روائع الروايات الرومانسية
مرحبًا أختي/أخي الزائر!
التسجبل سهل ومجاني، تفضل وقم بالتسجيل لتتمكن من الوصول إلى مئات الروايات!

تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

صفحة 1 من اصل 4 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

اذهب الى الأسفل

تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الأحد نوفمبر 04, 2018 11:41 pm

ليت الذي خلق العيون السودا
خلق القلوب الخافقات حديدا
لولا نواعسها ولولا سحرها
ما ودّ مالكٌ قلبه لو صيدا
عَوذْ فؤادك من نبال لحاظها
أو متْ كما شاء الغرام شهيدا
إن أنت أبصرت الجمال ولم تهم
كنت امرءاً خشن الطباع ، بليدا
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الأحد نوفمبر 04, 2018 11:42 pm

مقدمة
💕💕💕

” عمار أنتظر “ قالت وقار بحزم و هى تجلب من الداخل حقيبة  من الورق المقوى تضع به بعض سندوتشات الأطعمة المختلفة التي تعلم أن عمار يحب تناولها .. مدت إليه الحقيبة تحت نظرات شاهين  الماكرة و إلهام الحانية .. سألها بحيرة .. ” ما هذا “
أجابته بخجل .. ” هذا طعامك المفضل صنعته لك لعلمي أنك اليوم لديك مباراة هامة و لن تستطيع العودة في الموعد لتناول الطعام معنا خذه معك رجاء “
نظر عمار للحقيبة بحيرة و هو لا يعرف ما يفعل فقال شاهين بغيظ و هو يرى وجه وقار يحتقن خجلاً و حرجاً  ” خذه يا أحمق فيما تفكر أخبرتك أنها أعدته لك “
مد عمار يده يأخذ الطعام بإرتباك لتبتسم وقار براحة قائلة .. ” موفق اليوم سأنتظرك لتعود و تطمئني على المباراة و ماذا فعلت “
هز رأسه بصمت و قال بصوت متحشرج .. ” حسنا إلى اللقاء مساءاً “

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الأحد نوفمبر 04, 2018 11:43 pm

تمهيد
💕💕
جالسة تضع قدم فوق الأخرى تستفز مشاعر الجالسين أمامها  .. قالت إلهام بحدة تريد أن تنهض لتقبض على عنقها تمنع عنها الهواء لعل غرورها و تعاليها يخفت ..
” سيدتي وقار لن تخرج من بيتي أنها تحت حماية زوجي و ولدي و هو رائد في الشرطة و يعرف ما هو صالح لها لو كانت في مأمن لتركها تعود لبيتها منذ زمن نحن لن نتركها تعود لمنزلها إلا إذا قبض على ذلك الذي يريد إيذائها فأريحي نفسك لن تخرج من هنا “
أجابت السيدة ببرود متجاهلة حديث إلهام و قالت و هى تنظر لشاهين برقة باسمة مما جعل إلهام تستشيط غضبا .. ” سيد شاهين أنت تعلم أن الشرطة كانت تظن بي السوء و أني من أريد أن أؤذي وقار و لكن بعودتي و إثبات  أنه ليس لي دخل بذلك تبطل التهمة الموجهة إلي .. و لذلك أرجو  منك السماح لوقار بالعودة معي لمنزلنا فهذا على أيه حال لا يصح مكوثها هنا  و أنا كفيلة بحماية وقار بمساعدة الشرطة لحين نقبض على ذلك الذي يريد إيذائها “
سألتها إلهام بحدة .. ” ما هذا الذي لا يصح سيدتي  ماذا تقصدين بحديثك أوضحى  “
قال شاهين بهدوء .. ” حبيبتي أهدئي و لنستمع لها “
ردت المرأة ببرود .. ” سيد شاهين ما أقصده هو أنه لا يصح وجود وقار لديكم في منزلكم و فيه أربعة رجال و أنت بالطبع و هى لا تقربكم في شئ ماذا سيقول الناس عنها  مؤكد ستلوكها الألسن .. من أين لهم أن يعرفوا أنها ليست على علاقة بأحد أولادك  “
قالت إلهام بغضب و هى تنهض لتعلوا هامتها عليها ..
” أنت ماذا تقولين  .. أبنائي رجال شرفاء ليسوا كذلك الذي كنتي ستزوجينها له و كان يريد خطفها  لولا ولدي تدخل  كان قتلها بالتأكيد “
قال شاهين يهدءها .. ” إلهام أجلسي  لنعرف إلى أين سنصل بحديثنا مع السيدة “
عادت إلهام للجلوس .. فسمعا صوت جرس الباب و أحدهم يفتحه مؤكد ضحى فوقار منهارة و خائفة من الخروج من غرفتها  منذ أتت زوجة أبيها .. بعد أن تزوجت ضحى أصبحت الغرفة لها وحدها  و لكن حين تأتي ضحى لمنزل والدها فهى تجلس و وقار يتحدثان كما الماضي في غرفتها ..
دلف عمار لغرفة الجلوس  ليجد تلك الزائرة قال بهدوء و هو يجلس جوار والدته.. ” مساء الخير أمي   لم أكن أعرف أن لدينا ضيوف “
أجابت إلهام بضيق .. ” أنها السيدة  منى زوجة والد وقار أتيه لكي تعيدها للمنزل معها “
نظر عمار بصدمة .. ” ماذا و هل وافق باهر على ذلك “
أجابت السيدة ببرود .. ” ليس له أن يوافق أو لا يوافق  لقد برئتني التحقيقات من التهمة الموجهة لي أني أريد إيذاء وقار .. و كونها أرتبطت بشخص و أتضح أنه سئ فهذا ليس معناه أني السبب في ذلك  “
قال عمار بضيق و هو ينظر إلى والده .. ” و هل وافقت وقار على العودة إلى منزلها “
قالت منى بسخرية .. ” مؤكد ستوافق ما الذي يمنع ذلك“
قالت إلهام ببرود .. ” لنسألها سيدتي هل تريد العودة معك أم لا و لتعلمي أننا لن نجبرها  “
أعتدلت منى في جلستها لتبدل قدمها قائلة .. ” فلنسألها“
أغتاظت إلهام و نهضت لتذهب و تحضر وقار من غرفتها .. بعد قليل عادت و وقار واقفة جوارها عيناها حمراء من كثرة البكاء .. سألتها منى برقة مدعية قائلة
” حبيبتي ألم يأن أوان عودتنا لمنزلنا كما أوصاك والدك ألا تتركينه مهما حدث .. ألم يوصك بذلك وقار هل نسيتي .. من حبيبتي أدخل في رأسك أني أريد إيذائك ذلك الوغد نال جزاءه على فعلته و شقيقه أيضاً مطلوب من الشرطة  لا تقلقي لن يحاول الأقتراب منك و أنا معك .. هذا كان خطأي كان لابد أن أظل هنا و لا أسافر فجأة  و أتركك دون أخبارك  .. لا بأس حبيبتي كل شئ سيعود كما كان من قبل فقط نعود لمنزلنا “
قالت وقار بصوت متألم .. ” لا أريد العودة الأن أرجوك أنا أشعر بالخوف أن خرجت خارج المنزل لا أستطيع العودة الأن لذلك البيت “
قالت إلهام ساخرة .. ” سمعتها بنفسك سيدتي لا تريد العودة معك “
قالت منى بتحذير .. ” وقار تعلمين أنه لا يصح المكوث هنا مع أناس أغراب خاصة أن هنا أربعة رجال يحلون لك ماذا سيكون عليه مظهرك أمام الناس عزيزتي  ثم أن هناك خاطب يريد الزواج بك و موافق على  كل شروط وصية والدك يا عزيزتي  لنذهب حتى ترينه  سوف يأتي غداً ليراك ..“
صعقت إلهام و عقد شاهين حاجبه و قال عمار بدهشة .. ” خاطب ماذا سيدتي من أخبرك أنها موافقة “
نظرت إليه منى ببرود .. ” و ما دخلك أنت أستاذ هى من ستقرر و ليس أحدا أخر و غداً ستراه أليس كذلك حبيبتي وقار “
نظرت وقار لإلهام بيأس و قالت بحزن .. ” حسنا سأعود معك و لكني لا أريد الزواج أو أرى أحدا هذه شروط عودتي “
قالت منى مذكرة .. ” حبيبتي تعلمين أنه يجب أن تتزوجي قبل مرور عامك الثالث و العشرون   هذه وصية والدك كما تعلمين  و لم يتبق وقت لذلك هل تريدين  عصيانه و أنت تضيعين كل ما تعب من أجله لسنوات “
أجابت وقار بحزن و يأس .. ” أنا لا أريد شيئاً و لا يهمني أن يكون لدي شئ أنا قادرة على الإعتناء بنفسي “
قالت منى تدعي الحزن .. ” و أنا يا عزيزتي ألا تفكرين بي ماذا سيحدث معي في عمري هذا “
سالت عيني وقار قائلة برجاء .. ” أرجوك لا تضغطى علي أنت أيضاً تستطيعين الإعتناء بنفسك مثلي فلديك الكثير الذي لا علاقة له بما يملكه والدي “
قالت منى بتروى .. ” حسنا لنعد للمنزل و نتحدث فيما بعد و ليس الأن فهذا شئ يخصنا و لا داعي مناقشته أمام الأغراب “
ودت وقار لو أخبرتها أنها تشعر بالغربة معها هى و ليس  عائلة العم شاهين .. كانت تلعن اليوم الذي تزوج فيه والدها من تلك القريبة الخبيثة التي حولت حياتها لقلق و معاناة  مدعية أمام والدها البراءة .. قالت وقار بحزم
” أخبرتك أن هذه شروطي أقبليها أو أرفضيها يكفي ما عانيته مع ذلك الحقير قبل تخلصي منه و لن أمر بذلك ثانيتاً  “
ردت منى ببرود ..” حبيبتي لقد أظهر لي أنه جيد من أين لي أن أعرف أنه سئ كما تقولين و أنه كان ينوى خطفك و كذبه على أنني من حرضته مؤكد كان يتعاطى شئ و هو يقول هذا  “
قالت إلهام بحدة ..” لم لا تتركينها على راحتها أخبرتك أنها لن تتزوج .. هل هذا غصبا “
قالت منى ببرود .. ” ليس غصبا سيدتي و لكنها وصية والدها أن تتزوج قبل الثالثة و العشرون لتحصل على ميراثها و تستطع العيش في منزلها “
شعرت وقار أنها حقاً ما عاد يفرق مع ذلك المنزل بعد تعرفها على عائلة العم شاهين .. لقد أيقنت أن المنزل هو أشخاص تعتني بك و تهتم و ليس جدران تحيطك و تعزلك عن ما حولك .. لقد كانت تتمسك بذلك البيت فقط من أجل والدتها و لكن ما عاد يهم .. حقاً ما عاد يهم أن حصلت عليه أو فقدته  ستظل والدتها داخلها و معها و ليست بوجود حفنة حجارة تحيطها ..
قال شاهين بهدوء .. ”   سيدتي إبنتي أخبرتك أنها لا تريد شئ فلم الإلحاح على تزويجها غصبا .. أتركيها تختار شريكها وحدها و ليس جبرا أو من أجل حفنة جنيهات و حجارة .. “
قالت منى ببرود و تحذير .. ” ما رأيك وقار هل أنت موافقة على حديثه ماذا ستفعلين بالأولاد نسيتهم سيتوقف كل شئ حينها عزيزتي “
هطلت دموعها غزيرة و هى تجيبها بمرارة  فهى حقاً في هروبها و مقوماتها لقررات والدها نسيت أمرهم فأن تخلت عن كل شئ ماذا ستفعل معهم و كيف ستساعدهم .. ” حسنا سأعود معك و سأرى .....“
شعر عمار بالحيرة من تغير قرارها في لحظة متسائلا  عن هؤلاء الذين  تتحدث عنهم تلك المرأة قاطعهابحزم  واعدا نفسه بالسؤال فيما بعد عن كل ما يدور في رأسه و لكن فقط يوقف هذه المرأة عند حدها و تكف عن الضغط عليها ..  ” أنا من سأتزوج  وقار إن كانت لا تمانع هى بالطبع على الأقل هى تعرفني عن غيرى .. ماذا قولتي وقار موافقة على الزواج بي “

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

أنتظروني 🌹 تزوجني غصباً 🌹

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الأحد نوفمبر 04, 2018 11:54 pm

الفصل الأول
💕💕💕💕
" إلهام .. هل أتي الوغد من شقته أم لم يأتي "
سأل شاهين زوجته التي أتت تجلس معه بعد أن عادت مع وقار من الخارج فقد ذهبتا مع عمار لبيت ضحى فهى متوعكة قليلاً .. بعد أن أطمئن عليها سألها عن محمود الذي لم يعد مع عرين بعد .. رغم مهاتفته له ليعود .. قالت إلهام بهدوء .. " شاهين يا صقري لم لا تخرجهم من رأسك و تتركهم سيعودون وقت ما يريدون هذا .. المهم ضحى غضبت منك لأنك لم تأتي معنا لتراها و تخبرك أنها لن تسمي طفلها الأول على إسمك إن كان صبي "
أعتدل شاهين بدهشة .. متسائلا بذهول .. " ماذا تقولين ملهمتي هل هى هل لهذا هى مريضة .. "
أبتسمت إلهام بفرح .. " يبدوا هذا يا عزيزي .. ستصبح جدا يا صقري عما قريب "
أبتسم شاهين بفرح .. " يا حبيبتي يا غلطتنا المدللة ستصيرين أما عما قريب و كيف هى بخير "
قالت إلهام بحنان .. " بخير يا صقري .. تبدوا جيدة تحتاج فقط بعض الرعاية في شهورها الأولى "
سألها بهدوء .. " أليست متضايقة بسبب دراستها ربما ستتأثر "
قالت إلهام تطمئنه .. " لا تقلق جواد لن يتركها و سيهتم بمساعدتها على الدراسة في الفترة القادمة حتى لا تهملها "
رد شاهين باسما .. " هذا جيد "
أتت وقار لتجلس جوار إلهام ..وضعت رأسها على كتفها قائلة .. " أنا سعيدة من أجلها أمي "
نظر شاهين إليها بحنان .. فهذه الفتاة حقاً تفقد الحب و الرعاية في حياتها كيف كانت علاقتها بوالدها يا ترى .. ردت باسمة " ستصبحين خالة .. العقبة لك يا حبيبتي نفرح بك قريبا "
ردت وقار بحزن .. " و من هذا الذي سيقبل الزواج بي أمي و أنا لا أعرف السبب وراء التخلص مني ربما خشى على نفسه ليحدث له شيء "
قال شاهين بغضب .. " لا تقولي هذا يا فتاة إن لم يقبل الزواج بك ليحميك الأن خاصةً فهو لا يستحق الإقتران بك بعد أن ينتهي كل شيء"
قالت وقار بيأس .. " لن ينتهي شيء عمي شاهين سأظل هكذا إلى أن أموت "
ضربتها إلهام على كتفها بغضب .. " كفى حديث أحمق يا فتاة قريبا ستكونين بخير أطمئني باهر يعمل على ذلك "
تنهدت وقار بحزن .. " و هذا ما يخيفني أمي لا أريد لأحد أن يتأذى بسببي "
قال شاهين بحزم .. » لن يتأذى أحد يا فتاة كفاك سخافة و أنهضي لتعدي لي كوب شاي فملهمتي لن تهتم بي بعد الآن و سيأتيها أول حفيد في الطريق "
ضحكت وقار عندما قالت إلهام بغيظ .. " ها قد بدأ صقري في التذمر من أحفادي الأن "
ردت وقار بمرح .. " أنه يمازحك أمي هو سعيد أكثر منك بقدومه "
قال شاهين مصطنع الحدة .. " هيا يا فتاة أذهبي و كفاك ثرثرة لقد صدعتما رأسي عن هذا الحفيد "
تركتهم وقار فتنهدت إلهام بحزن قائلة .. " كنت أود لو يتزوجها عمار و لكن ما بيدي لأفعله فهو يرفض الزواج من الأساس "
قال شاهين بمكر .. " محمود أيضاً كان رافضا الزواج و أنظرى الأن ما يفعل الوغد يحتجز الفتاة في شقته الخالية من الأثاث لا أعرف كيف يمكثان بها "
ضحكت إلهام براحة .. " حمدا لله و قد تحسنت أمورهم شاهين "
رد بسخرية .. " نعم بالطبع .. عموماً هاتفيه اليوم ليعود لهم أسبوعين هناك كفاهم لهذا الحد لقد سئمت من الحديث معه "
ردت إلهام .. " نعم معك حق .. ليأتي حتى نعرف ماذا سنفعل لنجهز شقتهم "
سألها شاهين متذكرا ." هل حادثتي باهر ليأتي على العشاء اليوم فأنا أريد الحديث معه "
قالت إلهام متذكرة .. " لا لقد نسيت حسنا سأهاتفه الأن و لكن ماذا هناك هل جد شئ "
قال شاهين بهدوء ." لا لقد هاتفني صادق يريد السؤال عن شيء "
سألته إلهام بتعجب .. " هاتفك متى لم تخبرني .. "
قال شاهين بملل .. " كفاك تحقيق معي ملهمتي لأتحدث مع باهر أولا ثم أتحدث معك "
قالت بحنق .. " هل سيكون بينك أسرار يا صقري و بين ولدك "
قال شاهين ساخرا .. " ستغاري من حديثي مع ولدك الأن "
ردت بمرح .. " بل أغار عليك من الهواء الذي يمر جوار وجهك "
ضحك شاهين قائلاً .. " أخ ملهمتي ليتني أفيق يوماً صباحاً لأجد أولادك و قد تزوجوا جميعاً و نحن أخيراً بمفردنا "
ضحكت إلهام و هى تنهض .. " أحلم يا صقري سأذهب لأرى وقار فقد تأخرت في إعداد الشاي "
نظر شاهين لظهرها قائلاً .. " لن أحلم طويلاً ملهمتي إلا ما يأتي يوم و يتحقق حلمي فقط أتمنى ذلك قبل أن أموت "

****************************

جالس أمامه بشرود غير منتبه لحديثه ... سأله باهر بغلظة .. " راغب ما بك شارد لى ساعة أتحدث معك و لا جواب منك على حديثي "
أعتدل راغب في مقعده و ألتفت لباهر بإنتباه قائلاً .. " ماذا باهر هل قولت شئ هام "
سأله باهر بقلق .. " راغب هل حدث شيء عند سفركم للعم صادق .. هل حدث هناك شئ مع ناهدة "
تنهد راغب و أستند بظهره على المقعد و أخفي وجهه بين راحته قائلاً بصوت مكتوم " يبدوا أن حياتي مع ناهدة لن تكون سهلة يا شريك "
سأله باهر بضيق .. " لماذا ماذا حدث هناك عند ذهابك مع عمي رأفت و والدتك "
قال راغب بضيق .. " لقد ضايقت والدتي ناهدة بالحديث أمام والديها و لا أظن أنها ستقبل بإكمال زواجنا بعد ما حدث .. رغم أن العم صادق لم يتحدث بشئ أو والدتها "
سأله باهر بجدية .. " أخبرني بما حدث راغب لأعرف "
قال راغب بضيق " عندما ذهبت ليتعرف والدي عليها .... "


دلف راغب و ناهدة للغرفة و هم ممسكان بأيدي بعضهما و على وجههما أبتسامة .. أرتسمت الراحة على وجه والديها و أبتسم والده بفرح و هو يقول مشيرا إليها لتقترب .. " تعالي عزيزتي لقد حادثنا عنك راغب كثيرا .. و لكنك حقاً أجمل من ذلك بكثير "
أقتربت ناهدة و وقفت أمامه تمد يدها لتصافحه قائلة بخجل .. " أهلا بك عمي و راغب أيضاً أخبرني عنك سعيدة برؤيتك "
قالت شريفة بهدوء .. " حبيبتي ناهدة .. تعالي لتسلمي على والدة راغب هى ستكون مثل والدتك أيضاً أتمنى أن تهتمي بها و تحبيها كما تفعلين معنا "
نظرت ناهدة للجالسة جوار والدتها بجمود كانت ملامحها لا تشجع أحدا على الإقتراب منها أو محاولة الإقتراب حتى و لكن راغب أمسك بيدها قائلاً بأبتسامة عريضة على وجهه لعلها تلطف الجو بينهما .. " أمي هذه ناهدة زوجتي .. ناهدة هذه أمي "
مدت ناهدة يدها لتصافحها قائلة بهدوء رغم إنقباض قلبها من هذا الإستقبال .. " أهلا بك سيدتي "
ردت مليكة بسخرية .. " هل أنا غريبة لتقولي سيدتي مفترضا بي حماتك المستقبليه و مثل والدتك كما قالت لك فلتقبليني هكذا سنتعرف أفضل على بعضنا "
كانت ناهدة تعلم أنها تريد إحراجها فقط لتظهرها متكبرة و لكنها لم تبال رغم شعور الغضب داخلها و لكن ستتذكر فقط حديث راغب و هو ألا تتضايق إن قالت أو فعلت شيء ضايقها فقط تتجاهله .." أسفة ظننتك لا تحبذين القبلات من أحدهم لم تقابليه غير مرة فأنا هكذا فظننتك مثلي في ذلك و لم أرد فرض ذلك عليك "
أبتسمت شريفة بسخرية .. فهى تظن أنها كانت ستفعل مع إبنتها كما فعلت معها .. و لكن ناهدة منعت عن نفسها حرج ذلك .. قال راغب باسما .. " قبليها حبيبتي فهى كما قالت عمتي أصبحت مثل أمك "
أقتربت ناهدة تقبل مليكة التي قبلتها ببرود و قالت .. " أنت جميلة بالفعل كما قال لنا راغب علمت الأن لماذا تعجل و تزوجك قبل أن يأتي و يأخذ رأينا أو يسألنا "
قال رأفت بمزح .. " لم لا نجلس و نتحدث لنتعارف بشكل أفضل "
جلس راغب و أجلس جواره ناهدة .. فقال صادق بسخرية .. " ما بك سيادة المقدم هل تخاف لتهرب منك أتركها تجلس جوار والدتك "
ضحك رأفت بمرح قائلاً .. " يبدوا أنه ما صدق وجدها .. لا تخف راغب لن نأكلها "
ضحك الجميع على حديث رأفت و أبتسمت زوجته ببرود متسائلة ..
" أخبريني ناهدة لأي حد وصلتي في تعليمك "
تلاشت بسمة ناهدة و أجابت .. " أنا أخذت الثانوية و لم أذهب للجامعة"
قالت مليكة ببرود .. " حقاً هل درجاتك كانت سيئة يبدوا أنك كنتي تلميذة فاشلة في الدراسة و لذلك لم تكملي و تدخلي الجامعة "
ردت شريفة بضيق .. " لا سيدتي بل إبنتي كانت الأولى هنا في الثانوية و لكن والدها خشى عليها من الذهاب للجامعة و تكون بعيدة عنا لذلك لم تذهب "
قالت ناهدة بضيق .. " ربما أكمل دراستي فيما بعد فأنا أفكر في العودة إليها منذ فترة "
سألها صادق بهدوء .. و شعور بالظلم تجاه ابنته ينتابه .. " أنت لم تخبريني من قبل ناهدة أنك تفكرين في العودة للدراسة "
لمعت عيناها بالدموع و قالت بحزن .. " لم أشأ أن أضايقك أبي بعد الظرف الذي مررت به مع عرين لم تكن في ميزاج يسمح بذلك "
قال راغب بجدية .. " حسنا لا مانع لدي من أن تكمليها و نحن متزوجان ناهدة فستكونين قريبة من الجامعة هناك "
قالت والدته بحدة .. " بني و ما الذي عليك لتتزوج الأن و هى تدرس فهى لن تستطيع التوفيق ما بين بيتها و دراستها "
أجابها راغب بهدوء متجاهلا الحدة في صوتها .. " أمي باهر متزوج و زوجته في الجامعة و شقيقته الصغرى أيضاً تدرس و أيضاً عرين إبنة عم ناهدة و زوجة محمود شقيق باهر أيضاً تدرس و لا أرى مانع في ذلك أنا أيضاً أنا و ناهدة سنتدبر أمورنا وقتها "
قالت مليكة بحنق .. " ظننتك ستمكث معنا في المنزل أنا و والدك "
قاطع رأفت زوجته .. " مليكة هذه حياتهم و هم أحرار و لا شأن لنا بذلك"
قالت زوجته بحدة .. " و لهذا كنت أريد أن أختار عروسه بنفسي لتكون معي في نفس المنزل و ليس تأخذه و تبتعد و أيضاً تنشغل عنه بدراستها "
قال رأفت بتحذير .. " هذا الحديث سابق لأوانه مليكة نحن الأن أتين لنحدد موعد للعرس مع السيد صادق و نتعارف "


سأله باهر بحنق .. " و ما الذي حدث بعد ذلك "
شعث راغب شعره الذي لم يحلقه منذ سافر معهم أول مرة .. " لا شيء لقد كانوا يومين حريق بيني وبين ناهدة فوالدتي لم تتركها بحالها كلما جلسن معا و لذلك أظن أنها ستأتي في يوم و تخبرني أنها لن تتزوجني بعد ما حدث "
أبتسم باهر بمرح قائلاً .. " المهم أنك متأكد أنها لن تتزوج تمام "
زمجر راغب بغضب .. " لا أحتاج لمزاحك السمج الأن "
قال باهر ضاحكا .. " حسنا أتركنا من ذلك الأن لقد عودت و هى مازالت زوجتك بعد كل شئ فلتترك الأمور لتهدء "
سأله راغب ببرود .. " ماذا هناك "
قال باهر بجدية لقد عادت زوجة والد وقار من الخارج و كما توقعت لديها جواز سفر أخر بجنسيتها الثانية و هذا ما أستخدمته عند السفر لذلك لم نعلم بسفرها للخارج فنحن كنا نبحث عن جواز سفرها المصري الذي تستخدمه كل مرة للسفر .. و لكن ما يحيرني هو لماذا أستخدمت جوازها الإنجليزي هذه المرة فهى تزوجت والد وقار بهويتها و كل ما يخص أثباتاتها المصرية و على هذا كانت تتعامل مع كل شئ بهويتها المصرية "
سأله راغب بجدية .. " هل حققتم معها لمعرفة ذلك "
قال باهر بتأكيد .. " بالطبع فعلنا و لقد قالت أنها لديها خالة مريضة و توجب عليها السفر لرؤيتها و جوازها المصري كان يحتاج لتجديد فلم يكن لديها وقت لتنتظر .. فأستخدمت جوازها الأخر "
" هل علمت بكل ما حدث مع وقار " سأله راغب بجدية. .. فأجاب باهر بسخرية .. " نعم و لقد تفاجأت بالأمر حقاً و لامت نفسها لذلك و تركها لوقار وحدها "
رد راغب بسخرية .. " و هل كانت تقيم معها من الأساس لتفعل "
قال باهر بغضب .. " للأسف لم نجد شيء ضدها حالياً و لكني لم أنس حديث وقار ذلك اليوم و هى تقول أنها ستفعلها مرة أخرى و سترسل أخرين ليقتلوها "
سأل راغب بحيرة .. " نعم أتذكر ذلك أنا أيضاً و لكنها لم تبوح بشئ الأن و قد عادت أعتقد أن هناك حديث هام مع وقار لنتحدث به و نضع النقط على الحروف "
قال باهر بمرح .. " لقد طلبت عنوان العم شاهين لتذهب و تأخذ وقار لمنزلهم "
نظر راغب لباهر بحنق .. " هل أنت فرح لتخلصك منها "
رد باهر ضاحكا .. " بل فرح لم ستفعله ملهمة شاهين و هى تراها أتيه لتأخذ أحد أولادها و التي تمني النفس بتزويجها لأحدهم "
ضحك راغب بمرح .. " أنتم عائلة مجنونة و كلكم مشاكل "
رد باهر بسخرية .. " من بيته بالزجاج لا يقذف الحجارة يا شريك "
تعكرت ملامح راغب و قال بحنق .. " هيا أذهب و أتركني أريد أن أهاتف ناهدة قبل ذهابي للمنزل "
قال باهر بسخرية .. " مهاتفة مجانية على نفقة الدولة يا لك من شحيح"
رد راغب بسخرية .. " لا أيها الوغد بل بعيداً عن أذان والدة راغب المتربصة "
رد باهر بمرح و هو ينهض .. " كان الله في عونك "
رن هاتفه النقال فنظر إليه باسما بخبث.. " أنها ملهمة شاهين يبدوا أن المعركة قد بدأت "
فتح الهاتف ليجيب و هو يرحل .. " نعم أمي عشاء حسنا أنا أت مع سند"
أختفي صوته فتنهد راغب بضيق و عيناه على الهاتف شاعرا بالحيرة من الحديث مع زوجته و كيف سيكون ردها عليه ....

***********************
كان يجلس كعادته يقلب في التلفاز بملل .. عندما أتت وقار لتجلس معه قائلة .. " هل أنت جائع عمار أعد لك الطعام "
ترك عمار جهاز التحكم من يده و ألتفت لوقار قائلاً متجاهلا سؤالها ..
" صديقي أنجب طفلاً و دعاني غداً لحفل طفله الصغير .. هل تأتين معي "؟؟؟
ألتمعت عيناها بفرح .. " أجل بالطبع إذا أردت ذلك "
رد ببساطة .. " حسنا سأخبر أبي اليوم و نذهب معا "
قالت وقار بقلق .. " لا تخبره أمام باهر اليوم على العشاء عمار حتى لا أسبب مشكلة أخرى بينكما "
تعكرت ملامح وجهه و رد بجمود .. " هل تخشين أن تسببي مشكلة وقار أم خائفة من أن يقنعك أني لا أستطيع حمايتك و أنت معي "
لمعت عيناها بالدموع و قالت بحزن .. " لا عمار أنا أعلم أنك تستطيع حمايتي و أنا معك و إلا ما ظللت أخرج معك كلما طلبت مني ذلك "
زفر عمار بضيق و رد بحدة .. " حسنا وقار إذا كان الأمر كذلك فأنا سأخبر أبي و أمام باهر فلا تخشي شيئاً لن يحدث شئ فنحن لسنا صغرا لنتشاجر "
نظرت إليه بقلق و أجابت .. " حسنا عمار كما تريد "
أبتسم بهدوء .. " حسنا أين هو الطعام الذي أخبرتني عنه فالوقت مبكرًا للعشاء "
أبتسمت وقار بمرح .. " تعال معي سنعده سويا كما نفعل دوماً حتى تتعلم شيء جديد أليست هذه رغبتك حتى لا تعتمد على أحد "
رد و هم ينهض من على الأريكة ليذهب معها للمطبخ .. " و ماذا أفعل معك وقار ألست أعتمد عليك في كل شيء "
تلاشى صوتهم بدخولهم المطبخ عندما قال شاهين لزوجته الواقفة جوار باب غرفة نومها تستمع .. " أخ ملهمتي أصبحت على كبر سيئة الطباع هل تتنصتين عليهم .. لم لا تخرجي و تجلسي معهم ليكونوا تحت عيناك "
عادت إلهام لتجلس على السرير جواره و هى تضحك قائلة .. " من قال لك أني لا أجلس يا صقري و لكنهم لا يتحدثان أبداً أمامي .. ولدك عمار هذا لغز بالنسبة لي أنه صعب المراس .. كلما حادثته عن الزواج يتهرب أو يخبرني أنه لن يتزوج فهو لا يحب الفتيات و مشاكلهم و يظل يخبرني عن باهر و محمود و ما حدث معهم .. ثم أجده يخبرنا بأنه يريد أخذ وقار لمكان معه .. هل وقار ليست من ضمن الفتيات من وجهة نظره "
ضحك شاهين بمرح .. " بل هى تمثل له الأمان من الفتيات هذا الأحمق فقط مكتفيا بها و لا يريد المجازفة بالتعرف على احداهن و لا تصدقي حديثه الأحمق عن كراهيته لهن أنه فقط يصرف نظرنا عنه حول أفكاره عن الفتاة "
سألته إلهام بحيرة .. " هل تظن أنه يهتم بها حقاً .. هل تظن أنه سيوافق أن طلبت منه أن يتزوجها "
قال شاهين بجدية .. " لا بل سيرفض ذلك و موضوع محمود لم يمر عليه الكثير .. أتركيه الأن إلا ما يفيق يوماً على شعوره تجاهها مثل الغبي الآخر بمناسبة الغبي الآخر هل هاتفته متى سيعود للمنزل "
قالت إلهام ضاحكة .. " لا أعرف ماذا يزعجك من جلوسهم هناك "
رد شاهين ببساطة .. " لست متضايق ملهمتي أنا فقط أريده أن ينهي شقته ليستقر هناك ما الداعي للجلوس بها و هى على حالها من الفوضى"
قالت إلهام بهدوء .. " حسنا معك حق سأحادثه مرة أخرى اليوم "
ثم نهضت من جواره قائلة .. " أنا سأذهب لرؤية ولدك السهل الممتنع و ما يعدانه في المطبخ "
قال شاهين و هو يعود ليستلقي .. " أنا سأغفو قليلاً حتى أكون صافي الذهن عندما يأتي كبيرك على العشاء لنتحدث "
سألته إلهام .. " لو أعرف ماذا تريد منه "
قال شاهين باسما .. " ستعرفي ملهمتي هل أخفي عنك شيء "
قالت تسأله .. " طمئنني فقط هل الأمر متعلق بمحمود و عرين "
رد بهدوء .. " أخبرتك ملهمتي أنه يخص راغب يبدوا أن المقابلة لم تسير على نحو جيد عندما سافر و عائلته لذلك صادق يشعر بالقلق على ناهدة و يريد الإطمئنان على ابنته فهو لم يعرف راغب جيداً بعد لذلك أراد أن يسأل باهر عنه ليطمئن "
هزت رأسها بتفهم .. " حسنا فهمت هل تريد شيئاً قبل خروجي "
أبتسم شاهين بسخرية .. " لا أذهبي لتمارسي حيلك على ولدك لتقربيه من الفتاة ملهمتي "
خرجت إلهام ضاحكة فتمتم شاهين بملل .. " إلهمني الصبر يا الله لحين أتخلص منهم "

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الإثنين نوفمبر 05, 2018 12:04 am

الفصل الثاني
💕💕💕💕💕

مجتمعون حول طاولة الطعام  تتحدث سند مع وقار بهمس و تبتسمان .. سألهم باهر بحشرية .. ” على ماذا تتحدثان و تتهمسان  “
قال شاهين بملل .. ” أتركهم بحالهم و أهتم فقط بما يخصك ما بك و حديث الفتيات “
قال باهر حانقا .. ” ماذا فعلت لقد كنت اسأل فقط “
رد شاهين بغيظ .. ” عندما تكون معنا أنسى أنك تعمل في الشرطة و أنك جالس في المخفر “
زم باهر شفتيه بضيق .. هل هو هكذا لقد ظن أنه يتعامل بطبيعية معهم هل يكون مثل المحقق حقاً و هو يسأل عن شيء .. كيف يريدونه أن يسأل عندما يحب أن يعرف شيئاً .. قال عمار بهدوء موجها حديثه لوالده متجاهلا باهر .. ” أبي غداً سأذهب مع وقار لحفل صديق لي رزق بطفل سنذهب في الثامنة مساء “
قالت إلهام تجيبه باسمة قبل الجميع  .. ” لا بأس حبيبي و لكن لا تنسوا شراء هدية للطفل .. “
قاطعها باهر قائلاً بضيق .. ” عمار  لا تخرجان مساءا هكذا  سيكون الوضع خطراً عليكم “
رد عمار ببرود و ملامح القلق تكتسي وجه وقار .. ” لا هذا وقت مناسب للذهاب عند إجتماع الجميع من أصدقائنا لا أريد أن أذهب قبل الجميع  كأني طفل عليه أن يغفو في التاسعة “
قال شاهين بسخرية .. ” لقد كنت أجعلكم تغفون في الثامنة مساء و ليس التاسعة “
قالت سند بمرح تخفف من التوتر .. ” أما نحن عمي فكنا نغفو في السابعة و عندما نكون معاقبين من أمي نغفو في السادسة “
ضحكت إلهام و وقار الذي قالت بنبرة يشوبها الحزن .. ” أما أنا فلم يكن لي أما لتعاقبني و تجعلني أغفو مبكرًا “
نظرت إليها إلهام بحنان قائلة .. ” الأن وقد أصبح لك أما لم يعد النوم مبكرا مقررا عليك عند العقاب هناك أشياء أخرى سأخبرك عنها عندما تخطئين “
قال باهر بنفاذ صبر .. ” هل  تستمعون لي و تكفوا عن هذا الحديث الذي لا يجدي نفعا .. “
ثم ألتفت لوقار قائلاً بهدوء .. ” وقار  أريد أن اسألك ماذا تعرفين عن ميراثك “
ردت  وقار بقلق .. ” لا أعرف شيئا غير القليل  “
سألها باهر بجدية .. ” مثل ماذا وقار “
قالت بحيرة .. ” بيت أمي و شركة أبي للأدوية و أيضاً دار الرعاية للأطفال و الذي يتكفل به أبي “
قال شاهين متدخلا .. ” أخبرنا صراحة باهر هل هناك شئ جد في شأن وقار “
قال باهر بضيق .. ” أبي لا أستطيع قول شئ غير أن زوجة أبيك قد عادت وقار هذا كل ما عندي للحديث “
سأله شاهين بغضب .. عندما رأي شحوب وجهها الذي لاحظه باهر بدوره مما يؤكد شكوكه و أنها تعلم شيء و تخفيه عن زوجة والدها .. ”  ماذا تعني ليس لديك شيء إن لم تخبرها هى من ستخبر بما تعرفه “
قال باهر ببرود و عيناه مرتكزة عليها يتابع تغير ملامحها من القلق للخوف  .. ” إن لم تقل وقار ما تعرفه هى كيف لنا أن نعرف شيئاً مما يحدث “
نهضت وقار قائلة بصوت مختنق .. ” سأعود لغرفتي لقد شبعت تصبحون على خير “
قالت إلهام بضيق .. ” حبيبتي أجلسي لن نتحدث عن شيء الأن “
قالت بحزن .. ” لا أمي حقاً لقد شبعت تصبحون على خير “
تركتهم و أنصرفت لغرفتها فقال عمار غاضبا .. ” لم كلما تحدثت معها تضايقها إن لم تستطع تأدية عملك و تقبض على هؤلاء الذين يهددون حياتها أترك الأمر لغيرك ليفعل و لا تلقي بفشلك عليها و تقول إنها تخفي شيئا “
نهض بدوره و تركهم فنظر إليه باهر بغضب و رفع يده يشير إليه..
” ما به هذا الأحمق يتحدث بالهراء .. فشل ماذا لو فشلت حقاً   لأنتهى الأمر بموتها أو خطفها  منذ زمن “
قال شاهين بضيق .. ” حسنا أتركنا منهم الأن أريد الحديث معك في شيء يخص صديقك راغب و لكن لننهي طعامنا أولا “
هز باهر رأسه بضيق .. ” حسنا أبي كما تريد  رغم أني متعجب لم تريد ذلك و لكن يبدوا الأمر متعلق بتلك السفرة الأخيرة لراغب “
قال شاهين بسخرية .. ” أنت تعلم إذن “
لوى باهر شفتيه بسخرية .. قبل أن يسأل والدته .. ” أين ولدك المدلل يزيد ألم يعد بعد “
ردت إلهام بفرح .. ” لا لقد أخبرني أنه سيتناول العشاء لدي ضحى حتى يبارك لها “
سألها باهر بحيرة فهما لهم وقت جالسين و لم يخبرونه بشيء بخصوص غلطتهم .. ” على ماذا هل أدت اختبارتها قبل الجميع و نجحت بها “
ابتسمت سند بمرح قائلة بسخرية .. ” ليس لهذه الدرجة سيادة الرائد ليس معني زوجها أستاذا في الجامعة أنها تنهى عامها  قبل الجميع “
سألها بسخرية .. ” ماذا إذا هل تزوج زوجها عليها و ذهب يزيد ليبارك لها“
نهض شاهين قائلاً بغيظ .. ” سأنهض حتى لا تجد  راحتي على وجهك أنا أنتظرك في غرفة الجلوس و أنت ملهمتي أعدي لي كوب شاي بعد أن تنتهوا “
تركهم و ذهب فقال باهر بحنق .. ” ألم أعد أعجب أحدا أبداً “
قالت سند تغمزه أمام إلهام الفرحة .. ” و أنا أين ذهبت سيادة الرائد ألا أكفيك “
لوي شفتيه باسما بخبث .. ” تكفي الباشا سمرائي و الأن أخبريني ماذا عند الغلطة “
قالت سند باسمة .. ” ستصبح خالا عما قريب يا وحش التحقيقات تهانينا “
أنفرجت ملامح باهر بفرح قائلاً .. ” حقا سمرائي و تخفون الأمر كأنه سر حربي “
قالت إلهام بمرح .. ” و من أخفى عنك  حبيبي ها نحن نخبرك “
قال باهر بإلحاح و هو ينظر لسند.. ” و أنا أيضاً أريد طفلاً صغيراً كالغلطة “
أحمر وجهها خجلا قائلة .. ” تحتاج علقة ساخنة سيادة الرائد و ليس طفلاً إياك و طلب ذلك قبل عامين و إلا لن تجد مني ما يسرك “
نهض قائلاً بمكر .. ” سنتحدث فيما بعد عن ذلك عندما نكون وحدنا و الأن سأذهب لأرى العم شاهين ماذا يريد “
قالت إلهام بأمر .. ” ستبيتون معنا اليوم لا ذهاب لبيتكم “
رد باهر بلامبالاة .. “ لا بأس تحت أمر الحكومة “
تركهم و أنصرف فقالت إلهام لسند .. ” أجلسي مع وقار قليلاً لتخففي عنها “
قالت سند بمكر .. ” بل سأبيت معها الليلة أمي “
ضحكت إلهام بمرح .. ” قرصة أذن لوحشك لا بأس بذلك يستحق “
سألت سند إلهام .. ” كيف حال عرين .. ” بخير سيعودون غداً و ستبدأ بتجهيز شقتهم و ستحتاج بعض المساعدة .. “
قالت سند بمرح .. ” بالطبع أمي و ها قد فلتت الغلطة بفعلتها تلك “
ابتسمت إلهام و ربتت على وجنتها .. ”  العقبة لك حبيبتي “
ردت سند بتأكيد .. ” ليس قبل عامين أمي كما أخبرت باهر “
قالت إلهام بلامبالاة .. ” من يعرف ماذا سيحدث غداً عزيزتي “
ردت سند بشرود و عقلها مع وقار .. ” نعم بالطبع لا أحد يعلم ماذا سيحدث غداً أو بعد قليل .. “

***********************
دلفت سند للغرفة و هى تتنحنح قائلة .. ” هل أستطيع الدخول و الثرثرة معك قليلاً “
أعتدلت وقار على الفراش قائلة بمرح .. ” أدخلي يا سمراء منذ متى مؤدبة هكذا و تطلبين الإذن بالدخول “
ضحكت سند و جلست جوارها قائلة .. ” طوال عمري يا حمقاء أنتي فقط لم تكوني تعرفيني “
ردت وقار ساخرة .. ” عرفتك جيداً أيتها الغيور الغبية “
أبتسمت سند متذكرة غيرتها على باهر منها منذ وقت فقالت بجدية ..
” نعم معك حق لقد كنت غبية بالفعل .. أتركينا من هذا الأن و أخبريني هل حقاً هناك شئ تخفينه عن باهر بشأن قضيتك و زوجة أبيك “
ثم رفعت يدها أمامها لتقسم قائلة بمرح .. ” و أقسم لك  لن أخبرك أحدا بما ستقولين و لا حتى وحش التحقيقات خاصتي “
أبتسمت وقار قائلة بحزن .. ” ما أخفيه شكا سند و لا أستطيع أن أرمي الناس بالباطل دون دليل و لهذا لا أتحدث عن أشياء كثيرة متعلقة بما يحدث معي لحين أتأكد وقتها فقط سأتحدث “
قالت سند مؤيدة .. ” حسنا   وقار على راحتك في ذلك و لن أغصبك أو أجبرك لتخبريني عن هذه الشكوك و لكن هناك شيء أو سؤال يلحق على عقلي و يصيبني بالحيرة منذ زمن و أود سؤالك عنه “
قالت وقار بهدوء و  رغم أنها لديها خلفية عن ذلك السؤال في عقلها ..
” ما هو أسألي “
قالت سند باسمة و أمسكت يدها بكفيها .. ”  وقار هل تحبين أحدا من أبناء عمي شاهين  “
أبتسمت وقار بسخرية و حزن .. ” لم لا تقولين هل أحب عمار أم يزيد فالباقي قد تزوج كما تعلمين “
سألتها سند ببساطة .. ” حسنا أجيبي بما أنك حددتي الخيارات “
قالت وقار  بهدوء .. ” هل يمكن أن تعفيني من الجواب سند “
أبتسمت سند بمرح و أضجعت جوارها قائلة .. ” بالطبع و الأن أخبريني كيف حال الغلطة عندما ذهبتم إليها “
ضحكت وقار قائلة .. ” حسنا سأخبرك  رغم علمى أنك تعرفين كل شئ قبل أن تأتي لهنا يا حمقاء “
ضحكت سند بمرح .. ” أجل و لكني لم أشأ أن أخبر وحش التحقيقات حتى لا يصيب رأسي بالصداع و هو يخبرني .. لم لا نكون مثل ضحى و جواد أنه يبحث عن حجة لينفذ ما برأسه و يظن أني ساذجة لا أفهمه “
أستندت وقار على كتفها قائلة .. ” أتمنى أن تكونوا سعيدين دوماً سند “
قبلتها على وجنتها و لفت ذراعيها حولها قائلة .. ” و أنت أيضاً وقار أتمنى لك السعادة و تحصلي على من تحبينه “
أبتسمت وقار بحزن و قالت بحزن .. ” أتمنى ذلك أنا أيضاً رغم أنه مستحيل “ قالت كلمتها الأخيرة بصمت و قلبها يتألم ...

**********************
سأله شاهين بجدية بعد أن ذهبت إلهام لترى الفتيات بعد أن وضعت أكواب الشاي أمامهم .. ” هل سيقيم وحده أم مع عائلته “
قال باهر .. ” لا أعرف نحن لم نتحدث في ذلك و لكنه أخبرني أن الأمور لم تسير جيداً بسبب والدته و ناهدة “
قال شاهين بجدية .. ” حسنا صادق أخبرني أنه رغم إرتياحه لراغب و والده و لكن لا يريد أن يجازف بسعادة ابنته هو يشعر بالذنب لما حدث مع عرين و لا يريد تكرار الأمر مع ناهدة و هو يظن أنها لن تكون سعيدة إن ظلت مع والدته في منزل واحد و سيخير ابنته إن أرادت أن تنفصل عنه سيوافق على طلبها  فقط إن قال حقاً أنه سيمكث معها في المنزل“
قال باهر بضيق .. ” ما هذا أبي هل تتركه فقط لمكوثه مع والده في المنزل  “
قال شاهين بنبرة لامبالية .. ” و لم لا إذا كانت ستكون حياتها تعيسة فلم المجازفة بإكمال الزواج للنهاية ربما لا يستطيع حمايتها من كراهية والداته  خاصةً و هو غير موجود معهم و الفتاة حساسة و خجولة ربما تسببت في الأذى لنفسها كذالك اليوم عندما حاولت إلقاء نفسها من الشرفة  “
رد باهر بغلظة .. " حسنا سأسأله رغم  أني لست مقتنعا بوجهة نظر العم صادق و لا أظن ناهدة ستتركه لهذا السبب أو أنها ضعيفة كما تصفونها “
سأله شاهين بسخرية .. ” حقاً و لم أنت متأكد هكذا “
رد باهر بثقة .. ” لأنهما يحبان بعضهما و هذا سبب كاف ليواجها أي شيء  “
قال شاهين ببرود .. ” أنت و زوجتك أيضاً كنتما تحبان بعضكما و مع هذا تركتك و كادت ترتبط بأخر لولا الحظ حالفك لتفوز بها في النهاية كانت ستكون مع أخر الأن “
زمجر باهر بغضب جعل والده يضحك بشماته .. ” لا تذكرني بذلك أرجوك أبي .. حسنا سأتحدث مع راغب و أخبرك ، أي شيء آخر “
رد شاهين بلامبالاة .. ” لا فقط أخبرني لأتحدث مع صادق و أطمئنه “
نهض باهر قائلاً بجمود .. ” حسنا تصبح على خير أبي “
خرج من الغرفة و ترك على وجه والده إبتسامة واسعة متمتما بسخرية
” حمقى لا يعرفون ماذا هنا  “  أشار لرأسه بأصبعه و ملامحه تتحول من السخرية  للخبث

*******************
طرق الباب بهدوء قائلاً .. " هذا أنا باهر أخرجي سند “
ضحكت وقار بمكر .. ” أخبرتك يا حمقاء لم الجدال معه و أنت تعلمين النتيجة النهائية “
نهضت سند تستقبله بملابس نوم ضحى القديمة التي ترتديها هى و وقار أو عرين أو ضحى عندما يكن موجودين هنا .. كانت تتثأب بكسل و هى ترفع يدها تتمطئ  قائلة بملل .. ” ماذا باهر ألم تنم للأن “
سحبها من يدها و أغلق الغرفة خلفها قائلاً .. ” لا لقد نمت و أنا أسير في نومي “
أستدرات وقار على جانبها بعد أبتعادهم قائلة .. ” غبية و كانت تعلم أن هذا ما يحدث “
تثأبت قائلة .. ” تصبح على خير حبيبي أتمنى أن لا تكون غاضبا “

***************
أغلق الباب خلفهم قائلاً ببرود .. ” ماذا تفعلين في غرفة  وقار “
قالت سند بمكر .. ” كنت نائمة بالطبع ماذا تظن أني أفعل لقد أمرتني أمي بالنوم معها اليوم “
رد باهر بحنق .. ” كاذبة .. أمي لن تفعل هذا و هى تعلم أني لن أسمح بذلك “
ضحكت سند ساخرة .. ” لم لا تسمح إن شاء الله هل أنا سجينتك في الغرفة “
رد باهر  ببرود .. ” لا بل سجينة فراشي يا سمراء و ليس غرفتي “
أحمرت وجنتيها بالخجل قائلاً بحنق .. ” سيادة الرائد ما هذه الوقاحة التي تحادثني بها “
ألتصق بجسدها و أحاطها بذراعيه يرفعها عن الأرض .. ” أي وقاحة هذه أنا فقط أخبرك بأمر واقع .. أنت هنا حبيبتي و زوجتي و مليكة قلبي ألا يكفيك هذا  و ما  يحدث على هذا إلا الجانب العملي  الذي أعبر لك به عن كل ما سبق  “ أشار برأسه للفراش أزاحت يده قائلة بدلال .. ” حسنا و قد فهمنا و لكني أفضل النظري عن العملي اليوم هل لديك مانع “
هز رأسه نافيا .. ”لا لا لا  لا تحاولي الهروب مني يا سمراء أنسى هذا “
وضعها على الفراش و أضجع جوارها قائلاً .. ”  لم لا تفكرين بالأمر و ننجب طفلاً الأن يا سمراء “
قالت سند ببرود .. ” هل أنت متعجل على موتك حبيبي فهذا ما سيحدث إن تحدثت عن هذا قبل عامين “
أحنى رأسه ليدفن وجهه في عنقها قائلاً برجاء .. ” حبيبتي رجاء أريد أن أرى كيف سيبدوا طفلنا هل. هو يشبهك  أم سيشبهني .. أم خليطا من كلانا  “
أبعدت عنقها عن شفتيه قائلة بحنق .. ” أنس ذلك و لا تمارس على إسلوبك في التحقيق مع المجرمين لتقنعني لأعترف لا .. لا و ألف لا “
أستلقي على الفراش و سحبها لتعتلي جسده قائلاً .. ” دلليني إذا تعويضا عن ذلك .. أريدك أن تقطعي أنفاسي  و أنت تحبيني  أريدك أن تنسيني ذلك و إلا سأعاود المطالبة به ثانيتاً حتى توافقي  و كلما طالبت ذلك كلما زاد حبك لي حتى لا أُعاود تذكر إسمي حتى “
قالت سند بحنق .. ” أنت تطلب الكثير سيادة الرائد و أنا لست مدينة لك من الأساس “
رد باهر ببرود و هو يبعدها عنها ثانيتاً .. ” حسنا لا تفعلي و أنا سأطلب ذلك كلما أتى على بالي  حتى توافقي لتتخلصي فقط من إلحاحي “
قالت سند ببرود و هى تعطيه ظهرها .. ” حسنا أطلبه من الهواء فأنا سأغفو على الفور و لن أستمع إليك “
زم باهر شفتيه بحنق .. ” أيتها العنيدة حسنا سوف نرى “
قالت سند ببرود و بسمة مرحة تزين شفتيها .. ” سترى وحدك  فأنا كما أخبرتك سأغفو “
رفعها من على الفراش و اعتصرها بين ذراعيه معاقبا حتى  أنت من الألم .. ” أنت أتركني يا وحش التحقيقات أيها الوغد “
وضعها على الفراش و أغرقها بقبلاته حتى تقطعت أنفاسهم و هى تقول بحنق .. ” كفي باهر حتى لا يستمع لصوتنا أحد “
نزع منامتها قائلاً بهمس .. ” صوتك أنت المسموع سمرائي أصمتي “
كتم أعتراضها بشفتيه و يده تلامسها بشغف حتى أستسلمت لجنونه ..

******************
خرجت من غرفتها على صوت جلبة خافته .. كانت أتيه من المطبخ .. نظرت للساعة على الحائط وجدت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .. دلفت وقار تتسأل بقلق
” من هنا “
أتاها صوت عمار قائلاً .. ” هذا أنا وقار “
سألته بتعجب .. ” ماذا تفعل هنا في هذا الوقت عمار “
قال بضيق .. ” أبحث عن شئ لأكله فأنا جائع  “
أبتسمت وقار برقة قائلة .. ” حسنا أجلس و أنا سأعد لك بعض الطعام“
قال عمار بجدية .. " لا وقار أذهبي أنت لغرفتك  لا يصح مكوثنا وحدنا في هذا الوقت “
قالت وقار بثقة .. ” لا تخش شيئاً عمار أنا أثق بك و عمي شاهين و أمي لن يظنوا بنا السوء “
قال بجدية .. ” و لكني لا أريد أن أعرضك لهكذا موقف إن وجدونا وحدنا “
قالت وقار بهدوء .. ” لي أشهر معكم عمار “
سألها بحيرة .. ” ماذا تقصدين “
ردت باسمة .. ” أقصد أن تجلس و كفاك جدالا ماذا تريد أن تأكل “
رد بإستسلام .. ” حسنا بيض و جبن  يكفي حتى لا تتعبين “
أعدت له وقار الطعام و هى تسأله .. ” هل سنذهب معا غداً أم عدت في طلبك “
رد بتأكيد .. ” سنذهب بالطبع إلا إذا  لم ترغبي أنت في ذلك “
قالت وقار بتأكيد و هى تضع الطعام أمامه .. ” بالطبع  سأتي و لكن ذكرنا نحضر هدية للصغير كما قالت أمي “
هز رأسه و هو يتناول الطعام  .. ” حسنا أجلسي معي لتأكلي “
جلست وقار أمامه و قالت .. ” لا لست جائعة هل أعد لك شاي أو شئ لحين تنتهي “
هز رأسه نافيا .. ” لا يكفي هذا .. حتى نذهب للنوم   قبل أن يرانا أحد معا “
سألته وقار بحيرة .. ” عمار لم أنت قلق من ذلك أكثر من قلقي  أنا رغم أني مفترضا بي القلق أكثر منك لذلك “
قال عمار بضيق .. " لا أريد أن يظن أحدهم أن بيننا شيء وقار نسيتي ما فعلوا مع محمود و عرين “
أغلقت ملامحها و قالت بحزن .. ” لا تخف عمار عرين و محمود وضعهم كان مختلفا و لكن نحن هنا أمامهم و لي أشهر ماكثة معكم “
هز كتفيه بلامبالاة .. ” لا أريد ترك شيء للظروف “
هزت رأسها بحزن و صمتت لينتهي من طعامه.. بعد ذلك نظفت الأطباق و أعادتها مكانها و هو يقف ينتظرها لتنتهي .. ” لم لا تذهب عمار أنا سأنهى كل شيء و أعود لغرفتي “
تجاهل حديثها و ظل منتظرا إلى أن أنتهت خرجا معا ليذهب كلا منهم لغرفته .. سمعا صوت مشاكسات  سند و باهر  المكتوم يخرج من  غرفتهم أحتقن وجهها و نظر إليها بإرتباك قائلاً بصوت مختنق  .. ” تصبحين على خير “
تركها و ذهب مسرعا و فعادت هى لغرفتها و هى تتمتم بخجل .. ” اللعنة على وقاحتكم يا سمراء “

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  Israa mog في الإثنين نوفمبر 05, 2018 10:59 pm

مبدعة 😍😍😍😍😍😍

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it

Israa mog
عضو جديد
عضو جديد

المساهمات : 3
نقاط : 3
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/11/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  Sara El Gendy في الثلاثاء نوفمبر 06, 2018 6:32 am

الفصول الجديده أمتي قرات لغايه الفصل العاشر علي واتباد و الروايه تجنن

Sara El Gendy
عضو جديد
عضو جديد

المساهمات : 1
نقاط : 1
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/10/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  Malak Assl في الثلاثاء نوفمبر 06, 2018 3:00 pm

متى الفصول الجديدة

Malak Assl
عضو جديد
عضو جديد

المساهمات : 1
نقاط : 1
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/11/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الثلاثاء نوفمبر 06, 2018 4:44 pm

الفصل الثالث
💕💕💕💕

فتحت وقار الباب لتجد  محمود و عرين التي أندفعت لتضمها و هى تقبلها قائلة .. ” اشتقت إليك يا حمقاء “
قبلتها وقار ضاحكة .. “ واضح يا غبية لك ثلاثة أسابيع معتكفة في شقتك و لم ترفعي هاتفك لإذنك لتطمئني علينا “
قال محمود بسخرية .. ” ما أجمله من استقبال حمقاء و غبية و تتركاني واقف على الباب “
ابتسمت وقار بخجل و تنحت ليدخل محمود الذي هتف ينادي والدته .. ” أمي لقد عدنا “
خرجت إلهام و سند تندفاع لتحتضنان عرين التي تركتها وقار للتو  و محمود يقول بتذمر لوالدته .. ” ماذا أنا أمامك هواك  لم لا يرحب بي أحد و الجميع يهتم بعرين فقط “
قال شاهين الخارج من غرفة الجلوس مع باهر  قائلاً
” كفاك تذمرا لقد كنا مسترحين منك و ما طلبنا عودتك إلا من أجل زوجتك فقط “
ربت شاهين على كتفه قبل أن يضمه مكملا .. ” أنت تبدوا مشعثا ماذا كنتما تفعلان هناك تبنون الجدران ثانيتاً بعد أن هدمتموها “
احتقنت عرين بخجل فمحمود كان بالفعل غير مرتب بملابسه  المجعدة  التي ارتداها بعد أن غسلتها عرين دون كي .. و لحيته الطويلة التي تخفي  وجهه .. ضحك باهر و هو يضمه بدوره قائلاً .. ” لا بأس  بالمكان الذي كنتم تتواجدون به لا أثاث و لا ملابس “
قال شاهين ساخرا .. ” لم يكونا يحتاجان كلاهما .. الملابس على الأقل “
هتفت به إلهام قائلة بحنق مغتاظة و هى ترى ابنها و زوجته يحمران خجلا من حديث والده .. ” شاهين .. تحشم يا صقرى وقار واقفة بيننا “
ألتفت شاهين لوقار الشاحبة و على شفتيها بسمة مرتبكة .. قالت سند و هى تسحب عرين و وقار ليذهبن لغرفة ضحى .. ” تعالي لنخبرك على أخر أخبار الغلطة مؤكد  ستفرحين “
ذهبت إلهام قائلة .. ”  سأعد الطعام  للغداء “
قال شاهين لمحمود .. ” أذهب لتستحم و تبدل ملابسك تلك و تعال لنتحدث و نعرف ماذا تنوي فعله في شقتك “
قال محمود بتذمر .. ” الأن أبي أجعله فيما بعد فأنا متعب و أريد النوم قبل الغداء قليلاً “
قال باهر بسخرية .. ” و ماذا كنت تفعل الأيام الماضية غير النوم “
نظر إليه محمود غاضبا .. ” أبتعد بلسانك عني  و كف عن التحقيق معي نحن لسنا في المخفر “
ضحك شاهين بسخرية قائلاً لباهر الزامم شفتيه .. ” هل أتيت بشيء من  عندي “
تركهم محمود فقال شاهين لباهر .. ” تعال و أخبرني ماذا قال راغب عن حديثنا “
قال باهر و هو يدلف معه لغرفة الجلوس .. ” أبي لم يقل شيء ببساطة سيسافر اليوم في المساء ليراها “
أبتسم شاهين بمكر .. ” هذا أفضل بالطبع فالأمر يهمهم  هما لا نحن .. و الأن لنتحدث بجدية .. عن زوجة والد وقار “
قال باهر بهدوء ...” لا شيء لنتحدث به أبي السيدة ستأتي مؤكد و لكني متعجب من تأخرها للأن “
سأله شاهين بنفاذ صبر .. ” تحدث و أرحمني من غموضك هذا كفاك لف و دوران حول الأمر كن مباشرا فقط و إلا “
قاطعه باهر بإستسلام .. ” حسنا أبي سأخبرك بما نعرفه “
و أخبره ..

*************************
ملتفين حول مائدة الطعام يتناولون الغداء بين أحاديث هامسة  بين البعض و أحاديث مرحة .. قال شاهين باسما .. ” جمعتنا هذه ينقصها صغيرتي المدللة و تكون عائلتي جميعها مجتمعه “
رفعت إلهام حاجبها ساخرة و أجابته بمزاح .. ” أحتار دليلي معاك يا صقري هل تريد جمعتهم أم التخلص منهم و تزويجهم جميعاً “
رد عليها شاهين ببساطة .. ” أريد جمعتهم ثم ذهابهم لبيوتهم   هل أطلب الكثير “
قبل أن يجيبه أحد طرق الباب .. فنهضت عرين لتفتحه .. وجدت ضحى تستند على زوجها و شقيقته الصغرى  فقالت متسأله بقلق و هى تأخذ مكان جواد .. ” حبيبتي ما بك هل أنت مريضة “
أتت إلهام على صوت هتاف عرين التي قالت .. ” أمي أنها ضحى تعالي بسرعة “
يبدوا أن نبرتها القلقة أثارت قلق الجميع ليخرجوا مستعلمين عن الأمر قالت لها بخوف و هى ترى ملامح ضحى المتعبة .. ” حبيبتي خيرا ما بك .. ما بها جواد “ سألت جواد بفزع عندما كادت ضحى تسقط ليمسك بها زوجها يدركها قبل أن تسقط .. أجاب جواد ليهدئ الجميع .. ” لا تخشوا شيئاً لقد أصبحت بخير الأن تحتاج لبعض الراحة لذلك أحضرتها لهنا حتى لا تتعب في المنزل وحدها “ كانت ضحى متعبة لدرجة أنها لا تستطيع طمئنتهم و هى ترى قلقهم و لهفتهم عليها ..
قالت أريج لتطمئنهم بدورها .. ” لا تخشي شيئاً ماما إلهام هى فقط سقطت في المرحاض و صدم رأسها و لكنها و طفلها بخير .. لم تقبل أن تمكث معنا في منزلنا و فضلت أن تأتي لهنا “
قال شاهين بقلق .. ” أدخلها لغرفتها  باهر  لا تدعوها واقفة هكذا بني و أنت جواد أدخل و أريج بني “
أتجه باهر لضحى و حملها ليدخلها لغرفتها ذهبت معه سند و عرين و وقار ليطمئنوا عليها و يساعدوها لترتاح .. أدخلت إلهام جواد و أريج لغرفة الطعام قائلة .. ” تعال بني أجلس  تناول طعامك معنا .. أجلسي حبيبتي أريج .. أخبروني كيف سقطت في المرحاض “
أجابت أريج بعملية .. ” أنها لا تتناول طعامها أمي و دوما  نائمة من الطبيعي أن تشعر بالدوار عندما تقف و هذا ما حدث معها و لكن  أخي لم يكن في المنزل  عندما سقطت لقد أصيبت بكدمة صغيرة لا تخافي عليها و لذلك أخي خائف من تركها وحدها في المنزل و هو في الجامعة و أنا لم أستطع المكوث معها من أجل دراستي “
قال شاهين بهدوء .. ” حسنا حبيبتي لا بأس نحن جميعاً هنا و سنهتم بها لا تخافوا  و الأن أخبريني كيف هى دراسة الطب طبيبتنا المستقبلية“
أبتسمت أريج بخجل و قالت بهدوء .. ” جيدة عمي شاهين “
نظرت إلهام لجواد الصامت بشرود و ملامح القلق مرتسمة على وجهه فقالت تطمئنه .. ” لا تقلق حبيبي ستكون بخير تناول طعامك و أذهب لتراها “
عاد باهر و سند و عرين و ظلت وقار معها قال حالما جلس .. ” هى بخير وقار معها تبدل لها ملابسها “
عاد الجميع للجلوس لإكمال الطعام .. سألت إلهام أريج .. ” كيف حال والديك عزيزتي هل هما بخير “
ردت أريج باسمة .. ” بخير أمي يرسلون سلامهم إليك و عمي شاهين “
قال  يزيد لوالده .. ” أبي هل ستأتي معي كما أخبرتني “
نظر إليه شاهين بغضب قائلاً .. ” لا دماء في عروقك .. شقيقتك مريضة و أنت تريدني أذهب معك لخطبة إحداهن “
قال جواد ساخرا .. ” خطبة ثانية “
مط يزيد شفتيه و قال بسماجة .. ” بل ثالثة هل لديك مانع “
رد جواد ساخرا .. ”  لا أمانع و هل هن قريباتي  “
قال باهر مقاطعا  مشاكساتهم .. ” محمود لم لا تذهب و عرين مع وقار اليوم لحفل لصديقه “
رد عمار بحدة .. ” و هل هو حفلي لأدعوا به من أشاء “
قال محمود رافضا .. ” لا أحب الحفلات على أي حال أريحا نفسيكما  “
نظر عمار لباهر بحنق قائلاً . ” كف عن التدخل في كل شيء لقد أصبحت لا تطاق حقا و وقار ستذهب معي بمفردها و لا نحتاج لحمايتك  “
هز باهر كتفيه بلامبالاة .. ” كما تريد لقد أردت فقط بعض الصحبة لكم حتى لا تشعرا بالملل وحدكما “
نهض جواد قائلاً .. ” سأذهب لأرى ضحى عن إذنكما “
قالت عرين لأريج الجالسة بخجل و أرتباك من أحاديثهم   المستفزة ..
” هل دراسة الطب جيدة أريج “
قالت أريج باسمة .. ” بالطبع جيدة لقد أحببتها حقا “
قالت سند بإستنكار .. ” لا أتخيل نفسي أعطي أحدهم حقنة أو أرى الدماء حتما سأموت  خوفاً “
ضحكت أريج بمرح قائلة .. ” و لا أنا أيضاً أتخيل نفسي في جامعتكم المملة “
سألتها عرين .. ” و لا جامعتي أريج “
رد ببساطة .. ” لا أنا ليس لدي حس فني مثلك و لا أريد أن أصبح فنانة غير أني أخترت مهنة لمساعدة الناس و أكون عضو فعال في المجتمع “
قالت عرين بتذمر .. ” و صناعة السيراميك و الفخار أيضاً تفيد المجتمع“
قالت سند بسخرية .. ” و لكنها ليست كالطب و ليست ضرورية  مثله “
أنهت إلهام جدالهم قائلة .. ” هيا كل واحدة تفعل شيء لحين أطمئن على ضحى “
قالت أريج باسمة .. ” و أنا أيضاً أمي قوليلي لأفعل شيء “
قال يزيد ببرود .. ” أنت ضيفتنا و لا يصح أن تعملي شكراً لك “
رد شاهين بسخرية .. ” لم لا  تهتم بشؤونك فقط و تترك شؤون البيت و ما يحدث فيه لوالدتك و نحن نحب أن يعمل ضيوفنا حتى يشعرون بالراحة و أنهم من أهل المنزل و أريج ليست ضيفة أنها صاحبة منزل  “
نهض يزيد غاضبا .. ”  على راحتكم أنا لم أقصد شيء “
تركهم و ذهب فشعرت أريج بالخجل و الحنق من فظاظته فقالت لها إلهام لترضيها بعد حديث يزيد .. ” أعدي الشاي  لنا و القهوة لأخيك أريج لحين تنظف الفتيات الطاولة .. “
أنصرف شاهين و باهر و محمود و عمار لغرفة الجلوس و ذهبت إلهام لتطمئن على ضحى بينما نهضت الفتيات لتنظيف الطاولة  و أريج لتعد الشاي ..
دلفت إلهام لغرفة ضحى بعد أن طرقتها .. وجدتها مستندة على صدر زوجها تبكي .. سألتها بحنان .. ” ما بك تبكين حبيبتي  أنت الأن  بخير“
قال جواد باسمة .. ” لا تخشي شيئاً أمي هى تبكي لشيء أخر “
جلست إلهام جوارها على الفراش و أخذتها من حضن زوجها لتدسها بين ذراعيها و تقبل رأسها بحنان .. ” ما الذي يضايقك حبيبتي “
قالت ضحى باكية .. ” لا شيء أمي أنا فقط قلقة بعض الشيء على دراستي فإختبارت الترم قد اقتربت و أنا لم  أذاكر شيئا للأن و لا أفعل شيء غير النوم و الراحة “
ضحكت إلهام بمرح .. ” يا حمقاء لك يومين تعرفين بحملك هل أصبحت تفعلين ذلك طوال العام “
قالت ضحى ببكاء .. ” و لكني لي أسبوعين على هذا الوضع و لم أكن أعلم ما يحدث معي و أن هذا بسبب  ذلك ماذا أفعل باقي العام “
طمئنتها إلهام قائلة .. ” حبيبتي لا تقلقي أنها فترة مؤقتة فقط و ستعودين كما كنت تتناولين طعامك طبيعي و تغفين طبيعي و تذاكرين أيضاً  و جواد معك سيساعدك أليس كذلك حبيبي جواد “
رد جواد مؤكد .. ” بالطبع أمي  و لكنها لا تقتنع “
قالت إلهام بحنان .. ” أرأيت أخبرتك و الأن استريحي و كل شيء سيكون بخير “
نهضت و تركتهم بعد أن عادت لتستند على صدر زوجها الذي قال بتذمر فور خروج إلهام .. ” هل ستظل حبيبتي باكية للوقت المتبقي لجلوسي معها  “
لفت ذراعها حول عنقه قائلة .. ” حسنا حبيبي أنا بخير الأن لا تقلق و لكن لتعلم لو رسبت هذا العام فلن أسامح  المشاغب القادم لحياتنا “
ضحك جواد .. ” و من سيسمح لك لترسبي ضحضوح أنا معك و لن أتركك تلقين بكسلك عن المذاكرة  على طفلي المسكين “
قالت بتذمر .. ” الأن أصبحت كسولة “
قال جواد ضاحكا .. ” حسنا حبيبتي أنت لست هكذا أنا أمزح معك .. لا أعرف كيف سأظل وحدي في المنزل اليومين المقبلين و أنت هنا بعيدة عني “
قالت باسمة .. ” خذني معك إذن  أنا أيضاً لا أريد الإبتعاد عنك ثانية “
رد جواد بنفي .. ” لا حبيبتي أخشى أن يحدث لك شيء و أنا بالخارج لقد كدت أموت فزعا عندما وجدتك فاقدة الوعي في المرحاض أنسي ذلك ستظلين هنا  لحين تكوني قوية كفاية لتعودي معي اتفقنا “
هزت رأسها موافقة و قالت .. ” جيد أن سند هنا و عرين و محمود عادا و وقار أيضاً فلن أكون وحدي أي وقت  و أنا حبيسة الفراش فهذا ما ستفعله أمي بالتأكيد “
رد جواد باسما .. ” هذا ما أظنه و لكن لا تعولي  عليهم كثيرا فأخوتك لن يتركونهم معك   “
ردت ضحى بتأكيد .. ” بل سيأتون هم أيضاً و يجلسون معي “
رد جواد مازحا .. ” سوف نرى حبيبتي سوف نرى “

******************
قالت ضحى لوقار التي تجهز للذهاب مع عمار .. ” لأين وقار  “
أحمرت وجنتيها  خجلا قائلة .. ” سأذهب مع عمار لحفل صديقه لن نتأخر “
قالت ضحى بملل .. ” سأظل وحدي في المساء لحين أغفو “
قالت وقار مؤكدة .. ” بل ستأتي عرين و تمكث معك  بعد ذهابي لقد أخبرتني بذلك “
أبتسمت ضحى و سألت وقار بمكر .. ” لأين ستذهبان بعد الحفل “
ردت وقار بإرتباك .. ” ليس لمكان سنعود للمنزل على الفور “
قالت ضحى بملل .. ” كم أنتي غبية فرصة و قد سنحت  للخروج من المنزل فأنتهزيها لتتمشيا قليلاً قبل العودة “
ردت مرتبكة .. ” لا فعمار يقلق من ذلك  و لا يحب أن نكون بعيدين عن مكان مزدحم كنوع من الحماية لي لذلك يأخذني معه للنادي أو لحفل مع أصدقائه  “
سمعت طرق الباب فذهبت لترى من الطارق .. ” وجدته أمام  الباب يسألها باسما .. ” أنتهيت “
قالت بخجل .. ” نعم كنت فقط أحادث ضحى “
دلف للغرفة و أنحنى ليقبل رأس شقيقته قائلاً .. ” مساء الخير حبيبتي هل أنت بخير الأن “
ردت ضحى باسمة .. ” أجل أخي أنا بخير و لكن لا تتأخر في الخارج حتى لا أمكث وحدي  فسند ذهبت لمنزلها و عرين مع محمود لا أظنه سيتركها تجلس معي “
قال عمار ضاحكا .. ” هاتفي زوجك إذن فنحن ربما تأخرنا فسنتناول العشاء في الخارج أيضاً “
نظرت إليه وقار بحيرة هل يريد حقاً أن يبقيا معا وقتا طويلاً لقد ظنت أنه يخرجها من المنزل شفقة عليها لوجودها ليل نهار فيه  لم أعد أفهمه حقاً .. ” هل سنتناول العشاء معا هل أخبرت عمي شاهين “
قال عمار ببساطة .. ” بالطبع هل ظننت سأؤخرك دون أخبارهم عن السبب .. نحن لا نريد أقلاق أحد معنا أليس كذلك “
ردت وقار بهدوء .. ” بالطبع لا نريد ذلك “
قال بأمر .. ” هيا إذن حتى لا نتأخر  تصبحين على خير ضحى “
خرج كلاهما تاركين ضحى تبتسم براحة قبل أن تستلقي متمتمة ..
” يا ليت “

********************
أستقلا سيارة من أول الطريق فقالت وقار بتذكير .. ” لا تنس أن تتوقف أمام متجر للهدايا لنحضر واحدة للصغير “
سألها عمار .. ” ماذا سنشتري  أنا لا أعرف في ذلك “
أبتسمت وقار و أجابت .. ” لا تقلق أنا لدي فكرة لقد أعطاني عمي شاهين بعض النقود أيضاً تحسبا لو أخترنا شيئاً  مرتفع الثمن “
قال عمار بنفي .. ” لا سنحضر شيئاً بما معي فقط من نقود و دعي نقودك معك ربما أحتجت شيئاً  “
قالت وقار بحرج .. ” و لكنها نقود عمي شاهين و ما أخذتها إلا لأعطائها لك وقت الحاجة  و إن لم تكن تحتاجها فسأرجعها له عند عودتنا “
رد عمار بعتاب .. ” هل ستغضبين أبي و تعيدين شيء أعطاه لك لتعلمي أن أبي أعطاك نقود لك أنت ربما أحتجت لشراء شيء و ما قاله فقط حتى لا تشعرين بالحرج عند أخذها .. أبي و أمي يعدونك كضحى وقار فلا تغضبيهم و تحزنيهم  و أنت تظهرين لهم بتصرفك أنك تعتبرينهم أغراب عنك  لو أعدت المال لأبي سيغضب منك “
ردت وقار بحزن .. ” ألا يكفي ما أصابكم بسببي عمار .. باهر و ضحى و أمي أيضاً أحمل عم شاهين ذلك ألا يكفي يطعمني و يأويني لديه ربما حان الوقت لأعود لبيتي عمار ليرتاح  الجميع  و تعيشون بسلام “
رد عمار بغلظة .. ” كفاك حماقة هل تظنين أني سأطمئن عليك و أنت بعيدة  عن عيني و عنا “
نظرت إليه بدهشة فسأل بغرابة .. ” ماذا ماذا قولت هل قولت شيء خاطئ “
هزت رأسها بتعجب .. لابد أنه لم ينتبه لحديثه و إلا لبرره لها .. ” لا شيء عمار أنت قولت الشيء صائب “
همست بخفوت .. ” لأول مرة “
سألها  بجدية  .. ” صائب ماذا لم أسمع  “
ردت باسمة .. ” لا شيء فقط لا تنس تتوقف أمام المتجر لنحضر هدية “
ترجلا من السيارة  أمام بناية صديقه فقالت وقار بمرح تخفي خلفه تساؤلها المتألم  .. ” عمار لم كل أصدقائك متزوجين و مرتبطين إلا أنت لم أنت مضرب عن الزواج “
رد بلامبالاة و هما يصعدان الدرج بتمهل  .. ” لا شيء أنا فقط لا أريد  الأمر ليس مهماً لي “
سألته بحيرة و ضيق  من جوابه المختصر .. ” لماذا .. هل هناك سبب لذلك  هل أحببت أحداهن من قبل و تركتك و لذلك لا تريد المجازفة “
توقف أمامها على الدرج سائلا .. ” لم تريدين أن تعرفي وقار فالأمر ليس ما تظنين ببساطة لا أريد .. يكفي ما رأيته من زيجة باهر و محمود لأرفض بالعشرة “
قالت بحزن و هما يعودان للصعود .. ” و لكنها يحبان بعضهما حقاً رغم كل ما حصل ربما وجدت أنت أيضاً من تحبها هكذا و تتحمل ما يأتي معها من تعب قلب بصدر رحب “
رد ببساطة .. ” ربما  و لكني واثق من عدم حدوث ذلك “
طرق باب صديقه الذي فتحه باسما في أستقبالهما كان المنزل يعج بالزائرين و الأطفال في المكان تحدث هرجا و مرجا فقال له .. ” أتيت في وقتك تفضلا “
أعطته وقار الهدية قائلة .. ” مبارك لك الصغير و بارك لكم فيه “
أخذ منها الرجل الهدية باسما .. ” شكراً لك آنستي تفضلي لأعرفك على زوجتي “
أخذها و عمار متجها ل  إمرأة جالسة على مقعد كبير تضم بين ذراعيها طفلاً صغيراً يصدر عنه صوت بكاء خافت و حولها تجلس بعض النسوة قال زوجها باسما .. ” حبيبتي رجاء  هذه   قريبة عمار  أتيه لتهنئك على مولد صغيرنا “
أقتربت وقار و قبلتها على وجنتها قائلة ..و هى تأخذ الصغير من بين ذراعيها .. ” مبارك لكم هذا الصغير الجميل .. ماذا اسميتموه “
ردت رجاء بفرح .. ” اياد “
قالت وقار و هى تقبل وجنته و تشم رائحته .. ” اياد يا صغيري رائحتك كالورد لا تكن شقيا و تتعب والدتك  عندما تكبر  و إلا ستأتي خالتك وقار و تعاقبك “
ضحكت رجاء و هى تأخذ الصغير من بين ذراعي وقار التي قبلته قبل تعيده لها ” سألزمك بوعدك هذا بعقابه إن ضايقني “
ردت وقار برقة .. ” بالتأكيد سأكون حاضرة “
أتت بعض النساء  لتهنئتها فأنسحبت وقار مستأذنه مع عمار ليجلسا بعيدين قليلاً عن الصخب فالردهة التي يجلس بها الجميع كانت واسعة و قد أزيحت المقاعد على الجوانب و ليكون هناك أماكن لإضافة المزيد من المقاعد للجميع .. سألها عمار باسما .. ” أنت تحبين الأطفال كثيرا وقار “
ردت باسمة .. ” أجل كثيرا  لطالما تمنيت أن أحظى بعائلة مثل عائلتكم و لكن والدتي توفيت و أنا في الثامنة و حين تزوج أبي كان الوقت متأخر لأحصل على أي من ما أريد سواء عائلة من أب وأم أو حتى أخوه يعوضون شعوري بالحاجة لذلك “
قال عمار  بحزن .. ” أنت لم تحادثيني من قبل عن مشاعرك هذه وقار أو حتى أخبرتني شيئاً عن عائلتك “
ابتسمت وقار بشجن .. ” لا أظن أن أحدهم يحب أن يسمع عن مأسي عمار خاصة أنت “
سألها بحيرة .. ” و لماذا خاصةً أنا وقار “
ابتسمت وقار بحزن .. ” يكفي ما رأيته من أخوتك كما تقول لتسمع مشاكلي أيضاً “
قبل أن يجيب بشيء أتى صديق له قائلاً لعمار .. ” ما بك عمار جالس على جنب هل تخشي أن نخطف خطيبتك “
ارتبكت وقار و رد عمار بضيق .. ” وقار ليست خطيبتي أنها قريبتنا “ قال صديقه و قد لمعت عيناه .. ” حقا هذا من حسن حظنا إذن  و ربما جد شيء و أصبحنا أنا و أنت أقارب أيضاً عمار “
أكفهرت ملامح عمار فسأل .. ” ماذا ذياد ليس لديك شغله غير مضايقتنا هيا أذهب و أخرجنا من رأسك “
قال ذياد لوقار الشاحبة .. ” هل حقاً أضايقك آنستي “
نهض عمار و لف ذراعه حول كتفي ذياد يبعده عن وقار للجانب الآخر من الغرفة و هو يتمتم .. ” ما رأيك أن نقف مع  عصام  قليلاً لنهنئه قبل رحيلنا “
ألتفت ذياد تجاه وقار قائلاً .. ” هل سنتركها وحدها “
رد عمار بنفاذ صبر .. ” لا تشغل عقلك بها  “
نظرت إليه وقار بتعجب لتصرفه و راحة لإبعاد صديقه عنها فهى حقاً ليست في ميزاج لتجامل أحدهم في الحديث .. أتت رجاء و جلست مكان عمار الخالي و قالت باسمة .. ” ألم تحددا موعد للزواج “
نظرت إليها وقار بدهشة .. ” زواج من لم أفهم “
قالت رجاء باسمة .. ” أنت و عمار لقد حادثني عنكم عصام من قبل “
ردت وقار بحزن .. ” و لكننا لسنا  مرتبطين “
ردت رجاء ببساطة .. ” أنها مسألة وقت فقط صدقيني “
قالت وقار بحيرة .. ” لا أفهم مسألة وقت لماذا أنا و عمار حقاً ليس بيننا شيء “
ردت رجاء بتعجب .. ” غريب لم إذا كان يرفض كل من يتقدم لخطبتك“
قالت وقار بذهول .. ” خطبتي أنا .. متى هذا  و لم يطلبوني من عمار لم أفهم “
قالت رجاء بمكر .. ” يطلبونك من عمار لأنه الوحيد الذي يعرف عنك كل شيء و لا تظهرين في النادي سوى معه “
ألتفتت وقار لعمار الواقف يمزح مع أصدقائه أمامها تنظر إليه بحيرة و هى تتمتم بخجل .. ” غريب فهو لم يخبرني “
قالت رجاء بخبث .. ” أتسأل لم   لم يفعل حقاً “
قالت وقار بخجل و هى عيناها عليه .. ” أظنني لن أعرف أبدا فأنا لن أجرؤ و أسأله “
ردت رجاء بجدية .. ” بالعكس عزيزتي لابد من أن تسأليه فهذا حقك  ربما تقدم أحدهم مناسبا لك فلم تضيعين الفرصة “
ردت وقار بشرود .. ” لا أظن أني سأضيع أي فرص “
قالت رجاء بسخرية .. ” أتسأل لم أنت أيضاً “
التفتت إليها وقار و مدت يدها تأخذ الصغير قائلة .. ” أتركينا من هذا الحديث  و دعينا في هذا الجميل “
و عقلها في حيرة  من أمر هذا العمار .. حسنا ستسأله اليوم بطريق غير مباشر عند عودتهم للمنزل أو و هما يتناولان العشاء لتعرف فيما يفكر و كيف يفكر عقل هذا الرجل الأكثر صعوبة بين أبناء العم شاهين ..

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الثلاثاء نوفمبر 06, 2018 4:45 pm

@Israa mog كتب:مبدعة 😍😍😍😍😍😍

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it

شكراً قمراية 😘😘

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الثلاثاء نوفمبر 06, 2018 4:47 pm

@Malak Assl كتب:متى الفصول الجديدة
نزل فصل و المسا بنزل اتنين

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تزوجني غصباً الجزء الرابع من سلسلة العائلة

مُساهمة  صابرين شعبان في الثلاثاء نوفمبر 06, 2018 4:49 pm

@Sara El Gendy كتب:الفصول الجديده أمتي قرات لغايه الفصل العاشر علي واتباد و الروايه تجنن
حبيبتي سعيدة أنها عجبتك و هنكمل هنا باقي الفصول كمان المساء بنزل فصلين

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
صابرين شعبان
كاتبة رائعة
كاتبة رائعة

المساهمات : 274
نقاط : 312
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/09/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 4 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى