكل ....ودايما اتعلمي انو الي بشتريك ورايدك احسن مليون مرة من الي انت بدك تشتري وبايعك
الحب هذا ومابدري شو الي بتفكرن فيي ....حكي فاضي ...الحب ما بيجي من نظرة وغمزة وكلمة......
الحب بيجي مع المعاملة والعشرة

سيدكم صخر لما تجوزني ما كان بعرف صورة وجهي.....الا يوم العرس
اول ماشفتو قلت بحالي ياسواااااااد ليلك يا رحمة ......هربتي من تحت المزراب جيتي تحت الدلف.....مرتي ابوي الله يسامحها ويرحمها كانت قاسية علي كثير
ولو اني بشكرها .....لولا قسوتها ما صرت ولا وصلت للي انا في هسه.....
هي من كثر قسوتها صرت بدي استر حالي بأي شكل .....قلت قاسي قاسي شو اعمل....نصيبي وانا راضية فيي......كنت شو ما اعمل ما يعجبو ....بس حماتي الله يوجه الها الخير كانت منيحة مهو حرام لازم الواحد يحكي الحق
كانت تحكيلي اصبري يا بنيتي....ما بعد الصبر الا الفرج.....وانا احكي بحالي متى هالفرج يجي....
ليوم رحت عند دار ابوي زيارة ولا مرت ابوي تتهمني بسرقة لفطيرة تبعتها

لين :ستي .....كان ع ايامك في فطاير ؟؟؟

وتين : طيب ليش تسرقيها.....كان اكلتي غيرها يعني حبكت توكلي تبعتها

رحمة :يابنت انت وياها....هبل يهبلكم
لفطيرة هاي ليرة ذهب هالكد كدها(مشيرة بيدها)
ومبروزة .....كانوا كل العرايس يتجهزن فيها.

مريم :ستي.....الذهب كنتو تسمو فطيرة !!!!!

رحمة :كان عنا لفطيرة بتلبسها العروس الغنية ولمشخلع وصمادية واسورة انجاصات واسوارة نصاص وجنزير ليرات

وتين :هههههههه اسو.....ارة انجاصات طيب مافي ع تفاحات هههههههه

مريم :كلو كوم ولمشغلع.....اسمو لحالو بهز ههههههههه

لين : طيب في اسوراة رباع ههههههههه
لا وبتحكيلك جنزير ....والله لو واحد يجيبي جنزير ويحطو برقبتي بقتلو .....عنجد اوووووفر

سوزان :الحمد لله مافي منهم ع ايامنا هنههه

رحمة :هاااااي
انت وياه هسه ببطل احكي
لا تقاطعوني ....انا مرة عيانة وهسه بتعب والحكي لكثير مش منيح الي....اسمعن وبس

قالتها محاولة اثارة خوفهم وشفقتم.....مع انها اعطتهم فرصة للمزاح لتخفيف التوتر المحيط بهم
اكملت قائلة

بيومها كنت خايفة يجي سيدكم ويقتلني بأرضي......بس الي صار عكس ما توقعت ....
اجى ودافع عني وحكالهم مرتي ما بتمد ايدها انا مأمنها ع كل مالي ومال خواني .... وعمرها ما دننت نفسها لقرش منهم.....انا مستعد احط ايدي ع المصحف واحلف عنها .....
قامت مرت ابوي حلفت انها شافتني لما اخذتها وهو من قهرو علي اعطا ابوي حق لفطيرة وروحني معو.....ولما وصلنا الدار اعطتيو فطيرتي وكنت خايفة ومقهورة ومظلومة اعطيتو اياها وانا برجف
كانت اول مرة ارفع عيني فيي
كنا نخاف من جيزانا مش مثل هالايام الوحدة الها خاطر تضرب جوزها
حكتلو يا صخر هي فطرتي بدل المصاري الي حطتيهن .....وانا هي كتاب الله بدي احلفلك عليه اني ما شفتها ولا لمستها ....قام مسك ايدي وقعدني......جنبو وقلي ....انا اذا بشك بحالي بشك فيكي....والمصاري هاي كلها فدى صرمايتك.....انا يمكن ما عمري حكتلك لاني بعرفش اصف كلام .....انتي عندي بتسوي العالم ومستحيل افرط فيكي
بس بديش توصلي دار ابوكي مش عشاني عشان كرامتك ....الي هي من كرامتي.....وباسني من جبيني

قاطعت وتين تأملات الجميع بتصفيرها الصبياني بعد ان وقفت فوق سرير جدتها قائلة
ايواااااااااااه والله منتى قليل يا صخر لكبير

مريم :ستي امانة كملي وبعدين

رحمة : يختي طاقق عرق الحيا عندكن

لين: ستي وبعديها

رحمة :الحمد لله بعدها صرت احبو كثير كثير .....صرت احس حالي بتنفس لما يتنفس....بتوجع لما يتوجع.....بفرح لما يفرح ....حتى بجوع معو وبشبع معو كمان
و بعد فترة الحق بيين وانعرفت الي سرقتو والله يرحم الميتين ما بتجوز عليهم الا الرحمة

مريم :ستي كملي كملي

رحمة :خلصنا شو اكمل

لين :قصدها لماااااات باسك من جبينك

رحمة :اه باسني من جبيني.... الله يرحمو ترابو

مريم :ييييييي علينا وبعديها

رسل :مريم عيب شو هالحكي

رحمة :اه يا قليلة الحيا انتي ..... اه خلص بس شو بدك كمان

لين :يا هبلة مهو زي الذهب ما بختلف زمانهم عن زمانا ... البوس نفس الاشي ....بس عند لجبين وبكفي ستوب

رحمة : عرق الحيا طق عندك انت وياها هذا من الهندي الي قاتلات حالكن عليه .....بتتفرجن ع الاجانب الي ما عندهم دين اه .....والله لأكسر راسك انت وياها

وتين : ستي ....هسى فهمنا قصة صخر لكبير شو دخل راشد بالموضوع ئي

رحمة :اسمو سيدي ياام لسانين
القصد انو في كثير اشياء ما بنكون بدنا اياها وبتكون الافضل النا......دايما اعتمدي ع الرحمان مدبر الامور ... ربنا دايما بختار النا الافضل....وانا شايفة( موجهة الحديث لرسل) انو راشد نصك الثاني .... وهيني بحكيلك يارسل ....وافقي عليه واذا بيوم من الايام حسيتي حالك مظلومة او ما بدك تكملي معو الك علي ما ضلي يوم ع ذمتو.....بكرة راح تتدعيلي
ردي ع ستك راشد دعوة رضا دعيتها الك


طأطأت رسل رأسها تستمع للحديث وتعلم علم اليقين ان جدتها احست بأنها تكن لصخر شعورا ما وبنفس الوقت كانت رحمة متأكدة ان رسل بنسبة لصخر اختا ثانية فقط فتلك الرزينة لن يستهويها صخر مثله
ادارت رأسها لسوزان قائلة
وانتي.... اطلعي فيي هون....بدك ابن عمك ولا لاء....

من فرط خجلها فردت كفيها ع وجها لتخفي احمرار بشرتها الذي يفضح ما في قلبها

كررت رحمة السؤال قائلة :انا بسألك ....بدك ابن عمك .....
احكي الك حرية الاختيار.....

لين : ليش يعني....راشد احسن من اخوي.....وليش رسل ما تختار كمان

رحمة :مريم خذي لين وع غرفتكم

مريم :خلص ستي هسه بتسكت

رحمة :حكيت ع غرفتكم

رسل :اسمعو الكلام

رحمة :سوزان.....اطلعي فيي يا ستي وجاوبي

سوزان :زي ما بدكم ستي

رحمة :لاء.....زي ما بدك انتي

سوزان :هلا حكيتي انك بتعرفي احسن منا

رحمة :رعد روحي وعيوني .....ابراهيم راح ورعد اخذ محلو هون.....
بس هو عقلو مشقلب .....راح تتعبي معو
طالع لسيدو يم مخلق منطق.....وانتي ناعمة وحنونة ورقيقة.....بخاف يقسى عليكي ياستي وما تتحملي

اجابت بندفاع ضاربة بتحذيرات جدتها عرض الحائط
سوزان :لا بتحمل .....عادي

لم يجب عقلها بل كان ذلك قلبها المجيب
قلبها الذي كان يراه فارسه دائما
وبطل احلامها غالبا
ورفيق امنياتها دائما

ضحكت الحجة رحمة.....فلقد فضحها قلبها......رغم انها لم تكن راضية تمام الرضى الا انها اجابت :
برجع بكرر كلامي الك .....بيوم من الايام حسيتي حالك مظلومة ومش قادرة تكملي ...ماحد راح يجبرك اضلي معو .....

سوزان بشغف:لا الله لا يجيب زعل بينا

نظرة اليها واسرت لنفسها Sadعارفة راح تتغلبي وتتعبي معو كثير.....رعد طبعو قاسي وجكر.....)

رحمة :رسل شو رايك ما سمعت

رسل :زي ما بدك ستي.....بس انا الي شرط بدي اقعد مع راشد اذا وافق ع شرطي ....الي بدك اياه بسير .....بس اذا ما وافق اسمحيلي ستي انا ما بدي اتجوز راشد ولا غيرو

رحمة :شو هو الشرط

رسل :معلش ....حابة احكي الو .....(بدي اسمع قرارو هو من غير ما تدخلي لانك راح تجبري ينفذ)

رحمة :طيب .... خلوني انا وتين لحالنا

سوزان ورسل :حاضر

خرجتا واغلقتا الباب خلفهما وجلست وتين متوسطة سرير جدتها قائلة

وتين :ستي.....امانة امانة ما تجوزيني انا ما بحب لزلام بالمرة بكرهم والله والله

رحمة :ليش؟؟؟ بتكرهي ابوكي وعمامك؟؟؟؟

وتين :لا ...شو هالحكي

رحمة :طيب ليش هدول مش زلام ؟؟؟

وتين :قصدي يعني ....الزلمة الي بدك اتجوزيني اياه

رحمة :هههههه وشو عرفك اني بدي اجوزك يا مقصوفة انتي ؟؟!!!

وتين :من عيونك اعرفت ....هيهم شفتي كيف بتضحكي

رحمة : اسمعي انا وياكي بدنا نعمل خطة
بدي احكيلهم هيني بدي اجوز وتين وهيها ردت ع ستها وما عارضتها واورجيهم قديش انتي بتحبيني ......ولا انتي ما بتحبيني

وتين :لا والله ياستي بحبك.....بموووت فيكي....انا اساسا ما صدقت الاقي حضن يلمني وحدى يحبني....حدى يخاف علي

رحمة :طيب يا ستي....بس حضني هذا مش دايملك.....باي وقت ربنا بوخذو امانتو

وتين :لا لا بعيد الشر عنك

رحمة :لا يما....الموت مش شر....الموت حق....وانا يما بدي اأمن عليكي .....

محمود ابن عمك عاقل ومحترم ويم من ايدك هاي لايدك هاي ....شو ما حكتيلو بحكيلك حاضر شوفي عمك محمد ابو النسوان مهو الثاني ....بتحكيلو قوم انروح بقوم يرمح نام بنام كول بوكل......يعني خاتم بايدك شو راااااايك

وتين :نعم نعم ......ومين قلك بدي خرخيشة العب فيها ....انا يوم افكر اتجوز بدي اتجوز واحد قد حالو هيك زي ابوي وعمي ابو راشد

رحمة :يييي ابوكي النسونجي الي عينو زايغة الله يرحمو ولك بتجوز اربعة عليكي هبلة انتي
وعمك خالد دفش وعصبي ...الله يهدي منشف ريق مرتو ....صحيح هي تستاهل لانها اول حياتها كانت شايفة حالها عليه وغلبتو......مهي كانت اضل تعايرو بأهلها بس سبحان مغير الاحوال برفع ناس وبذل ناس .....يلا الله يسامح
الجميع
اليوم فتحتو علي جروحي

وتين :طيب .....زي عمي قصي؟؟؟؟؟!!!

رحمة :ييييي ابو النسووووان مش نافع

وتين : بالله عليكي مين لمنيح بولادك فهميني!!!؟؟؟؟
عمي ابو راشد زي سيدي قاسي ولئيم
وعمي قصي :ابو النسوان
وعمي ابو محمود :خرخيشة
وابوي :نسونحي وعينو زايغة لو محلك بنتحر ع هيك خلفة

رحمة :الله يقصف عمر اليهود....بتحكي ع ولادي

وتين :انا.......انتي الي حكيتي

رحمة :مهو الصحيح .....مافي الا ابراهيم واحمد الله يرضى عنهم ويرحمك يا ابراهيم بس .....كسرت ظهري انت واخوك......اااااااااخ

وتين :يييي ليش بتعيطي....هلاء برتفع ضغطك وبنرجع ع المستشفى(أي حمض قلبي من اكل المستشفيات ارحمينا)

رحمة :خايفة علي يا ستي

وتين :اه طبعا ولااااا انا الي غيرك ( بس للامانة مش عليكي لحالك وخايفة ع كرشي الي انقرض من تحت راس هالعيلة)

رحمة :طيب ردي علي وخذي محمود منيح احسن ما توخذي واحد غريب ما بنعرف اصلو وفصلو

ببراءة تامة ودونما قصد قالت
طيب مش حكيتي عمي احمد منيح يعني بعجبك

رحمة :وشو دخل عمك احمد هلاء

وتين :بس جاوبيني

رحمة :اه احسن واحد بولادي الله يرضى عليه ويجبر خاطرو يارب .....الي بأيدو مش الو .... واصل رحم دايما بدور ع مصلحة الكل وبنسى حالو قنوع والي بأيدو مش الو مؤدب مع الكل حنون صحيح كان قاسي ع صخر بس عشان بدو ياه يصير زلمة والحمد لله الله جبر خاطرو ابنو بسوى عشر زلام

وتين :خلص جوزيني اياه (هاد ابو طويلة انسب اشي بتفق انا وياه وبحكيلو بس قدام ستي وهيكا وبس اخلص دراستي بحكيلها ما تفقنا زي ما حكت لرسل وسوزان.....يتحمل مش حكالي اكسبي ستي .... )
بس بشرط بنتجوز بعد ما اخلص دراستي انا لسى صغيرة والله لاحقة ع الهم ....رسل وسوزان اكبر مني صح

رحمة :شووووووووووو صخر .....انجنيتي انتي.....هذا مجنون يابنت.....ترى مخو مركب بشقلوب أمر من عمك خالد ع اعطل لسى..... ترى اذا اتجوزك بحبسك بدار هيني حكتلك يييييي ييييي عليكي يا رحمة اليوم بتكتبو لكتاب وبكرة بتطلقو يا غراب البين ....ولك هاد صخر صخر....فاهمة شو يعني .....بكرة ع اللبس بحاسبك وع الكلمة وع النظرة وع الحرف ولك اختو سوزان ما خلاها تكمل تعليمها .....يعني هي صحيح حلوة ومطمع للكل .....اساسا هي ملكة جمال .....وكان خايف عليها بس والله منعها تدرس

وتين :شو قصدك.....اني بشعة...

رحمة :يم اذا شافك متخصرة هيك بطخك بارضك .....

وتين :حسستيني انو غول وراح يوكلني

رحمة :والله يا ستي ما بتليقو لبعض......
( قال جوزيني اياه قال.....
بدي اجوزو وحدة اجنبية بيضة وطويلة وحلوة تنسي اسم امو .....صخر وبعرفو اذا رسل ما عجبتو راح تعجبي انتي.....برضو مش قليل ابو النسوان هاد ......يختي ع الاقل وحدة بتشبه اختو .....اشي ومنو .....وتلاقي حاطط عينو ع وحدة من هدولاك الاجنبيات الي بشوفهن برى ....)



#تتمة الفصل التاسع

خلص بديش اتجوز معناها

رحمة:ردي علي بس انتي..... محمود منيح

وتين :ستي .....بديش اتجووووووووووززززززززززز
اصلا انا كنت بضحك عليكي .....كنت راح اتفق معو انو بس امثل تمثيل قدامهم وبعديها هبا خلص ما تفقنا زي ما حكيتي لرسل وسوزان.....
ستي انا ما بدي حدى يتحكم فيي انا بدي اعيش حرة نفسي ....حكمي بأيدي .....
اطلع وقت ما بدي وانام وقت مابدي انصح ع كيفي واضعف ع كيفي
اكل بكيفي واشم الهوى واعييييييييششششششششش حياااااااااااتي
و مابدي اتجوز لاني ما بدي اجيب ولاد ع هالدنيا
ليش اجيبهم ....اجيبهم عشان يعانو
هي حكيتي ماحد ضامن نفسو انا ممكن اموت لو ضليت لحالي مش مشكلة الله يرحمني برحمتو بس اذا جبت ولاد راح يعانو معناتي وينذلو بهالدنيا
غير انو يمكن يطلعو مناح ويمكن يطلعو عاطلين ويمكن ما اعرف اربيهم والله يحاسبني عنهم
هي حكتلك الحقيقة .....وما كذبت عليكي.....جيزة ما بدي اتجوز من الاخر

رحمة :الله يقصف عمرك.....بتكذبي علي وانا الي بفكرك هبلة وع نياتك

وتين :يعني افهميها لحالك وحدة بدها تتجوز عمود الكهربا هبلة ولا مش هبلة

رحمة :كهربا الي تلطشك ان شاء الله يصحلك يا مقصوفة انتي ام لسانين شبر الارض
(مافي قدامي حل الا الي حكتو المقصوفة
اصلا هاد الي لازم يسير....هيك برضي الكل .....خالد كان بدو ابنو يوخذ وتين عشان يطمن عليها واذا اعطيتها لصخر راح تمشي امور راشد ورسل افضل
هيك رسل ما راح اضل معلقة قلبها بصخر وراح تنتبه لحالها وجوزها
والكل راح يهاب من صخر ويحسبلو الف حساب ....وما حد راح يسترجي يجي فيها لوتين....وزي ما حكت كلهم سنتين ثلاث وبعديها كل واحد بروح لحالو .....ومنو بأدبها وبقصرلي لسانها اشوي .....
ياعمي اذا حابب يتجوز اجنبية يتجوز ويخليها ع ذمتو لبين ما تشد عودها وتقوى وتصير قد حالها
بس المشكلة كيف راحواقنع صخر
خايفة بكرة يكسفني قدام الكل هذا ما عندو يما ارحميني .....عنيد وراسو يابس وبحبش حدى يغصبو ع اشي .....هلا برنلو .....)
يلا انتي .....قومي نامي .....الصباح رباح
١
وتين : طيب .....(اجى الفرج......خليني انزل ع المطبخ اشوفلي لقمة اتسممها ..... متتتتتتتتتتتتت ياربي.....ئي بطل كركعة هيني نازلة ئي )واضعة يدها ع بطنها

رحمة :بتنامي مع سوزان بغرفة رعد سامعة

وتين :ييييييي بستحي ههههههههههه

رحمة :اه كثير ....ينعن عينهم اليهود

خرجت من٣ غرفة جدتها توجهت لغرفة رسل واخواتها كانت لين قد اخذتها جولة بالمنزل ولم تبخل عليها كعادتها فلم تدع صغيرة او كبيرة الا شرحتها .....وجدت ان الاضواء مغلقة تحركت الى غرفة رعد فوجدت سوزان ايضا نائمة .. ..او هكذا تهيأ لها

سوزان التي اغلقت الاضواء لتنعم بفراش الحبيب الذي احتوى جسد محبوبها مرات ومرات
عبق عطره منتشر بكل مكان تأخذ النفس تلو النفس تحسد نفسها غير مصدقة ما حصل اليوم.....

ايعقل هذا.....بكل هذه البساطة جمعنا القدر.....احبك يامن خلق الحب لأجلك......
يامن يدق قلبي بحروف اسمك .....
يامن ناجيتك ليلا مرارا وتكرارا
يامن لم ارى في الوجود مثيلا او بديلا


امسكت هاتفها.....وضغطت ع ذلك الزر الذي خصصه لنفسه .....بعد ان علم جدته كيفية استخدام الهاتف النقال.....وحفظ لها اسماء اولادها كل برمز معين.....فهي
لا تعرف القراءة والكتابة
فاجئها صوته فلقد رد سريعا وتحديدا عند اول رنة
اجابت برتباك وترفع


رحمة :ووو........وين حضرتك ؟؟

صخر : تحت امرك ورهن اشارتك يا عسل

رحمة : احترم نفسك .....ترى انا مش وحدة من زباينك الخالعات

صخر:ههههههههه هسه بذمتك انا عندي زباين وخالعات كمان .....الله يسامحك

رحمة:اه يمكن وانا شو بعرفني وليش ما يكون عندك .....مهو انا بطلت اعرفكم.....تغيرتو كثير بطلتو ولادي .....يا حوينة الترباية فيكم بس

صخر :هسا يا حلو انا شو عملت....؟؟؟؟!!!

رحمة :شووووو عملت؟؟!!!!!! ...بتضرب ابن عمك قدامي وبتحكي شو عملت؟؟؟؟
ولك بلاش تعمل شان الي اعمل شان لصحبية الي بينكم والاخوة ع حساب رعد القلب ودقاتو .....ولا بطل صار في حدى بالقلب وصار دقاتو كمان

صخر :هههههههه ع فكرة قصي القلب ودقاتو رعد روح الروح كان وما زال
اخوي وغلط وحاسبتو.....بعدين هو الي بلش

رحمة :مقهور ع اختو

صخر : دايما بتفزعي معو ....هو مقهور ع اختو... وسوزان مش اختي!! لعاد اخت الجيران

رحمة :اسمع وله.....انا تعبانة وضغطي مرتفع وسكريي شطح ع الاخر .....تعال من غير ما حد يعرف .....وبديش حدى يشوفك ع السنط .....فاهم هيني بدي اكابر وانزل ع المكتب معك ساعة بتكون عندي

صخر:ليش ساعة ؟؟؟

رحمة :مسافة الطريق يعني

صخر:اذا ع الطريق بدي خمس دقايق

رحمة :وله....بتسرح فيي.....اوعك تسوق بسرعة بغضب عليك هه

صخر :له يا قلبي انتي ....انا تحت بالملحق اصلا .....ماهان علي اروح واخليكي لحالك خفت يصيرلك اشي وخصوصا انو زفت الطين اخذو قصي

رحمة:وله ....تجيبش سيرتو .....احسن منك حبيب قلبي

صخر :اه مهو ابن البطة البيضة وانا ابن البطة السودة ...طول عمرك بتغاوزي

رحمة :انا حرة....ما حد دخلو فيي......تعال اشوف

كانت لفعلته هذه ع قلبها فعل البلسم ع الجرح...فهو أبى ان يتركها رغم امرها لهم جميعا بالخروج من منزلها الا انه رفض ليبقى قريبا منها وقت احتياجها له

رحمة :الله يهدي وما يعصب ويفضحنا

وتين :يييي في حد نازل ع الدرج .....بدي اطفي الضو بلاش يحكو عني مفجوعة......ئي حظك زي الزفت يا كرشي ولمصيبة مش مندلة ع اشي......اااااااوف عاد

رحمة:يوه......كاني شفت المطبخ مضوي وانا ع الدرج ....يمكن بتهيالي.....

بسم الله الرحمن الرحيم ....يلعن ابوك عرص ....خوفتني

صخر :ههههههههههههه والله انك عسسسسل اي هي الحياة من غير ستي حياة هو انا شو مصبرني ع الحياة الا وجودك.....

رحمة :ولك ليش قاعد ع العتمة اه .....كان ضويت الضو يوه

صخر Sadوالله انعديت من بنت ابنك)
مش القمر حكى تعال ع السنط......هي اجيت ع السنط......

رحمة:بعد وله.....بديش تبوس ايدي بحكيلك ....بعد ....بوس الادين ضحك ع اللحا

صخر :اه.....مهو كان بوس الادين ادب واحترام وتقدير .....ولا حسب النفسية

رحمة :انا حرة وقت ما بدي ضحك ع اللحا وقت ما بدي احترام ....عاجبك ولا

صخر :عاجبني والله والله عاجبني
بس ارضي علي.....كل الدنيا عندي كوم وزعلك كوم......

رحمة :هاي ياولد......برضى عليك بشرط....اولا تتأسف لابن....

صخر :ستي لحظة لحظة.....هاي احذفيها رجاااااااءا....اسف مش متأسف هاتي غيرو ......ضربني وضربتو ليش اتاسف اه
البادي اظلم صح

رحمة :يا ملعون بحكيلك عشاني

صخر :ستي رعد سيبك منو .....بنزعل يوم يومين وعشرة ااخره بنتراضى.....المهم انتي

رحمة :يوه يا سويد الوجه بدك تحارب جوز اختك

صخر :نعم......ستي مشان الله ... انتي مرة بتخافي الله لا تعمليها.....
سوزان ما راح تتحمل رعد .....اختي مش حمل زلمة زيو صدقيني
انا ما بعيب فيي... ابن عمي احسن مني بس لأختي لاء......ستي سوزان رقيقة كثير وحساسة انا لما بزعل انا وابوي بتموت حالها عياط وبتقعد يومين بلا اكل
اختي الكلمة بتجرحها والنظرة بتكسرها

رحمة : ريح حالك....اختك كاتلة حالها عليه.....

صخر :شو .....مين حكالك

رحمة :هي حكتلي ... وانا ليش خليتها عندي اه.....

صخر Sadما دام اختيارها انا ما الي كلام )ووو رسل ....شو صار معها

رحمة:رسل....الي كسرت خاطرها اه

صخر :ستي.....سبق وحكتلك رسل مثل اختي وبس صح

رحمة :ااااااااه .....حكيت

تذكرت رحمة ذلك اليوم قبل سنتين تقريبا ....عندما احست بميل رسل لصخر
صارحته بذلك طالبتا منه ان يتقدم لخطبة ابنة عمه......
لن تنسى جوابه ابدا

رسل اختي ولا اراها غير ذلك ولن اتغير ما حييت .....ولن اتاجر بعواطفها مهما حصل .....فصدمة عدم القبول افضل الف مرة من صدمة الخيانة.....
فأنى ان قررت ان اعشق
سوف اعشق تلك الانثى التي ان جلست معها انسى من اكون ....
وان تكلمت معها انسيها من تكون
وان اجتمعنا فلا انا اكون ولا هي تكون........هذا يا جدتي جمال الحب
فأما نكون أو لا نكون


اكملت قائلة: خلص رسل عاقلة أزمة وراح تعدي

صخر :والله والله انك يارسل راح تعيشي ملكة عند راشد ....ابن عمي فش منو اثنين

رحمة:قصدك ابن ابني .....الوحيد الي طالع منيح بالعيلة الباقي شكلي راح اغسل ايدي منهم

صخر : شكلك!!!!!ايواااااةاه ريحة تهديد.....العب يا كبير ....هاتي اشوف أواااااامرك

رحمة :بكرة....بدي امون عليك قدام عمامك.....وشو ما حكيت بتهز راسك وبس.....سامع

صخر :لا عنجد....امانة.....شو بمين بدك الدبسيني

رحمة Sadقارين ع شيخ واحد يم ....هو وياها ) القصة وما فيها ...............
................... يلا شو قلت


صخر:ستي انتي بتحكي من جد عقلك

رحمة :لا ستك خرفانة ...ناقص تعملولي حجر

صخر :انتي ناوية تموتيني ناقص عمر اكيد

رحمة :يوه .....كلها شبر ونص مش قادر عليها .....يا حيف ع الزلام خايف منها وله

صخر :خايف منها ؟؟؟ .....شو هالحكي ....بس ستي انا زلمة بسافر وبروح وباجي يعني ع الفاضي وراي بتعمل السبعة وذمتها

رحمة :لا مهو .....عادي تسافر.....بتروح وبتيجي هون وهون.....اسبوع هناك وشهر هون .....بعينك الله ياستي .....هاي اذا ما حد اجى ودعس ع راسها بكرة بتفضحنا .....بتعرف قال شو بدها تدرس
والله ليسكرو الجامعات والمدارس من تحت راسها......متخيلة راح تيجيني كل يوم بطوشة وجارة وراها الضحايا
يقصف عمرها ههههه
ومرت عمك ساكتة ع غش ترى.....بكرة مراقب الجو بنقللها الي عملو حسام ....راح تنجن.... بنت اختي وبعرفها
الي بعدت بنت عن ابوها ١٦ سنة بتعمل بلاوي ..... الغيرة والحقد بخليها تعمل اكثر
لا تفكرني هبلة.....اكيد السرنوة هي الي بعتت الحرامي صح ....قول وله

صخر :له ياحجة.....ان بعض الظن اثم ......انسي موضوع وراح

رحمة :وله.....بعرفك انا.....من شابه اباه فما ظلم .....ابوك دايما بحب الخير للكل وبحبش يجيب سيرة حدى مرضي ربي يجبر خاطرو

صخر:انا ....مستحيل.....انا زي ابنك ....من وين لوين


رحمة :له يا معفن مش عاجبك ابني.... ولك كندرتو ع راسك

صخر :يا عم ما اختلفنا.....كندرتو ع راسي
بس ابوي اطيب انسان ع الكرة الارضية .....فش زيوووووووو
لو يصحلو يتبرع فيي ما بقصر ....ولولا العيب مستعد يتبرع بأمي ههههه

رحمة :لا.لا ....انت يمكن.... مهو مغلبو ومنشف ريقو.....شفت حالك كبرت هسه.....كانت شفت حالك وانت صغير كل يوم جايبلو مشكلة ومصيبة وموقعو مع العالم والناس.....يلا .....ايام وراحت
اما امك ....بحبها يا حمااار.....زمن الحب ما كان عيب وحرام كان يحبها

هسه شو قلت لا تلف ودور.....كلها تمسلية....يامسخم بتصفر زي الشباب !!!!

صخر Sadهي بس بتصفر زينا......هي بتوكل زينا وبتشرب زينا وبتحكي زينا وبتلبس زينا .....لبسها هذا الي قاهرني اكثر اشي )

رحمة :بشو سرحت.....اسمع ترى اذا بدك اتجوز الاجنبية الي سرحان فيها ....وخليها هناك ....وبس كم سنة بتكون خلصت دراسة وعقلت بتتركها ويا دار ما دخلك شر

صخر :اه والناس شو يحكو....ابن عمها ليش تركها .....يعني مش راح يألفو قصص وروايات

رحمة :انا حسبت حساب هالشغلة
مهو راح نتحجج بالخلفة.. بنقول انو ما خلف منها

بزمنات ....الدكتور حكى لابوك انو اذا هو اتجوز غير امك راح يخلف وهي كمان بتخلف من غيرو ....مابدري اشو هاظ قال جين مين انا شو بدريني هاظ لفحوصات هيك بتقول لازم ينفصلو
وابوك انجنن قال بدي اعيش معها من دون ولاد .....لا بتجوز عليها ولا بطلقها لو اخر يوم بعمري......والحمد لله الله اكرم لانو نيتو صافية فهمت.....هي حجة ويا دار ما دخلك شر

صخر Sadوالله يابا كاين حبيب العب )
الي بدك اياه بسير .....ع راسي يارحمة

رحمة :يا قليل الادب رحمة بعينك....

صخر:طيب هاتي بوسة....بوسة وحدة يا جميل

رحمة :يوه ....ابعد وله ....ييي بستحي يكصف عمر اليهود

صخر :هههههههههه بتستحي مني.....هاد شو كنتي تعملي بسيدي

رحمة :ييييي كنت اموت من الحيا .....وبعدين سيدك كان محترم عمرو ما باسني الا من جبيني

صخر :نعم نعم ......وهاد العر من وين اجى .....بالحمام الزاجل
اذا من جبينك وخلفتي طحشة هاد كيف لووووووو

رحمة :والله عرق الحيا عندكم طاقق......
ترى نزلت ثمن مرات اخرى.....يعني جبت ١٦ بطن

صخر:يا حبيبي ....كل هاد من بوسة لجبين .....هههههههههههههههه


رحمة: تفو عليك واحد ما بتستحي...
قوم وله طفي الضو ومحل ما اجيت ارجع استنى بس تأطلع الدرجات

صخر :حاضر......(منيح الي سيدي مات وهو صغير.....كان هلا عندي مليووووون عم وعمة هههههههه)#يتبع



فوزية عزام
عضو ذهبي
عضو ذهبي

المساهمات : 13
نقاط : 15
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى